ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
رفتن به کانال در Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
434
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-1630 روز
آرشیو پست ها
أجمل ما يُفتَتَح به الصباح؛ آياتٌ تُتلى، وقلبٌ يأنس بكلام الله، وروحٌ تستمدّ طمأنينتها من القرآن.
فلا تتركوا وِرد الصباح، ففيه نورٌ للقلب، وبركةٌ لليوم، وسكينةٌ لا تُوصَف 🌱
🌱 فضل الفقه في الدين و الحث على طلبه وتحصيله:
إن المتفقه في الدين من أفضل الأعمال، ومن أطيب الخصال.
وقد دلت النصوص من الكتاب و السنة على فصله، والحث عليه منها قوله تعالى: ﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا۟ كَآفَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا۟ فِى ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُوا۟ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوٓا۟ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾
«التوبة: ١٢٢»
وقوله ﷺ: ( من يرد الله به خيرًا يفقه في الدين) «رواه البخاري و مسلم»
فقد رتب النبي ﷺ الخير كله على الفقه في الدين، وهذا مما يدل على أهميته، وعظم شأنه وعلوّ منزلته.
وقوله ﷺ ( الناس معادن خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)
«رواه البخاري واللفظ له، و مسلم)
فالفقه في الدين منزلته في الإسلام عظيمة، ودرجته في الثواب كبيرة؛ لأن المسلم إذا تفقه في أمور دينه وعرف ماله وما عليه من حقوق وواجبات يعبد ربه على علم وبصيرة، ويوَفق للخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
🌱 ثمرة علم الفقه:
معرفة الفقه، والعمل به، تثمر صلاح المكلف، وصحة عبادته، واستقامة سلوكه.
وإذا صلح العبد صلح المجتمع، وصارت النتيجة في الدنيا السعادة و العيش الرغد، وفي الأخرى رضوان الله وجنته.
🌱 زادُ هدوءٍ
نحن لا نتعب دائمًا من كثرة ما يحدث حولنا…
بل من كثرة ما يحدث داخلنا.
تفكيرٌ لا يتوقّف،
ومقارنة،
وخوف،
وانشغال بكلّ شيء دفعةً واحدة.
حتى تصبح أبسط الأمور مُرهقة.
ولهذا…
نحتاج أحيانًا أن نتوقّف قليلًا،
لا هروبًا من الحياة،
بل ترتيبًا لما بداخلنا.
ليس كلّ شيء يحتاج ردًّا سريعًا،
ولا كلّ أمر يستحق أن يشغل قلبك.
بعض الراحة عبادة،
وبعض الصمت نجاة،
وبعض التجاهل راحةٌ للقلب والعقل.
﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾
فالطمأنينة لا تأتي من هدوء الدنيا،
بل من هدوء القلب.
الوصية التانية و التلاثون الجوار من النار
عن الحارث بن مسلم التميمي ( قال: قال لي النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدًا من الناس: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب لك الله جوارًا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدًا من الناس: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارًا من النار» [رواه النسائي وهذا لفظه]
الوصية الحادية والثلاثون «في الزهد في الدنيا»
عن أبي العباس سهل الساعدي ( قال: جاء رجل إلى النبي ( فقال: يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال: «ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس». [حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة»] وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي، في زهد سيدنا رسول الله ( في الدنيا: عن عبد الله بن مسعود ( قال: نام رسول الله ( على حصير فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله، لو اتخذنا لك وطاءً فقال: «ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرةٍ ثم راح وتركها». [رواه الترمذي وقال حديث صحيح] والحديث الآتي يحثنا على الزهد في الدنيا: عن عبيد الله بن محصن الخطمي ( أن رسول الله ( قال: «من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها». [رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب] ونروي كذلك الحديث الذي رواه جابر ( في القناعة: روي عن جابر ( قال: قال النبي (: «القناعة كنز» وقد ورد «مال لا يفنى». [رواه البيهقي في كتاب الزهد]
الوصية الثلاثون في إحياء سنة رسول الله
عن عمرو بن عوف أن النبي قال لبلال بن الحارث يومًا: «اعلم يا بلال»، فقال: ما أعلم يا رسول الله؟ قال: «اعلم أنه من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي، كان له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل، بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيء». [رواه الترمذي وابن حبان وقال الترمذي حديث حسن] وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي: عن ابن عباس ( عن النبي ( قال: «من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد» [رواه البيهقي والطبراني من حديث أبي هريرة ( بإسناد لا بأس به إلا أنه قال: «فله أجر شهيدٍ»].
القصة عن قصيدة الفراقية للشاعر ابن زريق البغدادي هي : ابن زريق كان شاعرًا فقير الحال في الأندلس، وكان متزوجًا ويحب زوجته، لكن ضيق المعيشة دفعه للتفكير في السفر طلبًا للرزق. قرر الرحيل إلى بغداد لأنها كانت مركزًا للعلم والأدب والعطاء، على أمل أن ينال حظوة عند أحد الأمراء أو يعيش من شعره. زوجته لم تكن راضية عن سفره، وكانت تخشى الفراق، لكنه مضى في طريقه. في بغداد، لم تتحقق له الآمال كما كان يتمنى، وضاقت به الأحوال، واشتد عليه الحنين لزوجته وبلده. في هذه الغربة كتب قصيدته المشهورة التي عُرفت بـ"الفراقية"، وفيها يعبّر عن: ألمه من الفراق وندمه على السفر وشدة شوقه لزوجته
الفراقية_لابن_زريق_البغدادي_أحمد_بن_عبدالعزيز_النفيس_1.m4a7.04 MB
أنشودة_قُم_يا_فتى_لا_تَرْهَبِ_العِثارا_سراة_المصلحين.m4a2.84 MB
وإذا_خلوت_أداء_مؤثر_بصوت_بهاء_الدين_نشيد_يهز_القلوب.m4a3.28 MB
