كناشة القراءات.
رفتن به کانال در Telegram
• 📖 قناةٌ متخصصة في نشر مصادر علوم القرآن الكريم، من مصاحف القراءات، مُتون القُرّاء، والشروحات. 📌 قناتنا الثانية للنساء فقط: مجالس بث مباشر لدروس القراءات. [ https://t.me/+MlcqCKpEE_swODA0 ]
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
321
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-87 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
كتب شيخنا المقرئ/ حسن مصطفى الوراقي حفظه الله.
لا يلزم من الإجازة أهليةُ الإقراء
حصلتُ -بفضل الله- على إجازة برواية حفص، فهل أبدأ في التعليم والإقراء من الآن، أم هناك ضوابط لذلك؟
الجواب، وبالله التوفيق:
١- لا يُشترط في الإجازة بلوغُ سنٍّ معيَّنةٍ للإقراء، كما لا تلازم بينهما؛ فربَّ صغيرٍ بالغٍ أتقنُ وأضبطُ من كبير.
٢- ليس كلُّ من حصل على إجازةٍ في القراءة يصلح لإقراء غيره؛ إذ لا تلازم بين القراءة والإقراء، ولا يكفي مجرد إتقان القراءة للحكم بصلاحية صاحبها لتعليم غيره.
قال الإمام أبو مزاحم الخاقاني (ت: ٣٢٥هـ):
فما كلُّ مَن يتلو الكتابَ يُقيمُهُ
ولا كلُّ مَن في الناس يُقرِئُهم مُقرِي
٣- ومما رسَّخ الفكرةَ السابقة في أذهان كثيرٍ من الطلاب في هذا الزمان أن نصَّ إجازة الشيخ المجيز يشتمل على عبارة: (إجازة القراءة والإقراء في رواية كذا...)، أو: (أجزتُ فلانًا في القراءة والإقراء)، فيظن بعضُ الطلاب أن حصوله على الإجازة في القراءة يجعله مؤهلًا لإقراء غيره، فيبادر إلى التصدُّر وتعليم الطلاب قبل أن يستكمل أدوات الإقراء ومتطلباته.
٤- والفهم السابق غير صحيح من وجهين؛
الأول: أن كتابةَ المجيز عبارة: (إجازةٌ في القراءة والإقراء)، في الغالب، وإطلاقها فيه نوعُ تساهلٍ إذا كان الطالب لم يبلغ بعدُ مرتبةَ التصدُّر والإقراء، ولم يكتسب الخبرة الكافية في تعليم القرآن، وضبط أخطاء الطلاب واستخراجها، ومعرفة طرائق التعليم والتلقين؛ ولذلك ينبغي للمقرئ ألا يُجيز الطالب بالإقراء إلا بعد التحقق من كمال أهليته، وامتلاكه القدرة العلمية والعملية، واستعداده لتحمل هذه المسؤولية.
الثاني: أن الطالب الحاصل على الإجازة إنما أثبت إتقانَه للقراءة التي أُجيز بها، أما الإقراء فهو علمٌ، وفنٌّ، وملكةٌ، وصنعةٌ لها شروطها وضوابطها، تحتاج إلى درايةٍ ورواية، ومهاراتٍ، وزمنٍ من الدُّربة، وطولِ ملازمة المقرئين الضابطين، وكثرةِ الممارسة، والخبرة في إقراء الطلاب وتصحيح أخطائهم تحت نظر الشيوخ، ومعرفة طرائق مدارس الإقراء، حتى يرسخ قدمُ الطالب في هذا الباب، ويبلغ درجةَ الإتقان التي تؤهله لإقراء الناس، ويصبح أهلًا لتحمل أمانة تعليم كتاب الله تعالى.
٥- والكلام السابق إنما هو في حقِّ من أراد أن يُجيز غيره، أما من أراد التعليم والإقراء دون الإجازة، فلا بأس بذلك، ولكن الأولى أن يبدأ بمن هم أقل منه علمًا وإتقانًا، حتى لا تكثر سقطاته.
الخلاصة
الإجازة شهادةٌ من الشيخ المجيز للطالب المجاز بإتقان القراءة، أما الإقراء فله شروطه، ومهاراته، وخبراته، ولا يلزم من ثبوت الأولى تحققُ الثانية، والله أعلم.
