مدد.
رفتن به کانال در Telegram
قناة مَدد تُمدكم بما قد يُفيد ويُفاد، بحيث تترك فينا أثرًا طيّبًا بإذن الله. 📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
291
مشترکین
+524 ساعت
+67 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
292
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
رُبَّما نُلاحظ هنا جملةً شرطيَّةً؛ شرطُها التَّقوى، وجوابُها المخرجُ وسعة الرِّزق...!
يا صديقي، هُنا كلمةُ التَّقوى ليست كلمةً عابرة، ولا كلمةً تُردَّد دون أن يصحبَها الفعل؛ فالتَّقوى أن تجعل بينك وبين ما يُغضب الله حاجزًا، وأن تمتثل لأوامره، وألَّا تتهاون في فرضٍ، وألَّا تقترب من نواهيه.
فإذا صدقتَ في تقواك، وأخلصتَ في أفعالك ونواياك، أتاك وعدُ الله الذي لا يُخلف؛ من مخرجٍ، ورزقٍ، وبركةٍ، وتوفيقٍ، ووصول...!
ولعلِّي أُذكِّرك بشيءٍ آخر يا صديقي: ما أعظم الجزاء حِين يكون الشرطُ منك، والوعدُ من الله...!
فلتكنِ التَّقوى عنوانَك، وليكن بعدها رزقٌ كريمٌ من الله بإذنه.
كُن مطمئنًّا يا صديقي.
حقق اللهُ جُلَّ مطالبك!
292
Repost from نادي إِحياء للقراءة 💙📚
يا صديقي، تعال معي قليلًا.
نعمةُ النُّطق، ونعمةُ الكلام من أجلّ النِّعم، أليس كذلك؟!
إن كان الله قد مَنَّ علينا بتلك النِّعم، فلنُحسن القيام بحقِّها، ولنستخدمها في الخير وقول الخير، ولتهتف الأفواه بما يُفيد ويُنتفع به، بعيدًا عن الهَذَر والكثرة...!
فرُبَّ كلمةٍ منك تهوي بك في النَّار هُويًّا شديدًا، لا عودَ بعده إلى السكينة...!
لذلك، إمّا أن نقول خيرًا نؤجر عليه، وإمّا أن نصمت، فنتجنّب أوزارًا وآثامًا قد تُرصد وتُكتب في كُتُبٍ تُسلَّم يوم الصَّاخة.
وفَّقنا الله لقول الخير يا صديقي، وفَّقنا الله.
#إيناس
#اهدنا
#نادي_إحياء_للقراءة
292
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾.
تأتي أيّامٌ يأكلُ الجسدُ بعضُه بعضًا، ويقلقُ الفؤاد، ويزدادُ خفقانُ القلب، وكأنّنا نحنُ مَن نُسيّرُ الأمور!
وتأخذنا السِّنَة والغفلة عن وجود الله، وأنَّهُ هُناك، فوقَنا، يسمعُ ويرى!
التوكّلُ والأخذُ بالأسباب كفيلان بأن نَسيرَ بخُطًى مطمئنَّة؛ حِينها ننتزعُ أنفسنا من رَحِمِ الشؤم، ومَغَبَّةِ السَّواد، ونكتسبُ التؤدةَ والسُّكون، ويُصبحُ الحِلمُ والرضا سجيّةً ملازمةً لنا.
وكما قال ابنُ القيّم: "التوكّل نصفُ الدِّين، والنصفُ الثاني الإنابة".
نُحاولُ أن يُلازمَ التوكّلُ خُطانا يا رفيق، نُحاوِل!
292
عندما قرأتُ ردَّ نبيِّ الله يوسفَ، عليه السَّلام، حِين قال في سورة يوسف: ﴿ذَٰلِكَ مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي﴾، وقفتُ قليلًا، وألقيتُ حوارًا مع نفسي، مستصحبةً أثر التأثر الذي ارتسم على مَلامحي من خلال الإيماءات الصَّادرة منّي..!
سُبحان الله، ما أعظم ردَّه!
