fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

𝑨𝒃𝒐𝒖𝒕 𝑾𝒂𝒂𝒅

رفتن به کانال در Telegram

عن وعدٍ يشبه الوردة ذات البهاء، مسمومة الشوك.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
294
مشترکین
-224 ساعت
-147 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
الدم الذي سمّوه حبًّا! أظنّ أن الحب يشبه الدم البارد؛ ذلك الدم الذي يُقدَّم للمرضى على هيئة دواء، فيبتلعونه لأنهم لا يعرفون ك
الدم الذي سمّوه حبًّا!
أظنّ أن الحب يشبه الدم البارد؛ ذلك الدم الذي يُقدَّم للمرضى على هيئة دواء، فيبتلعونه لأنهم لا يعرفون كيف يرفضون النجاة. الحب، في نظري، ليس وردةً تُقطف، بل جرحٌ يتعلّم كيف يتكاثر. يدخل إليك ناعمًا، كإبرةٍ لا تشعر بها، ثم يستقر تحت جلدك، يتغذّى على نبضك، ويترك قلبك يعمل لصالح قاتله. رأيتُ الذين أحبّوا... كانوا في البداية يلمعون كأن الحياة غسلتهم بالمطر، ثم شيئًا فشيئًا صاروا يشبهون الجثث التي تأخرت عن دفنها؛ عيون مفتوحة على بابٍ لن يُفتح، وأيدٍ باردة تتشبث بأشياء ماتت منذ زمن. لذلك لا تحدثوني عن الحب كأنه خلاص. الخلاص لا يترك خلفه هذا الكمّ من الدم. الحب وحشٌ مهذّب؛ لا ينهشك دفعةً واحدة، بل يربّت على كتفك أولًا، يهمس لك بأنك بأمان، ثم يغرس أسنانه ببطء... حتى إذا صرختَ، اكتشفتَ أن صوتك كان أول شيءٍ أكله منك. وأنا؟ لا أكرهه لأنه يؤلم. أكرهه لأنه يقنعنا بأن الألم كان يستحق أن يُسمّى حبًا.

أريده رجلًا أراه من بعيد، يمشي نحوي بخطواتٍ هادئة، لا يحمل وردًا في يده، بل يحمل نيّةً لا تلطخها الخطيئة. أراه واقفًا عند بابي، وخلفه طريقٌ طويلٌ من النساء اللواتي كُسرت قلوبهنّ، لكنه لم يكن واحدًا من أولئك الذين يتركون خلفهم الجثث العاطفية ثم يمضون كأن شيئًا لم يحدث. أراه رجلًا يعرف كيف يقترب دون أن يقتحم، وكيف يحب دون أن ينهش، وكيف يشتهي ثم يضع بينه وبين شهوته جدارًا من التقوى. أريده حين يراني ألا تمتد يده إليّ كيد صيّاد، بل تتوقف عند حدود الله، كأن بين أصابعه وبين جسدي سيفًا مسلولًا يعرف أنه إن تجاوزه، سال من الحب دمٌ لا يُغسل. أراه يقول: أريدها، لكنني لن آخذها خلسة. ثم يذهب إلى الباب الذي يُفتح أمام الناس، لا إلى نافذةٍ مظلمةٍ يدخل منها العاشقون ويخرج منها الندم. أريده رجلًا إذا وعدني بالأمان لا يضعني في قلب العاصفة، ولا يربطني بحبال كلامه، ثم يتركني معلّقةً بين الرجاء والخوف. أريده إذا غضب، كان غضبه على نفسه لا عليّ، وإذا اشتدّ، اشتدّ في الحق، لا على قلب امرأةٍ لا تملك أمام قسوته إلا أن تنزف صمتًا. أريده تقيًّا إلى الحد الذي يخاف فيه أن يظلمني، ورجوليًّا إلى الحد الذي لا يحتاج فيه إلى كسر امرأة ليثبت أنه رجل. أراه أحيانًا في خيالي؛ يدخل حياتي بلا ضجيج، يمسح الغبار عن عتبة قلبي، ثم يقف طويلًا أمام الباب… كأنه يعرف أن بعض الأبواب إذا فُتحت بغير حق، خرج منها الدم أكثر مما خرج الحب. لذلك لا أريد رجلًا يأتيني بالزهور وفي يده الأخرى خنجر. ولا رجلًا يجعل الحرام يبدو جميلًا ثم يسمّي النزيف عشقًا. أريده أن يأتي إليّ كامل اليدين؛ لا يخفي خلف ظهره وعدًا مسمومًا، ولا يحمل في جيبه مفاتيحًا لأبوابٍ محرّمة. أريده رجلًا حين يصل، لا أشعر أنني وقعت في الحب… بل أشعر أنني نجوت من الموت.