كتبه:
حسن مصطفى الورّاقي
الخميس: ٢٤/ ١/ ١٤٤٨هـ
شرح الجزرية – الدرس 19
التنبيهات في التجويد: تحقيق الجيم والقلقلة في الوقف والوصل
🌿 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يتناول هذا الدرس من باب التنبيهات في المقدمة الجزرية شرح عدد من المواضع التي يكثر فيها الخطأ عند قراءة حرف الجيم، مع التدريب على كلمات مثل: ﴿بِالْحَجِّ﴾ و**﴿الْفَجْرِ﴾**، ثم ينتقل إلى بيان مراتب القلقلة، وكيفية أدائها في الوقف والوصل، مع تصحيح الأخطاء الشائعة التي يقع فيها بعض القراء.
🌟 أولاً: العناية بحرف الجيم في كلمة ﴿بِالْحَجِّ﴾
استشهد الشيخ بقول الإمام ابن الجزري:
"... وحج والفجر ..."وبيّن أن المقصود التنبيه على الكلمات التي يجب فيها تحقيق صفات الجيم، ومن ذلك قول الله تعالى:
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾وحذر من الخطأ الذي يقع فيه بعض القراء بتحويل الجيم إلى صوت قريب من الشين، أو بإضعاف صفاتها، مؤكداً ضرورة إعطاء الجيم حقها من الشدة والجهر دون تكلف. 🌟 ثانياً: تجنب تحريك الشفتين أثناء النطق أكد الشيخ أن من الأخطاء المنتشرة: تحريك الشفتين عند نطق الحروف المفخمة أو المرققة. ربط التفخيم أو الترقيق بحركة الشفتين. وبيّن أن التفخيم والترقيق لا علاقة لهما بتحريك الشفتين، وإنما يكونان بحسب صفة الحرف ومخرجه، وأن حركة الشفتين تكون في الحروف التي تحتاج إليها كالواو والباء والميم، أو في مواضع الإشمام المعروفة. 🌟 ثالثاً: إعطاء الغنة حقها أوصى الشيخ بإتمام الغنة مقدارها المشروع، وخاصة في قوله تعالى:
﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾وبيّن أن استعجال القارئ في الغنة يضعف جمال التلاوة، بينما إعطاؤها حقها يزيد القراءة حسنًا وإتقانًا، مع المحافظة على مقدار الحركتين في مواضعها. 🌟 رابعاً: المحافظة على المدود الطبيعية نبه الشيخ إلى ضرورة قراءة المد الطبيعي على وجهه الصحيح، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا﴾وأوضح أن المد الطبيعي سمي بذلك لأن صاحب السليقة السليمة ينطق به دون زيادة أو نقص، وأن تعجل القارئ يؤدي إلى الإخلال بحسن الأداء. 🌟 خامساً: تحقيق كلمة ﴿وَالْفَجْرِ﴾ درب الشيخ الطلاب على قول الله تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾وحذر من الأخطاء التي تقع في نطق الجيم أو الراء، ومن زيادة الحركات أو تغيير صفات الحروف، مؤكدًا أن الكلمة ينبغي أن تُقرأ على وجهها الصحيح مع تحقيق مخارج الحروف وصفاتها. 🌟 سادساً: مراتب القلقلة انتقل الشيخ إلى قول الإمام ابن الجزري:
