گناهـکار
رفتن به کانال در Telegram
يا مظهرَ الأسرار الإلٰهية، و يا مرآةً تعكس جمالَ الله، غُص في نفسك، فكلّ ما تريده موجودٌ فيك؛ من عرفَ نفسه عرفَ ربّه ...
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
211
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
211
_
المعلمُ الكبير للمقاومة الواعية..
إنّ الحسين بن علي (عليهما السلام) هو المعلم الكبير لهذهِ المقاومة الواعية، فأينما وصلنا ومهما قمنا بأعمال نبقَ نشعر بالحقارة غيرِ العادية أمامَ الحسين بن علي (عليهما السلام) وأصحابه، نعم! لذلك الشخص العظيم مقامهُ ومكانتُه، وكذلك الأمر في مقابلِ أصحابه، فلو أردنا أن نشرحَ كيف استطاعت هذه الشخصيات العظيمة والإلٰهية أن تُعلّمَ درسَ المقاومةِ والصمود لاحتاجَ الأمر إلى بحثٍ تفصيليٍّ موسّع..
• دروسُ عاشوراء
211
_
کی فراموشم شود آن شعر زیبایی که خواندی؟
آن سرود خشکه از لب شهد و شکر بر فشاندی
نغمه سر دادی به آهنگ حجاز آن نغمه راندی
محفل از شور تو از عطر شهادت گشت مشحون
لن تنالوا البرَّ حتى تُنفِقوا مِمّا تُحبّون..
كيف لي أن أنسى ذلك الشعر الجميل الذي قرأتَه؟
وتلك الأنشودةَ التي نثرت من شفتَيك اليابستَين شهدًا وسكّرًا
أطلقتَ نغماتك على مقامِ الحجاز، وسكبتَ ذلك اللحن
فامتلأ المحفلُ بفيضِ حماسك وبعطرِ الشهادة الزّكي:
لن تنالوا البرَّ حتى تُنفِقوا مِمّا تُحبّون..
211
_
لقد أدّى الإمام الحسن (عليه السَّلام) دورًا عظيمًا من أجل الحفاظ على الإسلام، ولكن ثمنَ هذا الأمر كان باهظًا وتضحياته كانت خطيرةً وعظيمة، وهي تضحيات على المستوى النفسيّ والمعنوي لا يتحمّلها إلا إمامٌ بمستوى الإمام الحسن عليه السَّلام..
• السيد الأقدس
211
اللهم خذ بقيّة أعمارنا وزِد في عمر وليّنا السيد مجتبى الحسيني الخامنَئيّ دامَ ظلّه الوارف
211
_
كيف مهّد الإمام الحسن لثورة عاشوراء؟
تجنّب الإمام الحسن (عليه السلام) الدخول في حربٍ عسكريّة مع ذاك العدوّ الذي كان من اللازمِ فضحهُ أولًا ومن ثمّ مكافحتُه، أوقفَ الحرب العسكرية ليبدأ حربَه السياسيّة، حربه الثقافيّة، حربه الدعائية وحربه الإسلامية! وكانت النتيجة، بعد رحيل الإمام الحسن وبعد أن تابع الإمام الحسين عليه السلام طريقَ الإمام الحسن ذاتَه لمدة عشر سنوات أخرى، وصلت أوضاع العالم الإسلامي إلى درجةٍ أصبحَ بمقدورِ ابن النبي أن يستشهد بحيثُ يبقى التاريخ يذكرُ هذهِ الشهادة حتى آخر الدنيا، وتكون السبب في نشوء حركاتِ مقاومةٍ كبيرةٍ وهذا ما حدث، وتحفظ (هذه الشهادة) الإسلامَ حيًّا كما حفظتهُ سابقًا؛ لقد كان الإمام الحسن الممهّدَ لعاشوراء واستمراريّة الإمامة لدى الشيعة..
• الإمام الشهيد
211
_
{أَنَّ اللَّهَ بَريءٌ مِنَ المُشرِكينَ وَرَسولُه}
إننا إذ ندافع عن الشعب الفلسطينيّ أو المظلومين في العالم الإسلامي، مثلَ مظلومي اليمن وآخرين، وندعمهم، فبالطبع هذا فعلٌ سياسي لكنّه سياسةٌ تمثلُ عينَ التعاليم الإسلامية. فالدفاعُ عن المظلوم بحد ذاته فريضة... أو البراءة من المشركين، إذا كنا نركّز ونصرّ على قضية البراءة ونؤدّيها... فالسبب أنها فريضة إسلامية!
