ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
رفتن به کانال در Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
433
مشترکین
-124 ساعت
-57 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
متون طالب العلم | المستوى الثالث:
_منظومة البيقوني
_قصيدة أبي إسحاق الإلبيري
_المقدمة الأجرومية
_العقيدة الواسطية
متون طالب العلم | المستوى الثاني:
_تحفة الأطفال
_شروط الصلاة وأركانها وواجباتها
_كتاب التوحيد
متون طالب العلم | المستوى الأول:
_نواقض الإسلام
_القواعد الأربع
_الأصول الثلاثة وأدلتها
_الأربعون النووية
💎 زادُ هِمّةٍ: لا ترضَ بالقليلليست المشكلة أن تضعف أحيانًا… بل أن ترضى بالضعف وتُقيم عليه. فإنّ النفس إن لم تُزاحمها إلى المعالي، سحبتك إلى الدون دون أن تشعر. وكم من إنسانٍ كان قادرًا على الكثير، فاكتفى بالقليل… لا لعجزٍ فيه، بل لضعف همّته. والطريق إلى الله لا يُقطع بالكسل، ولا يُنال براحة النفس، بل يُنال بصبرٍ، ومجاهدة، وصدقٍ في الطلب. فاسأل نفسك: هل أنا أرضى لنفسي أن أبقى كما أنا؟ أم أنّ في قلبي شوقًا لما هو أعلى؟ ارفع سقف همّتك، ولو بخطواتٍ صغيرة، لكن لا تتوقّف. زد في وردك قليلًا، اضبط وقتك أكثر، قاوم ما يثبّطك… ولو مرّة. فإنّ العلوّ لا يأتي دفعةً واحدة، بل يُبنى شيئًا فشيئًا. ومن صدق في طلب المعالي… بلّغه الله إيّاها، ولو بعد حين. نسأل الله أن يرزقنا هِمَمًا عالية، وقلوبًا لا ترضى بالدون، وسعيًا لا ينقطع حتى نلقاه
زادُ مراجعةِ نفسٍ: وقفةٌ صادقة
بين انشغال الأيام وكثرة ما نُنجز، نحتاج إلى لحظةٍ صادقة… نقف فيها مع أنفسنا، لا مع غيرنا. نسأل دون تزيينٍ أو تبرير: أين أنا من الله حقًّا؟ هل تغيّر قلبي للأفضل؟ هل اقتربتُ، أم أنني فقط انشغلت؟ هل أعمل لما أتعلم، أم أجمع بلا أثر؟ مراجعةُ النفس ليست قسوةً عليها، بل رحمةٌ بها قبل أن تتراكم الأخطاء. هي أن ترى تقصيرك بصدق، دون يأس… ودون غرور. فكم من عملٍ نظنّه كثيرًا، وهو عند الله قليل، لخللٍ في النيّة أو غفلةٍ في القلب. وكم من خطوةٍ صغيرة، صدقت فيها النيّة، فرفعت صاحبها درجات. اجعل لك وقفةً يوميّةً – ولو دقائق – تُراجع فيها قلبك قبل عملك، ونيتك قبل قولك، وصدقك قبل مظهرك. فمن راقب نفسَه في الدنيا، هانت عليه محاسبتُها يوم القيامة. نسأل الله أن يبصّرنا بعيوبنا، وأن يُصلح سرائرنا، وأن يجعلنا من الصادقين مع أنفسهم ومعه.
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
واحدة من التّحدّيات التي ستواجهك دائمًا، هي فكرة الالتزام، أن تلتزم بقرار، فكرة، عبادة، عادة، خَفاء، خُلُق، سُلوك، أيّ أمر تحتاج إلى اعتياده وترسيخه في نفسك؛ يحتاج إلى التزام وإلزام وتكرار وثبات! ليس الطريق سهلًا، لكنّك أهلٌ له.
زادٌ فكريّ: ليس كلُّ ما يُقال يُؤخذكثرةُ الكلام لا تعني كثرةَ الحقّ. في كلِّ يومٍ نسمع آراءً لا تنتهي، ونقرأ كلماتٍ كثيرة، حتى أصبح التمييز بين الصحيح وغيره أمرًا يحتاج إلى وعيٍ لا مجرّد سماع. ليس كلُّ ما يُقال يُؤخذ، ولا كلُّ ما يُنشر يُصدَّق، ولا كلُّ من أحسن الكلام أحسن الفهم. فكم من قولٍ راق للسمع… وهو ضعيفٌ في المعنى، وكم من فكرةٍ انتشرت… لا لقوّتها، بل لكثرة من يردّدها. وطالبُ العلم لا يكون تابعًا لكلّ ما يسمع، بل ينظر، ويتثبّت، ويعرض ما يُقال على ميزان الحقّ. فيسأل: - هل هذا صحيح؟ - ممّن أُخذ؟ - وهل عليه دليل؟ فالعلم ليس في كثرة ما يمرّ عليك، بل في قدرتك على التمييز. أن تعرف ماذا تأخذ… وماذا تترك.
🌿 وقال أبو الدرداء: "إنما أخاف أن يُقال: قد علمتَ، فماذا عملتَ فيما علمت؟"
🌿 وقال عبد الله بن مسعود: "ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخشية."
ليس كلُّ من جمعَ كثيرًا… فهِمفي زمنٍ كثُرت فيه المصادر،
وتيسّر فيه الوصول إلى كلِّ شيء، أصبح من السهل أن يجمع طالبُ العلم الكثير… لكن من الصعب أن يُحسن الفهم. فليس العلم بكثرة ما تقرأ، ولا بعدد الدروس التي تسمعها، وإنما هو نورٌ يثبت في القلب، وفهمٌ يرسخ، وأثرٌ يظهر على السلوك. كم من طالبٍ يتنقّل بين الكتب سريعًا، ويظنّ أنه يتقدّم… وهو في الحقيقة لم يُحكم أصلًا واحدًا. وكم من آخر وقف عند مسألةٍ واحدة، ففهمها جيدًا، وضبطها، فكانت سببًا في فتح أبوابٍ من العلم عليه. العلم ليس سباقًا… ولا استعراضًا… ولا جمعًا بلا بناء. بل هو صبر، وتدرّج، وثبات. فلا تُغرّك الكثرة، ولا تشتّت نفسك بين كل جديد، واثبت على القليل حتى يُثمر. فالبركة ليست في كثرة ما عندك… بل في ثبوت ما فيك. نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا راسخًا، وقلبًا يُحسن التلقّي والعمل
