مدد.
رفتن به کانال در Telegram
قناة مَدد تُمدكم بما قد يُفيد ويُفاد، بحيث تترك فينا أثرًا طيّبًا بإذن الله. 📚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
291
مشترکین
+524 ساعت
+67 روز
+630 روز
آرشیو پست ها
292
وإننا لنرجو مجيءَ الإجابة بخُطًى مُهرولة، وأن يكون الطريقُ المهيعُ مَسلكَها، دون أن تأتيَ العقباتُ واضعةً أوزارَها، فارضةً ثِقَلَها.
اللهمَّ، اللهمَّ !
292
إصلاح القلب !
كيف يبدأ؟!
يبدأ من صدق العبد مع الله، وأن يجعل همَّه أن يرضيه، ثم يُجاهد نفسه في خلواته قبل جلواته، فيفتّش عن آفات قلبه، ولا يبرّر لها، فإذا وجد رياءً جاهدَه بالإخلاص، وإذا وجد حسدًا عالجه بالدُّعاء لمن حسده، وإذا وجد كِبرًا ذكَّر نفسه بضعفها وحاجتها إلى ربِها، ويُكثر من القرآن والذِّكر؛ فإن القلب إذا غُذّي بكلام الله وُجدت فيه حياة لا تمنحها الدُْنيا.
ويجعل له نصيبًا من خبيئة العمل، عبادةً لا يعلم بها أحد؛ حتَّى يتربّى قلبه على الإخلاص بعيدًا عن أعين الخلق.
وإذا دعته نفسه إلى معصية أو قادته إلى الشهوات، لم يكتفِ بمقاومتها في قلبه فحسب بل يقطع أسبابها ويبتعد عن مواطن الفتنة.
ويحاسب نفسه كل يوم: ماذا أصلحت؟ وأين زللت؟ وما الخطوة التي سأجاهد بها نفسي غدًا؟!
فصلاح القلب ليس خاطرًا عابرًا، وإنما مجاهدة تتكرر حتَّى تصير الطاعة سجيةً، والمعصية ثقيلةً على النَّفس، فمن أصلح سريرته أصلح الله علانيته.
فليكُنْ سعيُنا أنْ نلقى اللهَ بقلبٍ سليمٍ!
292
بِسم الله.
يومًا جديدًا، وأسبوعًا جديدًا..!
اللهمَّ ساعةً طيّبة!
وأجرًا نحصدُه!
وسعيًا تُجنى ثمارُه!
وصبرًا يُؤتى أُكُلَه!
وخُطًى لا تَكِل!
وهدفًا لا يُمحى!
وشعورَ تلك الآية: ﴿قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا﴾.
اللهمَّ استجب، اللهمَّ طمئن، اللهمَّ المُبتغى!
292
السَّلامُ الكريمُ الجليلُ عليكم.
سؤالٌ يُطرحُ هُنا:
كيف يُصبحُ قلبُ المرءِ المُرهف مُعلَّقًا بالقرآن؟
وكيف يُجدِّدُ همَّتَه الأولى؟
يا صديقي، في السَّير، وفي الطَّريق، لا بُدَّ أن يُصاحبَ الفتورُ والتأجيلُ خُطى الواحدِ منَّا، ولو وضعَ جدولًا صارمًا لا يقبلُ المُساومةَ ولا التفاوض؛ فنحنُ بشر، وتلك هي سُنَّةُ سيرِهم، لكن...!
لكن ماذا؟
لكــــن يجب أن نتذكَّر أنَّ القرآن، كتابَ الله، هو أسمى الكُتب، وهو دستورُ الحياة، وهو الشَّارعُ الذي يُرجعُ إليه إن حَزَبَ الأمرُ واشتدَّ، ولو بلغَ حُمَى الوطيس، وهو المُرشد؛ فكلُّ ذلك يُجدِّدُ ويُعيدُ الهِمَمَ الأولى، ويُضفي إلينا قوَّةً تُحاولُ من جديد، ويُذكِّرُنا بمَسكِ الختام ولذَّتِه، حتَّى تستمــــرَّ..!
ولا بُدَّ أن نعيشَ مع وِردٍ قرآنيٍّ يوميٍّ، ونُفسِّرَ آياتِه، ونتدبَّرَ معانيَه، ولو لنصفِ صفحةٍ يوميًّا؛ فخيرُ السلوكِ أدومُه وإن قلَّ، وبهذا تقولُ لنفسك من جديد: إنَّك مُستمرٌّ، وإنَّك لفي طريقٍ مُورَّدٍ لا ينضبُ عن السُّقيا..!
وهكذا نستمرُّ!
وهكذا تُعادُ الأنفاس!
وهكذا نُجدِّدُ من الدَّاخل!
كُن مُطمئنًّا.
