نفائـــس عبد الرزاق البدر
کانال بسته
قناة غير رسمية، تُعنى بنشر الفوائد و الملخصات و الدروس المسجَّلة 💭 🎧 لفضيلة الشيخ د. #عبد_الرزاق_البدر -حفظه الله تعالى. للضرورة التواصل على المعرف:
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
سُؤَالٌ سَائِل؟ وَأَجَابَة بِشَارَة🎁
📒 | الدَّاء و الدَّوَاء لِابْنِ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ
🎙 | بِشَرْحِ الشَّيْخِ الْفَاضِل صَاحِبُ الْخُلُقِ الڪرِيم:
👤 | عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْر حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَنَفَعَنَا بِهِ.
🌷 السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ 🌷
أما بعد...
🍃🌸 صَبَاحُ الأَمَلِ بِاللهِ، وَالثِّقَةِ بِرَحْمَتِهِ، وَاليَقِينِ أَنَّ كُلَّ مَا قَدَّرَهُ اللهُ لَنَا هُوَ خَيْرٌ.
🍃🌺ابدأ يومك بالحمد، وأكثِر من الاستغفار، وأحسن الظنَّ بربِّك، فما خاب قلبٌ تعلَّق بالله، ولا ضاع دعاءٌ رُفع إليه بإخلاص.
🍃🌼اللهمَّ اجعل هذا الصباح بدايةَ خيرٍ وفرجٍ وتوفيق، وافتح لنا أبوابَ رحمتك، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا، واجعلنا من الذاكرين الشاكرين.
🪷صَبَاحُكُمْ طَاعَةٌ وَسَعَادَةٌ، وَقُلُوبٌ مُطْمَئِنَّةٌ بِذِكْرِ اللهِ.أسأل الله أن يجعل صباحكم مليئًا بالخير والبركة، وأن يرزقكم السكينة والتوفيق.
وَقُل رَبِّ زِدنِي عِلمَاً
ــــــــــــــــــ❀🌹❀ــــــــــــــــــــ
«اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ، وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
سَماعُ القُرآن عِبادةٌ صَامتة؛ تَفعل فِي قَلبك الأعَاجيب دُون أن تَشعر..
يَكفِيك فقط أن تنصُت! 🤍 🎧
Repost from إعلانات برامج الشيخ عبدالرزاق البدر
💎 بشرى لطلاب العلم:
⬅️ ستبدأ بعون الله تعالى دفعة جديدة من برنامج الأشبال العلمي بإشراف الشيخ عبد الرزاق البدر، وذلك يوم السبت ٢٦ / ١ / ١٤٤٨ الموافق ١١ / ٧ / ٢٠٢٦م.
📍ومدة البرنامج ستة أشهر تقريبا، ورابطه في التليجرام:
https://t.me/Alashbal1
------------^^^^^-------------
علما بأن الانضمام لقناة البرامج في التليجرام يكفي للتسجيل فيها.
ساهموا معنا بنشر الإعلان، كتب الله أجوركم.
----------
قناة: إعلانات برامج الشيخ عبد الرزاق البدر: t.me/mtoon2
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ الْمَشْرُوع الثَّامِنِ : هَذَا يَتَعَلَّقُ بَطَلَاب الْعِلْمُ الَّذِين سَيَذْهَبُون إلَى بُلْدَانِهِم بَعْدَ انْتِهَاء الدِّرَاسَة مَع دُعَائنَا لَهُمْ بِأَنْ يَحْفَظَهُم اللَّهُ وَأَنَّ يُبَارَك فِي إجَازَتِهمْ- أَنْ يَكُونَ هَذَا الْكِتَابِ مَشْرُوع فِي الْإِجَازَة يُجْمَعْ عَلَيْهِ مِنْ اسْتَطَاعَ مِنْ أَهْلِ الْحَيِّ أَوْ جَمَاعَةً الْمَسْجِد أوْ الْمَعْهَد الَّذِي هُوَ مُرْتَبِطٌ بِهِ فَيَقْرَأُ الْكِتَاب وَيُعَلَّقُ عَلَيْهِ بِمَا تَيَسّرَ وَإِذَا كَان الْبَلَد الَّذِي هُو مِنْهُ مِنْ أَهْلِ لِسَانِ غَيْرِ عَرَبِيٍّ فَيَقْرَأ عَلَيْهِمْ الْكِتَاب وَيُتَرْجِم لَهُمْ هَذا الْكِتَاب فَيَكُون مَشْرُوع لِطَالِبِ الْعِلْمِ فِي إجَازَتِه الصَّيْفِيّة أَنْ يَقْرَأَه وَيُفِيد مِنْه طُلَّابِ الْعِلْمِ فِي جَمَاعَة مَسْجِدِهِم أَوْ الْمَعْهَد الَّذِي هُوَ مُرْتَبِطٌ بِه أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا تَيَسَّر. ❖ الْمَشْرُوع التَّاسِع : إهْدَائِه لِأَئِمَّةِ الْمَسَاجِد وَالْخُطَبَاء هَذِه نَافِعَةٌ جِدًّا وَهَذِه مِنْ أَثْمَن الْهَدَايَا وَأَنْفَعُها عِنْدَمَا تُهْدِيَه خَطِيبًا أَوْ إمَام مَسْجِد فِي بَلَدِك نُسْخَة مِنْ هَذَا الْكِتَاب ثُمَّ ثرغبه فِي الْقِرَاءَة قِرَاءَتُه عَلَى النَّاسِ أَوْ إنْ يُفِيد مِنْهُ فِي خُطْبَة فِي الْجُمُعَةِ كَمْ سَتَحْصُلُ مِنْ الْخَيْرِ عِنْدَنَا يَشْتَغِل هَذَا الْخَطِيب بِمَا وَجِهَتُه إلَيْه وَأَرْشَدْتَه إلَيْهِ وَإِنْ ضَمَمْتني مَعَك