fa
Feedback
​ سِـر

​ سِـر

رفتن به کانال در Telegram

​قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
264
مشترکین
+424 ساعت
+127 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.04 KB

أجلسُ على كرسيٍّ من خشبٍ صقيل، في تلكَ الحديقةِ المليئةِ بالزهورِ زاهيةِ الألوان، حيث يحملُ النسيمُ ألحانَ رقصِ أوراقِ الشجيرات. هدوؤها يُشبهُ معزوفةَ كمانٍ شجية. ​فجأةً.. يكسرُ ذلكَ التأملَ رجلٌ ذو نوايا سيئة، يتبخترُ في مِشيتِهِ كأنهُ أحدُ النبلاءِ الأرستقراطيين. اقتربَ من سيدةٍ عجوزٍ قد تفننَ الدهرُ برسمِ أرقى خرائطِهِ على ثنايا وجهِها المُتعب، وبحركةٍ خاطفةٍ من يدِهِ، سلبَ حقيبةَ تلكَ السيدةِ وجرى كأنَّ وحوشاً مفترسةً تلاحقُه. ​صرخت السيدةُ العجوز: "سارق! ساعدوني.. سارق!". ​هممتُ واقِفاً من مكاني، وإذا بي أسقط.. فتحتُ عينيَّ، فرأيتُ السيدةَ العجوزَ تجلسُ في سكونٍ على كرسيِّها، وحقيبتُها بجانبِها. ​ماذا؟! هل كانَ كلُّ ذلكَ حُلماً؟! ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

متى سأستطيعُ الخروجَ من ذلكَ المستنقعِ المظلمِ والتقدمَ نحو المستقبل؟ هل ستُكسرُ قيودُ الماضي؟ ​متعبةٌ من تلكَ الأفكارِ المتن
متى سأستطيعُ الخروجَ من ذلكَ المستنقعِ المظلمِ والتقدمَ نحو المستقبل؟ هل ستُكسرُ قيودُ الماضي؟ ​متعبةٌ من تلكَ الأفكارِ المتناقضة.. أريدُ التخلصَ من تلكَ الأيادي التي تسحبُني نحو الأعماق، كأفاعٍ تلتفُّ على فريستِها لتنهشَ لحمَها. ​تستدرجُني تلكَ الأفكارُ المظلمة، تفتحُ ذراعيها وتضعُ حلاً واحداً نُصبَ عينيّ، تقولُ لي: "لا يوجدُ خلاصٌ لكِ إلا بالتخلصِ من حياتكِ البالية". ​ما الذي اقترفتُه؟ أردتُ فقط يداً تسحبُني إلى النور، لكن لا يوجدُ في حياتي سوى غرقٌ، وظلمةٌ، وبرودةٌ تنخرُ عظامي.. كالمسامير. ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

يبدو أننا كالبحرِ.. فُراتٌ عذبٌ، ومِلحٌ أُجاج، بيننا حاجزٌ لا يسمحُ باللقاء. ـ حنين ليث
يبدو أننا كالبحرِ.. فُراتٌ عذبٌ، ومِلحٌ أُجاج، بيننا حاجزٌ لا يسمحُ باللقاء. ـ حنين ليث

التفتَتْ إليَّ، فأشرقت أشعةُ الشمسِ على شَخصِها.. تنظرُ لي بعينيها البُنيّتينِ كأنهما حباتُ قهوةٍ ناضجة. ​تلتمعُ فيهما مشاعرُ احترتُ فيها، فهويتُ في حفرةِ الغموض. رمشُها كخيوطِ الحريرِ يُسدَلُ على وجنتيها، وتلك الخصلاتُ السوداءُ التي يراقصُها النسيمُ بألحانٍ شجية. ​أَتراكِ حقيقةٌ أم خيال؟ حُلمٌ أم يقظة؟ ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

​لقد كانت تُحادثني بصوتِها الرقيق.. فتاةٌ لطيفةٌ كالفراشةِ، كادت أن تتلاشى من ألمِ الفراق. جذبنا القدرُ في لحظةٍ شاعرية، فأصب
​لقد كانت تُحادثني بصوتِها الرقيق.. فتاةٌ لطيفةٌ كالفراشةِ، كادت أن تتلاشى من ألمِ الفراق. جذبنا القدرُ في لحظةٍ شاعرية، فأصبحنا خزانةً مقفلةً لأسرارِ بعضِنا. ​همست لي بصوتٍ عذب: "ستبقى لي صديقاً ألجأُ إليه في ثواني الضيقِ واليأس". ​أحببتُها.. نعم أحببتُها! رغم إدراكي بأنني لا أعني لها سوى "صديق". آهٍ.. كم هو مؤلمٌ وقعُ هذه الكلمةِ على فؤادي العاشق! ​كانت كلَّ شيءٍ لي.. وكنتُ لا شيءَ لها. أجل، "كانت".. والآن رحلت، وتركتني أقاسي ألمَ العشقِ والخيبة. ـ حنين ليث

​«وَجاءَ الخَريفُ .. مُحَمَّلاً بأوراقٍ مُتَساقِطةٍ، كَحَنيني إلَيك.» ـ حنين ليث

sticker.webp0.04 KB

​أنا كلماتٌ لم تُكتب، أنا ابتسامةٌ على وجهٍ يقاسي الألم.. أنا النورُ في نهايةِ النفق، أنا ليلٌ احتضنَ دموعَ القمر. ​أنا رمادٌ تناثرَ بعدَ الاحتراق، أنا نقطةٌ في نهايةِ الغزل.. أنا روايةٌ بلا فصول، أنا انعكاسُ مرآةٍ مُتهالكة. ​أنا أنتِ.. وأنتِ أنا. ـ حنين ليث