"وبيِّنْ مقلقلاً إن سكنا وإن يكن في الوقف كان أبينا."وبيّن أن القلقلة تكون أوضح عند الوقف على الحرف الساكن، ثم ذكر مراتبها، وهي: الحرف المشدد الموقوف عليه في آخر الكلمة. الحرف الساكن غير المشدد في آخر الكلمة عند الوقف. الحرف الساكن في وسط الكلمة. الحرف المتحرك، وتكون فيه القلقلة خفية جدًا عند بعض المحققين. وأشار إلى أن تفاوت المراتب راجع إلى قوة ظهور صوت القلقلة في كل موضع. 🌟 سابعاً: أمثلة تطبيقية على القلقلة طبّق الشيخ مراتب القلقلة على عدد من الكلمات، منها: ﴿الْحَقُّ﴾ ﴿وَتَبَّ﴾ ﴿لَمْ يَلِدْ﴾ ﴿وَمَا كَسَبَ﴾ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ ﴿مِنْ مَسَدٍ﴾ وبيّن أن القارئ ينبغي أن يحقق القلقلة دون أن يحولها إلى حركة مستقلة أو يضم شفتيه عند النطق بالحرف المقلقل. 🌟 ثامناً: اتجاه صوت القلقلة أشار الشيخ إلى أن العلماء اختلفوا في اتجاه صوت القلقلة: فمنهم من يرى أنها تميل إلى حركة ما قبل الحرف. ومنهم من يرى أنها تميل إلى الفتح. وذكر أن الميل إلى الفتح أيسر في الأداء، مع التأكيد على أن المقصود هو تحقيق القلقلة دون إحداث حركة زائدة تغير بنية الكلمة. 💎 فوائد الدرس ✅ يجب تحقيق صفات الجيم في جميع مواضعها، خاصة في كلمة ﴿بِالْحَجِّ﴾. ✅ لا علاقة بين التفخيم أو الترقيق وبين تحريك الشفتين. ✅ الغنة تؤدى بمقدارها المشروع دون استعجال. ✅ المد الطبيعي يجب المحافظة عليه دون زيادة أو نقص. ✅ القلقلة تكون أوضح عند الوقف على الحرف الساكن. ✅ للقلقلة مراتب تختلف قوةً بحسب موضع الحرف. ✅ ينبغي تجنب تحويل القلقلة إلى حركة مستقلة أو المبالغة فيها. 📝 خلاصة الدرس ركز هذا الدرس على إتقان نطق حرف الجيم في عدد من الكلمات القرآنية، مع التنبيه إلى الأخطاء الشائعة في تحريك الشفتين، والاستعجال في الغنة، والإخلال بالمد الطبيعي. ثم شرح الإمام ابن الجزري في باب القلقلة، فبيّن الشيخ مراتب القلقلة وأوضح كيفية تطبيقها عمليًا من خلال أمثلة متعددة، مؤكدًا أن حسن الأداء يتحقق بالمحافظة على مخارج الحروف وصفاتها، والابتعاد عن التكلف أو الزيادة في النطق، حتى تكون التلاوة موافقة لما تلقاه أهل الإقراء جيلاً بعد جيل.
السلام عليكم ورحمة اللّٰـه وبركاته'.
حياكم اللّٰه جميعاً.
لا تنسوا موعدنا اليوم مع دورة الأربعين النووية -بإذن اللّٰه-.
سنحاول تفعيل البث على هذه القناة بإذن الله إن ضبط الإنترنت، وإن لم يضبط فسنقوم بفعله على القناة الأخرى إن شاء اللّٰه.
كونوا على الموعد بإذن الله تعالى الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت مصر.
بارك اللّٰه فيكم.🌿
شرح الجزرية – الدرس 18
التنبيهات في التجويد: تحقيق صفات الباء والجيم والقلقلة
🌿 الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
يتناول هذا الدرس من باب التنبيهات في متن المقدمة الجزرية جملةً من الأخطاء التي يقع فيها بعض القراء عند نطق حرفي الباء والجيم، مع التركيز على ضرورة المحافظة على صفات الحروف من الشدة والجهر والقلقلة، والتدريب العملي على كلمات قرآنية مثل: ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ و**﴿اجْتُثَّتْ﴾**، حتى يؤدي القارئ الحروف كما أنزلها الله تعالى.
