𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.
رفتن به کانال در Telegram
من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈⬛.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
على كرسي، تحت أضواءِ المدينة، ومن جديد وقفتُ ذاهبةً لذلك المكان. أجل! لتلك الحانة المميزة… عندَ السادسة صباحاً: ـ أتحبين نوعاً مُفضَّلاً من الكحول؟ ـ كلا.. ـ إذًا، قهوة؟ ـ كلا.. ـ حسناً، أي شيء؟ "تحدث ذلك النادل البسيط" ـ فقط دعني وشأني. ـ حسناً… منذ التاسعة مساءً وأنا مُبعثرةٌ فكرياً، وقبل مجيئي كنتَ أنت فقط بداخل مخيّلتي… لم أستطع كبح نفسي، فذهبتُ لمكاننا المُعتاد، أنتظرك وأنا أعلم أن إمكانية رؤيتي لك ضئيلة! ولكن… بعد كل صوت، وبعد كل لحظةٍ يُفتح فيها الباب، كان قلبي يلتفِتُ قبل عقلي، وهما يتقطعان من شدةِ الشوقِ إليك! في نهاية تلك الحانة الصغيرة التي لطالما أحببتَها.. -أنا هُنا أنتظرك بشدة! وعلى أمل رؤية طيفك فقط من بعيد. أهي أنا من تنتظرك؟ ألهذا الحد أحببتُك؟ قد مرت ثلاثةُ أسابيع على رحيلك، وكانت كافيةً بالنسبة لي لفقدان السيطرة تماماً على ثباتي، وكأن مشاعري فاضت حتى الموت بعد صمتٍ بليغ … كل يومٍ مُنذ رحيلك وأنا هُنا أرقب بصمتٍ شديدٍ وحِدّة! لا أعلم ماذا أُريد بالضبط حتى الآن، ولكن نهايتُك قد باتت وشيكةً، ربما؟ لا أعلم، ولكنني أُريد محاولة الذهاب أيضًا . لربما حينها سأتمكن من نسيانك ! طائرتي على وشك الإقلاع… ولكن ! أنا هُنا حتى النهاية، لرؤية هل سيتغير ذلك المصير. ما الذي يجري بي لا أعلم. ذلك الكيانَ الصامد الذي استطعتَ أن تحتضنه… هنيئاً لك، فقد استطعتَ الذهاب كُلياً. ولكن أثرك محفورٌ بداخلي. أخيراً، وقبل إغلاقي لباب ذلك المكان الذي اعتدنا أن نلتقي فيه، وبعد رحيلي، أتمنى فقط نسيانك بهدوء، بعيداً عنك وعن ذكرياتِك وعن كل شيء! كما ذهبتَ . وأستطعت التخلي والعيش بحق ونسياني…
بعد ألفِ سنة … عُدت ، ولكن بعد ماذا . جُروحُ الماضِ قد تداركتني من جديد . أحاديثُنا ، ذِكرياتُنا ، كلماتُنا الجميلة . أنسيت ؟ أم إنك تتظاهرُ بالنسيان ؟ أحقًا ! أنت على ما يرام ؟ بل أنسيتني ؟ أعلمُ أن سيفك المغروس بداخلي ينزف بشدة . ولكنَ شوقي لك أفقدني تلك المشاعر المجدة . لِما ؟ لِما لم تُخبرني حينها ؟ ألم يكفيك ذلك فقط ؟ لا أعلم ! أراك غريبٌ عادةٌ من الماضِ. ليتدارك ألمً لا يُنسى . عُدت أجل . ولكن بعد ألفِ سنة ؟… ليس كما وعدتني ولا كما أخبرتني ! صبرت ! ولكن ليس بعدما هجرتني ….
عندما يعمُ الصمت من جديد .. تعود بي ذاكرتي للوراء . لزمنٍ أنا لا أعلم من أنا فيه ! أهي غرابةٌ مني أم ماذا لا أعلم بالتحديد ولكن كُلُ ما آراه عندما أُغمض عيناي هو أطيافك ، طيفُك الذي لامس روحي بشدة . جعلني أتمسك بِه حتى النهاية التي لم أُردِها ! حاولت تقبل الحقيقة في ذلك الوقت و توقفت حقًا ولكن تبعثرت أموري مجددًا عندما سمِعتُك . نبرةٌ دافئةٌ حنينٌ ماضي … لم أُرد لأي أحد أن يره أو يعثر عليه من بعدي . أنانيةٌ مني أم وِجدٌ شديدٌ لك لا أعلم . بعد كُلِ تلك المشاعر والأطياف المُبعثرة أفتح عيناي من جديد لأرى ، أنك لست هُنا أنني على كُرسيي البسيط أحتضنُ قطتي التي لطالما أحببتها . مُدركة .. أنك لن تعود ، ليس لأنك فقط رحلت بل . لأنك لم تكن حقيقةً مُنذُ البداية .