نسب الفضلَ إلى الله دونَ سواه، فعنْوَن مصدر علمه، وحصرهُ فيه سبحانه دون غيره، لم يقلْ: الفضل لي، والعلم علمي، وإنَّما أدرج كلمة "ربِّي" في حديثه، وطفق يستمرّ على ذلك!
وأمّا نحن اليوم، فقد يدخل إلى النَّفس شيءٌ من الخُيلاء إن وصلنا إلى منصبٍ معيّن، أو رتبةٍ لا تكادُ تُذكر من العلم... إلخ.
فنشعر وكأنّنا على أسنمة مُرتفعة فوق التلال، فلا ننزل المَنزلة التِي هي لنا..!
فلنكُن كما كان يوسُف في حديثه، ولْنَنْسِب الأمر بكلِّ تفاصيلهِ إلى الله وحده، ولْنتذكر مقولة الإمام الشافعي: "كلما ازددتُ علمًا، ازددتُ علمًا بجهلي".
فما أنت عليه من رزق، وراحة بال، وصحة بعيدةٍ عن السّقم، وعلم، وجسد يُحاول ألّا تزلَّ قدمُه يومًا؛ كلُّ تلك الأمور مِنّة ونعمة من الله عليك، فلا تنسَ ذلك يا رفيق.
"ذَٰلِكَ مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي".
292
السَّلام عليكم.
مرحبًا بكم يا رِفاق مُجددًا.
لأُخبرك سرًّا قيِّمًا، يا صديقي:
ما رأيك أن تحفظ جزءًا من القرآن؟!
ما رأيك أن تخوض تلك التجربة؟!
ثم تحفظ الجزء الآخر، حتَّى تصِل إلى آخر آية من سورة البقرة:
﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.
جرِّب ذلك، وحاوِل أن تُزيل غبارَ الإقعاد، وجدِّد، وقُمْ!
مجرَّد تجربةٍ منك لن تجعلك تخسر شيئًا قطّ.
صدِّقني يا صديقي، ستكون تجربةً رائعة، أعدُك بذلك.
كُن مطمئنًّا.
292
﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾
أتساءل!
كيف سيكون النوم في تلك اللَّيلة، حين يستجيب الله لتلك الدَّعوات التي طالما أودعتها السُّجود، وأخفيتها في ثنايا المناجاة؟!
كيف ستمضي سُويعاتها؟
وكيف ستخفق جوانح القلب يومها، حِين يرى المرءُ دعواته التي ألحَّ بها طويلًا قد أشرقتْ في واقعه؟!
اللهمَّ اجعل تلك اللَّيلة قريبةً جدًّا، أقربَ ممّا نظن، وأجملَ ممّا نرجو.
كُن مُطمئنًـــــا، فما أودعتهُ أنت عند اللهِ لن يضيع...!
292
https://youtube.com/shorts/iptRsQ6Oy7A?si=BnmMsQvAQ-B5CLgo
يا صديقِي لُطفًا منك🥹 افتح ذلك الرّابط، واللهِ إنَّ لهُ أثرٌ بالغٌ.. !
حسنًا؟!
292
من أعظم ما قرأت:
عندما كتب مالكٌ "الموطأ"، قِيل له: ما حاجة النَّاس إليه، وكتب الحديث كثيرة؟
فقال: "ما كان للهِ فسيبقى".
عندما قرأتُ ردَّه، شعرتُ وكأنَّه كرَّس حياتَه للهِ وفي سبيله، دونَ أدنى التفاتٍ إلى شيءٍ آخر؛ حتَّى لا يُقال عنه إنَّه فعل أو صنع أو أنجز، وإنَّما غايته أن يكون عملُه خالصًا لله.
وحقًّا، مَن رام سبيلَ الإخلاص، أتته ثمرةُ سعيه هادفةً مُصيبةً؛ ومَن رام غير ذلك، وجد سرابًا حسبه ماءً، حتى إذا بلغه لم يجده شيئًا.
اللهمَّ إخلاصًا ثاويًّا.
