fa
Feedback
العلاقات المحرمة

العلاقات المحرمة

رفتن به کانال در Telegram

[ثقي بالله ولا تثقي برجل لا يريد سوى رغبته]

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
238
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.02 KB

العلاقاتُ المحرَّمة قد تبدأ بكلمة، أو رسالة، أو نظرة، لكنها كثيرًا ما تنتهي بقلبٍ مُثقَل، وروحٍ بعيدة عن الطاعة، وندمٍ لا يمحوه إلا صدقُ التوبة. ما حرَّم الله شيئًا إلا رحمةً بعباده، وحفظًا لقلوبهم وكرامتهم. فالعِفَّة ليست حرمانًا، بل هي شرفٌ وصيانة، ومن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه. إن كان في قلبك تعلُّقٌ لا يُرضي الله، فلا تيأس، فباب التوبة مفتوح، وربُّك أرحم بك من نفسك. اقطع كل طريقٍ يقود إلى المعصية، وأقبل على الله بقلبٍ صادق، وستجد من السكينة والطمأنينة ما لا يمنحه أيُّ تعلُّقٍ محرَّم.
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا ۝ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.

العَلَاقَاتُ المُحَرَّمَة..
نَهى اللهُ عَنِ الطَّريقِ قَبلَ النِّهايَةِ، فَقالَ: ﴿وَلا تَقرَبُوا الزِّنىٰ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبيلًا﴾ •أَيِ ابتَعِدوا عَن كُلِّ ما يُوصِلُ إِلَيهِ: مِن نَظَرٍ مُتَكَرِّرٍ، أَو كَلامٍ خَاصّ، أَو تَعَلُّقٍ يَكبُرُ فِي الخَفاء. وَقَالَ ﷺ:«العَينانِ تَزنيانِ وَزِناهُما النَّظَرُ… وَالقَلبُ يَهوى وَيَتَمَنّى» لِيُبَيِّنَ أَنَّ البِداياتِ الصَّغيرَةَ لَيسَت هَيِّنَةً، بَل هِيَ أَصلُ المَيلِ وَمَنبَعُ التَّعلُّق. وَمِن آثَارِها: تَشتُّتُ القَلبِ، وَضَعفُ الإِقبالِ عَلَى الطّاعَةِ، وَتَعَلُّقٌ بِوَهمٍ قَد لا يَتحقَّق، وَخَيبَةٌ تَأتِي في النِّهايَةِ حَتّى إِن بَدَأَت بِأَجمَلِ شُعور.
وَتَذَكَّر:مَن تَرَكَ شَيئًا لِلَّهِ، عَوَّضَهُ اللهُ خَيرًا مِنهُ.؛-

sticker.webp0.02 KB

إذا دعاك أحدهم إلى علاقةٍ في الخفاء، فتذكر أن الله يراك. وإذا قال لك: "لا يعلم بنا أحد"، فقل في نفسك: بل يعلم بنا رب العالمين. احفظ قلبك لله، ولا تجعل الشيطان يسرق منك حياءك وعفتك باسم الحب. فما كان لله دام وبارك الله فيه، وما كان في معصيته انقطع، ولو بدا في أوله جميلًا. اللهم احفظ شباب المسلمين وبناتهم، واصرف عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعل قلوبهم معلقةً بطاعتك.

قارني بين صورتين:
الصورة الأولى: لشاب مستقيم محافظ على طاعة مولاه.. سخّر وقته لعبادة ربه.. وأفنى شبابه في طاعته..تعرّض له الفتنة فيغض بصره.. وينأى عنها.. إنه كالآخرين لديه شهوة وعواطف.. ولكنه يشعر أنها ينبغي أن تكون في إطار الشرع.. تحادثه الفتاة وتتبري أمامه فيقول:﴿مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾ [يوسف: ٢٣]. والصورة الثانية: صورة شاب تائه زائغ البصر.. ينهار أمام شهواته ورغباته.. يقضي نهاره في التسكّع في الأسواق.. وأمام التجمعات النسائية، أو في التفحيط في السيارات أو في ترقّب نظرة إلى إحدى الفتيات!!.ثم يقضي ليله على سمّاعة الهاتف.. أو أمام شاشة فضائية ساقطة بربكِ: أيهما أحق بالإعجاب والثناء:الشاب الذي ينتصر على شهواته ويستعلي على رغباته استجابة لمرضاة الله؟..أم الشاب الذي ينهار أمام داعي الهوى والشهوات.. ويسعى لتحقيقها على أشلاء الخلق والفضيلة والعفاف؟