292
Repost from نادي إِحياء للقراءة 💙📚
الرياء
قد يكون العمل صالحًا في ظاهره، لكن القلب يحتاج أن يسأل نفسه: لمن أفعل هذا؟فالرياء هو أن يعمل الإنسان الطاعة أو الخير طلبًا لمدح الناس ونظرهم، وقد يبدأ بشيء بسيط، ثم يتسلل إلى النية دون أن نشعر. والعبد يحتاج دائمًا أن يراجع نيته؛ لأن قيمة العمل ليست في أن يراه الناس، بل في أن يراه الله ويقبله. فراقب قلبك قبل عملك؛ ليس كل ما نفعله يحتاج أن يعرفه الآخرون، وبعض أجمل الأعمال هي التي لا يعلم بها إلا الله.
وردكم الباب الخامس: الرياء. مدة القراءة: ٤ أيام 🧭اللهم طهّر قلوبنا من الرياء، وارزقنا الإخلاص في القول والعمل، واجعل أعمالنا كلها خالصةً لوجهك الكريم، لا نبتغي بها إلا رضاك 🤍🌿. #اهدنا #نادي_إحياء_للقراءة
292
هكذا يكونُ الإيمانُ: كلمةٌ واحدةٌ من الحقِّ تُترجَمُ إلى عمرٍ كاملٍ من العملِ.
العبرةُ ليست أن نتأثَّر بل أن نتحوَّلَ!
فالحديثُ كلُّه يقول لنا بصوتٍ هادئ: الرُّؤيا قد توقظك مرَّةً، لكن قيام الليلِ هو الذي يُبقيكَ مستيقظًا!
أدهم شرقاوي / سُطور
292
الأحلام: سَفَرُ الرُّوح خارج حُدود التُّراب!
الرُّؤى بريدُ السَّماءِ إلى الأرض!
نفحةٌ عُلويَّة خارج حدود المادَّة، وعِناقٌ روحيٌّ لجسدٍ فيه أشياء كثيرة أعمق من التُّراب الذي خُلِقَ منه.
رأى إبراهيمُ u في منامِه أنَّه يذبح ابنه، فكانتْ رؤيا تزنُ جبالًا من اليقينِ، وتبني في قلبِ الإنسانِ معنى الطاعةِ الخالصَ.
ورأى يوسفُ u الكواكبَ تسجدُ، فكانتْ بشارةَ مستقبلٍ يتشكَّلُ في الغيبِ بصمتٍ حتى يحينَ موعدُ ظهورِه.
ثم جاءتْ رؤيا الملكِ، حائرةً كعقدةٍ في صدرِ الزمانِ، فجعلَ اللهُ منها مفتاحَ نجاةٍ لأمّةٍ، وسُلَّمًا يرفعُ يوسفَ من قاعِ السِّجنِ إلى مقامِ التَّدبيرِ.
هكذا تُعلِّمُنا قصصُ الأنبياءِ أنَّ الرُّؤيا حين تصفو، تصبحُ ومضةَ نورٍ بين السَّماءِ والقلبِ، يمرُّ عبرَ النَّومِ ليكتبَ أثرَه في اليقظةِ.
الأحلامُ ليستْ مجرَّدَ صورٍ ينسجُها النَّومُ في عتمتِه، بل نوافذُ رقيقة تُفتحُ أحيانًا على عالمِ الأرواحِ الجميلِ؛ حيث تخفُّ الأجسادُ من ثقلِها، وتتحرَّرُ الرُّوحُ قليلًا من صخبِ الواقعِ، فتعودُ إلينا محمَّلةً بالحنينِ، أو ببشائرَ صغيرةٍ تلمعُ في الداخلِ كنجمةٍ تعرفُ طريقَها إلى القلبِ. هناك في ذلك البرزخِ اللطيفِ بين الوعيِ والغيابِ، تمرُّ على النفسِ رسائلُ طمأنينةٍ خفيّةٍ، كأنَّ الغيبَ يربّتُ علينا ويهمسُ: ما زالَ في الطريقِ لطفٌ ينتظرُك.
كم من رؤيا مسحتْ على روحٍ مُتعبةٍ فأيقظتْها أكثرَ سكونًا، وكم من حلمٍ أعادَ ترتيبَ الفوضى داخلَ إنسانٍ كادَ يتكسَّر. في الأحلامِ عزاءٌ سرّيٌّ، ومصافحةٌ خاطفةٌ بين السَّماءِ والقلبِ، تُعيدُ للداخلِ توازنَه حين تعجزُ اليقظةُ عن ذلك. لذلك تبقى بعضُ الأحلامِ فينا طويلًا؛ لا لأنَّها صورٌ جميلةٌ فحسب، بل لأنَّها لامستْ طبقةً عميقةً لا تصلُ إليها اللُّغةُ.
لكنَّ الجمالَ حين يُساءُ فهمُه يتحوَّلُ قيدًا. فكما أنَّ الحلمَ هديّةٌ، فإنَّ الارتهانَ له غفلةٌ. الأحلامُ بساتينُ نزورُها، لا بيوتٌ نسكنُها؛ نافذةٌ على الأملِ، لا بابُ هروبٍ من الحياةِ.