🌟 أولاً: المحافظة على صفات الباء
استهل الشيخ الدرس بقول الإمام ابن الجزري:
واحْرِصْ على الشِّدَّةِ والجَهْرِ الذي فيهِ وباءِ...وبيّن أن حرف الباء من الحروف التي يجب العناية بصفاتها، وأهمها: الشدة. الجهر. الاستفال. القلقلة عند السكون. فإهمال إحدى هذه الصفات يؤدي إلى ضعف الحرف أو تغيّر نطقه. 🌟 ثانياً: النطق الصحيح لكلمة ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ ركز الشيخ على قول الله تعالى:
﴿كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ﴾وبيّن أن الخطأ الشائع هو تفخيم الباء أو المبالغة في نطقها. وأوضح أن الصواب هو: تفخيم الراء لأنها مفخمة. وترقيق الباء لأنها من الحروف المستفلة. مع إظهار القلقلة الصحيحة للباء الساكنة دون زيادة أو مبالغة. وأكد أن البيت الذي أورده ابن الجزري إنما نبه على هذه الكلمة خصوصًا لعظم ما يقع فيها من أخطاء. 🌟 ثالثاً: تحقيق صفات الجيم انتقل الشيخ إلى حرف الجيم، مبينًا أنه يجب المحافظة على صفتيه: الشدة. الجهر. وحذر من أخطاء بعض القراء، مثل: تحويل الجيم إلى شين. أو المبالغة في إخراجها حتى تخرج عن طبيعتها. فالمطلوب هو إخراج الجيم من مخرجها الصحيح مع إعطائها صفاتها دون تكلف. 🌟 رابعاً: التدريب على كلمة ﴿اجْتُثَّتْ﴾ جعل الشيخ محور الدرس العملي التدريب على قول الله تعالى:
﴿كَمَثَلِ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ﴾وبيّن أن هذه الكلمة تجمع عدة أحكام تجويدية ينبغي مراعاتها عند القراءة. 🌟 خامساً: كسر التنوين عند الوصل أوضح الشيخ أنه عند وصل قوله تعالى:
﴿خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ﴾يلتقي ساكنان: التنوين. والجيم الساكنة. ولذلك يُكسر التنوين للتخلص من التقاء الساكنين، فيكون النطق الصحيح دون تكلف أو إقحام همزة غير موجودة في الوصل. 🌟 سادساً: الفرق بين الابتداء والوصل بيّن الشيخ الفرق بين: عند الابتداء يبدأ القارئ بهمزة الوصل فيقول: اجْتُثَّتْ عند الوصل أما إذا وصلها بما قبلها، فلا ينطق بهمزة الوصل، وإنما ينتقل مباشرة إلى الجيم بعد كسر التنوين. وهذا من أهم المواضع التي يكثر فيها الخطأ عند المتعلمين. 🌟 سابعاً: القلقلة الصحيحة للجيم أكد الشيخ أن الجيم الساكنة في كلمة: اجْتُثَّتْ تُقلقل قلقلةً معتدلة. وحذر من: المبالغة في القلقلة. أو إهمالها. أو ضم الشفتين أثناء النطق. أو إضافة حركة زائدة إلى الجيم. فالقلقلة تكون فاصلةً يسيرة تظهر الحرف دون أن تتحول إلى حركة مستقلة. 🌟 ثامناً: أهمية التدريب العملي أكثر الشيخ من إعادة الكلمة وتصحيح أداء الطلاب، مبينًا أن إتقان التجويد لا يكون بمجرد معرفة القواعد، وإنما يحتاج إلى: كثرة التكرار. تصحيح الأداء. القراءة على شيخ متقن. الاعتياد على النطق الصحيح حتى تستقيم مخارج الحروف وصفاتها. فالممارسة العملية هي الطريق الأمثل لإتقان التلاوة. 💎 فوائد الدرس ✅ يجب المحافظة على صفات الباء من الشدة والجهر والاستفال والقلقلة. ✅ لا يجوز تفخيم الباء في كلمة ﴿بِرَبْوَةٍ﴾. ✅ الجيم من الحروف الشديدة المجهورة، ويجب تحقيق صفاتها. ✅ كلمة ﴿اجْتُثَّتْ﴾ من الكلمات التي تحتاج إلى عناية خاصة في النطق. ✅ عند الوصل يُكسر التنوين للتخلص من التقاء الساكنين. ✅ همزة الوصل تُنطق عند الابتداء وتسقط في الوصل. ✅ القلقلة تكون بقدرها دون مبالغة أو إهمال. ✅ إتقان التجويد يحتاج إلى التدريب المستمر والتلقي المباشر عن أهل الإتقان. 📝 خلاصة الدرس ركز هذا الدرس على تحقيق صفات الباء والجيم كما قررها الإمام ابن الجزري، مع التطبيق العملي على كلمتي ﴿بِرَبْوَةٍ﴾ و**﴿اجْتُثَّتْ﴾**، فبيّن ضرورة المحافظة على الشدة والجهر والقلقلة، والتمييز بين أحكام الابتداء والوصل، مع تجنب الأخطاء الشائعة كالمبالغة في القلقلة أو تفخيم الباء أو إهمال صفات الجيم. وختم بالتأكيد على أن سلامة التلاوة لا تتحقق إلا بالممارسة المستمرة والتلقي عن أهل الإتقان.
انضموا هنا يا حبايب، دورة الأربعين النووية هتكون على هذه القناة بإذن الله.