sticker.webp0.02 KB

حُكم الحُبّ وَالتَّواصُل مَعَ المَرأَةِ الّتِي تُحِبُّها
ابن عُثيمِين - رَحِمَهُ اللَّٰه -

وهذه منْ اكثرِ الطرق التى تأدي الى العلاقات المحرمة تبدأ بِرسالة او إعجَاب بمنشور

المزح في مواقع التواصل الاجتماعي بين الجنسين من المؤسف جداً ما نشهده اليوم في منصات التواصل الاجتماعي من تساهل غريب وغير مبرر في التعامل بين بعض الرجال والنساء فقد تحولت منصات التعليقات إلى ساحات للمزح المبتذل والضحك المفرط بل وحتى الغزل الصريح تحت منشورات عامة وكأن هذا الأمر أصبح طبيعياً ومقبولاً في مجتمعنا إن سقوط الحواجز بين الجنسين عبر الشاشات لا يشرعن الخطأ فالأدب يبقى أدباً والحرام يبقى حراماً سواء كان واقعاً نعيشه أو خلف شاشة هاتف وإلى كل رجل لا يليق بمروءتك ورجولتك أن تترك تعليقاً يفيض غزلاً أو مزاحاً جارحاً للحياء عند امرأة لا تربطك بها صلة فالمؤمن الحقيقي يزن كلماته بميزان الوقار والشهامة وإلى كل امرأة إن الحياء هو أثمن ما تملكين والخضوع بالقول واللين في الحديث مع الرجال الأجانب عبر التعليقات والردود يخدش هذا الوقار حتى وإن كان القصد بريئاً أو مجرد مزح الحل ليس في اعتزال الناس بل في رقي التعامل إذا أردتم التعليق والمشاركة فلتكن ردودكم مغلفة بالآداب العامة والاحترام المتبادل والأسلوب الراقي الذي يعكس تربيتكم ومبادئكم اجعلوا تعليقاتكم شاهداً لكم لا عليكم وتذكروا دائماً وأبداً أن الشاشات قد تخفي ملامحكم عن البشر لكنها لا تحجب أعمالكم عن رب البشر قال تعالى: ﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ (سورة ق: 18)

sticker.webp0.02 KB

العلاقة المحرمة لا تنتهي عادةً بزواج، بل تنتهي بأحد أمرين: إما خيانة، أو فراق مؤلم. لأن ما بُني على إخفاء الحق عن الناس، يصعب أن يُبنى عليه بيت مليء بالثقة. لا تسمح لعاطفة مؤقتة أن تسرق منك راحة سنين.

sticker.webp0.02 KB

‏كيف السَّبيل للتَّخلُّص من العلاقات المحرَّمة؟ - ألح في الدُّعاء - احذر من الفراغ - صاحب الصَّالحين - تُب إلى الله توبة صادقة - اعزم على عدم العودة إلى هذه العلاقة - اقطع العلاقة نهائيًّا والسُّبل التي توصلك لهذا الذَّنب
فنفسك إن لم تشغلها بالمباحات، أشغلتك بالمحرَّمات!

نصيحة من قلبٍ يخاف عليك... لا تدخل علاقةً حرمها الله، ثم تنتظر أن يملأ الله قلبك سكينة. فالمعصية وإن زيّنها الشيطان، يبقى في آخرها ضيقٌ ووحشة، ولو ضحك صاحبها أمام الناس. إن كان يحبك حقًا، فليطرق باب الحلال، وإن كان يرضى أن تبقى العلاقة في الخفاء، فاعلم أنه رضي لك بما لا يرضاه لأهله. فلا تبع آخرتك من أجل لحظة، ولا تستبدل رضا الله بكلمات قد تنتهي في أي يوم.

تذكّر دائمًا... كل رسالةٍ محرمة يراها الله، وكل خلوةٍ يعلمها الله، وكل دمعةٍ بسبب معصيةٍ لا تخفى على الله. فلا تجعل الشيطان يقنعك أن الأمر بسيط، فإن الذنوب الصغيرة إذا اجتمعت أهلكت صاحبها. بادر بالتوبة، واقطع كل طريقٍ يقود إلى الحرام، وأبشر بأن الله يفرح بتوبة عبده، ويبدّل خوفه أمنًا، وحزنه راحة. ومن حفظ حدود الله، حفظه الله في دينه ودنياه.

يا أخي... ويا أختي.. إياكم والعلاقات المحرمة، فإنها تبدأ بنظرة، ثم برسالة، ثم يتعلق القلب بمن لا يحل له. وما ظننتَ أنه سعادة، قد يكون بابًا للهم، والقلق، والندم. لا تغتر بكثرة من يفعلها، فإن الحق لا يُعرف بالكثرة، وإنما يُعرف بطاعة الله. واعلم أن من ترك شيئًا لله عوّضه الله خيرًا منه، وأن القلب الذي يصبر عن الحرام يرزقه الله راحة لا يجدها من عصاه. فاحفظ قلبك، واحفظ دينك، ولا تمنح مشاعرك إلا لمن يأتيك بالحلال، فإن ما عند الله لا يُنال بمعصيته.

sticker.webp0.02 KB

ليست كل علاقة تُسعد القلب، فبعض العلاقات تبدأ بلحظة وتنتهي بأثرٍ طويل. احفظ قلبك، فما حُفظ لله دام واطمأن، وما بُني على الخطأ قلّ أن يُثمر راحة.

كانت تقول دائمًا: "أنا مختلفة… لن أخطئ مثل غيري". بدأ الأمر برسائل عادية، ثم اهتمام، ثم كلمات جعلتها تشعر أنها مهمة عند أحد يفهمها. كان يعدها بالمستقبل، ويتكلم عن الزواج وكأن الأمر قريب، ويطلب منها الثقة أكثر كل يوم. وكلما ترددت قال: "إذا كنتِ تحبينني فلماذا تخافين؟" ومع الوقت بدأت تتنازل عن أشياء كانت تعتبرها خطوطًا حمراء… ليس لأنها سيئة، بل لأنها صدّقت أن الحب الحقيقي لا يخذل. وفي يوم تغيّر كل شيء. صار باردًا، يختفي، يؤجل، ويبحث عن أعذار. ثم اكتشفت أن الكلام نفسه كان يقوله لغيرها، وأن الوعود التي بنت عليها أحلامها لم تكن إلا وسيلة ليأخذ ما يريد من اهتمامها وثقتها ووقتها ومشاعرها. جلست تبكي وتقول: كيف خسرت نفسي من أجل شخص لم يحفظني أصلًا؟ لكن بعد فترة فهمت شيئًا مهمًا… أن أغلى ما عند الفتاة ليس أن يحبها أحد، ولا أن تتعلق بأحد، بل كرامتها، وطمأنينتها، وحدودها، وقيمة نفسها. ومن يومها قالت لكل من تعرف: لا تصدقي أن من يطلب منك التنازل اليوم سيحترمك غدًا، ولا تجعلي كلامًا جميلًا يسرق منك أشياء لا تعود بسهولة. فليست كل بداية جميلة نهايتها جميلة، وبعض الأبواب إن لم تُغلق مبكرًا، تُغلق بعد أن تأخذ معها شيئًا منك