fa
Feedback
گناهـکار

گناهـکار

رفتن به کانال در Telegram

يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
210
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
الأكبر، أي أمريكا، وحيوانها المروَّض، أي الكيان الصهيونيّ، ورأوا بأمّ العين الوعدَ الإلهيَّ الصادقَ بنصرةِ المجاهدين في سبيل الله. مجدّدًا، «الله أَكْبَر»؛ وبلا أدنى شكّ، الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف... وجنوده قاهرون لأيّ قوّة، وبهذا السلاح عينه، «الله أَكْبَر»، ستتحقّق بعثةُ الأمّةِ الإسلاميّةِ بعد بعثة الشعب الإيرانيِّ وجبهة المقاومة، وسوف تسري البراءةُ من المشركين من رمي الجمرات في الحجّ إلى مشاهد الحياة الفرديّة والاجتماعيّة والسياسيّة للمسلمين في أقصى نقاط العالم. إنَّ لدى الأمّة الإسلاميّة وشعوب المنطقة قابليات ومصالح مشتركة كثيرة، ستصيغ النّظامَ الجديدَ والهندسةَ المستقبليّةَ للمنطقة والعالم. إنَّني أدعو - بِصدقٍ وإخلاص - الدول والحكومات الإسلاميّة كافة إلى الصداقة والتعاون؛ من أجل الخيرِ والصلاح، لكي نخطو معًا بتضافر الجهود في سبيل النهوض بالأمّة الإسلاميّة وتقدّمها، وحلّ مشكلات العالم الإسلاميّ. ومن المؤكّد في هذا الصدد أنَّ عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأنَّ شعوب المنطقة وأراضيها لن تكون بعد الآن معاقلَ للقواعد الأمريكيّة. فأمريكا، فضلًا عن أنّها لن تجدَ بقعةً آمنةً لممارسة الشرّ وإقامة قواعد عسكريّة في المنطقة، فإنّها أيضًا تبتعد يومًا بعد يوم عن وضعها السابق. كما أنَّ الكيان الصهيونيّ المتزلزل والغدَّةَ السرطانيّة، اقتربَ أيضًا من المراحل الأخيرة لحياته المشؤومة. وبفضل الله، ووفق الكلمة الحاسمة والمستشرفة للمستقبل التي نطقَ بها القائد الشهيد العظيم الشأن - قَدَّسَ اللهُ نفسَهُ الزكيّة - قبل عشر سنوات، لن يشهدَ الأعوام الخمسة وعشرين التي تتلو ذلك التاريخ، إن شاء الله. ولهذا تكتسب قضية البراءة من المشركين هذا العام أهميةً مضاعفة، ويغدو عمق البراءة من أمريكا والكيان الصهيوني ونطاقها أبعد من مراسم البراءة في موسم الحج، إذ سيكون شعار «الموت لأمريكا والموت لـ"إسرائيل"» بعد هذه الأيام المباركة، وفي مختلف أنحاء إيران والعالم، الشعارَ المتداول لدى الأمة الإسلامية ومظلومي العالم، ولا سيّما الشباب. المستقبل للأمَّةِ الإسلاميّة وللحضارة الإسلاميّة الجديدة، وفي إمكان كلِّ واحدٍ منّا أن يؤدي دورًا - على قدر همّته وقدراته ومسؤوليّته - في تحقيق هذا المستقبل والاقتراب منه. كما أنَّ للزوّار والحجّاج الإيرانيّين - في موسم حجّ هذا العام - دورًا مؤثّرًا وبارزًا في سرد رواية الفتح في الحرب المفروضة الثالثة لسائر إخوانهم وأخواتهم المسلمين، وبث الأمل في نفوسهم بمستقبل مشرق. أطلبُ من الحجّاج الأعزّاء جميعهم أن يهتمّوا بالدّعاء لتعجيل فَرَجِ مُخلّص البشريّة (عجَّلَ اللهُ تعالى فَرَجَهُ)، وأن يدعوا لوحدةِ الأمَّةِ الإسلاميّة، وتحرير فلسطين والمسجد الأقصى، وحلّ المشكلات الكبرى للمسلمين، وتحقيق الظَّفَرِ النهائيِّ على الاستكبار العالميّ، وأن يشملوني أيضًا بصالح دعائِهم. اللَّهُمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد، واشمل حجّاج بيتك الحرام وسائر الأمّة الإسلاميّة بلطفك ورأفتك، ووفّقهم لحجٍّ مقبول، ونَوِّر قلوبهم بأنوار المعرفة والبصيرة، وثبِّت عزائمهم وإراداتهم على السير في خُطى إصلاح حال الأمّة، وتحقيق النصر النهائيِّ على أعداء الإسلام. اللَّهُمَّ، أنزل فضلك ورحمتك الواسعة على الأرواح الطاهرة للشهداء في سبيل الله، وخاصّةً شهداء جبهة المقاومة، وفي طليعتهم القائد الشهيد العظيم الشأن - أعلى الله مقامه الشريف - وبلّغ روحه الملكوتيّة النصيبَ الوافرَ من حجّ الحجاج، وعبادة المتعبّدين، وسعي الساعين الذين شملتهم هدايةُ قائد الأمّة وقيادتُه، وأَعِنْ شعبَ إيران والأمّة الإسلاميّة على الاستمرار في طريقه وتحقيق هدفه. اللَّهُمَّ، أنزل أفضلَ صلواتك وتحيّاتك على سيّدنا ومولانا الإمام المهديّ المنتظر - صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطاهرين -، واجعلنا جميعًا والأمّة الإسلاميّة مشمولين بأدعيته الزاكية والمستجابة، وزيِّن العالم ونوِّره بقدومه المبارك كما وعدتَ، واجعل قلوبنا مفعمةً بالاطمئنان بذلك الوعد المحتوم: ﴿وَعَدَ اللهُ الَّذينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى‏ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنا﴾ (النور، 55). والسلامُ على إخواننا المسلمين جميعهم، ورحمة الله وبركاته. السيد مجتبى الحسيني الخامنئي 26 أيار 2026 9 ذي الحجة 1447 هـ.ق.

