fa
Feedback
مَرَافِئُ الْعُودَى

مَرَافِئُ الْعُودَى

رفتن به کانال در Telegram

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ‏﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا﴾ٍ ـ @ntnt_25bot

نمایش بیشتر
192
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-127 روز
-3230 روز
آرشیو پست ها
ارتاحيت شوي بقالي الجزء الثالث

sticker.webp0.01 KB

​١٧ - حَقُّ الْمَالِكِ: فَأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بِالْمُلْكِ فَأَنْ تُطِيعَهُ وَلاَ تَعْصِيَهُ إِلاَّ فِيمَا يُسْخِطُ اللَّهَ عز وجل فَإِنَّهُ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ. ​١٨ - حَقُّ الرَّعِيَّةِ: وَحَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالسُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُمْ صَارُوا رَعِيَّتَكَ لِضَعْفِهِمْ وَقُوَّتِكَ، فَيَجِبُ أَنْ تَعْدِلَ فِيهِمْ وَتَكُونَ لَهُمْ كَالْوَالِدِ الرَّحِيمِ، وَتَغْفِرَ لَهُمْ جَهْلَهُمْ وَلاَ تُعَاجِلَهُمْ بِالْعُقُوبَةِ وَتَشْكُرَ اللَّهَ عَلَى مَا آتَاكَ مِنَ الْقُوَّةِ عَلَيْهِمْ. ​١٩ - حَقُّ الرَّعِيَّةِ بِالْعِلْمِ: وَأَمَّا حَقُّ رَعِيَّتِكَ بِالْعِلْمِ: فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ خَازِناً فِيمَا آتَاكَ مِنَ الْعِلْمِ، وَوَلَّاك مِنْ خَزَانَةِ الْحِكْمَةِ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ فِيمَا وَلَّاكَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ وَقُمْتَ بِهِ لَهُمْ مَقَامَ الْخَازِنِ الشَّفِيقِ النَّاصِحِ لِمَوْلاَهُ فِي عَبِيدِهِ، الصَّابِرِ الْمُحْتَسِبِ، الَّذِي إِذَا رَأَى ذَا حَاجَةٍ أَخْرَجَ لَهُ مِنَ الأَمْوَالِ الَّتِي فِي يَدَيْهِ، كُنْتَ رَاشِداً، وَكُنْتَ لِذَلِكَ آَمِلاً مُعْتَقِداً، وَإِلاَّ كُنْتَ لَهُ خَائِناً وَلِخَلْقِهِ ظَالِماً وَكَانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ عز وجل أَنْ يَسْلُبَكَ الْعِلْمَ وَبَهَاءَهُ وَيُسْقِطَ مِنَ الْقُلُوبِ مَحَلَّكَ. ​٢٠ - حَقُّ الزَّوْجَةِ: وَحَقُّ الزَّوْجَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ عز وجل جَعَلَهَا لَكَ سَكَناً وَأُنْساً، وَتَعْلَمَ أَنَّ ذَلِكَ نِعْمَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْكَ فَتُكْرِمَهَا وَتَرْفُقَ بِهَا، وَإِنْ كَانَ حَقُّكَ عَلَيْهَا أَوْجَبَ فَإِنَّ لَهَا عَلَيْكَ أَنْ تَرْحَمَهَا لأَنَّهَا أَسِيرُكَ، وَتُطْعِمَهَا وَتَكْسُوَهَا فَإِذَا جَهِلَتْ عَفَوْتَ عَنْهَا. ​٢١ - حَقُّ الْمَمْلُوكِ: وَحَقُّ مَمْلُوكِكَ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ خَلْقُ رَبِّكَ، وَأَبْنُ أَبِيكَ وَأُمِّكَ وَلَحْمُكَ وَدَمُكَ، لَمْ تَمْلِكْهُ لأَنَّكَ صَنَعْتَهُ دُونَ اللَّهِ تَعَالَى وَلاَ خَلَقْتَ شَيْئاً مِنْ جَوَارِحِهِ وَلاَ أَخْرَجْتَ لَهُ رِزْقاً، وَلَكِنَّ اللَّهَ عز وجل كَفَاكَ ذَلِكَ ثُمَّ سَخَّرَهُ لَكَ، وَاؤْتَمَنَكَ عَلَيْهِ وَاسْتَوْدَعَكَ إِيَّاهُ، لِيَحْفَظَ لَكَ مَا تَأْتِيهِ مِنَ الْخَيْرِ إِلَيْهِ، فَأَحْسِنْ إِلَيْهِ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ، وَإِنْ كَرِهْتَهُ اسْتَبْدَلْتَ بِهِ وَلَمْ تُعَذِّبْ خَلْقَ اللَّهِ عز وجل.