أريده نجاةً لا مجزرة!!
أريده نجاةً لا مجزرة!!

حينها سأكون بخير..

شيء مؤلم حقا!! تمنيت ولو أنني تراب،أو عجوز في مصحة عقلية.

بعد اللهفة. أراكَ من بعدِ تلهّفٍ تنطفئ، كأن شيئًا فيك كان يركض نحوي، ثم بلغني… ومات. لم يكن حبًا؛ كان انتماءً، وكنتُ أراكَ تع
بعد اللهفة.
أراكَ من بعدِ تلهّفٍ تنطفئ، كأن شيئًا فيك كان يركض نحوي، ثم بلغني… ومات. لم يكن حبًا؛ كان انتماءً، وكنتُ أراكَ تعود إليّ كمن يعود إلى آخر قطعةٍ من نفسه. أما الآن، فأراكَ تقف عندي كالغريب، تحدّق في المكان الذي كان يومًا وطنك، ولا تشعر بشيء. وهذا ما يقتلني؛ أنني لم أفقد قلبًا أحبني، بل فقدتُ روحًا كانت تجد نفسها فيّ. أراكَ تبرد أمامي، وأنا أنزف من كل لحظةٍ كنتُ أظنها دليلًا على أنك تنتمي إليّ. يا لمرارة أن يصبح الوطن مجرد مكانٍ مررتَ به طويلًا، ثم غادرته دون أن تلتفت. لم تعد تشتاق… لم تعد تلهث… لم تعد تعود. وأنا، ما زلتُ واقفةً في المكان نفسه، أحمل بقايا انتمائك بين يديّ كجثةٍ لا أعرف أأدفنها… أم أبقى أرتقب أن تعود إليها الحياة.


أحيانًا أشعر أنني لم أولد لأعيش، بل لأُحرس. كأنني خطأٌ تخشى عائلتي أن يهرب من بين أيديهم، فأُغلقت عليَّ الأبواب، ووُضعت رغباتي في قفصٍ آخر، حتى الأشياء الصغيرة التي تحلم بها فتاةٌ في عمري صارت عندي ترفًا ممنوعًا. أمي تشدُّ حولي القيود باسم الخوف، وأبي يمرُّ أمام رغباتي كأنها أشياء لا تستحق أن تُشترى، وأخواتي... كنَّ في بعض الأيام أقرب إلى عقاربَ تعرف جيدًا أين تغرس سمّها. لم أطلب قصرًا، ولا حياةً مترفة، ولا أن أكون مختلفة عن الجميع. كنت أريد فقط أن أكون فتاة. أن أفرح بشيءٍ صغير دون أن أُسأل ألف مرة لماذا أريده، أن أختار شيئًا لأنني أحببته، أن أخرج دون أن أشعر أن العالم كله ينتظر عودتي ليعيد إغلاق الباب، أن أملك شيئًا يخصني، شيئًا لا يحتاج إلى إذنٍ كي يجعلني سعيدة. لكنني كبرتُ وأنا أتعلم أن أدفن رغباتي قبل أن تموت وحدها. كلما أحببتُ شيئًا، نزعتُه من قلبي بيدي. كلما اشتهيتُ حياةً تشبه حياة الفتيات، ذكّرتُ نفسي أنني لستُ مثلهن. حتى صرتُ أكره المرآة أحيانًا؛ لأنها تُريني فتاةً ما زالت تريد أن تعيش، بينما أنا أمضي أيامي كأنني سجينةٌ أُجبرت على ابتلاع مفتاح زنزانتها. ولستُ أكرههم لأنهم منعوني من الأشياء فقط؛ بل لأنهم جعلوني أشك أحيانًا أن من حقي أصلًا أن أرغب بها. وهذا هو الجزء الأكثر بشاعة. أن يُحاصر الإنسان طويلًا، حتى يبدأ بالدفاع عن سجّانه، ويعتذر عن رغبته في الحرية. لذلك صرتُ هادئة. ليس لأنني بخير، بل لأن الصراخ استنزف حنجرتي دون أن يفتح بابًا واحدًا. صرتُ أبتسم حين يجب أن أبكي، وأقول: «لا بأس» وأنا في داخلي أجرُّ جثةً كاملةً من الأمنيات. أنا لا أعيش حياةً بائسة فحسب؛ أنا أعيش حياةً أُجبرتُ فيها على تصغير أحلامي حتى أصبحتُ أخجل من الأشياء التي تجعلني سعيدة. ومع ذلك... في مكانٍ مظلمٍ جدًا داخلي، ما زالت هناك فتاةٌ صغيرة تطرق الباب كل ليلة. لا تطلب الكثير. فقط تريد أن تُفتح لها الحياة مرةً واحدة.