من جعلَ الرُّؤى وطنًا ضاعَ عن الطريقِ، لأنَّ الحياةَ لا تُدارُ بالمناماتِ، بل بالإرادةِ والعملِ. البشارةُ تُفرحُ، لكنَّها لا تقومُ مقامَ السعيِ، والإشارةُ تُلهمُ، لكنَّها لا تُعفي من المسؤوليةِ.
الحكمةُ أن نستقبلَ الأحلامَ كضيوفٍ كرامٍ: نُكرمُ حضورَها، نأخذُ منها دفأَها، ونبتسمُ لما تحملُ، ثم نتركُها تمضي دون أن نرهنَ لها أعمارَنا. نفرحُ بالومضةِ، لكنَّنا نُثبّتُ أقدامَنا على الأرضِ. نأخذُ منها الأملَ لا الهروبَ، والإشارةَ لا التعلّقَ.
فأجملُ الأحلامِ تلك التي توقظُنا لا التي تُهدهدُ لنا لننام، وتدلّنا على الحياة، ولا تُبعدنا عنها!
روى البخاريُّ في صحيحهِ من حديثِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهما قال:
كانَ الرَّجلُ في حياةِ النبيِّ ﷺ إذا رأى رُؤيا قصَّها على رسولِ اللهِ ﷺ!
فَتمنَّيتُ أنْ أرى رُؤيا فأقصَّها على رسولِ اللهِ ﷺ، وكنتُ غلامًا شابًّا، وكنتُ أنامُ في المسجدِ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فرأيتُ في النَّومِ كأنَّ مَلَكينِ أخَذاني، فذهبا بي إلى النَّارِ، فإذا هي مطويَّةٌ كطيِّ البئرِ، وإذا لها قَرنانِ، وإذا فيها أُناسٌ قد عرفتُهم!
فجعلتُ أقولُ: أعوذُ باللهِ من النَّارِ.
فلقينا مَلَكٌ آخرُ فقال لي: لم تُرَعْ.
فقصصتُها على حفصةَ، فقصَّتها حفصةُ على رسولِ اللهِ ﷺ، فقال: نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللهِ، لو كان يُصلِّي من اللَّيلِ!
فكان بعدُ لا ينامُ من اللَّيلِ إلا قليلًا!
الرُّؤيا الصَّادقةَ بابُ تذكيرٍ لا بابُ ترويعٍ.
لم يُرِدِ اللهُ أن يُخيفَ عبدَ اللهِ بن عمر بل أن يُوقِظَه!
فالرُّؤى الصَّادقةُ رحمةٌ تُنبِّهُ القلبَ قبلَ أن تُفزِعَه، وتُعيدُ ترتيبَ الأولويّاتِ بلطفٍ.
كم مِن إنسانٍ يحتاجُ هزَّةً خفيفةً في نومِه ليصحُو في يقظتِه!
فالخوفُ الذي يُقرِّبُكَ من اللهِ نعمةٌ لا نقمةٌ.
التَّربيةُ النبويّةُ تقومُ على الإشارةِ لا الفضيحةِ. النَّبيُّ ﷺ لم يقل: إنَّكَ مُقصِّرٌ، ولم يُوبِّخ، بل مدحَ أوَّلًا: نِعمَ الرَّجلُ عبدُ الله!
ثم فتحَ له بابًا أعلى: لو كان يُصلِّي من اللَّيلِ!
هكذا تُربّى النُّفوسُ: تثبيتٌ قبلَ توجيهٍ، واحتواءٌ قبلَ طلبٍ؛ فالقلوبُ تُفتحُ بالمحبّةِ قبلَ الأوامرِ.
قيامُ اللَّيلِ علامةُ حياةِ القلبِ.
ما الذي ينقصُ رجلًا وصفَه النَّبيُّ ﷺ بأنَّه نِعمَ الرَّجل؟
ركعاتٌ في جوفِ اللَّيلِ!
كأنَّ الرِّسالةَ تقولُ: الكمالُ ليس في الظَّاهرِ فقط، بل في الخلواتِ.
اللَّيلُ ميزانُ القلوبِ، ومَن أرادَ رفعةً في النَّهارِ فليصنعْها في السَّحرِ.
الاستجابةُ السَّريعةُ برهانُ الصِّدقِ. فعبدُ اللهِ لم يُعجَبْ بالكلامِ ثم ينساه، بل غيَّر حياتَه: فكان بعدُ لا ينامُ من اللَّيلِ إلَّا قليلًا!
292
لأخبرك بِجُملةٍ، أرجو قراءتها بِتريثٍ:
وإن حلَّتْ سُحُبُ الطَّخاءِ غدًا، فأنِرِ الطَّريقَ بجُرمِكَ النَّيِّر!
لِتكُنْ، وإن حالَ في طريقكَ عارضٌ.
حَسَنًا؟!
292
جَلسةٌ هُنا تُحاكي مئةَ جلسة، بلْ وأكثر!
أحدُهم يُحاول هناك!
وآخرُ يسرد لزميله حِفظَه ومُراجعته!
وذاك يتلعثم في قراءته!
رُبما هُنا السُّقيا، ورُبما هُنا المنزلةُ السَّنِيَّة.
