fa
Feedback
" حِبْرُ الفُؤَادْ "

" حِبْرُ الفُؤَادْ "

رفتن به کانال در Telegram

" الْحِبْرُ يَنْشِفُ ، وأَثَرُ الْفُؤَاد يَبْقَىٰ " ✒️ " طُوَيْلِبَةُ الشَّرِيعَة ، بكَلّيَّةِ الإمامِ مَالكْ بِن أنَسْ - رحِمَهُ اللهْ - " 🌷🌱 أمُّ سَلَمَة || عَاتِكَة حُسَين 🌷 ١٤٢٩هـ 🌱

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
- 🌱 قال إبراهيم التيمي رحمه الله: « ما مِن عبد وهبه الله صبرًا على الأذى ، وصبرًا على البلاء ، وصبرًا على المصائب إلا وقد أوتي فضلًا ما أوتيه أحد بعد الإيمان بالله » .
[ أخرجه ابن أبي الدنيا في الصبر ١٧]

- 🌱‏ هذه الدنيا زائله ستاتيك الافراح من باب والاحزان من باب اخر اصبر على البلاء وكن سعيداً واعمل للرحيل ولاتغرنك الدنيا ومافيها لا المالُ يبقى ولا الالقابُ والرتبُ ‌‎كن للجميع محسناً دنيا زائله وكلنا راحلون .

sticker.webp0.13 KB

الْبَعضْ يَقُومُوا بِحِفْظِ الفِيدْيُو ونَسْخِ الكَلام ، ومنْ ثُمَّ نشْرِهِ ، كمَا حُدِثَ مِن قِبَلِ قَنَاتِي الأُخْرىٰ ، فَلا أسْمَحُ بِذَالِك . 🌱

- تَزْكِيَةٌ طَيِّبَة من الشَّيْخُ عُبَيْد الله الجَابِرِي ؛ للمَشَايَخ اللِّيبيّين الفُضَلاء ، الشَّيْخْ أبُو الخَطَاب طَارِق دِرْمَان ، والشَّيخ أَبو عُبَيْدَة أحْمَد بنْ سَالِم الشّهُوبِي ، والشَّيخ أبُو حُذيفةَ رمَضَان المُقَلْفِطَة ، والشَّيخ أبُو مُصْعَبْ مَجْدِي بِن مِيلُودْ حَفَّالة . رحِم اللهُ شَيْخِنَا ، وجَزَاهُمُ اللهُ عَنَّا جَمِيعاً خَيّرَ الْجَزَاء ، ووَفَّقَهُمْ لِمَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاه .
🌱✒️'https://t.me/ryyt222

sticker.webp0.13 KB

وقد يشعر بمرضه ، ولكن يشتد عليه تحمل مرارة الدواء والصبر عليها ، فيؤثر بقاء ألمه على مشقة الدواء فإن دواءه في مخالفة الهوى ، وذلك أصعب شيء على النفس ، وليس له أنفع منه . وتارة يوطن نفسه على الصبر ، ثم ينفسخ عزمه ولا يستمر معه ، لضعف علمه وبصيرته وصبره ، كمن دخل في طريق مخوف مفض إلى غاية الأمن ، وهو يعلم أنه إن صبر عليه انقضى الخوف وأعقبه الأمن ، فهو محتاج إلى قوة صبر وقوة يقين بما يصير إليه ، ومتى ضعف صبره ويقينه رجع من الطريق ولم يتحمل مشقتها ، ولا سيما إن عدم الرفيق واستوحش من الوحدة وجعل يقول : أين ذهب الناس فلي أسوة بهم ! وهذه حال أكثر الخلق ، وهي التي أهلكتهم . فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده ، إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول  الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.
إغاثة اللهفان

من علامات مرض القلب : لا تؤلمه جراحات القبائح، ولا يوجعه جهله بالحق وعقائده الباطلة ، فإن القلب إذا كان فيه حياة تألم بورود القبيح عليه ، وتألم بجهله بالحق بحسب حياته.

sticker.webp0.05 KB

🌱قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: "قال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا٫ خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله والأنس به ، والشوق إلى لقائه ، والتنعم بذكره وطاعته"
📚 إغاثة اللهفان

sticker.webp0.13 KB

من طرائف أحد المحافظين لصلاة الفجر في جماعة : كان لي صديق يحسدني دائماً على وصولي لصلاة الفجر قبله يومياً ، ويجدني في المسجد قبله وكلما حاول أن يأتي مبكراً وجدني قبله فسألني عن السر : كيف تستطيع الحفاظ على التبكير دوما ؟ ‏فقلت له : لي زوجتان تتنافسان في خدمتي وإعانتي على ذلك وللّٰه الحمد ، فتحمس صاحبي وتزوج الأخرى ، فصار والحمد للّٰه ينام معي في المسجد . فن التخطيط فى علم التوريط :)

بضعٌ من القوت حتىٰ أكمل نقل ما قرأت ! 🌱✒️

ثالثاً: أصروا جميعاً على أن الخمار غطاء الرأس والوجه! فزادوا في تفسيره (الوجه) من عند أنفسهم؛ ليلجئوا آية ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ حجّة لهم، وهي عليهم؛ لأن (الخمار) لُغة غطاء الرأس فقط، وهو المراد كلما جاء ذكره مطلقاً في السُّنة؛ كأحاديث المسح على الخمار، وقوله ﷺ: ولا يَقْبَلُ الله صلاة حائضٍ إلاّ بخمارٍ».

