fa
Feedback
قلـم المـسـيرة

قلـم المـسـيرة

رفتن به کانال در Telegram

في قلم المسيرة الجهادية. مجالاتي مختلفة اكتب عن السياسة والنصائح الدينية والأمور الدنيوية،اسعى لأن اجد بين حروف الهجاء ما يجعلنا اقرب لرب الارض والسماء.. من هنا كل الكتابات تخص الكاتبة السياسية والثقافية حوراء المسيرة. لكم التحية جميعا @Mba11f0cc7b62BOT

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
369
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+117 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
قصة إقتبستها من لسان إحدى النساء الغزاويات بإضافة عبيرا من قلمي..
اقرأو يا رفاق ففيها الأجر لمعرفة الظلم الذي يعيشه ابناء فلسطين 🇵🇸 حيث كانت تقول في مقابلة لها أنا انضممت للإنقاذ المدني من اجل انقاذ وانتشال الجثث من تحت الانقاض فقد كنا ننتشل والطائرات من فوقنا تحوم ولا تتوقف ثم قالت حينها لقد وصلني ارسال ذات يوم انه تم قصف احد المباني السكنية وفيها ساكنيها فلتخبري الفريق ولتأتوا للإنتشال نعم هذا الفريق استمد قوته من صلابة وقسوة الزمان عليه رغم جراحهم ومعاناتهم وقلة معدات الانقاذ إلا انهم كانوا يتحركون بعزم من حديد لإنقاذ الضعفاء من الناس هؤلاء استمدوا قوتهم من الله حيث بعد كل عسر يسر وبعد كل حصار نصر ثم اجزلت قائلة وصل الفريق وانا تأخرت لامر ما ثم عندما ذهبتُ الى ذات المكان وقفت صامتة نعم يا رفاق لقد انذهلت وصُدمت لأن ذلك لم يكن منزل أحد لقد كان منزل عائلتها هذه صفعة كبيرة وطعنة على فؤادها جثت على الأرض والدمعة تمسك بأخواتها وتنهمر بشكل هستيري هي لم تصرخ وانما عروقها التي كادت تنفجر من الضغط النفسي الذي جرحها من الداخل استشهدت عائلتها بالكامل ولم يتبقى الا هي مضت تحمل امتعتها التي تساعدها في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض وتثابر بكل جهد وحزن على ما تراه عينيها من دماء واشلاء بل وما تسمعه من صرخات الاطفال اليتامى والامهات الثكالى والأباء المقهورين كانت دوما ما تردد حسبي الله ونعم الوكيل الى يوم ما حيث مكان مدمر بالكامل تحدثت قائلة كنت اسير على ذلك الطريق المدمر الفارغ الخاوي من الحركة البشرية فجأة سمعت بصراخ طفلة رضيعة فتلفت يمينا وشمالا لعلي اجدها علمت انها تحت الأنقاض ولكن الصوت له صدى ولم احدد مكانه فسرت الى الامام ووقفت على قطعة من الحديد الصلب وانا أتأني لمصدر ذلك الصوت الذي قطع فؤادي وابكاني فهي رضيعة وان صرخت لها اين انتي فلن تجيب الا صرخاتها التي تمثلت! انا اتألم! انا سأموت ان لم تنقذوني ! فجأة انزلت رأسي فتأكدت اين هي فابتعدت قليلا فوجدت انني كنت اقف عليها نعم لقد كنت اسير على تلك القطعة الحديدية وهي تحت قدمي ولم اعلم فوجئت بألم وذلك المكان خالٍ من السكان ومن الحركة فكيف ارسلني الله لأنقذ تلك الطفلة التي لم يتبقى لديها احد في هذه الحياة فأسرتها قد تقطعت الى اشلاء وارتقت ضمن الشهداء فحاولت رفع تلك القطعة ولم استطع فتواصلت بالفريق فأتوا وبعد جهود كبيرة وافتقار للمعدات الثقيلة انتشلنا تلك الرضيعة وما ان وصلنا بها الى المشفى حتى صعدت روحها الى السماء ما رأيكم هل هذا الظلم يُسكت عليه هل يُرضى لأي شعبا ان يعيش كما نعيش نحن! من جوف مظلومية غزة انقل لكم مأساة واحدة من بين آلالاف من المآسي اتمنى ان تقرأو لأن في هذا تحرك وجداني مخضب بدماء نقية..

3:00

sticker.webp0.00 KB

“إن لم ترفعك أخلاقك، فلن يرفعك منصبك، وإن لم تزينك أفعالك، فلن تزينك ملابسك، هكذا هي الحياة دين، وخلق، ومبادئ إن فقدتها فلا تنتظر الإحترام من أحد"""

sticker.webp0.00 KB

الثانية عشرة ليلا حيث نام معظم البشر والبعض لا يزال على هاتفه يتأمله بصمت والبعض في العراء مشتتون وجائعون في اراضي غزة المسلوبة.. 💔

sticker.webp0.00 KB

الإجابة التي أقنعتني من فكرة ان الأقارب عقارب..

sticker.webp0.00 KB

لقد قمت بتغيير إسم القناة لكي اكون وجدتها بالفعل وجدت نفسي وحياتي ومستقبلي بالواقع قبل الحُلم وجدتُها اسم يبعث بالأمل بأنه كان هناك شيئا ضائعا في حياتي ثم وجدته وصرخت بفرحة نعم انا وجدتها.. تعلمون لقد وجدت "التفاؤل" في بحر التفكير الداخلي _مااجمل التفاؤل حتى وان كنت في قمة اليأس يجب ان تتفاءل... يارفاق شكرا لتواجدكم 🤍🌺 فما رأيكم بهذا الإسم!!