واقعي ..
واقعي ..

كانت نظرتي الأخيرة إليك أشبهَ بعملية استئصالٍ بلا تخدير؛ نزعتُ عيني عنك، وتركتُ شيئًا مني عالقًا في ملامحك. لم تكن نظرة وداع…
كانت نظرتي الأخيرة إليك أشبهَ بعملية استئصالٍ بلا تخدير؛ نزعتُ عيني عنك، وتركتُ شيئًا مني عالقًا في ملامحك. لم تكن نظرة وداع… كانت آخر نزيفٍ لشيءٍ ظلّ حيًّا في داخلي رغم أنني دفنته مرارًا. حدّقتُ بك كما يحدّق المرء في قاتله؛ لا خوفًا منه، بل رغبةً في أن يحفظ وجهه جيدًا قبل أن يقرر ألّا يراه ثانية. ثم أدرتُ وجهي. ومنذ تلك اللحظة، كلما اشتقتُ إليك، نزفتُ بصمت… لأنني أعرف أن عينيّ قد قالتا لك في المرة الأخيرة ما كان يجب أن يموت في صدري دون أن يُقال.

A person can be close enough to dwell within you, yet distant enough to remain forever beyond your reach.

بداخلي روحٌ شنقيطية، وتتلبّسني ملامحٌ شامية، وفي قلبي شيءٌ من نجد، وأهوى من العرب ما اجتمع فيهم من أصالةٍ وحكايات؛ من السعودي
بداخلي روحٌ شنقيطية، وتتلبّسني ملامحٌ شامية، وفي قلبي شيءٌ من نجد، وأهوى من العرب ما اجتمع فيهم من أصالةٍ وحكايات؛ من السعودية إلى الشام، ومن المغرب إلى المشرق، كأنني ابنةُ أرضٍ واحدة، تفرّقت ملامحها بين البلاد، واجتمعت في روحي.

No sorrow at all, my dear… As long as I find you an excuse, you have already escaped a question I never asked, and a reproach
No sorrow at all, my dear… As long as I find you an excuse, you have already escaped a question I never asked, and a reproach that died upon my lips before it could be born. I do not say you did not err; I say something far more cryptic: perhaps the absent carry reasons that cannot be seen, and perhaps some doors, when they close, have enough truth behind them that we no longer dare knock. So do not ask me for your excuse… It is enough that I found it before I found your fault.