وَقُلْتُ إنْ فُلَان يَشْجُعك عَلَى ذَلِكَ فَأَحَبُّ أَنْ أَكُونَ شَرِيكًا لَك أَيْضًا فِي هَذَا الْأَجْرِ وَهَذَا الْخَيْرُ الْعَظِيمُ الَّذِي نَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُيَسِّرُه. ❖ المَشَارِيع كَثِيرَةٌ جِدًّا ❖ ⇠ لَكِنْ هَذِهِ تُفْتَحَ لَكُمْ يَعْنِي أَبْوَابًا وَمَا ذَكَرْتُهُ يَدُلُّ عَلَى مَا لَمْ أَذْكُرْهُ ، يَبْقَى مَشْرُوع أَخِير، أنْ قَالَ وَاحِدٌ مِنْ الْإِخْوَانِ : ⇠كُلَّ هَذَا مَا تَيَسَّر لِي، فَأَقُولُ : ⇠ لَا تَبْخَلُ عَلَى إخْوَانِك بِالدُّعَاءِ لَهُمْ، كُلَّ مَنْ عَقَدَ نِيَّة - أَنَا أَدْعُو الْإِخْوَان جَمِيعًا كُلًّا يُعْقَدُ النِّيَّة وَالْعَزْمُ عَلَى مَشْرُوعِ مِنْ هَذِهِ المَشَارِيع أَوْ أَكْثَرَ أقَلّ شَيْ مَشْرُوع وَاحِدٍ مِنْهَا لَكِنْ مِنْ يَعْنِي مَا يَجِدُ فُرْصَةً أَوْ يَجِدَ صُعُوبَة أَنْ يُشَارِكَ فِي شَيْ مِنْهَا مَعَ أَنَّهَا كَثِيرٍ مِنْهَا سَهْلٍ جِدًّا فَعَلَيْهِ أَنْ يَجْتَهِدَ بِالدُّعَاء لِإِخْوَانِه بِالتَّوْفِيق ، يَقُول: ⇠نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُوَفِّقَ هَؤُلَاءِ الْإِخْوَةِ وَإِنْ يُعِينُهُمْ ، يَدْعُو لَهُمْ بِظَهْرِ الْغَيْبِ بِمَا يَكُونُ فِيهِ الْفَائِدَةُ وَالْخَيْر. ⇠وَحَقِيقَة يَا إخْوَانَ هَذِه رَغْبَتِنَا جَمِيعًا إنْ نَتَعَاوَنُ فِي نَشْرِ هَذَا الْكِتَابِ حَتَّى يَكُونَ مَعُونَة لِلنَّاس عَلَى التَّقْلِيل مِنْ الذُّنُوب أَوْ التَّوْبَة مِنْهَا ؛ لِأَنَّ الْكِتَابَ فِعْلًا يُسَاعِد ، وَأَهْلِ الشَّرِّ وَالْفَسَاد لَهُمْ جَهْد كَبِير جِدًّا فِي نَشْرِ الْغَوَايَة وَتَحْرِيك الشَّهَوَات وَالدَّعْوَة إِلَى الذُّنُوب وَالْمُوبِقَات ، وَأَهْلُ الْحَقِّ أَوْلَى أَنْ يَعْمَلُوا فِي الْإِصْلَاحِ فِي الْأَرْضِ. ⇠وَهَذَا الْكِتَاب مِنْ أَحْسَنِ الْكُتُبِ فِي بَابِ الْإِصْلَاحِ وَالتَّعْلِيم وَالتَّحْذِير مِنْ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ خَطَر الذُّنُوب وَعُقُوبَاتِهَا ابْنُ الْقَيِّمِ هُنَا فِي هَذَا الْكِتَاب تَكَلَّمَ عَنْ عُقُوبَاتِ الذُّنُوب كَلَام يُخَوِّف ، يَقْرَأ الشَّخْص عُقُوبَةً ثُمَّ أُخْرَى ثُمَّ عُقُوبَةً ثُمَّ أُخْرَى حَتَّى يَسْتَوِي قَلْبِه خَوْفًا مِنْ الذُّنُوبِ وَالنَّاس بِحَاجَةٍ إِلَى هَذَا . ⇠أَرْجُو اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَأَسْأَلُه جَلَّ وَعَلَا بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى أَنْ يُبَارِكَ فِي هَذِهِ المَشَارِيع الَّتِي أَشَرْت إلَيْها وَإِن يُعَيِّن الْجَمِيعِ عَلَى مَا فِيه الْخَيْرَ وَالنَّفْع وَالْفَائِدَة . ❖ وَأَوْكَد مَرَّة أُخْرَى مَا خُتِمَت بِهِ إنْ كُلُّ أَحَدٍ يَسْمَع الْان مِنْ الْحَاضِرِين أَوْ مِنْ يَسْمَعُون مِنْ خِلَالِ أَلْبَثْ أَنْ يَعْقِدَ النِّيَّة وَالْعَزْمُ عَلَى أَنَّ يَعْمَلَ بِوَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْمَشْرُوعَاتِ أَوْ أَكْثَرَ وَنَدْعُو جَمِيعًا لِأَنْفُسِنَا وَلِلْجَمِيع بِالْمَعُونَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ وَأَنْ يُجْرِيَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الْخَيْرَ الْكَبِير أَعَانَنَا اللَّهُ أَجْمَعِينَ وَسَدَدْنَا وَأَلْهَمَنَا الصَّوَاب وَجَعَلْنَا أَجْمَعِين مَفَاتِيح لِلْخَيْرِ مَغَالِيق لِلشَّرّ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ
#عبد_الرزاق_البدر حفظه الله تعالى #الداء_والدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ الْمَشْرُوع الرَّابِع : تَرْجَمَةِ هَذَا الْكِتَابِ إلَى اللُّغَات ، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ قُدْرَةٌ عَلَى التَّرْجَمَةِ فَلْيَسْتَعِنْ بِاَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَلْيَجْعَلْ هَذَا مِنْ جُمْلَةِ عَمَلِهِ الصَّالِحِ الَّذِي يُتَقَرَّبُ بِهِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَلْيَعْمَلْ عَلَى نَقْلِ فَوَائِدِ هَذَا الْكِتَابِ بِتَرْجَمَتِهَا إلَى لِسَانِ أَهْلِ بَلَدِهِ ، ثُمَّ (مَسْأَلَةُ النَّشْر) : إنْ لَمْ يَتَيَسَّرْ نَشْرِه وَرُقِيًّا فَلْيَنْشُرْه عَبَّر الْوَسَائِل الِاتِّصَال الْحَدِيثَةِ الَّتِي تُسَهِّلُ وَتَيَسَّر فِيهَا مِنْ النَّقْلِ وَسُرْعَتُه وَكَثْرَة تَدَاوَلَه مَا لَا يَخْفَى . ❖ الْمَشْرُوع الْخَامِس : يَتَعَلَّق بِالْابَاءِ فِي الْبُيُوتِ ، أَنْ يَكُونَ هَذَا الْكِتَابِ فِي الْبَيْتِ : كِتَابِ الْإِجَازَةِ ؛ الإِجَازَةِ الصَّيْفِيَّة ، يُوَفِّرَه فِي الْبَيْتِ وَيُخَطِّط كَيْفَ يَفْعَلُ قِرَاءَتُهُ بَيْنَ أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَأَبْنَائِه وَبَنَاتِه إمَّا بِعَقْدِ مُسَابَقَة عِلْمِيَّةٍ أَوْ مُنَافَسَة بَيْنَهُمْ ، أَوْ مَجَالِسَ مُسْتَمِرَّة مُنْتَظِمَةٍ فِي قِرَاءَةِ هَذَا الْكِتَابِ مَعَ وَضْعِ حَوَافِز أَوْ مَشْجُعات فِي قِرَاءَتِهِ وَالْإِفَادَة مِنْهُ ، وَهَذَا فِيهِ نَفْعٌ جِدًّا بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَعُونَة بِإِذْنِ اللَّهِ عَلَى صَلَاحِ الْبُيُوت ، وَصَلَاح الْأَبْنَاء وَبِخَاصَّة أَنَّ الْأَبْنَاءَ وَالْبَنَاتِ فِي هَذَا الزَّمَانِ يُفْتَنُون كَثِيرًا مِنْ خِلَالِ الْوَسَائِل ؛ وَسَائِلِ الْفِتْنَةِ وَوَسَائِل الشَّرّ وَيُغْرُون كَثِيرًا بِالْفَسَاد وَالشَّهَوَات وَالْمَلَذَّات الْمُحَرَّمَة ، فَمَا أَحْوَجُهُمْ أَنْ يُرْشَدُوا إِلَى هَذَا الْكِتَابِ الْعَظِيمِ الَّذِي مِنْ وَفْقِهِ إلَه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِقِرَاءَتِه وَالْإِفَادَة مِنْهُ كَانَ لَهُ بِإِذْنِ اللَّهِ صِمَام أَمَان وَبَاب سَلامَةً وَعَافِيَةً بِإِذْنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ الشُّرُورِ وَالْأفَات . ❖ الْمَشْرُوع السَّادِس : الْمُسَابِقَات الْعِلْمِيَّة ، وَهَذِه مُثْمِرَة وَلِهَذَا يُشَار عَلَى الجَمْعِيَّات وَالْمَرَاكِز الدِّينِيَّة ، وَأَمَاكِن التَّوْجِيه وَالْإِدَارَات الدِّينِيَّةِ أَنْ يَعْقِدُوا مُسَابَقَات فِي هَذَا الْكِتَابِ ، وَبِإِذْنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سَاعَلن قَرِيبًا عَنْ مُسَابَقَةِ فِي هَذَا الْكِتَابِ وَمُنَافَسَة عِلْمِيَّة عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ بِإِذْنِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ، وَسَيَوضع لَهَا أَسْئِلَة وَجَوَائِز أَيْضًا ثَمِينَة مُغْرِيَة ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ بَابِ التَّعَاوُنِ عَلَى انْتِشَارِ هَذَا الْخَيْرِ وَالْفَوَائِد الَّتِي حَوَاهَا هَذَا الْكِتَابِ الْعَظِيمِ الْمُبَارَك . ❖ الْمَشْرُوع السَّابِع : طِبَاعِه هَذَا الْكِتَابِ ، وَهَذَا يَعْنِي يَتَعَلَّقُ بِأَهْلِ إلَى سَار وَالْخَيْر يَسْتَعِينُون بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَيُوَفِّرُون نُسَخٍ كَثِيرَةٍ لِطُلَّابِ الْعِلْمِ وَلِلنَّاس وَلَعَوان الْمُسْلِمِينَ ، فَهَذَا كِتَابٌ يَصْلُحُ لِلْجَمِيعِ : ⇠لِلْعَالِم وَالْمُعَلِّم وَطَالِبُ الْعِلْمِ الْمُبْتَدِئ ، كِتَاب يَصْلُحُ لِلْجَمِيعِ ؛ لِأَنَّهُ كِتَابٌ يَعْنِي فِي بَابِ الْوَعْظِ وَالرَّقَائِقِ وَالتَّذْكِير وَالتَّحْذِيرِ مِنْ الذُّنُوبِ وَبَيَانِ خُطُورِه الذُّنُوب ، وَأَيْضًا حُسْنُ الظَّنِّ بِاَللَّهِ ، وَالتَّعَلُّقُ بِاَللَّهِ ، وَالثِّقَةِ بِهِ ، وَالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ ، وَالتَّوْحِيدِ وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مِنْ الثَّبَاتِ وَالنَّجَاةُ مِنْ الْفِتَنِ وَالشُّرُور فَحْوَى يَعْنِي فَوَائِد عَظِيمَة يَحْتَاجُ إلَى هَا كُلِّ مُسْلِمٍ ، يَحْتَاجُ إلَيْهَا كُلُّ مُسْلِمٍ حَاجَة يَعْنِي مَاسَّة وَضَرُورَة مُلِحَّة .