292
أنتِ أيتُها المرأة العظيمة، يا رأسَ هرم الأسرة، ويا دفءَ البيت وسكِينته؛ لَطالما كان لكِ دورٌ في زواياه وأركانه، فالأب والأم بحاجة إليكِ في مواضَع كثيرة، والزَّوج بحاجة إليكِ في تفاصيل دارهِ، والأطفال يرونكِ شمسًا دافئةً تُرافقهم في لحظات الرِّياح الباردة، ويرونكِ غيمةً بيضاءَ حِين يريد الفؤاد أن يستظلَّ...!
وما أعظمكِ، وما أعظم غرسكِ يا أنتِ! فكوني خيرَ عونٍ لأسرةٍ أنتِ سياجها، وأنتِ منبتُ ثمرها وزرعها، ومأمنُها حين تضيق بها الأيام. ازرعي في بيتكِ من الطَّمأنينة ما يبقى أثره في القلوب، ومن الصَّلاح ما يمتدُّ خيره في الأبناء جيلًا بعد جيل.
أدام الله كلَّ أمٍّ، وكلَّ أختٍ، وكلَّ زوجةٍ، وكلَّ ابنةٍ، وكل امرأةٍ حملت لقبًا عظيمًا، وقامت بدورِها في هذه الملحمة الكُبرى؛ فهنيئًا لكِ هذا المقام، وهنيئًا لبيتٍ كنتِ فيه رحمةً وسندًا وأمانًا🤍.
292
السَّلامُ الكريمُ لكُم.
إلى ربوةِ السَّناء معًا 🤝
وإنَّني وددتُ اليوم أن أتحدَّث عن الصُّحبة التي تسوقك إلى ربوة السَّناء، وأبدأ حديثِي بقول الجليل سبحانه:
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾.
فانتقِ أصدقاءك انتقاءً حسنًا، وانتقِ صديقًا يأخذ بيدك إلى عَتبات الخير، ومن يقول لك:
"أريد أن يكون لنا لقاءاتٌ في الجنَّة 🥺"!
خليلٌ يُهوِّن عليك بكلمات دافئة عند هبوب رياح صرصر عاتية، وخليلٌ يُذكِّرك بالفرائض والنوافل، وخليلٌ له سِمةُ حاملِ المسك...!
فالصُّحبةُ الحسنة زادٌ يُعينك على الطَّريق، تأخذ بيدك إلى الخير، وتذكّرك إذا غفلت، وتشدُّ من أزرك إذا ضعفت.
فلتُصاحب من يُشبهك خُلقًا وأخلاقًا، من يأخذك من الوِهاد إلى النَّجد.
إنَّ الصُّحبة في الله غرسٌ وثغرٌ عظيم.
كُن مُطمئنًّا وكُن بخير.
292
Repost from نادي إِحياء للقراءة 💙📚
بسمِ ربِّ البدايات نبدأ 🤍نبدأ معكم قراءةً جديدة في نادي إحياء مع كتاب «أهدنا» للدكتور خالد أبو شادي، الذي يناقش قضايا تهمّ الشباب من زاوية إيمانية. الفصل الأول: الغِيبة 12 صفحة فقط، لن تأخذ منكم أكثر من خمس دقائق، فلا تبخلوا على أنفسكم بهذا الوقت القليل؛ لعلّ بين الصفحات ما يوقظ قلبًا، أو يصحّح فكرة، أو يغيّر سلوكًا. الفصل متاح للقراءة حتى يوم الأربعاء. 🌱 وكما يُقال: «ابنِ نفسك للدنيا، وابنِ نفسك للآخرة»؛ فاجعل لك من وقتك نصيبًا تبني به نفسك في الطريقين
وأنار الله دروبكم ويسر أمركم وجعلكم على ثغرٍ يحبه ويرضاه🍃🤍#اهدنا. #نادي_إحياء_للقراءة
292
قال تعالى:
﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ﴾ النحل 102
اللَّهُمَّ ثَبِّتِ الأَفْئِدَةَ!
