𝑱𝑶 𝑙𝑖𝑓𝑒 𝑠𝑡𝑦𝑙𝑒.
رفتن به کانال در Telegram
من وسطِ زِحامات الحياةِ و تنوعِها وأختلافها يكمُل جمال الإتقان، فَ لكُلٍ محطةٌ ولي محطةٌ عُنوانُها الفوضى والإبداع🐈⬛.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
234
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
مِن مُنتصفِ شهرِ يُونيو تحديدًا السادسِ منهُ، يُمكنني تذكُّرَ شيءٍ ما بيننا، عندما جلسنا على تِلكَ الأريكةِ في منزلِنا الخشبيِّ من مُنتصفِ الغابةِ ولا أحدَ يعلمُ أينَ نحنُ، ببساطةٍ وقطتي... متكئةٌ بِجانبِكَ وأنا أُراقِبُ الطيورَ بِهُدوءٍ، والمكانُ مِن حولِنا مليءٌ بالهواء الطلق و زقزقة العصافير ، حينها التفتُّ إليكَ مُسرعةً وأخبرتُكَ أن طائرَكَ المُفضّلَ هُنا فاتجهتَ إليهِ، ومن ثمَّ... قُلتَ لي، أن هذا النوعَ يحملُ البهاءَ في عُسليّ عينيهِ، ولكنّكَ لا تُحبُّ أن تحتفظَ بهِ. فقط لأنّكَ تشعُرُ أنهُ يستحقُّ حريةَ البقاءِ وحدهُ... بل بالأحرى أنّكَ تعتقدُ أنّكَ لا تستحقُّهُ. عزيزي، حينها لم أفهمْ رسالتَكَ بشكلٍ واضحٍ، ولكنّ اليومَ أقِفُ على نفسِ تِلكَ الشُّرفةِ وأنظُرُ إلى طائرِنا البهيِّ بصمتٍ كما كُنتَ تفعلُ تمامًا. ولكنْ سؤالي هو... أنّهُ لهذهِ المرّةِ هذا الطائرُ ليسَ وحدهُ، فهل هذهِ رسالةٌ أخرى أم أنّي أهواكَ بشدّةٍ فقط؟...
ذات يوم أدركتُ أن لِكُلِّ بدايةٍ نهايةً، وأنكَ كُنتَ إحدى هذه النهايات! والآن، إنّ نسيمَ الهواءِ يُلامِسُني بِشدّةٍ وأُرجُوحتي لم تَعُدْ زاهيةً كما كانتْ حتى مكاني المُفضّلُ لم يَعُدْ كما اعتدتُهُ، وكأنّ العالمَ مِن حولي يستمرُّ في التغيُّرِ وأنا مِرارًا وتِكرارًا! أنتظِرُكَ أنتَ وحدَكَ... فهل سيغيّرُ هذا النسيمُ حالي مُجدّدًا أم أنّ الصيفَ فصلُ الفِراقِ الأبديّ؟ لا أعلم، ولكنّ مُتعتي تستمرُّ في الرحيلِ يومًا بعدَ يومٍ، أهكذا استطعتَ أن تُبعثِرَ ما فيني؟! …..
قَد تختلفُ زوايا النظر مِن عِدةِ أماكِن ولكنكَ في ناظريَّ جميلُ البهاءِ فِي كُل مكانً …
أيعلمُ من أسرَ الفؤادَ بشدةٌ أنني أشدُ من يهواهُ ؟ وأنَّ لهُ مِن فؤادي وريدٌ لهُ يسري بِدمًا يهواهُ ؟ وأنَّ عُسلّى عَينّيا إذا أبا ! ذهبَ لهُ وحدهُ وتراك كُل من أراد هواهُ ؟ وأنكَ يا مُعذِبِي ذاهِبٌ وشوقِي لكَ يُقطِعُ الهوى حتى يلقاهُ فا متى عودتُ حنينكَ مُجددًا ؟ لِيرتاح النبضُ عن جسِ الوِدُ لك وأنتَ مُعذِبُهُ المِغوارُ يا من أسرتني وجعلت الشوقَ لي مُختارٌ .
أتعلم معنى أن تُحب مِن قبل روح مِن دونِ كيان ؟ مِن دون أي تجاسيد لمعالم الحياة ؟ مِن دون تلك البسمة التي كانت لطالما تعلوا عليها ! ، و مِن دونِ كُل شيء لطالما كُنتُ أزهوا بِه ؟. أتعلمُ حقًا ما معنى ذلك ؟ إنها حالةٌ أُخرى غريبة غالبًا ما يفقدُ فيها المُحِبُ رغبتهُ في الاستمرار ، العيش ، المواكبة حتى ولو كانت هي بريقُ الليلِ مِن مُنتصفِ شدةِ الظلام ؟ أيمكنكَ فهمي ؟ … هذا ما أحسستُ بِه عندما أحببتُكَ ! يُمكِنك القول أنني أحببتُ الحياةَ لإجلك ، وجعلتُ لي من الفراقِ بُعدٌ لأجلك وعلوتُ مِن ألمِ الحياةِ لإجلك وجعلتُ للفؤادِ وريدٌ لك وحدك ولإجلك ! . ختامًا ….. كُلما مره الزمانُ دهرًا وجدتُني قُبطانًا لنفسي فا ما عادت لا نفسي ولا سفينتُها قادرةً على فتحِ أشرِعتُها من جديد . فاكما كَتبُ أسلافِ مِنذُ عُقودًا قبلي " دعِ الرياحُ تجري كما شاءت فما باتت سُفُننا تشتهيها " .