#عبد_الرزاق_البدر حفظه الله تعالى #الداء_والدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ وَلِهَذَا فَإِنِّي انْتَهَز هَذِهِ الْفُرْصَةَ فُرْصَة مِنَّةِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْنَا أَجْمَعِينَ بِالِاجْتِمَاع وَالتَّوَافُر عَلَى قِرَاءَتِهِ وَالْإِفَادَة مِنْهُ أَنَّ اقْتَرِحْ مَشَارِيع دَعْوَيه عَدِيدَة تَتَعَلَّقُ بِهَذَا الْكِتَابِ وَكُلُّ يَأْخُذُ مِنْهَا بِسَهْم، بِحَسَبِ مَا يُيَسِّرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ مِنْ ذَلِكَ : ❖ الْمَشْرُوعُ الْأَوَّل : إهْدَاءُ هَذَا الْكِتَابِ وَرُقِيًّا أَوْ نَسَخَهُ إلِكْتِرُونِيَّة وَالثَّانِيَة أَخَفُّ مِنْ الْأُولَى وَأَيْسَر ، مَع حَثٌّ لِمَنْ يُهْدِي إلَيْهِ هَذَا الْكِتَابِ عَلَى قِرَاءَتِهِ وَالْإِفَادَة مِنْه ، وَالْإِشَارَةُ إلَى فَوَائِدِهِ الْعَظِيمَةِ وَمَا حَوَاهُ مِنْ خَيْرٍ وَنَفَع عَظِيم . وَهُنَاكَ نُسَخٌ إلِكْتِرُونِيَّة لِلْكِتَاب جَيِّدَة ، وَاضِحَة يُمْكِنُ أَنْ يُوضَعَ لَهَا رَابَط وَتُرْسَل عَبَّر الْأَجْهِزَة ؛ أَجْهِزَة التَّوَاصُلِ مَعَ الرَّابِطِ مَعَ الْحَثِّ وَالتَّرْغِيبِ فِي قِرَاءَتِه . ❖ الْمَشْرُوع الثَّانِي : انْتِقَاء فَوَائِد بِشَكْلٍ يَوْمِيٍّ أَوْ أُسْبُوعَيْ مِنْ الْكِتَابِ وَإِرْسَالُهَا إلَى كَمْ كَبِيرٌ مِنْ النَّاسِ حَتَّى يُفِيدُوا مِنْ هَذِهِ الْفَوَائِدَ مِنْ جِهَةِ ، وَأَيْضًا حَتَّى تَقَعَ فِي نُفُوسِهِمْ رَغْبَةً فِي قِرَاءَةِ هَذَا الْكِتَابِ ، لِأَنَّك إذَا أَرْسَلْت لَهُ فَائِدَةٌ ثَمِينَة وَأَحَلْت عَلَى هَذَا الْكِتَابِ ، ثُمَّ ثَانِيَةً وَأَحَلْت عَلَى هَذَا الْكِتَابِ ، ثُمَّ ثَالِثَةً وَأَحَلَّتْه عَلَى هَذَا الْكِتَابِ وَأَعْجَبَتْه الْفَوَائِد أَحَبّ الْكِتَابِ وَبَحَثَ عَنْهُ وَقَرَأَه وَكُنْت سَبَبًا فِي مَعُونَتِهِ عَلَى ذَلِكَ . ❖ الْمَشْرُوعُ الثَّالِثُ : يَتَعَلَّقُ بِالْخُطْبَاء ، هَذَا الْكِتَابِ فِيهِ مَوَاطِنَ عَدِيدَةٍ جِدًّا يَصْلُحُ أَنْ تَنْتَزِعَ وَتَلَخَّص وَتَكُون خُطْبَةِ جُمُعَةٍ مُؤَثِّرَة وَنَافِعَة جِدًّا ، فَانْصَحْ الْخُطَبَاء أَنْ يُفِيدُوا فِي مَوَاضِيعَ عَدِيدَة لِخَطَبهم فِي عَدَدِ مَنْ الْجَمْعِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ الثَّمِين الْعَظِيم الْمُبَارَك .
