fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

أنا وقلمي

أنا وقلمي

رفتن به کانال در Telegram

بين الكلمات، وبين السطور، حياةٌ خفية… لا يراها إلا من عاشها، ولا يفهمها إلا من تذوّقها بعمق.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
222
مشترکین
+524 ساعت
+37 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
السلام وبعد؛ أُعلن لكم عن انطلاق مسابقة بعنوان: «نكتب بمدادِ ما نرى». عبّروا عمّا ترونه في الصورة، وأبحروا في بحر الكتابة! لا
السلام وبعد؛ أُعلن لكم عن انطلاق مسابقة بعنوان: «نكتب بمدادِ ما نرى». عبّروا عمّا ترونه في الصورة، وأبحروا في بحر الكتابة! لا يوجد عددٌ محدّد للأسطر، فالمجال مفتوح لأقلامكم الملهمة. وليس شرطًا أن تكون كاتبًا؛ فالمشاركة متاحة للجميع. آلية المسابقة: - ستُنشر النصوص دون أسماء، وستُحوَّل القناة إلى قناة خاصة خلال فترة التصويت. - سيكون التصويت متاحًا للمتابعين. -ستُختار ثلاثة مراكز بناءً على النصوص الأكثر حصولًا على تفاعل (💘). -أمّا الجوائز، فستكون تثبيت النصوص الفائزة، مع نشر قنوات أصحابها إن وُجدت. تفاصيل المدة: استقبال المشاركات: لمدة 24 ساعة من الآن. آخر موعد للإرسال: غدًا الثلاثاء، الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة، وبعدها لن تُقبل أي نصوص. مدة التصويت: ستُنشر جميع المشاركات في القناة لمدة 24 ساعة. إعلان الفائزين: يوم الأربعاء، الساعة الثانية عشرة منتصف الليل بتوقيت مكة المكرمة. 📍 استقبال المشاركات سيكون عبر هذا البوت فقط: @PIIIou_bot
بانتظار إبداعاتكم، وما تجود به أقلامكم من جمال!🌷

وكلماتٌ في غمضةِ جفنٍ تُحييني وكلماتٌ بين حروفها ما يداويني وأبقى أسيرًا للحروف كلما سمعتُ شعرًا أُلقيه ويُسلّيني يقتلني سهمٌ يلوح بأضلعي ويُنجيني سكينٌ كأنّه يشفيني
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

sticker.webp0.05 KB

شكونا ليلًا، وجفنُ الصبحِ سهرانُ وبين صبحِنا سفينةٌ من التِّيهانُ شكونا له دربًا لسنا نعرفهُ نمضي به تائهينَ بلا عنوانُ ولكننا رغم ضيقِ الآفاقِ حولنا نمضي بخفّةٍ ومعيّةِ الرحمنُ فيا ربّ، افتح أبوابَ الحياةِ لنا ونقِّ طريقَنا من متاهةِ الأشجانُ
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

sticker.webp0.05 KB

متى نصل للـ ٦٠٠ يا رفاق؟ تبقى ٣٥ فقط، وأنتم تجيدون إحضار المشتركين لمن تحبونهم! ألستُ منهم؟

طبعاُ منهم ، إلى المُبدعة .

Repost from N/a
تعلن قناة مدارك عن إقامة مسابقةٍ بطابعٍ مميزٍ وغير مألوفٍ، تجمع بين الفائدة وزرع روح التنافس. موضوع المسابقة:
"كيف يمكن لسحابةٍ أن تزم آلاف الأطنان من الماء ولا تسقط؟"
اكتب نصًّا علميًّا عن الموضوع أعلاه، مع مراعاة الشروط التالية: • أن يكون النّص ملمًّا بكلّ المعلومات المهمة عن الموضوع. • أن تكون المعلومات من مصادر موثوقة. • أن يخلو النص من أخطاء إملائية ونحوية. • أن تكون أفكاره مترابطة. • عدم استخدام أدوات وبرامج الذكاء الاصطناعيّ بجميع أشكالها. • إرفاق صورة ملائمة للنّص من اختيارك.
الجوائز:
• الفائز. _ نَشر نَصّه في القناة كَمنشور دائم. _نَشرٌ لِقناته لمدة 24 ساعة. _ شهادة تَقديرٍ. _ خَمس نُجومٍ. • ولِجميع المشاركين نَشرٌ لقنواتهم. تُرسَل المشاركات مع إرسال قناتك على هذا البوت: @llillull_bot. تبدأ المسابقة مِن مساء اليوم 18 أكتوبر، وتنتهي عند عَصر يوم السبت 24  أكتوبر، وسيتم نشر جميع النصوص المشارِكة ويليها الإعلان عن الفائز مساء يوم السبت.

