نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
رفتن به کانال در Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
250
مشترکین
-124 ساعت
-107 روز
-3930 روز
آرشیو پست ها
«إذَا لَمْ تَجد مَن يُـعَاتِـبُك عَلىَٰ تَقصِيرك فِي دِيـنِك؟»
فَاعْلَم حِينَها أنّك وَحِيدٌ لَا صُحبةَ لك!"
قَالَ الإمَامُ ابنُ القَيمِ رَحمهُ اللَّه: الإصْرَارُ عَلىٰ الصَغِيرةِ قَد يُسَاوي إثمُه إثمَ الكَبِيرَة أوْ يربَىٰ عَليهَا . إغَاثَة اللهَفان (٢/١٥١).
يُرِيدُونَ عَدلَ عُمر
وَلَا يُرِيدُونَ دِينَ عُمر،.!
لَا يَستقيمُ الظِّلُّ و العُودُ أعْوَج
مَن ظنَّ أنَّ البَاطِلَ سَيَنتصِرُ عَلىٰ الحَقِّ، فَقد أسَاءَ الظنَّ بِاللّٰه،.
إبنُ القَيّم الجَوزِية
عُقُوبةُ اللّعْــنقَالَ رَسُولُ اللّٰه ﷺ «لَعْنُ المُؤمِن كَقَتلِه » [ فَشَبّهَ اللَّعـنَ بِالقَتْل ]
رَواهُ البُخَاري
عن عبدالله بنِ عباسٍ رضي الله عنهما قال :
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ :" إنَّما مَثَلُ الذي يَتَصَدَّقُ بصَدَقةٍ، ثُمَّ يَعودُ في صَدَقَتِه، كَمَثَلِ الكَلبِ يَقيءُ، ثُمَّ يَأكُلُ قَيئَه "
📚 رواه مسلم 1622
قَال اللَّه ﷻ:-﴿فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ﴾ فِي التّسبِيحِ نَجاةٌ مِن المهّالِك وَتفرِيجٌ لِلهُمومِ وَتنفِيسٌ لِلكُروب
إيّاكّ وَالتَبَاهِي بِصلآحِ أمْرِك
وَاسْتِقَامَةِ مَسْلَكِك
وَتذَكر
أنّكَ مَستَور
أوَ لَم تُخْتَبر بَعد
كُلُنا أسْوا بِكثِر مِمآ نَبدو
وَلَكنهُ رِداءٌ مِنَ اللّٰه إسمُة
السّترُ
نَسّالُ الله أن يُديمَ عَليَنا السّتر﴿ وَلَولا فَضلُ اللَّهِ عَلَيكُم وَرَحمَتُهُ ما زَكى مِنكُم مِن أَحَدٍ أَبَدًا وَلكِنَّ اللَّهَ يُزَكّي مَن يَشاءُ ﴾
أللَّهُــمَّ أخْرِج حُبَّ الدُنيَا مِن قُلوُبِنا
وَأبدِلنَا حُبّـًا لِجنَّتِك وَشَوْقًا لِرؤيَتِك
فَفُز بِعِلمٍ وَلا تَطلُب بِهِ بَدَلاً
فَالناسُ مَوتى وَأهُلُ العِلمِ أَحياءُ،.
عَليُ بن أبي طَالب رضيَ اللهُ عنه
إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ، فِإِنْ عَصَتْكَ فِي الطَّاعَةِ، فَاعْصِهَا أَنْتَ فِي المَعْصِيَةِ.
Repost from N/a
قال ابن القيم -رحمه الله-:
" غـاب الـهدهـد عـن سليمـان ساعـة فتـوعـده ،
فيـا من أطـال الغيبـة عن
ربـه هـل أمـنت غضبـه !
تخلـف الثـلاثة عن الرسـول في
غـزوة واحـدة ،
فجــــرى لهـم مـــــاسمعـت ،
فكيـف بمـن قضى عمره في تخلـف عنـه ؟."
بدائـع الفوائـد (٣ /٢٨٨)