#عبد_الرزاق_البدر حفظه الله تعالى #الداء_والدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.بسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ سُئِلَ؛ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ الْمُتْقِنُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ : ⇠شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ تَقِيِّ الدِّينِ أَبِي بَكْرٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ قَيِّمٍ الْجَوْزِيَّةِ - زَادَهُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ❖ "مَا تَقُولُ السَّادَةُ الْعُلَمَاءُ، أَئِمَّةُ الدِّينِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ - فِي رَجُلٍ اُبْتُلِيَ بِبَلِيَّةٍ وَعَلِمَ أَنَّهَا إنْ ، أَفْسَدَتْ دُنْيَاهُ وَاخِرَتِهِ، وَقَدْ اجْتَهَدَ فِي دَفْعِهَا عَنْ نَفْسِهِ بِكُلِّ طَرِيقٍ، فَمَا يَزْدَادُ إلَّا تَوَقَّدا وَشِدَّةِ ، فَمَا الْحِيلَةُ فِي دَفْعِهَا ؟ وَمَا الطَّرِيقِ إلَى كَشْفِهَا ؟ فَرَحِمَ اللَّهُ مِنْ أَعَانَ مُبْتَلًى، وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ رَحِمَكُمْ اللَّهُ تَعَالَى. ❝ هَذَا السُّؤَالِ الَّذِي بَنَى عَلَيْهِ هَذَا الْكِتَابِ وَكَانَ سَبَبًا فِي تَأْلِيفٍ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى لِهَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَكِ. ⇠وَهُوَ أَنَّ رَجُلٍ اُبْتُلِيَ بِبَلِيَّةٍ وَلَمْ تُسَمَّى هُنَا وَالْمُرَادُ بِالْبَلِيَّة أَيْ مَعْصِيَةٍ عَظِيمَةٍ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى تَجِدُرت فِي قَلْبِهِ وَتَمَكَّنَتْ مِنْ نَفْسِهِ وَهُوَ يَعْرِفُ خُطُورَتَهَا عَلَيْه وَعَظُم مَضَرَّتَهَا لَكِنَّهُ يُرِيدُ الْخَلَاصِ مِنْهَا فَتَأْبَى نَفْسِهِ إنْ تَتْرُكْهَا ، فَسَأَل هَذَا السُّؤَالِ طَالِبًا الْإِعَانَة بِدَلَالَتِه بِمَا يَكُونُ فِيهِ خُلَاصَةٌ مِنْ هَذَا الْبَلَاءِ وَقَالَ, فَقَالَ: ⇠ رَحِمَ اللَّهُ مِنْ أَعَانَ مُبْتَلًى وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ . ⇠ هَذِه الْمُعَانَاةِ الَّتِي أُشِيرَ إلَيْهَا فِي سُؤَالِ هَذَا السَّائِلُ هِيَ وَاللَّهِ مُعَانَاة كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ فِي زَمَانِنَا هَذَا خَاصَّةً الَّذِينَ اُبْتُلُوا مِنْ خِلَالِ الْأَجْهِزَة الْحَدِيثَة بِالنَّظَر الْمُحْرِمُ إلَى الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ وَهَذَا الْبَابُ انْفَتَحَ فِي هَذَا الزَّمَانِ انْفِتَاحًا لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِ قَبْلَهُ لَمْ يَكُنْ فِي أَيِّ زَمَانٍ قَبْلَه فَأَصْبَحَتْ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ صُوَر الْعُرْي وَمُمَارَسَة الْفَوَاحِش وَأَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ تَعَرَّض عَرْضًا قَبِيحًا فَأْتِنَا لِكَثِيرٍ مِنْ الْخَلْقِ وَأَصْبَح بَعْضُ النَّاسِ كَمَا يَصِفُ نَفْسَهُ مُدْمِنًا لِهَذَا النَّظَرِ وَيُعْرَفُ أَنَّ هَذَا النَّظَرِ لَمْ يَنَلْ مِنْهُ إلَّا مَرَض قَلْبِه وَشَقَاء نَفْسَهُ وَيَعْرِفُ أَنَّهُ دَمَار وَهَلَاك يُعْرَفُ ذَلِكَ وَيُرِيدُ الْخَلَاصَ مِنْ ذَلِكَ النَّظَرِ لِتَزْكو نَفْسِهِ فَمَا اسْتَطَاعَ. ❖ وَاَللَّهُ جَلَّ وَعَلَا يَقُولُ : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ أَنْ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ). ثُمَّ قَالَ (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ .. ) إلَى تَمَامِ الْايَةِ . ❝ فَتَوَرَّط كَثِيرٍ مِنْ النَّاسِ ذُكُورًا وَإِنَاثًا فِي هَذَا النَّظَرِ وَيُعْرَفُ أَنَّ هَذَا النَّظَرِ سَمّ وَشَرّ وَبَلَاء وَهَلَاك وَيُرِيد تَرْكِهِ ثُمَّ يَعُودُ وَتَرْجِع نَفْسِهِ. ❖ فَهَذَا الْجَوَابُ الَّذِي هُنَا لِلْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ لَمْ يَجْعَلْهُ خَاصًّا بِسُؤَال هَذَا السَّائِلُ وَالمُتَأَمِّل فِي الْكِتَابِ وَالسِّيَاق وَمَا سَيَأْتِي فِي اخِرِ الْكِتَابِ يَعْرِفُ أَنَّ الْبَلِيَّة الَّتِي كَانَ مُصَابًا بِهَا هَذَا الرَّجُلِ هِيَ الْعِشْق الْمَحْرَمُ ، هِيَ الْعِشْق الْمُحْرِم ، وَأَهْلَكَه هَذَا الْعِشْق وَيُرِيدُ الْخَلَاصَ مِنْهُ لَكِنْ سُكْرِه هَذَا الْعِشْق أَهْلَكَتْه وَأَصْبَح مَعَ هَذَا الْعِشْقُ فِي عَمًى يُرِيد خَلَاصًا فَمِثْلُ هَذَا فِي زَمَانِنَا كَثِيرٌ خَاصَّةً مَا وَلَدَتْهُ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ مِنْ شُرُورِ عَظِيمَة وَفِتَن لِلنَّاس وَتَهْيِيج لِلشَّهَوَات وَتَحْرِيك لِلرَّذَائِل وَالْمُحَرَّمَاتُ.