أتذكُر ؟! عند لقائنا ذلك اليوم .. كُنتَ شديد الصمت، بليغ الوصف ،جزيل النظر . كُنتُ المُتأمِلة ،الهادئة ، العاجزة في القول . أمواج المُحيط من حوّلنا و نسمات الرياح الدافئة تتجول بجوارنا . إلتفتَ إلي واخبرتني ، أنني الوحيدة التي أستطاعت كسر ذلك الجِدار من جديد . سَعِدتُ بذلك حقيقةً ومن ثمَا تبخرت تلك الابتسامة الي رُسمت على وجنتي … بعد سماعِك تقول .. أن وقتكَ قد حالف على الإنتهاء . على خِلاف عادتي إبتسمت مجددًا إليك ووقفت ذاكِرَ " أنكَ عزيزي الوحيد الذي ستبقى ذِكراهُ خالدةً و مُخلدة بداخلي " ومن ثما تركتُك مع ذلك المُحيط الذي كُنتُ مُغرمةً بِبهائِه وذهبت . حزنتُ قليلًا .. ليس لأنك ستذهب ، بل لأنك أردتَ بِناء جدارًا جديد لك ! .. أحسستُ بصمتك يزدادُ حِدةً ومن ثما رأيتُك مِن بُعدِ النُجومِ واقفًا وعلى جُفونِكَ الدمع ، لم أفهم فالحقيقة هل هي لي ؟ أم لغيري ؟ ولكنني أكملتُ دربِ كما فعلت ولكن أثر تِلك الليلة لا يزال … محفور داخِل ذلك القاع بداخلي !8:18 .
عندما تُعزف المُوسيقى من حولي .. لا أتذكرُ أي شيء سِواك ! ليس لأنك المُفضل . أمِ المُميز أمِ المُغير … بل لأنكَ المُؤثر ! عزيزي الذَهِب قد أخبرتُكَ وداعِ مُسبقًا ولكن . كيفَ هو حَالُك ؟ … أأنتَ بِخير كما أنا ؟ أم إنك داخل ذَلِكَ العالم وذَلِكَ الحُلم ! بل الكابوس …….. ذَلِكَ الزمن ، وذَلِكَ الوقت … لا أنكر وبشدة أنكَ لا تعني شيءً بعد ذَلِكَ الحين ! ولكن ! هل لا يزال زمنُكَ مُتَوقف عند ذلك الحد ؟… عندما أخبرتُك ! أنك أنت … من أردتُ أن أُعيد الأزمِنةَ كافةً لكي آراه . إلى هُنا أُدرك أنكَ لا تزال داخِل ذَلِكَ السُبات العميق . بديعٌ .. كم جعلتَ أثرُكَ عميقٌ بِداخلي ولكن ! دونَ ذَلِكَ شُعور الذي إعتدتُ عليه . بل ! بالأحرى قد تحررَ شُعوري و بقت فقط ذِكراه … تاركتًا لِذكراك بهدوء .حديث التاسعة مساءًا …
ومِن مُختلفِ العِباراتِ أرتقِي ولكِّنَ شوقِ لكَ لا يكتفِي فيا من أردتُ لقاءك صدفةً حتى أرى بهاءك و أرتوي فهل أنت كما الفؤاد يتشوقِ أم إنك رونقٌ عالِقٌ بداخلي فهنيئًا لكَ شوقي و مدامعي…
إذا أخترتُ أن أهيم بغريبٍ يومًا فإنكَ الاختيارُ الذي قد غدا الفؤادُ بِكَ تشوقًا فابداخلي مجرةٌ رسمت نجمك و شُهابِ وذلك السرابُ الفانِ …
في قصائد اللُغة أترنمُ و بهواك أذكرُ حتى أتأملُ أبديعٌ كم هويتكُ أم ماذا ؟ فالِمُعجمِ حدٌ لا يتمادى ! ولكنَ عند أطيافِكَ أصمت … لا جيادٌ توفي حقَ الكِتَبَ فا بُكلِ الحروفِ أُعبر ولكن هل سجزعُ كلامِ عنك وأنتَ صاحِبُ الروحِ و الفؤادَ ؟1:55