نشاهد ملامحَ صورٍ مقروءة، يترجمها الخيال إلى واقعٍ نعيشه وحدنا، تختبئ خلفها ملوحةُ الحسّ بين ثنايا واقعٍ لا يمنحنا تلك الحياة التي عشناها بحرقة.
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

مفارقة جليلة أن تشعر بالوحدة، وأن تعيش الغربة.
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

لِمَ الاستيقاظُ وقد انسدل على أرواحنا لحافُ الفقد؟
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

الأسوأ في الضياع أن تعرف أنك ضائع، لكن الأجدر بك أن تعرف أن الله بجانبك، وإلا فما نفع المعرفة إن أصابها الزهايمر؟
نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

sticker.webp0.05 KB

هل تتذكرون نص المسابقة ؟ أخذت في تقييم اللجنة المركز الثاني بدرجة 25.٠5 من ثلاثين 😭🥹🤍🌸. وفي تصويتات المركز الرابع ، الحمدلله ، صحيح لم أكن من المراكز الثلاثة الأولى ولكن أنا سعيدة جداً شكراً لدعمكم وللجنة ولصاحبة القناة التي أعطتنا الفرصة أن نخوض هذه التجربة ، بوركتم ولكم جزيل الشكر .

sticker.webp0.05 KB

صَلُّوا على مَن بنورِهِ أشرقتْ ظلماتُ جهلٍ، وفي الحياةِ تبدَّدتْ كلُّ المصاعبِ بالصلاةِ عليه.
صَلُّوا على مَن بنورِهِ أشرقتْ ظلماتُ جهلٍ، وفي الحياةِ تبدَّدتْ كلُّ المصاعبِ بالصلاةِ عليه.

sticker.webp0.05 KB

هل نال اعجابكم؟

نُور الهُدىٰ (مِدادُ الهُدىٰ).