#عبد_الرزاق_البدر حفظه الله تعالى #الداء_الدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ وَمَنْ نِعَمِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى أَنَّ مَعْرِفَتِي بِهَذَا الْكِتَابِ قَدِيمَة وَصَلَتي بِهِ مُبَكِّرَة وَاعْتَبَرَهَا هَذِهِ مِنْ النَّعَمِ الْعَظِيمَة. ⇠ فَأَقُول أَيُّهَا الشَّابُّ مِنْ نِعْمَةٍ اللَّهُ عَلَيْك أَنَّ يَكُونَ هَذَا الْكِتَابِ فِي يَدِك فِي وَقْتِ مُبَكِّر مِنْ عُمُرِكَ تَقْرَأَه بِتَأَمُّل وَتَتَامِلَة بِأَنَاة فَإِنَّهُ بِإِذْنٍ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَيَكُونُ لَهُ الْأَثَرُ الْعَظِيمُ عَلَيْك فِي حَيَاتِك. ⇠ثُمَّ مَعَاشِر الْكِرَامَ إذَا تَأَمَّلْنَا فِي وَاقِعِنَا الْمُعَاصِرِ الَّذِي بِلَا مِرْيَةٍ كَثُرَتْ فِيهِ الْفِتَنُ وَتَعَدَّدَتْ أَبْوَاب الشَّهَوَات وَانْفَتَحَتْ فِيهِ عَلَى النَّاسِ مِنْ وَسَائِلِ الْفَسَادِ وَأَبْوَاب الْفِتْنَةِ وَالشَّرِّ مَا لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا فِي زَمَانِ سَابِق ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِي زَمَانِنَا إلَّا هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ الْحَدِيثَة وَمَا فِيهَا مِنْ بَلَاءِ عَظِيم وَشَرّ وَمَا فِيهَا مِنْ فِتَنٍ وَمَا فِيهَا مِنْ مَنَافِذِ كَثِيرَةٌ جِدًّا أَدْخَلَتْ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ فِي أَبْوَابِ مَنْ الشُّبُهَات وَالْمُحَرَّمَات وَالْمَعَاصِي وَالْاثَام, بَلْ أَوْقَعْت بَعْضًا فِي خَلَلِ فِي الِاعْتِقَادِ وَالْإِيمَان وَالْمَعْرِفَة بِاَللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَلْ حَتَّى وَصَلَ بِبَعْضِ النَّاسِ إلَى الْإِلْحَادِ وَالْعِيَاذُ بِاَللَّهِ كُلُّهُ مِنْ طَرِيقِ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ . ⇠ وَهَذَا الْكِتَابُ الْمُبَارَكُ فِي مِثْلِ هَذَا الزَّمَانِ لِمَنْ يُوَفَّق لِقِرَاءَتِه بِأَنَاة يُعَدّ حَصَانَة عَظِيمَة وَصُمْام أَمَانٌ وَحَافِظًا وَاقِيَا بِإِذْنِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى . ❖ فَأَنَا أَنْصَح وَأَوْكَد وَاشْدُدْ عَلَى أَهَمِّيَّةِ هَذَا الْكِتَابِ وَأَهَمِّيَّة قِرَاءَتِه وَالْعِنَايَةُ بِهِ قِرَاءَةَ مُتَأَنِّيَة مُتَأَمِّلًا .
⇠وَعِنْدَمَا تَقْرَأُ هَذَا الْكِتَابِ " قَيَّد فَوَائِدِه, وَتَأَمَّلْ فِي مَعَانِيهِ وَانْقُلْ مَا تُفِيدُهُ مِنْهُ إلَى إِخْوَانَك, فَإِنَّ النَّاسَ بِحَاجَة مَاسَّةٌ إلَى مَضَامِين هَذَا الْكِتَابِ .⇠ وَنَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا وَبِأَنَّه اللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ نَسْأَلُه جَلَّ وَعَلَا الَّذِي يُسِرُّ لَنَا هَذَا الْمَجْلِسِ لِقِرَاءَة هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَك لِلْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ -تَعَالَى- أَنَّ يُيَسَّر لَنَا مِنْ خِلَالِهِ الْبَرَكَةُ الْعَظِيمَةُ وَالنَّفْع الْكَبِير عَلَيْنَا فِي أَنْفُسِنَا وَأَهْلِينَا وَإِخْوَانُنَا وَمَنْ نُحِبُّ, وَأَنْ يَكُونَ مَجْلِسِنَا هَذَا بَابٌ خَيْر لِلْأَمَة, بَابُ خَيْرٍ لِلْأَمَة عَظِيمٌ فِي الْوِقَايَةِ مِنْ الذُّنُوبِ . وَإِذَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ قَبْلَ قَلِيلٍ عَنْ شَرٍّ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ فَإِنَّ أَهْلَ الْخَيْرِ يَسَّرَ لَهُمْ مِنْ أَبْوَابِ إيصَالُ الْخَيْرِ لِلنَّاسِ مِنْ خِلَالِ هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ فَهَدَى اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَلْقًا ، وَلِهَذَا أَهْلِ الْفَضْلِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ الْخَيْرِ وَالنَّاصِحُون يَسْتَغِلُّون هَذِهِ الْأَجْهِزَةِ فِي نَشْرِ الْخَيْرِ. ❖ وَلِهَذَا أَدْعُو جَمِيعَ طُلَّابِ الْعِلْمِ وَأَهْلِ الْفَضْلِ إنْ يَكُونَ هُنَاكَ تَعَاوُنٌ عَلَى نَشْرِ مَضَامِين هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَك لِلْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ - لِلنَّاسِ بِحَيْثُ يُنْتَفَعُ بِهِ خَلْقٌ عَظِيمٌ ، وَأَصْحَاب اللِّسَانَ غَيْرُ الْعَرَبِيِّ يَنْقُلُون لِقَرَابَاتِهِمْ وَإِخْوَانُهُمْ وَالْمُسْلِمِينَ فِي بُلْدَانِهِمْ وَحَتَّى غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ يَنْقُلُون لَهُمْ مِنْ مَضَامِين هَذَا الْكِتَابِ مَا نَرْجُو اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى سَائِلِينَة بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلْيَا إنْ يَجْرِي فِي هَذَا الْخَيْرِ الْعَظِيمِ وَالْبَرَكَةِ الْعَمِيمَة وَالنَّفْع الْكَبِير وَالْفَضْلُ بِيَدِ اللَّهِ لَا شَرِيكَ لَهُ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ، وَنَبْدَأ مُسْتَعِينِينَ بِاللَّهِ مُسْتَمِدِّين الْعَوْنُ وَالتَّوْفِيقُ مِنْهُ جَلَّ فِي عُلاَهُ.
#عبد_الرزاق_البدر حفظه الله #الداء_الدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ ثُمَّ يُسْتَفَادُ أَيْضًا مِنْ بَسْطِ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الْجَوَابِ بِهَذَا الْبَسْطِ الْوَافِي أَنَّ صَبَر الْعَالِمِ عَلَى السَّائِلِين وَرَحْمَتِهِ لَهُمْ وَبِهِمْ, وَلَيَّنَه مَعَهُمْ وَرِفْقِهِ بِهِمْ وَتُلَطِّفُه فِي جَوَابِهِمْ كُلُّ هَذَا لَهُ مَرْدُودَة الْحَسَن وَثَمَرَتُه الْعَظِيمَةِ فِي قُرْبِ هَؤُلَاءِ مِنْ الْخَيْرِ وَبَعْدَهُمْ مَنْ الشَّرِّ. ⇠ وَهَذَا الْكِتَابُ مَعَاشِر الْكِرَام مَحَلّ ثَنَاء عَظِيمٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ فَكَثِيرًا مَا يُحِيلُون إلَيْهِ وَلَوْ تَقْرَأُ عَلَى سَبِيلِ الْمِثَالِ أَوْ تَنْظُر عَبَّر وَسَائِل الْبَحْث الْحَدِيثَةِ فِي فَتَاوَى مَثَلًا اللَّجْنَة الدَّائِمَة وَفَتَاوَى ابْنِ أَبَاز وَفَتَاوَى ابْنِ عُثَيْمين وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ تَجِد أَحَالات كَثِيرَةٌ لِهَذَا الْكِتَابِ أَحَالات كَثِيرَةٌ جِدًّا لِهَذَا الْكِتَابِ, لِأَنَّ فِيهِ الدَّوَاءُ النَّافِعُ وَالْعِلَاج الشَّافِي لِأَمْرَاض كَثِيرَة وَادَّواء مُتَنَوِّعَة ، وَلِهَذَا كُلُّ مَنْ يَشْتَكِي مِنْ الذُّنُوبِ وَتَتَأَذَّى نَفْسَهُ مِنْهَا وَيُرِيدُ الْخَلَاصَ يُحَالُ إلَى هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَكِ. ⇠فَإِنْ قَرَأَهُ بِأَنَاة وَتَأَمَّلْه بِأَنَاة حَصَل خَيْرًا كَثِيرًا وَنَفْعًا عَظِيمًا وَقَدْ نَقَلَ عَنْهُ أَهْلُ الْعِلْمِ كَثِيرًا نُقُولَات مُتَنَوِّعَات فِي كُتُبِ كَثِيرَةٌ وَلِهَذَا تَرَى الْإِحَالَةُ عَلَيْهِ فِي كَثِيرٍ كُتُبِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَشُرُوحًات الْحَدِيثَ ، وَلَوْ طَالَعْت أَيْضًا فِي الشُّرُوحَاتِ وَكَتَبْت الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ أَوْ الْجَوَابُ الْكَافِي تَرَى نُقُولَات كَثِيرَةٌ عَنْ هَذَا الْكِتَابِ الْمُبَارَك لِلْإِمَامِ ابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ثَنَاءٍ أَهْلِ الْعِلْمِ عَلَيْهِ. ⇠ قَوْلُ ابْنِ الْوَزِيرُ فِي كِتَابِهِ " الْعَوَاصِم وَالقَوَاصِم" فِي | اخِرِ الْكِتَابِ { قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَ أَمْثَالِ هَذَا الْحَدِيثِ وُجُودُ الْكَلَامِ فِي التَّخْوِيفِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الشَّهِيرِ بِابْنِ الْقَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ تِلْمِيذ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي كِتَابِهِ الْمَعْرُوفِ" الْجَوَاب الْكَافِي عَلَى مَنْ سَأَلَ عَنْ الدَّوَاءِ الشَّافِي" فَمَنْ أَرَادَ الشِّفَاءَ التَّامِّ فِي هَذَا الْمَعْنَى فَعَلَيْهِ بِمُطَالَعَتِه لِمَا فِيهِ مِنْ تَدَبُّرِ كِتَابِ اللَّهِ وَصَحِيحَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّة . ⇠وَقَالَ الشَّيْخُ بَكْرٍ أَبُو زَيْدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ "التَّقْرِيب لِفِقْه ابْنُ الْقَيِّمِ" قَالَ : { وَفِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ لَطَائِفِ الْعِلْم وَحَقَائِقِه وَبَيَان مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ وَمُرَاقَبَتِهَا مَا لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ طَالِبُ عِلْمٍ ( الْكَلَامِ لِلشَّيْخِ بَكْرٍ أَبُو زَيْدٍ ) يَقُولُ : ⇠ وَقَدْ ذَكَرَ الشَّيْخُ عَبْدُ الظَّاهِر أَبُو السَّمْحِ فِي خَاتِمَةِ الطَّبْعَة لِهَذَا الْكِتَابِ أَيْ يَعْنِي الَّتِي كَانَتْ بِعِنَايَتِه أَيْ أَنَّهُ هُوَ السَّبَبُ فِي هِدَايَةِ اللَّهُ لَهُ إلَى طَرِيقِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَسُلُوك مَنْهَجِهِمْ فِي تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعَالَى وَعِبَادَتِه. وَكَمَا قَدَّمْت هَذَا الْكِتَابِ هُدَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِهِ خُلُقًا مِنْ عِبَادِهِ إلَى الْهَدْيِ وَالْحَقّ وَالطَّرِيقِ الْقَوِيمِ ، فَهُوَ كِتَابٌ عَظِيمٌ الْبَرَكَة كَبِير النَّفْع.