sticker.webp0.00 KB

ما ذنُبها تلك الصغيرة ما جرى ماذا احلّ بها وماذا أسفرى الأنها نامت على أحلامها ام انها طلبت يؤاروها الثرى تحكي بعينيها المآسي انظروا ادمى الفؤاد جروحها وتعثرا يا طفلة تُدمي العيون عيونها ماذا جرى! بالطائرات اتوكِ ماذا ذنبكِ هلاّ حكيتي كي اكون مفسرا

sticker.webp0.00 KB

بقلم وعدسة وجود.. جمعتكم مباركة معطرة بكثرة الصلاة على النبي محمد وآله 🤍🌷
بقلم وعدسة وجود.. جمعتكم مباركة معطرة بكثرة الصلاة على النبي محمد وآله 🤍🌷

sticker.webp0.00 KB

المرأة المحترمة دائما محظوظة بأنعزال نفسها عن التواجد الحر بين الشباب.. وعي..

sticker.webp0.00 KB

صباح الخير... نصيحتي في يوم الجمعة.. يجب أن نعيد النظر في كلمة تشتاق لك العافية،؟؟.. أشعر انها ليست جيدة !

sticker.webp0.00 KB

قصة إقتبست بعضا من أحداثها من واقع غزة انصحكم بقراءتها يا رفاق..
اخبركم عن طفلة بريئة خُلقت بين الأنقاض وترعرت تحت جناح والديها بعقليتها التي لا تفهم لماذا؟! لماذا هذا الصاروخ يقوم بتدمير كل شيء من حولها ذهبت مع والدها لشراء كراسة رسم والوان وحقيبة لمدرستها وعندما عادت الى منزلها والفرحة تغمرها أخذت قلمها الرصاص وبدأت بالرسم والتلوين رسمت أزهار النرجس بشكل بديع لصغر سنها وعندما أتى خالها الى منزلهم بتلك الليله جلس معهم قليلا ثم ناداها تعالي لنذهب قالت الى اين!! قال لها الى منزلي فرفضت وقالت لا اريد الذهاب اريد البقاء مع والداي واخوتي فبقى لمدة من الوقت وهو يقنعها بالمجيء معه ثم قالت حسنا وقلبها يريد المكوث وكأنه شعر أنه سيطعن في أي لحظه وعندما ابتعدا عن منزل والديها بمسافة قصيرة للغاية أتت عدوة الله وعدوة الإنسانية أتت طائرة صهيونية لتضع ذلك الصاروخ على منزل أبوي الطفلة التي ما إن سمعت ذلك الإنفجار حتى صرخت هي لم تصرخ من الخوف بل صرخت لأن فؤادها تمزقت أوردته وبدأت نبضاته بالإنقباض صرخت امي ابي قال لها خالها اهدأي سيكون كل شيء على ما يرام وهو يقول هذه الكلمات لتهدئة الطفلة وقلبه يرتجف خوفاً على أخته واسرتها عندها ادار السيارة واراد العودة ليرى فإذا به ما إن وصل حتى فوجئ بهول الكارثة الطفلة لم تصرخ ولم تبكِ ولم تنطق بأي حرف ثبتت وتوقفت وهي ترى النيران تتأجج بمنزلها والناس من حوله يحاولون انقاذ من بداخله لم ترى الا دموع تنهار بدون ان يتحرك جفنها هذا شعور طفلة لم تبلغ الا العاشرة من عمرها تقف مصدومة بين أمل النجاة ونجوى الرحيل مع من رحل رأى خالها حالتها تلك واخبرها انهم متواجدون انهم على قيد الحياة لا تقلقي.. ولا زالت صامته! عندها اراد ان يذهب بها الى زوجته.. علها تشعر بالدفئ وتخُفف هذه الصدمة، التي اختجلت روحها ونهشتها من الداخل! انطلق خالها بسيارته بينما البقية يحاولون الإسعاف واخراج جثث عائلتها.. وصل الى ما يبعد عن منزله امتار قليله، حتى سمعا صوت تلك القاتله الظالمه تدوي فوق رؤوسهم فلم يرى الا ذلك الصاروخ يخترق منزله فصدم من الفاجعه اسرتان تقُتلان بذات الليله والطفلة وكراستها على تلك السيارة.. لم ترى الا ان انطلق خالها لإنقاذ عائلته فوصلته قطعة من ذلك الصاروخ القاتل حتى اخترقته فوقع شهيدا.. نزلت الفتاة من على متن تلك السيارة وادارت جسدها الصغير الى طريق مجهول، الى مستنقع مظلم، الى عالم اسود.. وصلت الى منطقة قد دُمرت من قبل فوضعت حقيبتها ارضاً ورفعت رأسها الى السماء _ وانطلق صوت من اعماق حنجرتها ليصبح صدى ترتج له الصخور، امييي، ابييي، عائلتي، لمَ تركتموني وذهبتم! لمَ لم تأخذونني معكم! لمَ هذا الإجرام..! لمَ لم أعرف سعادتي،! لمَ لم استطع ان اعيش كبقية اطفال العالم انها تلك الطفلة تنادي بكلمات وشهقات صرخاتها تخنقها وحرقة البكاء تُدمي فؤادها، فجثت على ركبتاها الاتي لم يعدن يستطعن حملها، وبكت على حقيبتها حتى اتعبها ذلك فنامت.. هذه الطفلة ما ذنبها هذه البريئة ماذا صنعت حتى تكن قصة حياتها كهذه!!
فأتى الصباح لم يتبقى الا جسد بارد ودموع سائلة وروح قد صعدت الى السماء ليكون إسمها هو ختام شهداء العائلة..