• الإمام الشهيد
211
_
«قُل للإمام: إنه فداءٌ لكم»
رأيتُ الإمام يبكي مرّة أخرى عندما نقلت إليه رسالة أمّ واحد من شهدائنا الأبرار. ألقيتُ خطابًا في إحدى المدن، بعد الخطاب، وما إن هممتُ بركوب السيارة، رأيتُ امرأةً تخاطبني من خلف الحرّاس، قلت لهم: أفسحوا الطريق حتى أعلم ماذا تريد هذه السيّدة. تقدمَت وقالت: "أخبِر الإمام [الخميني] على لساني أنّ ولدي كان أسيرًا لدى العدو وقد سمعتُ أخيرًا أنّه نال درجة الشهادة. قُل للإمام إنّه فداءٌ له وإنني حاضرةٌ أن أقدّم أولادي الآخرين فداءًا لكم.." عندما عدتُ إلى طهران، ذهبت إلى خدمة الإمام، لكنني نسيت أن أذكر له هذه الرسالة. حينما غادرتُ الغرفة، تذكرت طلبَ أمّ الشهيد تلك. عدتُ أدراجي وأخبرتُ الإمام ما قالته لي تلك السيّدة، فرأيتُ فورًا دموعَ الإمام تنبجس من عينه، فتأثّرت بشدّة من منظره الحزين..
• الإمام الشهيد
211
Repost from آية الله السيد مجتبى الخامنئي
بسم الله الرحمن الرحيم،
أيّها الشعب الإيراني العظيم الشأن صانع العجائب!
🔸سلامٌ وتحيّةٌ وشكرٌ لكم، إذ أثبتم، بملحمتكم الفريدة والتاريخية في النهضة غير المسبوقة لتوديع سيّد إيران الشهيد، مستوىً جديدًا من تجلّيات البعثة والإرادة الراسخة للهويّة الإسلاميةـالإيرانية، في عرفان الجميل والوفاء والبصيرة والتعبير عن المحبّة الفائقة لزعيم الأمّة الإسلامية وقائد الثورة الإسلامية الشهيد. إنّ حرارة القلوب المتلوّعة، والأعين الدامعة، والعزائم الراسخة للحشود التي بلغت عشرات الملايين وامتدّت على عشرات الكيلومترات في طهران وقم ومشهد وسائر المدن والقرى، قد نالت إعجاب أصدقاء الشعب الإيراني وأحرار العالم، وألقت بأعداء الشعب الإيراني المستكبرين في الحيرة والدهشة والغضب والذعر.
⏺️وبالتزامن مع هذه الملحمة، أثبت نكث العهود المتكرّر من قبل الشيطان الأكبر إزاء مذكّرة التفاهم الموقّعة بين رئيسَي إيران وأمريكا، مرةً أخرى هذه الحقيقة للجميع، وهي مدى تفاهة توقيع الرئيس الأمريكي وافتقاره إلى المصداقية، وأنّ الغطرسة والاستئثار والوحشية أجزاء لا تنفصل عن النهج والمسلك الأمريكي. واليوم، كشفَ الشيطان الأكبر مرّة أخرى عن وجهه الحقيقي بلا قناع، لتكون هذه التجربة المظلمة من الإجرام ونكث العهود وثيقةً دامغةً أخرى على كذب أمريكا، وجنوحها عن المنطق، واستحالة الوثوق بها، وخباثتها. والآن، إذ يسعى العدو الأمريكي إلى إشعال فتيل الحرب وتحمّل أثمان باهظة ومزيد من الخزي، فليعلم أنّ لدى الشعب الإيراني العزيز وجبهة المقاومة دروسًا لا تُنسى، وقد أظهرت شجاعة مجاهدي الإسلام وغيرة أبناء منطقة الجنوب الشجعان في هذه الأيام نماذج منها.
▪️ولا بدّ من أن أقول لكم، أيّها الشعب الإيراني الوفيّ الشامخ، إنّ من أكثر الأمور مبدئيةً في هذه المرحلة الإصرار على وحدة الكلمة والاتحاد المقدّس، على جميع مستويات الشعب والمسؤولين وفي مختلف الميادين، من أجل تحقيق التطلّعات السامية للثورة الإسلامية وضمان عزّة إيران العزيزة واستقلالها، ولا سيّما في مواجهة العدو الأمريكي المجرم والمخادع. وكما جرى التأكيد على ذلك والتحذير منه مرارًا وتكرارًا سلفًا، فإنّ صون الوحدة وتجنّب الفرقة والتنازع والخلافات السياسية وتضخيم الفوارق الاجتماعية واجبٌ على الجميع. وبطبيعة الحال، فإنّ دور المسؤولين والكوادر المخلصة والمتفانية في حبّ الثورة والإمام والقائد الشهيد، في تعزيز تماسك البلاد ووحدتها، هو الأكثر أهميةً وحساسية.
⏺️وعلى هذا الأساس، فإنّ الشعب العزيز، بمواصلته الثقة بالمسؤولين المخلصين في السلطات الثلاث، الذين تتجلى جهودهم من أجل رفاه الشعب وسعادته، سيبقى يقظًا وفاعلًا في الميدان من أجل ضمان صون مصالح إيران الإسلامية. وقد تكون لدى بعض الأشخاص، انتقاداتٌ لأداء بعض المسؤولين، بمنتهى الإخلاص ومن منطلق الغيرة والحرص. وفي رأيي، فإنه في الوقت الذي يُعدّ فيه هذا الاهتمام والحرص على النظام - تمامًا كأصحابه - رصيدًا قيّمًا وأمرًا مُحبّذًا في حد ذاته، فإنّ على هؤلاء الأعزاء، والذين يُعدّ بعضهم من طليعة أهل البصيرة، أن يحذروا؛ أوّلًا، من أن يُفضي هذا النهج إلى وقوع ظلم على بريء، إذ إنّ ذلك يغدو منشأً للحرمان من البركات والعنايات الإلهية. وثانيًا، ألّا يتسبب في شرخ للوحدة والتلاحم الاجتماعي. ومع مراعاة هذه الجوانب، ستكون الانتقادات دافعًا لازدهار الأمور وارتقائها. ينبغي ألّا يتلقّى العدو منّا أيّ مؤشر ضعف، بما في ذلك هذا الضعف؛ ومتى ما التزمنا بهذه المراعاة بنحو تام ودقيق، فلن يكون أمامه سوى طريق الهزيمة.
▪️مرّة أخرى، أتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى كلّ فرد من أبناء الشعب العزيز، الذين هم أنفسهم أصحاب العزاء في والد الأمّة الشهيد، والذين سطروا، على الرغم من الصعوبات وبعض القيود والمشقّات، ملحمةً تاريخيةً في هذا الحدث العظيم لتوديع سيّد إيران الشّهيد. كما أتقدم بالشكر من مراجع التقليد العظام، والعلماء، والمفكّرين والنخب، والناشطين في المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية، وأقدّر كذلك ما قامت به المؤسسات المدنية والعسكرية من إجراءات وجهود، فضلًا عن حضور مسؤولي جبهة المقاومة الشامخة وممثّليها، وممثّلي الحركات الإسلامية المجيدة. ونأمل أن يشمل اللطف والدعاءُ الخاص لمولانا (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) جميعَ الذين كان لهم حضور ومواكبة وتضامن، بأيّ نحوٍ كان، في هذه الملحمة التاريخية.
✍السيد مجتبى الحسيني الخامنئي |17/07/2026
📲 t.me/mkhamenei_ar
211
العدو الإسرائيلي المفلس يعمد إلى تفجير مؤسسة تعليمية، إسرائيل تخاف من العلم والثقافة والحضارة..