للأسف الانترنت عندي سيئ للغاية ما بيفتح بث أبدا، ولصعوبة الانترنت سيتم فتح البث على القناة الأخرى، مع نفس المُحاضر.
الدورة ممتازة تبارك الرحمن، وسيتم تسجيلها، وسينزل التسجيل على هذه القناة بإذن الله ( كناشة القراءات).
متاح إجازة لمن يحضر الدورة كاملةً بإذن الله.
الدورة مجانية.
خير ونفع عظيم فلا يفوتكم فضلاً.!
أساليب ممنوعه في التلاوه.
هي الأساليب التي ابتدعها بعض القراء في قراءه القرآن؛ حتى يصرفوا الناس إلى سماعهم والإصغاء إلى نغماتهم.
ومن هذه الاساليب:
التطريب، والترقيص، والتحزين، والترعيض، والتحريف.
فعن حذيفة رضي اللّٰه عنه عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم أنه قال: "اقرءوا القرآن بلحون العرب"، وفي زيادة أخرى: "وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر"، والمراد بـ (لحون العرب) القراءة بحسب الجبلة والطبع دون تكلف، وقد يشكل هذا مع حديث "ليس منا من لم يتغن بالقرآن"؛ فالمراد منه تحسين الصوت وتزيينه على وفق التجويد بحسب الاستطاعة.
قال ابن الجزري رحمه الله:
"إن مما ابتدع الناس في قراءة القرآن أصوات الغناء وهي التي أخبر بها رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم أنها ستكون بعده ونهى عنها، ويقال إن أول ما غني به من القرآن قوله عز وجل: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي البَحْر}، نقلوا ذلك من تغنيهم بقول الشاعر: (أمَّا القَطَاةُ فَإنِّي سوف أَنْعتُها نَعتًا يُوافق عندي بعضُ مَا فيها) وقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هؤلاء [مفتونة قلوبهم... وقلوب من يعجبهم شأنهم].
وابتدعوا أيضاً (الترخيص) وهو أن يقوم القارئ بالسكت على الساكن ثم ينفر من الحركه في عَدْو وهَروَلة، وآخر سموه (الترعيض) وهو صوته كالذي يرعد من برد وألم، وقد يخلط بشيء من ألحان الغناء، وآخر يسمى (التطريب) وهو أن يترنم بالقرآن ويتغنى به فيمد في غير مواضع المد، ويزيد في المد على ما ينبغي لأجل التطريب فيأتي بما لا تجيزه العربيه، وقد كثر هذا الضرب في قراءه القرآن، وآخر يسمى (التحزين) وهو أن يترك طباعه وعاداته في التلاوه ويأتي بالتلاوه على وجه آخر كانه حزين يكاد يبكي مع خشوع وخضوع، ولا يأخذ الشيوخ بذلك لما فيه من الرياء، وآخر أحدثه هؤلاء الذين يجتمعون فيقرأون كلهم بصوت واحد فيقولون في نحو قوله (أفلا يعقلون) أو (لا يعلمون) ←أفليعقلون أو ليعلمون... فيحذفون الألف، وكذلك يحذفون الواو فيقولون قالُ امنا في قوله تعالى (قالوا امنا)، والياء فيقولون يوم الدن في (يوم الدين)، ويمدون ما لم يمد، ويحركون السواكن التي لم يجز تحريكها ليستقيم لهم الطريقه التي سلكوها، وهذا يسمى تحريفاً وأما قراءتنا التي نقرأ ونأخذ بها؛ فهي القراءه السهله الواضحة العذبه الألفاظ التي لا تخرج عن طباع العرب وكلام الفصحاء على وجه من وجوه القراءات، فنقرأ لكل إمام بما نُقل عنه من مد أو قصر أو همز أو تسهيل همز أو تشديد أو تخفيف أو إماله أو فتح أو اشباع أو نحو ذلك.
كتبته الشيخة:
سحر محمد الخشاب.
يوم الجمعة ٣١ يوليو ٢٠٢٦م.
١٦ صفر ١٤٤٨ه.
حياكم اللّٰه يا كرام،
هذا سينفعكم جداً لحفظ رواة أحاديث متن الأربعين النووية -بإذن اللّٰه-.
شرح الجزرية – الدرس 17
التنبيهات في التجويد: ترقيق الباء والمحافظة على صفاتها
🌿 الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ.