ثانياً: فسروا (الجَلابيب) بأنّه الثوب الذي يغطي الوجه، ولا أصل له في اللغة أيضاً، بل هو نافي تفسير العلماء، بأنّه الثوب الذي تُلقِه المرأة على خمارها، ولم يقولوا: على وجهها، حتى الشيخ التويجري نفسه حكى هذا التفسير عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من السَّلف، وهو الذي كنت ذكرته في الكتاب كما سيأتي.

ولكن يبدو لي أنه لا بُدّ من هنا أن أحصَر أهم أخطاء المخالفين المتشدّدين بالقدر المستطاع من الإيجاز، فأقول: أولاً: فسروا (الإدناء) في آية (الجلابيب) الآتية بتغطية الوجه، وهو خلاف أصل هذه الكلمة في اللُّغة، وهو: التَّقريب؛ كما في كتب اللغة، وكما أفاده العلّامة الراغب الأصفهاني في "المفردات"، ثم قال: ويُقال: دَنَّيْتُ بين الأمرين: أدْنَيْتُ أحدهما من الآخره. ثم ذكر الآية، ويكفي في ذلك حُجّة أن ابن عباس تُرجمان القرآن فَسّرها بذلك، فقال: «يُدْنِي الجلباب إلى وجهها، ولا تضرب به»، أي: لا تستره. وسيأتي تخريجه قريباً، وأنا ما احتجوا به مما يُنافيه، لا يصحُّ عنه.

ثم قال .. هذا ، وقد كنت شرعت منذ مدة ليست بالقصيرة ، ربما قاربت السنتين اضطررت من خلالها ان أتعرض لبعض الذين تناولوا كتابي هذا - أو بالأحرى قولي بأن وجه المرأة وكفيها ليسا بعورة - تناولوه بالنقد غير العلمي، والمصحوب بالتجريح، كأني أنتصر لهذا الرأي مُتّبعاً فيه هواي، ولا سلف لي فيما فبدأت باستعراض أدلتهم وردودهم، وتتبع أقوالهم وشبهاتهم واحدة غالباً، كما عُنيت بالرد على الشيخ التويجري عناية خاصة في كتابه والصارم المشهور؛ لأنه كبيرهم في ذلك ومن أسهم! وأحياناً أرد عليهم رداً عاماً، وهذا حينما يكون الدليل واضحاً لا لبس فيه ولا غموض... وهكذا، حتى وجدتني قد تجمع عندي ما يزيد على مائة صفحة بخط يدي من الحجم الكبير، أي أنه لو أتممته وشفّعته لثارت حجمه حجم هذا الكتاب - الأصل - أو يزيد. مما جعل أمر إلحاق هذا الذي تجمع تحت اسم (مقدمة الطبعة الجديدة لهذا الكتاب) أمراً غير مناسب من جوانب عديدة، منها أن حجمه سيزيد إلى الضعف، ومنها - وهو الأهم - تلك البحوث المتخصصة النادرة التي تناولتها بالبحث، فرأيت بعد نظر وتفكير أن أفضل هذا الذي كتبته عن هذه المقدمة، وأن أخرجه كتاباً مستقلاً، ليكون بياناً للناس، ولعلّه - إن شاء الله - يكون هكذا أنفع لهم، وأسهل تداولاً، وسمّيته: والردّ المُفحم على من خالف العلماء، وتشدّد وتعصّب، وألزم المرأة أن تستر وجهها وكفيها وأوجب، ولم يقنع بقولهم: إنه سنة ومستحب.

وبعدُ قال : أهم من ذالك كله تلك الصفحات التي ألحقناها وبينا فيها دقة نظر ابن عباس ومن تبعه من الصحابة والمرسلين في تأويل قوله تعالى : ( إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) وأن المراد الوجه والكفيل، والمعنى إلا ما ظهر عادة الشارع وأمره . فلا يُرد حينئذٍ الاعتراض أو الاشكال الذي كنت اوردته على تفسير ابن جرير والقرطبي هناك ، فراجعه فإنه مهم جداً ...

بعد ما ذكر في مقدمته بحمد الله والثناء عليه وعلى رسوله ، ذكر بأنه قد قام بزيادة بعض الآثار السلف الدالة على أن ستر المراة ستر وجهها وكفيها ليسا بعورة ..

السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وباركاتهُ . حيَّ الله رُفَّاق فُؤَادي 🌱 👀🌱 دخلتُ إلى حجرة في بيتنا بها مكتبة كتب لـ أبي وأمي إذا بحجة اني اريد أن اقرا كتاب ، فألفت أنتباهي كتاب " جلباب المرأة المسلمة في الكتاب والسنة " للشيخ الألباني رحمه الله . اذا به بعض الفوائد عن حكم تغطية الوجه للمرأة فإني أرى بعض الناس تقول أنه فرض وأنه واجب ويستدلون بالآيات التي ذكرت في القرآن الكريم متل : " الجلابيب ، ويضربني بخمرهمن على جيوبهن " وانه قد وضح الشيخ في كتابه توضيحاً تاما لمعنى هاتين الآيتين ، سوف أنقله لكم لنشره وإزدياد العلم لكم ، ومن كان قد فهم غير ذالك يغير فهمه ..