العلاقات المحرمة
رفتن به کانال در Telegram
[ثقي بالله ولا تثقي برجل لا يريد سوى رغبته]
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
235
مشترکین
-424 ساعت
-17 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
يعتقد هذا الجيل ان من لم يدخل في علاقات حب في سن المراهقة ويتحدث من فتاة الى اخرى انه لم يعيش مراهقته وان جزء من المراهقة فعل الحرام وبعض منهم بل الاغلبية يتباها في فعلته بأنه يستطيع جر الفتيات بسهولة الى غايته ويتحدثون بين بعضهم بفعلهم للفاحشة وكأنها اعظم انتصاراتهم اقول لكم يا ويلكم من عذابٍ يوم القيامة من سيحمل عنكم اوزاركم هل تظنُ انكم ستفلتون من العذاب ان لم تعاقب بالدنيا فيا ويلكم من عقاب الاخرة قد وصلنا الى زمن يتباها المُذنب بِذنبهِ واصبح يذكر فعله للفاحشة بين اصدقائه دون حياء او خجل لاننا اصبحنا في زمن حتى لو الرجل اخطئ فسيضعون الحق على المرأة لانها هي من فتحت الباب للرجل .
لا تعتقد انك ان لم تعاقب بل دنيا انك ستفلت من العذاب {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ [البقرة: 175]. ان نسيت انت فأن الله لا ينسى
•
صاحب العلاقات المحرمة...
ومن عقوباتها أنها تنزع من قلبه الأمان وتفقده الثقة... فإن تزوج ظل شاكا في أن زوجه يخون أو كانا خائنا...
وأي حياة يعيشها إنسان يسكنه شبح الشك!
احفَظي قلبك حتى يَنفتِح لحبِّكِ الأول، وزوجِكِ العَفيف.
وأنتَ أيضًا أيها الشاب العفيف، احفظ قلبك.
وكما قال "الرافعي": "وإذا لم يَنتَهِ الحبُّ بالإثم والرذيلة، فقد أثبَت أنه حبٌّ، وشرفُه حينئذٍ سرُّ قوته، وعنصر دوامه".
عقليّة المرأة:المرأة بطبعها عاطفية، تعطي قلبها قبل عقلها إذا حسّت بالأمان والحب،ضعفها يكون في كلام التقدير والاهتمام، لأنها تشوفه دليل على المحبة،لكن لو ما كانت منتبهة، نفس النقطة ذي ممكن يلعب عليها المتلاعب ويستغلها ضدها (:
عقلية الرجل اللعوب :الرجل اللعوب تفكيره كله كيف يتسلى ويكسب اهتمام، ما يحب يلتزم ولا يرتبط جد، طبعه يمل بسرعة، ويعرف يلعب دور الحبيب والمهتم بس عشان يوصل للي في باله، وبعد ما يحقق هدفه ،يبدأ يختفي أو يدور له صيدة جديدة
"ستتزوجي" رجُلاً واحدًا فقط!
لا دَاعِي للرَّكضِ خلفَ الرِّجَالِ بِحجَّةِ
الصَّديق والزَّميل والأخ فأنتِي جوهرةٌ
ثَمينة صعبَةِ المَنال وَمن آرادَكِ
حقاً لَن تُعر قِلَهُ تَشَقُقاتِ الطُّرْق ولَا
المَسافَاتِ الطَّويلَة سَيقِيمَ مِن أجلِكِ
حروباً سِلميّة ليَحضَى بِكِ حلالاً فُلا
تجعَلِي قلبَكِ كالنَّهر يشرَبُ مِن مائِه
الصَّافِي كُلّ العَابِرينَ ولا يَستَحِقُ أحد
أن تَخُونِي مِن أجله ثِقةٍ والدَكِ بِك
والغَرقِ معَه داخِل سقفِ العلاقَاتِ
المُحرّمة
_ صُونِي نفسَكِ وفاءاً بأبيكِ أولا ومَن
سَتَكُونينَ حَلِيلَتهُ ثانيًا فَلا يكمَلُ جمالِكِ
إلاَّ بعفَتكِ ودينَكِ وَخُلُقكِ .
والله العلاقات الغير الشرعية
حتى وإن انتهت بزواج لن يبارك الله فيها
رؤية شرعية ثم خطوبة ثم عقد ثم عرس
"هذا هو الميثاق الغليظ"
خطيبًا فزوجًا فحبيبًا فإن تقدم ثالثهن عن أولهن
فسدت العلاقة فلا يخدعونك بالعلاقات المحرمة!
تركتِ العلاقة ابتغاء مرضاة الله،
ثم فوجئت أن الاشتياق ما زال حاضرًا،
وأن الذكريات ما زالت تؤلم، وأن القلب لم يهدأ كما كنت تتوقع.
فتبدأ تتساءل:
إذا كان قراري صحيحًا، فلماذا كل هذا الوجع؟
لأن ترك الحرام لا يعني أن المشاعر تختفي مباشرة،
ولا يعني أن القلب لا يتألم.
بل قد يختبر الله صدقك بعد القرار، ليرى هل تركت لأجله فعلًا،
أم كنت تنتظر أن يزول الألم أولًا.
فلا تجعل صعوبة الأيام الأولى تخدعك،
ولا تظن أن الاشتياق دليل على أنك أخطأت.
فكم من شخص صبر على ألم الترك فترة،
ثم أبدله الله راحة لم يكن يتخيلها.
وكم من شخص رجع بسبب لحظة ضعف،
فعاد لنفس التعب الذي كان يحاول النجاة منه.
فإن كنت قد تركت، فاصبر واحتسب.
وإن كنت لا تزال في العلاقة، فتذكر أن ألم الطاعة مؤقت،
أما راحة القرب من الله فأثرها يبقى طويلًا.
تقول إحداهن:
لستُ ضد الحب ولكنّي ضد أن نخسر رضا الله من أجل قلب لا يملك لنا شيئًا.
لا أرفض الحب، كيف أرفض شعورًا زرعه الله فينا؟ لكنّي أرفض أن يُقال عن الحرام: مشاعر. أن يُقال عن التعدّي: صدق. وأن تلبس المعصية لباس الوفاء. أحب؟
نعم، أحب أن يكون لي زوج في الدعاء قبل أن يكون في الرسائل.
شخص يخاف الله فيّ، لا يجرح، لا يساوم، لا يتسلّى. حب فيه ستر، فيه صدق، فيه نوايا بيضاء.
حب لا يخفيه الليل، بل يعلنه النور، ويباركه الرحمن.
تسألني: هل أحببت؟ أقول: نعم، أحببت الحلال، وانتظرته.
في نهايةِ كلِّ علاقةٍ مُحرَّمة!
لا يوجد حق لأحد عند الآخر، حتى وإن تسبّبَ بإذَى لأحِدِ الطرفين؛ فكلاهما خانَ الله ورسولَه، وتلك النهايةُ اللتي لم ترض أحدًا منهما؛ نتيجةً للبدايةِ اللتي لم ترضِ الله
ومن أفلتَ قلبه، أتلفَ نفسَه
