خـالِد.
رفتن به کانال در Telegram
367
مشترکین
+324 ساعت
+47 روز
+9530 روز
آرشیو پست ها
367
لا يطيق ترك معصية
ويؤنّبه ضميره
فيفتش في الكتب وفتاوى المعاصرين؛
ليخفِّف وطأتها على قلبه بتحليلها.
صدقني يا صاحبي
عاصٍ خائفٌ خيرٌ من مترخِّصٍ جريء..
أحمد سالم
367
ده انا كده مش هلاحق على كمية المحاضر ، ده انا كنت باخد راحتي على الاخر وبعبر عن اللي جوايا
367
﴿وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾
367
Repost from N/a
إنتَ لِيه دايمًا مُتصور إِنه مفِيش حاجَة هتحصَل غِير بناءً ع الأسبَاب اللِّي قُدامك؟!
أينَ اللَّه.!
-د/أحمَد عَبد المنعم
367
وتارة يُوطِّن نفسه على الصبر، ثم ينفسخ عزمه، ولا يستمر معه؛ لضعف علمه وبصيرته وصبره، كمن دخل في طريق مَخُوفٍ مُفْضٍ إلى غاية الأمن، وهو يعلم أنه إن صبر عليه انقضى الخوف وأعقبه الأمن، فهو محتاج إلى قوة صبر، وقوة يقين بما يصير إليه، ومتى ضعف صبره ويقينه رجع من الطريق، ولم يتحمل مشقتها، ولا سيما إن عَدِمَ الرفيقَ، واستوحش من الوحدة، وجعل يقول: أين ذهب الناس؟ فلي بهم أسوة. وهذه حال أكثر الخلق، وهي التي أهلكتهم؛ فالبصير الصادق لا يستوحش من قلة الرفيق ولا من فقده؛ إذا استشعر قلبه مرافقة الرعيل الأول، ﴿الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]؛ فتفرُّدُ العبد في طريق طلبه دليل على صدق الطلب.»
قال الفضيل بن عياض : «عليكَ بطريقِ الحقِّ ولا تَستَوْحِشْ لِقِلَّةِ السَّالكينَ، وإيَّاكَ وطريقَ الباطلِ ولا تَغْتَرَّ بكَثْرةِ الهالكِينَ».
عبد الله بن مسعود: «الْجَمَاعَةُ مَا وَافَقَ الْحَقَّ، وَإِنْ كُنْتَ وَحْدَكَ».
أبو سليمان الداراني:
«لو شَكَّ الناسُ كلُّهم في الحقِّ ما شَكَكْتُ فيه وحدي».
367
سيدنا علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه قال :
«إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَانِ: طُولُ الأَمَلِ، وَاتِّبَاعُ الهَوَى؛ فَأَمَّا طُولُ الأَمَلِ فَيُنْسِي الآخِرَةَ، وَأَمَّا اتِّبَاعُ الهَوَى فَيَصُدُّ عَنِ الحَقِّ».
وقال سفيان الثوري: «ما عالجتُ شيئاً أشدّ عليّ من نفسي، مرةً لي ومرةً عليّ».
وذكر أبو حازم الأعرج:
«احذَرْ نَفْسَكَ؛ فَإِنَّهَا أَعْدَى أَعْدَائِكَ، وَدَاوِهَا بِمُخَالَفَةِ هَوَاهَا».
367
وقد يشعر بمرضه، ولكن يشتد عليه تحمُّلُ مرارة الدواء والصبر عليها؛ فيُؤْثِرُ بقاءَ ألمه على مشقة الدواء، فإن دواءه في مخالفة الهوى، وذلك أصعب شيء على النفس، وليس لها أنفع منه.»
هنا ده واحد عارف ومُعترف إن قلبه عيان، بس زي مابنقول كده خايب وبيتدلع ومش قادر على "طعم العلاج"!
والعلاج هنا إنك تكسر هَواك ونفسك وما تعملش اللي هي عايزاه. وده مر وصعب جدًا على النفس!
فالإنسان الضعيف يستسهل .. يفضل عيان وموجوع بالذنوب على إنه يضغط على نفسه ويمنعها من شهواتها، مع إن الوجع ده هو العلاج الوحيد اللي هينقذه.
367
الحسن البصري قال : «عقوبة العلماء موت القلب، وموت القلب طلب الدنيا بعمل الآخرة».
قال عبد الله بن المبارك (في قصيدته الشهيرة):
رأيـتُ الذنـوبَ تُمِـيـتُ القُـلُـوبَ ... وقَدْ يُورِثُ الذُّلَّ إِذْمَانُهَا وَتَرْكُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ القُلُوبِ ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيَانُهَاوقال حذيفة بن اليمان : «تُعْرَضُ الفِتَنُ على القُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ... حتى يصير القلب أبيض لا تضره فتنة، والآخر أسود مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلا يُنْكِرُ مُنْكَرًا».
367
قال بن القيم رحمه الله : «وقد يمرض القلب ويشتد مرضه، ولا يعرف به صاحبه؛ لاشتغاله وانصرافه عن معرفة صحته وأسبابها، بل قد يموت وصاحبه لا يشعر بموته، وعلامة ذلك أنه لا تُؤلِمه جراحات القبائح، ولا يُوجِعه جهله بالحق وعقائده الباطلة؛ فإن القلب إذا كان فيه حياة يألم بورود القبيح عليه، ويألم بجهله بالحق بحسب حياته، و"ما لِجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ"»لأنك ملبوخ ومشغول بالدنيا ومش فاضي تتفقد داخلك !! وفيه علامات إن القلب بدأ يموت .. لازن تاخد بالك منها 📍 إنك تعمل الذنب أو المعصية الشديدة وما تحسش بأي نغزة ضمير ولا وجع! ينزل عليك الجهل أو الكلام الباطل وعادي مش فارقة معاك. القلب السليم ، أول ما تقع في ذنب وجعك، زي الجلد الحي لو اتجرح بيكون مؤلم جدًا، إنما الجثة الهامدة لو ضربتها بسكينة مش هتصرخ.. عشان كده قال البيت الشهير:
وما لجُرحٍ بميّتٍ إيلامُ".