حين تصبح الحياة عرضًا أمام الآخرين
كيف حال قلبك؟ أو بالأصح، هل ما زلت تعيش عالمك، أم أنك تعيش وهم الادعاء؟ لا ألوم هذا الجيل، بل لا ألوم أحدًا، وإنما أتساءل: لماذا وصلنا إلى هنا؟ لماذا لم تعد الأشياء تلامس دفء قلوبنا، بل باتت تتجسد في صور كان الأجدر بقلوبنا أن تحفظها، وفي تفاصيل تعاتب أرواحنا لأننا لم نمنحها حقها من التأمل؟ وربما في أصوات داخلنا تحثنا على التقليد، وتدفعنا إلى التساؤل: لماذا لا نكون مثلهم؟ لماذا لا نصبح ما نراه على الشاشات؟ دون أن نفكر أن وراء تلك الشاشة حياة كاملة لم نعشها بعد. أصبحنا نركض وراء كل جديد، وننسى أن ما لدينا أثمن من كل هذا. حين تصبح الحياة عرضًا أمام الآخرين، لا تعود هذه جملة أستحضرها لأختبر وعي المجتمع، بل تصبح جزءًا مريبًا من واقعنا؛ واقعًا باتت فيه حياتنا تسعى إلى ادعاء المثالية، وأصبحت فيه الجلسة الهادئة بعيدًا عن الشاشة وهمًا نعيشه مع أنفسنا. حسنًا، ألم يكن الأمر على النقيض من ذلك؟ ألم يكن البيت الدافئ هو ما نعيشه ونشعر به، لا معيارًا تضعه كل عين رأته من وراء هاتف؟ أصبح الطعام موضع اهتمام يفوق الاستمتاع به، حتى كدنا ننسى أن نملأ معدتنا قبل هواتفنا! وأصبح الدفتر الجديد ترندًا، تريد كل من رأته أن تشتريه، وكذلك الهاتف وغيره من الأشياء التي باتت تُقتنى أحيانًا لمجرد أن الآخرين اقتنوها. وأصبح الشخص الذي لا يلهث وراء هذه التفاصيل فقيرًا في نظر البعض؛ فقيرًا في التكنولوجيا، فقيرًا في مواكبة الموضة، وكأنه فقير حتى في الانتماء إلى دائرة المجتمع، لأنه لم ينخرط في هذا الزحام من المظاهر. أصبحت كل لحظة، أو عفوًا، كل لقطة، موضع اهتمام، حتى كادت عقولنا لا تفرق بين ما يستحق أن يبقى وما لا يستحق؛ لا لأن العقل أخذ هدنة، بل لأننا انجرفنا إلى طريق آخر لم نكن فيه من قبل. بتنا ندّعي المثالية، بل نريدها، ولا نتقبل فكرة ألا نكون جزءًا مما نراه خلف الشاشات. وبينما ننشغل بهذا كله، تنشأ أجيال كان من المفترض أن تنبت بين أيدينا على الأخلاق والدين، فإذا بنا نكاد نغرس فيها التفاخر والكمال، ونقدم لها صورة الحياة بدلًا من أن نعلمها كيف تعيشها. وكما قال الله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [الحديد: 20]. لنتدبر في كلمة ﴿مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾، لعلنا ندرك أننا قد ننشغل بالمتاع حتى نغتر به، وننغمس في المظاهر حتى ننسى ما وراءها. أصبحنا نشتري دفء اللحظات بتصفيق أناس قد لا يهتمون حتى بإنجازاتنا، وننتظر منهم أن يمنحونا شعورًا بالقيمة، وكأن ما نعيشه لا يكتمل إلا حين يراه الآخرون. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل أصبح بعض الغرباء يتعاملون معنا وفق ما رأوه خلف الشاشة، ويحكمون على مواقفنا من صورة التُقطت وزُيّنت في لحظة لم نحاول فيها سوى أن نكون أكثر مثالية. أنا لست ضد الاحتفاظ بالذكريات، بل أناقش فكرة ألا نستمتع بلحظة لمجرد أننا لم ننشر صورة، أو لم نفعل كما فعلت فلانة. فليس كل ما لا يُنشر فاقدًا للقيمة، وليس كل ما يراه الناس جميلًا يعكس الحقيقة كاملة. وأتذكر هنا توجيه النبي ﷺ: «لا تكونوا إمَّعة». فلماذا نريد أن نكون أشخاصًا غير أنفسنا؟ ولماذا نصنع أشياء من لا شيء، ونكتب عبارات منمقة لا تخرج حتى من القلب، لمجرد أن نحصد إعجابًا عابرًا؟ ثم نعود لنتساءل: لماذا حياتي هكذا؟ وننسى أننا في زحام من النعم، حتى نغفل عن ذكر الله وشكره، وقد قال سبحانه: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾. ما رأيكم أن ننظر إلى الأمر من زاوية أبعد قليلًا؟ أين سأكون بعد سنوات من الآن؟ هل حققت شيئًا من أحلامي، أم اكتفيت باقتباساتي على الصور التي أنشرها؟ هل سأكون تلك الناجحة التي حلمت أن أكونها، أم سأكتشف أنني علّقت أحلامي على تطبيق أزرق أو أصفر، بينما مضى العمر دون أن أخطو نحو ما أريد؟ وهنا يتضح السؤال: أين أنا من كل هذا؟ هل أنا في خضم هذا الزحام؟ وهل دائرتي تحمل وهم التصفيق؟ لنتذكر قول الله تعالى في سورة الكهف: ﴿وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾. وأخيرًا، لنتذكر أن حياتنا ليست متحفًا من الصور، يُعرض على كل من يمتلك هاتفًا، وأن دفء بيوتنا لا يكتمل بكثرة الصور، بل بما نعيشه فيها من مودة ورحمة، وبما نحفظه في شريط أرواحنا من ذكريات. لنعش اللحظة دون أن نشترط على أنفسنا أن نريها للآخرين؛ فليس كل جميل بحاجة إلى أن يُعرض، وليس كل ما يستحق أن يبقى بحاجة إلى صورة. بعض اللحظات يكفي أنّنا عشناها، وبعض النعم يكفي أنّ الله يعلم أنّنا نملكها.