#الداء_الدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ وَأَقُولُ أَيْضًا بِهَذِهِ الْمُنَاسَبَةِ أَنَّ الْعَاصِيَ الْمُبْتَلَى بِبَعْضِ الذُّنُوبِ الَّتِي أَعْيَاه الْخَلَاصِ مِنْهَا عَلَيْهِ أَنْ يَقْتَرِبَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَجَالِسِ الْعِلْمِ وَيَصْبِر نَفْسَهُ عَلَيْهَا. ⇠ وَإِنْ أَبَتْ نَفْسُهُ فِي أَوَّلِ الْأَمْرِ وَتلْذذت فَلْيَلْزَمْهَا, فَإِنَّهُ إنْ صَبَرَ نَفْسِهِ عَلَى ذَلِكَ وَأقْتَرِبَ مِنَ اهْل الْعِلْم وَمَجَالِسِهِمْ يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَبْوَابِ التَّوْفِيقِ وَانْشِرَاحَ الصَّدْرِ وَالْخَلَاصُ مِنْ الذُّنُوب وَإِضْرَارُهَا وَأَخْطَارٍهَا مَا لَا يُحْتَسَبُ . ⇠وَالْقُرْبِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ غَنِيمَة وَسُؤَالِهِمْ عَمَّا أَشْكَلَ نَجَاة وَسَلَامُه .
#الداء_الدواء #نفائس_البدر
عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى.❖ وَهَذَا الْكِتَابُ الْمُسَمَّى "بِالدَّاء وَالدَّوَاءِ" أَوْ " الْجَوَابُ الْكَافِي لِمَنْ سَأَلَ عَنْ الدَّوَاءِ الشَّافِي". ⇠ هُوَ فِي هَذَا الْبَابِ, بَابُ ذِكْرِ الدَّاء وَذَكَر الدَّوَاء. ⇠ وَسَبَب تَأْلِيفُ الْإِمَامِ: ابْنِ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى- لِهَذَا الْكِتَابِ ❝ هُوَ سُؤَالٌ سَائِل مُبْتَلًى بِذَنْب عُضَال وَمَعْصِيَة مُتَّجَذره فِي نَفْسِهِ, عَرَفَ أَنَّهَا سَتَكُونُ سَبَبًا فِي هَلَاكِهِ فِي دُنْيَاهُ وَأُخْرَاهُ ، وَيُرِيدُ خَلَاصَ نَفْسِهِ مِنْهَا وَنَجَاتِهِا. ⇠ فَسَأَلَ هَذَا السُّؤَالِ الَّذِي أَجَابَ عَنْهُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَه اللَّه بِسَخَاء وَكَرَّم, فَأَجَابَ فِيهِ بِهَذَا الْكِتَابِ الْحَافِل الْعَظِيم ، وَأَحْسَب وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ أَنَّ نِيَّةَ السَّائِل صَادِقَة فَبَارَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي سُؤَالِهِ هَذِهِ الْبَرَكَةِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَثْمَرَتْ كِتَابًا عَظِيمًا نَفَعَ اللَّهُ بِهِ أُمَمًا وَخُلُقًا. ⇠ وَهَذَا يُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّ الْمَرْءَ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ نَاصِحًا لِنَفْسِه وَإِخْوَانِه فِي هَذَا الْبَابِ بَابُ السُّؤَالِ . ⇠وَلِهَذَا لَوْ نَظَرْت فِي كُتُبِ أَهْلِ الْعِلْمِ بَلْ فِي كَثِيرٍ مِنْهَا تَجِدُ أَنها سَبَبِ التَّأْلِيفِ لَهَا سُؤَال مُبَارَك فَالنِّيَّة الصَّالِحَةِ فِي السُّؤَالِ وَالْمَقْصِد الْحَسَنِ لَهُ ثَمَرَةٌ تَعُودُ عَلَى السَّائِلِ نَفْسِه وَتَعُودُ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ, وَإِذَا كَانَ سَبَبًا فِي الْجَوَابِ فَلَهُ نَصِيبٌ مِنْ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَضْلِه عَظِيم وَعَطَاؤُه جَزِيل, فَتَسَبَّب سُؤَالِ هَذَا السَّائِلُ وَأَلَمِه فِي عِرْضِهِ لِسُؤَالِه وَتَحْسره عَلَى حَالِهِ وَطَمَعِه فِي وَسِيلَةِ الْخَلَاصُ وَالنَّجَاةُ مِنْ الدَّاءِ الْعُضَالِ الَّذِي بُلِيَ بِهِ وَيُرِيدُ خَلَاصَ نَفْسِهِ مِنْهُ فَأَجَابَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِهَذَا الْجَوَابِ وَالْمَرْجُوّ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ انْتَفَعَ بِهَذَا الْجَوَابِ هُوَ السَّائِلُ نَفْسِهِ ثُمَّ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ نَفْعٌ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِسُؤَالِه خَلْقًا.
#الداء_والدواء #نفائس_البدر