Repost from N/a
نداء قائد الثورة الإسلامية، آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، بمناسبة حلول موسم الحج لعام 1447 هـ.ق، بتاريخ 26/05/2026 بسم الله الرحمن الرحيم «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْك‏. لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ‏ لَكَ‏ لَبَّيْكَ.‏ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْك‏». إلهي! أُجيبُ دعوتَك، لا شريك لك، كلُّ المحامد لك، وكلُّ النِّعَمِ لك، كلّ المُلك لك، وكلُّ القدرة لك، وإليك يرجع الأمرُ كلُّهُ. ها قد حلَّ موسم الحجّ هذا العام أيضًا، فَعَقَدَ حجّاجُ أمَّة الإسلام إحرامَ العبوديّة، ولبّوا ليهاجروا من الحياة المادّيّة العاديّة إلى الحياة الإلهيّة السعيدة؛ الحياة التوحيديّة القائمة على محور العبوديّة للحقّ جلّ وعلا، وطَرْدِ الأنداد لله ونبذهم والبراءة منهم. بيد أنَّ فرصة هذه الهجرة ليست مختصّة بزوّار وحجّاج بيت الله الحرام لهذا العام فحسب، بل تشمل الإخوة والأخوات المسلمين في إيران جميعهم وفي أنحاء العالم كلها ممّن حجّوا في سنواتٍ مضت من عمرهم، وكذلك الذين لم يوفّقوا بعدُ لأداء مناسك الحجّ. إنَّ شرط هذه الهجرة، هو عَقْدُ الإحرام الدائم حول ذِكْرِ الله، والطواف المستمر حول محور الحقّ، والسعي المتواصل بين قمم التكاليف الإلهيّة الخطيرة، والرجم الدائم للشيطان الشرّير بمظاهر غوايته كافة وأذنابه جميعها، والوقوف الممزوج بالتضرّع والإنابة، وإطعام الفقير العاجز وابن السبيل، وذبح الأهواء والنزعات المنحرفة، والتطهّر من الأرجاس الباطنيّة، والجهوزية لخدمة الحقّ ورفع راية الدفاع عنه في الحالات كلّها. وهكذا كان، حين سار شعبُ إيرانَ على خُطى هذه الهجرة في ميقات الثورة الإسلاميّة، حيثُ لبَّى النّداء الإبراهيميّ للخمينيِّ الكبير، وخلعَ ثوبَ الخضوع للهيمنة، وارتدى ثوب إحرام السعادة الدنيويّة والأخرويّة، وسعى ملبّيًا ومُهرولًا ليطوف حول محور معارف الإسلام المحمّديّ الأصيل، ويُدني النّفس من نور العدالة العالميّة والولاية العُظمى الساطع على المعمورة. الله أَكْبَر، الله أَكْبَر، لَا إِلَهَ‏ إِلَّا الله وَالله أَكْبَر، الله أَكْبَر وَلِله الْحَمْدُ، الله أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا. نعم، الله أَكْبَر؛ فبهذا السلاح ذاته، سلاح «الله أَكْبَر»، انتفض شعب إيران المسلم قبل 47 عامًا، وأسقط النظام البهلوي الطاغوتي الدّكتاتوريّ والعميل، وكفَّ الأيدي والأَرجُل الأمريكيّة الطامعة والمستكبرة عن البلاد، واجتثّ نفوذَ الصهيونيّة بالكامل. وبهذا السلاح عينه، سلاح «الله أَكْبَر»، وبعد عدوان نظام البعث الصدّاميّ على أرض إيران، سَطَّرَ المجاهدون الغيارى والشباب المتفانون ثماني سنوات من ملحمة «الدفاع المقدّس»، ورغم دعم قوى الشرق والغرب جميعها للنظام البعثي، فقد ألزموه حدّه، واستمرّوا في هذا الصمود لسنواتٍ لاحقةٍ أمام الحصار الاقتصاديّ، والانقلابات، وشتّى أنواع الحظر الجائرة، والهجمات السياسيّة والإعلاميّة والاقتصاديّة التي لا تُعدُّ ولا تُحصى للأعداء ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة، وواصلوا مسيرتهم بعزيمةٍ وثبات. وَ«الله أَكْبَر»؛ بهذا السلاح نفسه، سلاح «الله أكْبَر»، عُزّزت أواصر العلاقات بين الأمّة الإسلاميّة وشباب المقاومة المجاهدين، من إيران إلى لبنان وفلسطين والعراق وسوريا، ومن أفريقيا واليمن إلى أفغانستان وباكستان وشعوب العالم الحرّة كلها، لينهض هذا الحبل المتين للدفاع عن كيان الأمّة الإسلاميّة في وجه المعتدين الغاصبين الصهاينة، ويطوي سِجِلَّ «داعش»، ويُفجّر «طوفانَ الأقصى»، ويُحصي أنفاسَ الكيان الصهيونيّ المتزلزل. «الله أَكْبَر»؛ نعم، الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف... كان هذا هو سلاح «الله أَكْبَر» الذي اعتمدت عليه جمهوريّة إيران الإسلاميّة لتنجح عبره في جعل الكيان الصهيونيّ يشقى تحت ضرباتها المُرعبة في الحرب المفروضة الثانية في حزيران من عام 2025، وفي توجيه صفعةٍ قاسيةٍ لأمريكا المعتدية، وإحباط مساعي العدوَّ الرامية إلى إخضاع إيران. وقد منحَ سلاحُ «الله أَكْبَر» الشعبَ الإيرانيَّ قوّةً وجَلَدًا لدرجة أنَّهُ بعد الحادثة المُفجعة لاستشهاد القائد العظيم الشأن، ابن النبيِّ الأكرم - صلّى الله عليه وآله وسلم - وسليله، آية الله العظمى السّيّد عليّ الحسينيّ الخامنئيّ - أعلى الله مقامه الشريف - على يد أشقياء عالم اليوم، شَهِد بِعثةً إلهيّة، وأَبهرَ أعينَ العالمِ بإنجازاته المُشَرّفة وبحضوره الفاعل في كلّ ميدان دعت الحاجةُ إليه. إنَّ الله - تبارك وتعالى - أكبر من أن يوصف بِحَقّ... فبهذا السلاح ذاته، «الله أَكْبَر»، حقّق المُجاهِدون الشجعان والقوّات المسلّحة المضحّية بالأرواح في إيران الإسلاميّة، وبمساندة مجاهدي جبهة المقاومة، وخصوصًا في لبنان العزيز، انتصاراتٍ مذهلة ضدّ جيشين إرهابيّين مُدَجّجين بالأسلحة، الجيش الأمريكيّ - الصهيونيّ، في الحرب المفروضة الثالثة؛ فبالتوكّل على الحضرة الربوبيّة، وبواسطة صواريخهم وطائراتهم المسيّرة في البرّ والجوّ والبحر، رجموا الشيطانَ

_ دعاء عرفة للإمام الحسين (ع) زَبور أهل البيت (ع) يوم عرفة هو يوم الدعاء والاستغفار والإنابة. ذاكَ الدعاء المغمور بالعشق والشوق والحرقة في يوم عرفة، والذي خطّه سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) في مراسم عرفات يُعرب عن روحيةٍ مترعةٍ بالهيام والشوق الذي يجب أن يغمرَ أتباع أهل البيت في مثل هذه الأيام. إعلموا قيمةَ هذه الأيام. الفرصة بيدكم، كما أنَّ فرصةَ التطوّر، وفرصة الازدهار، وفرصة الحركات السياسية والثورية والاجتماعية الكبيرة بيدكم أنتم الشباب، وفرصة الإنابة إلى الله عزّ وجل والذكر الإلٰهي وتوطيدِ العلاقة القلبية مع الله هي لكم أيضًا .. • الإمام الشهيد

السلام عليكَ يا قتيلَ الله وابنَ قتيلِه ...

اللّٰهُمَّ إنِّي أسألكَ بِحَقِّ تلكَ المناجاةِ التي كانَت بينكَ وبينَ موسى بنِ عمرانَ فوقَ جبلِ طورِ سَيناء ..

_ تركَ الحسين الناسَ تطوف حولَ بيتِ الرب، وذهبَ هو ليطوفَ حول رَبِّ البيت ... • الدكتور علي شريعتي
_ تركَ الحسين الناسَ تطوف حولَ بيتِ الرب، وذهبَ هو ليطوفَ حول رَبِّ البيت ... • الدكتور علي شريعتي

photo content

_ عيد المقاومة والتحرير هو عيدُ الأحرار في العالم، وعيدُ فلسطين .. • الأمين المفدّى الشيخ نعيم قاسم حفظه الله تعالى

{فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} - [غافر - 77] #أبابيل
{فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} - [غافر - 77] #أبابيل

مشهدُ نعشِ الشهيد، وهو يطوفُ فوقَ الأيادي، يقول: قُم أيّها الأسير، تحرّر من نفسك أولًا، ثم اطلُب التحرّرَ من جسدك ...

شوقِ پرواز ..
شوقِ پرواز ..