أنا جثّةٌ تمشي، ملفوفةٌ في كفنٍ بنيٍّ يُسمّى معيشةَ الضنك، أحمل أيامي على كتفي كما يحمل الميتُ شاهدة قبره، وأمضي دون أن أعرف أأنا التي أعيش، أم أن الحياة هي التي تتسلّى بتحريك ما تبقّى مني. أتَعطّر بعاهات اليأس، لا لأنني أحب رائحته، بل لأنني ألفتُها حتى غدت جزءًا من جلدي؛ فإذا اقتربتَ مني يومًا، فلا تستغرب أن تجد في صدري شيئًا من رائحة الليالي التي لم تنم، والأمنيات التي ماتت قبل أن تبلغ أبوابها. أنا التي أبتسم بعيون الأبرياء، بينما في داخلي جنازاتٌ لا تنتهي. أضحك في المواضع التي ينبغي أن أبكي فيها، وأصمت حين يكون الصراخ هو اللغة الوحيدة التي تليق بما أشعر. أتكلم أحيانًا بصوتٍ يشبه صراخ منتصف الليل؛ ذلك الصراخ الذي لا يسمعه أحد، لكنه يوقظ صاحبه من داخله، ثم يتركه واقفًا أمام نفسه، عاجزًا عن معرفة أيّهما أشدّ ألمًا: أن تُسمَع، أم أن تبقى حبيسًا في حلقك إلى الأبد. أقف بعيدًا، وكأن المسافة خُلقت من أجلي. لا لأنني لا أريد الاقتراب، بل لأنني تعلّمتُ أن بعض القرب نجاةٌ للآخرين وهلاكٌ لي. أنا امرأةٌ تتقن الرحيل قبل أن يُطلب منها الرحيل، وتدفن مشاعرها وهي لا تزال حيّة، ثم تمضي بوجهٍ هادئ كأن شيئًا لم يكن. فإن التقيتني يومًا، فلا تبحث عن تلك الفتاة التي تصنعها الحكايات؛ لن تجد امرأةً سهلة، ولا قلبًا أبيض لم تمسّه الأيام. ستجدني أنا؛ بكل ما فيّ من خرابٍ مؤدّب، وحنينٍ مستتر، وعنادٍ يلبس ثوب الكبرياء، وخوفٍ يتظاهر بأنه برود. ستجد امرأةً لم تكن تنتظر فارسًا ينقذها من العالم، بل كانت تنتظر رجلًا لا يخاف من أن يرى العالم الذي أخفته طويلًا خلف ابتسامتها. ولستُ أعدك بأن أكون خفيفةً عليك؛ فأنا ابنةُ أشياءَ ثقيلة، حملتها وحدي حتى صار ثقلها جزءًا من قامتي. لكنني، إن أحببتك، سأحبك كما لو أنني أخيرًا وجدتُ المكان الذي لا أحتاج فيه إلى الوقوف بعيدًا. وحينها فقط… قد أخلع كفني البني، وأكتشف أنني لم أكن جثّةً كما ظننت، بل امرأةً كانت تنتظر حياةً لم تصل بعد.

إلى زوجي..!!
إلى زوجي..!!

Then be careful, my dear… some barriers aren’t meant to stop you, but to test whether you’ll turn back or find another way. 🥀

My hobby is crashing into barriers, my dear.🥀

أنا أسطولٌ حربيّ، لا تمخر سفني البحار بحثًا عن معركة، بل تحمل فوق ألواحها تاريخًا أثقل من الحديد. تواكبني روحٌ من أحفادي؛ روح
أنا أسطولٌ حربيّ، لا تمخر سفني البحار بحثًا عن معركة، بل تحمل فوق ألواحها تاريخًا أثقل من الحديد. تواكبني روحٌ من أحفادي؛ روحٌ لم تولد لتكون ظلًّا لي، بل امتدادًا لما عجزتُ عن قوله، وما تركته الأيام في دمي ولم تستطع محوه. أمضي، وفي أعماقي صفوفٌ من الذين سبقوني؛ أصواتهم في صمتي، وصلابتهم في انحنائي، ونجاتهم القديمة ترفرف فوقي كراياتٍ لا تسقط. ولستُ أخشى أن أغرق؛ فأنا لم أُبنَ من الخشب وحده، بل من كل خسارةٍ نجوتُ منها، وكل قلبٍ انكسر ولم يمت، وكل روحٍ حملت ما لا يليق بها ثم واصلت الإبحار. أنا أسطولٌ حربيّ، لكن أعظم ما أحمله ليس السلاح، بل تلك الروح التي تواكبني من نسل أيامي؛ تذكرني بأن الإنسان قد يرحل، أما ما تركه في الأرواح… فيظلّ عابرًا للأجيال.

المعاناة أشبه برقصة جماعية.!
المعاناة أشبه برقصة جماعية.!

╭─━━━━━━⊱🥀⊰━━━━━━─╮ Что ж… горечь меня не пугает, но я оставляю во рту то, что не заслуживает быть выплюнутым. ╰─━━━━━━⊱🥀 ⊰━━━━━━─╯

ℑ 𝔭𝔯𝔬𝔪𝔦𝔰𝔢
ℑ 𝔭𝔯𝔬𝔪𝔦𝔰𝔢