١١ - حَقُّ الصَّوْمِ: وَحَقُّ الصَّوْمِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ عَلَى لِسَانِكَ وَسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ وَفَرْجِكَ لِيَسْتُرَكَ بِهِ مِنَ النَّارِ، فَإِنْ تَرَكْتَ الصَّوْمَ خَرَقْتَ سِتْرَ اللَّهِ عَلَيْكَ. ​١٢ - حَقُّ الْحَجِّ: وَحَقُّ الْحَجِّ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ وِفَادَةٌ إِلَى رَبِّكَ، وَفِرَارٌ إِلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِكَ، وَبِهِ قَبُولُ تَوْبَتِكَ، وَقَضَاءُ الْفَرْضِ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ.١٣ - حَقُّ الصَّدَقَةِ: وَحَقُّ الصَّدَقَةِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا ذُخْرُكَ عِنْدَ رَبِّكَ عز وجل، وَوَدِيعَتُكَ الَّتِي لاَ تَحْتَاجُ إِلَى الإِشْهَادِ عَلَيْهَا، وَكُنْتَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ سِرّاً أَوْثَقَ مِنْكَ بِمَا تَسْتَوْدِعُهُ عَلاَنِيَةً وَتَعْلَمَ أَنَّهَا تَدْفَعُ الْبَلاَيَا وَالأَسْقَامَ عَنْكَ فِي الدُّنْيَا وَتَدْفَعُ عَنْكَ النَّارَ فِي الآخِرَةِ. ​١٤ - حَقُّ الْهَدْيِ: وَحَقُّ الْهَدْيِ: أَنْ تُرِيدَ بِهِ اللَّهَ عز وجل وَلاَ تُرِيدَ بِهِ خَلْقَهُ وَلاَ تُرِيدَ بِهِ إِلاَّ التَّعَرُّضَ لِرَحْمَةِ اللَّهِ وَنَجَاةَ رُوحِكَ يَوْمَ تَلْقَاهُ. ١٥ ـ حَقُّ السُّلْطَان: وَحَقُّ السُّلْطَانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّكَ جُعِلْتَ لَهُ فِتْنَةٌ، وَأَنَّهُ مُبْتَلَى فِيكَ بِمَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَهُ عَلَيْكَ مِنَ السُّلْطَانِ، وَأَنَّ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تَتَعَرَّضَ لِسَخَطِهِ، فَتُلْقِيَ بِيَدَيْكَ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَتَكُونَ شَرِيكاً لَهُ فِيمَا يَأْتِي إِلَيْكَ مِنْ سُوءٍ. ​ ​١٦ - حَقُّ الْمُعَلِّمِ: وَحَقُّ سَائِسِكَ بِالتَّعَلُّمِ، التَّعْظِيمُ لَهُ، وَالتَّوْقِيرُ لِمَجْلِسِهِ وَحُسْنُ الاِسْتِمَاعِ إِلَيْهِ وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ، وَأَنْ لاَ تَرْفَعَ عَلَيْهِ صَوْتَكَ وَلاَ تُجِيبَ أَحَداً يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ يَكُونُ هُوَ الَّذِي يُجِيبُ، وَلاَ تُحَدِّثَ فِي مَجْلِسِهِ أَحَداً، وَلاَ تَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَداً، وَأَنْ تَدْفَعَ عَنْهُ إِذَا ذُكِرَ عِنْدَكَ بِسُوءٍ، وَأَنْ تَسْتُرَ عُيُوبَهُ وَتُظْهِرَ مَنَاقِبَهُ، وَلاَ تُجَالِسَ عَدُوَّهُ، وَلاَ تُعَادِيَ لَهُ وَلِيّاً، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ شَهِدَتْ لَكَ مَلاَئِكَةُ اللَّهِ بِأَنَّكَ قَصَدْتَهُ وَتَعَلَّمْتَ عِلْمَهُ لِلَّهِ عز وجل لاَ لِلنَّاسِ.

sticker.webp0.01 KB

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

هم لاتنسوني من الدُعاء

باقي شوي وانزل رساله الحقوق الجُزء الثاني فيمكن أغلب الحقوق متعرفون شنو لذالك ابحثوا باليوتيوب ويطلع الكُم شرح رساله الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام ردت انا اجهز كُلشيء وانشر لكن هنه اكو 4 د او 5 د او ساعه وهواي فگلت انا انشر وأنتُم اي شيء ماتفهمونه من الرساله ابحثوا تمام؟

السلام عليكُم

sticker.webp0.01 KB

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

نسألكُم الدُعَاء كَثيراً

Repost from N/a
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لِكُمَيلِ بنِ زِيَادٍ :
«إِذَا حَفِظْتَ هَذَا الدُّعَاءَ فَادعُ بِهِ كُلَّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ، أَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً، أَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً، أَوْ فِي عُمُرِكَ مَرَّةً، تُكْفَ وَتُنصَر وَتُرْزَق، وَلَن تُعْدَمَ الْمَغْفِرَةَ»
📚إقبال الأعمال

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيهِ السَّلَامُ) لِكُمَيلِ بنِ زِيَادٍ :
«إِذَا حَفِظْتَ هَذَا الدُّعَاءَ فَادعُ بِهِ كُلَّ لَيلَةِ جُمُعَةٍ، أَوْ فِي الشَّهْرِ مَرَّةً، أَوْ فِي السَّنَةِ مَرَّةً، أَوْ فِي عُمُرِكَ مَرَّةً، تُكْفَ وَتُنصَر وَتُرْزَق، وَلَن تُعْدَمَ الْمَغْفِرَةَ»
📚إقبال الأعمال

طُلاب الدور الثاني السادس والثالث شلونكُم بالأمتحانات

كيف حالكُم احبتي ان شاء الله بخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة