سِـر
رفتن به کانال در Telegram
قصاصاتٌ من عُمرٍ مضى، نصوصٌ يكسوها الغبار وتملؤها التفاصيل الراحلة.. هنا حيث يهدأ الخراب في عتمة الليل... 🌘
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
256
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+97 روز
+1730 روز
آرشیو پست ها
256
Repost from حِتّه حِلوه أوَيّ ִֶָ ︎︎
أَمضت أُمي دَهرهَا
وهيَ تتركنا بعَهدتك وأمانَتُك كَبرنا فَي
كَنفِ ^ بأَمانةً موسى بن جَعفر ^
حتى أدرُكنا
إنُ لا أمان لَنا سِواكَ
فَمّن لَنا بَعدُك ياأمينُ قِلوبنا ومَلاذُ أرواحنا ♥️♥️♥️♥️^
256
Repost from N/a
لمستُ تراب غيابكِ
من على رفِ المواعيد
فانهارت فوقي سقوفُ الأيام
لم يكن تراباً عادياً
كان رماد لهفتي
التي احترقتْ على مهلٍ
وكانت المواعيدُ جثثاً صغيرةً
لضحكاتٍ لم تولد بعد
وعناقاتٍ تيبست في الهواء
قبل أن تصل إليكِ.!
أيُّ المواعيد تُجدي يا حبيبتي؟
ونحن الذين لم نلتقِ إلا في القصيدةِ
ولم نتعانق إلا في ضمةٍ فوق حُلمِنا !
وكانت القُبلُ مجردَ نقطةٍ في آخر النص..!
نتعلّق بحبال المعاني
لننجو من عراءِ المسافةِ
فكيف التهمتنا شيخوخةُ الفراق ؟
ونحن لم نتقاسم
الطريق يوماً ما بخطوةٍ واحدة؟
كيف تسلَّل ظلكِ من مساماتِ الورق؟
وكيف استحال الفراغُ الأبيض بين كلمتين
إلى هاويةٍ سقطَ فيها عمري بأسرهِ؟
لم نجلس في مقهًى لتبتسمي بخجلٍ
ولم نمشِ في شارعٍ ليبلل المطرُ معطفكِ
كان لقاؤنا وهماً !
في ساعةٍ معلقةٍ بمسمارِ الغياب
فكيف إذن يحرقني غيابكِ كجمرةٍ حقيقية؟
وكيف يكسرُ صمتُكِ أضلاعي
وأنا الذي لم ألمَس منكِ سوى المعنى؟
بنينا من طينِ اللغة بيتاً يأوي غربتنا
وخلطنا طينهُ بدمع الأمهات
ليكون عصياً على الريح..
لكن موجةً واحدةً من صمتكِ المباغت
كانت تكفي لتجرفَ الحكاية من جذورها
وتترك القصيدة.. كومة غبارٍ أعمى
ليعود ويستقر بهدوءٍ.. على رفِ المواعيد
- حسين عبدالحسين.
256
Repost from N/a
منذ خمسة أعوام، اعتدتُ أن أُدون كل ما يعبر بي
كل شعورٍ عجزتُ عن قوله، وكل ارتباكٍ لم أجد له اسماً، وكل إنسانٍ ترك في روحي أثراً يستحق أن يُخلَد بالكلمات.
فالكاتب لا يكتب ما يشعر به فحسب، بل يترك بين السطور أثراً من ذاته التي كانت تشعر.
ولا أظن أن من يكتب يستطيع أن ينسى ملامح الذين كتب لأجلهم، لكنه مع مرور السنوات ينسى شيئاً أهم" كيف كان يشعر تجاههم "
ثم يعود يوماً إلى نصوصه القديمة، فيقرأها كأنها كُتبت بيد شخصٍ آخر، ويتأمل نفسه بدهشة
ويقول: كيف أتسع قلبي كل هذا؟ وكيف استطاعت حادثةٌ واحدة أن تترك كل هذا الأثر؟
ولعل الكتابة لا تحفظ الأشخاص بقدر ما تحفظ نسخنا القديمة منهم، تحفظنا ونحن نحب ونفقد وننتظر، ونحن نظن أن بعض المشاعر لا تموت.
ثم تمضي السنوات،فننجو من الشعور، لكننا لا ننجو من أثره.
لهذا حين يعود الكاتب إلى دفاتره القديمة، لا يقرأ ما كتب فقط، بل يلتقي بشخصٍ كان ذات يوم هوَ
ويكتشف أنه ترك بين السطور شيئاً من روحه،
ثم مضى دون أن يعرف أنه كان يكتب شهادةً على نفسه.
شَمس
256
Repost from عبدالله باسم
لَم نكن نعلم ماذا تعني : امرأة
حتى جاءت لمدرستنا مُعلمه تاريخ
فكنا نشعر بالسلام وهيَ تشرح لنا جميع الحروب
- ميثم راضي
256
Repost from N/a
تَبتَسُم فِي وِجُهَهُم حَتىٰ لا يَعرفُون المُحارِب المَقتُول بِداخِلَك ،
أبتسَمتُ لأنَنِي تَعيِس ،
أبتَسَمتُ لأنَنِي بَكِيت ،
أبتَسَمتُ لأنَنِي مُتُ ،
أبتَسَمتُ لأنَنِي مَنسيْ ،
أبتَسَمتُ لأنَنِي مُتعَب ،
أبتَسَمتُ فِي وجُوهَكُم القَبِيحَة ،
يَنضرون إلىٰ أبتسَامَتِي الحَزِينةَ وَيَقعون فِي حُبُها،
يَحبُونَها لأنَها أحزَن أبتِسامةَ قَد شاهَدوها ،
يَحبُونَها لأنَها أبتِسامَت رَجِلٌ يُحاولُ أن يَعيشَ شِعور السَعادة ،
يَحبونَها لأنَهم يَعلَمون أنَنِي سأتألم بَعد هٰذهِ الأبتِسامةَ ألتِي يُحِبُونَها ،
أبتِسامَتي الحَزيِنَة .
256
Repost from Until forever
ليش محد كال انو الانسان
عندما لا ينال ما يود تصير جميع الاشياء بعينه لا تود
