fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

أيُـوب المنصورِي .

أيُـوب المنصورِي .

رفتن به کانال در Telegram

شخصِية متنشَرحش لأنه الفهم نادِر . ليبيا || درنة .

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
480
مشترکین
+924 ساعت
+297 روز
+12830 روز
آرشیو پست ها
أحببتُه سرًّا، ونسجتُ معه في خيالي ألف حكاية، ثم أدركتُ أنّ بعض الحكايات خُلقت لتبقى في القلب فقط… فودّعتُ حلمي بهدوء، وما زلتُ كلّما رأيتُه، أشعرُ بشيءٍ صغيرٍ في قلبي يتمنّى لو أنّ الحكاية كانت لنا.

𓏺 𝖬𝗒 𝗅𝗈𝗏𝖾 𓍯 .

توجِيه ونردّه للزوز🪽 . إشتراك: @xi_ivx🪽 .

لا أنا حيٌّ فأعيش، ولا ميّتٌ فأُدفن، أنا بينهم يا أبي، أقضي من الليالي ما لا ينقضي وجعُه. تُرهقني مآسيَّ كلَّ ليلة، وأتعجّب من دهرٍ أماتني ولم يُمِت شيئًا من وجعي، فكلّما قضت عليّ محنة، بُعث في جوفي وجعٌ جديد، وكأنّ ما بي لا ينتهي، لِمَ تُخمد روحي ويشتعل مقابلهَا ألمٌ آخر ؟ لِمَ كلّما خفتُ وجعًا، خلّف وراءه داءً لا يرحل؟ لقد أضحى اليأس محيطًا بي، حتى بتُّ لا أعرف أأنا أمضي في الحياة، أم أنّ الحياة تمضي بي دون أن أكون فيها؟

- لملِمْ بَقاياكَ يكفِي مِنكَ ما وَقع، خُدعتَ لا بأس، مَن في النّاسِ ما خُدع؟

أَنا من ولِدَتُ بِلَيلَةِ الاعْجَازِ واصبَّحَت مِن فَيض مُحَال الْلِحَاني انا من ولاِدَةِ أصدِمْ الافلاكَ وهم من ولَاَدَةٌ لم يَصْلُ الاذْهَاني

Repost from ذِكْرٌ .
يتكلم كثيرًا يبوح دائمًا ولكنه دون صوت دون كلمات عبر عينيه فقط.

Repost from N/a
إشتراك اساسي : @Ma_8668

Repost from N/a
ءَشتراك بنَاتت: @XS_II31

Repost from N/a
أرِق النِساء، سيّداتِ الورَد.

- تبَادل تُوجِيه واشتِراك .

Sen benim gibi birini hak etmiyorsun Asla .

- تَـوٰجَيـةْ وَ نَـوٰجَـةْ مَنٰڪِمْ ): . - إِشتِـراكْ @Bh_55 ): ؟ .

🎀ither I am everything 🎀n your universe, 🎀r I leave your 🎀niverse 🎀ompletely . 🌊

͜͡𝟎ᰰ֩𝟎᳞ : ͜͡𝟎ᰰ֩𝟎᳞ 𓏺 🎀𝗉𝖾𝖼𝗂𝖺𝗅 🎀𝗂𝗆𝖾 . 🌊

كُسِرَتْ يُمْنَى بِطَرِيقَةٍ لَا تَسْتَطِيعُ الْكَلِمَاتُ وَصْفَهَا، خُذِلَتْ فِي مَوْضِعٍ كَانَتْ تَظُنُّهُ آمِنًا، وَأَوْجَعَهَا مَا لَمْ تَتَخَيَّلْ يَوْمًا أَنْ يَأْتِيَهَا مِنْهُ الْوَجَعُ. لَمْ تَعُدْ كَمَا كَانَتْ؛ فَقَدْ أَرْهَقَهَا التَّظَاهُرُ بِالْقُوَّةِ، وَأَثْقَلَ قَلْبَهَا مَا لَمْ تَسْتَطِعِ الْبَوْحَ بِهِ. أَكْثَرُ مَا يُؤْلِمُهَا أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَطْلُبُ الْمُسْتَحِيلَ، كَانَتْ تُرِيدُ قَلْبًا لَا يُؤْذِيهَا، وَأَمَانًا لَا تَخَافُ فَقْدَانَهُ. وَلَكِنَّهَا، رَغْمَ كُلِّ مَا انْكَسَرَ فِيهَا، مَا زَالَتْ تُحَاوِلُ أَنْ تَنْهَضَ، وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَرَّةَ أَكْثَرَ تَعَبًا وَأَقَلَّ كَلَامًا.