_ اللهمَّ اجعلني شيئًا تحبّه فاطمة .. • من وصايا أحد الشهداء

_ مصلحة الأمّة الإسلامية الإلزاميّة هي الوحدة أمام أمريكا والكيان الصهيوني المصلحة الإلزامية للأمّة الإسلامية اليوم كما في السابق، بل أكثر، هي في الوحدة الإسلامية، الوحدة التي تخلق يدًا واحدة في مواجهة التهديدات والعداوات، والتي تصرخ عاليًا في وجه الشيطان المتجسّد، أمريكا المعتدية والغدّارة، وكلبها المسعور الكيان الصهيوني، وتقف شاخصةً صدرها بشجاعة أمام الغطرسة. هذا معنى الأمر الإلٰهي، حين قال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}. • نداء الإمام الخامنَئي بمناسبة حلول موسم الحج عام ١٤٤١

photo content

Repost from سام بيوتي
أولئك الذين ظننتهم سبباً للخير الذي تعيشه ، هم أنفسهم نعمة ساقها الله إليك .. (وَمَا بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللهِ ) بحسّ انو من أكثر النعم التي بتستوجب انو نشكر الله عليها هيي نعمة الصديق. أمير المؤمنين بقول : إنّما سميَ الصديق صديقاً لأنَّه يصدقك في نفسك و معايبك؛ فمن فعل ذلك فاستنم إليه فإنه الصديق. بس يقول الأمير استنم اليه فإنه الصديق أي اتطمن إلو، حطو بمكانة كتير عالية. فيه يكون صديق أرضي، رفيق ملازم إلنا بكل مراحل تقدمنا الروحي والفكري بياخد بإيدنا، بشاركنا لحظاتنا، باختصار: تركن إليه. وفيه يكون صديق سماوي؛ شهيد مراقب لمسيرنا من بعيد، من حدّ سيد الشهداء، من الجنة، قريب ل الله. الحلو هون انو بكون ناطرنا، مراقب سيرنا وتكاملنا من فوق ليدلنا على الطريق لمجاورة سيد الشهداء يومًا ما.. الصديق الأرضي انت بتشتغل ع مكانتو بقلبك بتحطو بمكانة عالية، بينما السماوي بمهدلك كل الطرق، بكون ناطرك بكل المفارق لياخدك على مكانة عالية..

_ نتيجة الفرقة بين المسلمين هي سيطرةُ الأعداء نحن اليوم نفتقد [مفهومَ] الأمّة الإسلاميّة. صحيحٌ أنّ هناك العديد من الدول الإسلاميّة، ويبلغ عدد المسلمينَ في العالم نحو مليارَي شخص، إلّا أنّه لا يمكن وصف هذه المجموعة بالأمّة؛ لأنّها غير متماسكة وغير موحّدة. إنّ نتيجة هذه الفرقة هي سيطرة أعداء الإسلام، إضافةً إلى شعور بعض الدول الإسلاميّة بأنّ الحفاظَ على وجودها يتطلّب الاعتماد على أمريكا! • الإمام الشهيد

وجهُ الله، الجميل
وجهُ الله، الجميل

_ الوحدة الإسلامية سبيل العزة النبي الأكرم (ص) الذي جاء لأجل إنشاء أمّةٍ واحدة {إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُم أُمَّةً واحِدَةً وأنَا رَبُّكُم فَاعبُدون‌‏}، لكَي تخرجَ هذه الأمة بكلّ القيم العظيمة للإسلام وللدين إلى البشرية {كنتُم خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاس‏} وفي ظلِّ وجود الانشقاق والتشعّب والفرقة فإنّ هذه الأمة لن تتشكّل وتعاليم الإسلام لن تظهر، وبالتالي فإنّ أهدافَ النبي الأكرم (ص) لن تتحقّق! إذًا الوحدة الإسلامية هي مطلبٌ أساسيّ للدين وللرسول الأكرم (ص) من أجل تحقيقِ الأهداف الإلٰهية. • السيد عباس نورالدين

فخٌ مُميت מלכודת מוות #أبابيل
فخٌ مُميت מלכודת מוות #أبابيل

_ إنّ أهمّ وظائفِ المنتظرين لإمام الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) هي العمل على إعداد أنفسهم من الجهاتِ المعنويّة والأخلاقيّة والعمليّة، مع تعزيز العلاقات والروابط الدينيّة والاعتقاديّة والعاطفيّة التي تجمعهُم بالمؤمنين... • الإمام الشهيد