211
Repost from N/a
*بيانٌ صادرٌ عن المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم إثْرَ إِقدامِ العدوّ الإسرائيليّ على تفجير مبنى ثانوية المهدي(ع) في بنت جبيل*
بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
إِمعانًا في نهجِه العدوانيّ، وجرائمِه وانتهاكاتِه الصّارخةِ لِكلِّ القوانينِ والمواثيقِ الدّوليّة، واستكمالًا لاعتداءاتِه المتواصِلة على قُرى وبلداتِ الجنوبِ اللبنانيّ العزيز، وما يرافِقُها من عمليّاتِ هدمٍ وتجريفٍ وتفجيرٍ لمنازلِ الجنوبيين ومؤسّساتِهِم، *أقدم العدوّ الإسرائيليّ، وفي ظلِّ الهدنةِ المُعلَنة، على تفجيرِ مبنى ثانويةِ المهديّ(ع) في مدينةِ بنت جبيل، في اعتداءٍ سافرٍ استهدفَ صرحًا تربويًا وتعليميًا صامدًا شكَّلَ على مَدى سنواتٍ طويلةٍ منارةً للعلمِ والمعرفةِ، وحاضنةً لأجيالٍ متعاقبةٍ من أبناءِ الجنوب.*
إنّ هذا الاعتداء الجبان هو استهدافٌ مباشرٌ لرسالةِ التّربيةِ والتعليم، ومحاولةٌ يائِسةٌ للنَّيلِ من حقِّ الأجيال في التّعلّم، وضربٌ للقيمِ الإنسانيّة التي تكفَل حماية المؤسّسات التّعليمية وتجنيبِها ويلاتِ الحروب، وهو يكشفُ، مرةً جديدةً، الوجهَ الحقيقيّ لآلةِ العدوانِ الإسرائيليّة التي لا تتورّع عن استهدافِ المدارسِ والمؤسّساتِ التّعليميةِ والثّقافيّةِ والصّحّيّةِ وغيرها، بعدَ أنْ لَم تتَورّع عن استهدافِ الأحياءِ والمنازلِ وساكِنيها وحرمانِهِم وأطفالِهِم حقِّ الحَياة، غير عابئةٍ بقدسيّةٍ لحياةٍ أو لعلمٍ، ولا بحُرمةٍ لقوانين أو اتفاقيّات دوليّة.
وإنّ المؤسّسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم إذْ تُدينُ بأشدِّ العبارات هذا العملَ الإجراميّ والوحشيّ، تؤكّد أنّ استهدافَ صرحٍ تربويٍ احتضن أبناءَ المنطقة وأسهمَ في إعدادِ أجيالٍ من المُتعلّمين، هو جريمةٌ موصوفةٌ تستوجِبُ الإدانةَ والمساءلةَ والمحاسبة أمامَ المجتمعِ الدّوليّ والهيئات الحقوقيّة والإنسانيّة المُختصّة.
وهي تَدعو الدَّولة اللبنانيّة، ولا سيّما وزارتَيْ التّربيةِ والتّعليم العالي والخارجيّة والمُغتربين، إلى الاضطلاعِ بمسؤوليّاتِهِما الوطنيّة والقانونيّة، واتّخاذ جميع الإجراءات اللّازِمة لتوثيقِ هذهِ الجريمة، وملاحقةِ العدوّ الإسرائيليّ أمامَ الجهاتِ والمحافلِ الدّولية المختصّة، والعملِ على تحميلِه كامل المسؤوليّة عن هذا العملِ الإجراميّ.
كما تُؤكّد المُؤسّسة أنّها لن تدّخرَ جهدًا في اتّخاذِ كافّة الإجراءاتِ القانونيّة المُتاحة، بما يصونُ حقوقَها وحقوقَ تلامذَتِها وأهلِها، ويُثبّتُ هذهِ الجريمة في السّجلِ الأسودِ لانتهاكاتِ العدوّ الإسرائيليّ بحقِّ المؤسّسات التّعليميّة والمدَنيّة.
وإلى أهلِنا الأوفياء في بنتِ جبيل والقُرى المُحيطة، الذين شارَكونا مسيرةَ هذا الصَّرحِ التَّربويّ واحتَضَنوه كما احتضنَ أبناءَهم، نُؤكِّدُ أنَّ إرادةَ البناءِ أقوى من إرادةِ الهدمِ، وأنّ رسالةَ التربيةِ لا يُمكن أن تُقهر بفِعلِ العدوان.
وإنّنا، بعونِ اللهِ تعالى، نعاهِدُكم أن يعودَ هذا الصّرحُ شامخًا، أكثرَ رُسوخًا وتألُّقًا ممّا كان، ليواصلَ أداءَ رسالتِه في بناءِ الإنسانِ والحضارةِ الإنسانيّة، وتخريجِ الأجيالِ، وترسيخِ قيَمِ العلمِ والإيمانِ والانتماءِ والمواطَنة الحقّة.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم
211
Repost from بهشت زهراء
إن عظمة السيدة زينب الكبرى وقيمتها لا تكمن في صبرها وتحملها، فكل النسوة اللاتي كنّ في ذلك المخيم صبرن، ولو لم يصبرن فماذا كنّ سيفعلن؟ إن قيمة السيدة زينب الكبرى وأهميتها تكمن في معرفتها ووعيها، حيث كانت تدرك ما كانت تفعله، كانت تدرك أيّ عمل عظيم تقوم به من خلال حضورها في تلك الواقعة وصبرها على ما جرى فيها. هذا هو الأمر المهم .
- الإمام الشهيد القائد الخامنئي .