يتناول هذا الدرس مجموعة من التنبيهات التجويدية التي ذكرها الإمام ابن الجزري رحمه الله، مركِّزًا على الأخطاء التي يقع فيها بعض القراء عند نطق حرف الباء، وخصوصًا في كلمات مثل: البرق، الباطل، بهم، وبذي القربى، حب، الصبر، مع بيان أهمية المحافظة على صفات الحروف، والهدوء في القراءة، وعدم التكلف أو زيادة الحروف أو تفخيم المرقق منها.
🌟 أولاً: ترقيق الباء في كلمة (البرق)
افتتح الشيخ الدرس بقول الإمام ابن الجزري:
"وباء برق..."وبيّن أن المقصود هو التنبيه على خطأ يقع فيه بعض القراء، وهو: تفخيم الباء في كلمة (البرق). فالصواب أن تكون: الباء مرققة. ثم ينتقل القارئ بعدها مباشرة إلى تفخيم الراء. ثم إلى تفخيم القاف. فيقرأ:
البرقدون أن يخرج صوت الباء مفخمًا أو يميل إلى الضم. وأكد أن الانتقال بين الحروف يجب أن يكون طبيعيًا دون تكلف. 🌟 ثانياً: التدريب على النطق الصحيح كرر الشيخ التدريب على قوله تعالى:
﴿فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ﴾وأوضح أن القارئ ينبغي أن يراعي في هذه الآية عدة أحكام في وقت واحد، منها: الغنة. الإدغام. ترقيق الباء. تفخيم الراء. تفخيم القاف. ونبّه إلى عدم التركيز على كلمة واحدة وإهمال بقية الأحكام التجويدية في الآية. 🌟 ثالثاً: تجنب ضم الشفتين عند الباء أشار الشيخ إلى أن من الأخطاء المنتشرة: تحريك الشفتين بطريقة توحي بوجود ضمة عند نطق الباء. والصواب أن تنطق الباء بطبيعتها، دون تكلف أو مبالغة، مع المحافظة على مخرجها الصحيح، حتى لا تتحول إلى صوت مفخم أو مشوب بالضم. 🌟 رابعاً: الباء في كلمة (الباطل) انتقل الشيخ إلى كلمة:
الباطلوبيّن أن الباء فيها مرققة كذلك، ولا يجوز إطالة صوتها أو إضافة أصوات زائدة إليها. كما حذر من بعض صور الأداء المتكلفة التي تغير هيئة الكلمة أو تزيد فيها ما ليس منها، وعدّ ذلك من اللحن في القراءة. 🌟 خامساً: المحافظة على الحروف وعدم زيادة شيء عليها أكد الشيخ أن من أصول التجويد: إعطاء كل حرف حقه. وعدم زيادة حروف ليست من القرآن. وعدم التكلف في الأداء. وأوضح أن بعض القراء بسبب المبالغة في تحسين الصوت قد يزيدون أصواتًا أو حركات لا أصل لها، وهذا من الأخطاء التي ينبغي اجتنابها. 🌟 سادساً: العناية بإظهار الهاء لفت الشيخ الانتباه إلى كلمة:
من دونه هو الباطلوبيّن أن بعض القراء يضعفون حرف الهاء حتى يكاد يختفي من النطق. والواجب هو إظهار الهاء بوضوح؛ لأنها حرف مستقل له مخرجه وصفاته، ولا يجوز إسقاطه أو إضعافه أثناء القراءة. 🌟 سابعاً: الباء في الكلمات المختلفة ذكر الشيخ أمثلة متعددة لحرف الباء، منها: بهم. وبذي القربى. حب. وبيّن أن هذه المواضع أسهل من كلمة البرق، إلا أنها تحتاج أيضًا إلى المحافظة على صفات الباء من الشدة والجهر والترقيق الصحيح. 🌟 ثامناً: المحافظة على الشدة والجهر أوضح الشيخ أن الإمام ابن الجزري نبه إلى ضرورة المحافظة على صفتي: الشدة. الجهر. في حرف الباء، وكذلك في بعض المواضع التي وردت فيها الجيم. ومن الأمثلة: حب الخير. الصبر. فلا يضعف الحرف حتى يخرج رخوًا، ولا يبالغ في ضغطه حتى يتغير نطقه. 🌟 تاسعاً: القلقلة في كلمة (الصبر) شرح الشيخ أن الباء في كلمة:
الصبرحرف ساكن متوسط في الكلمة، ولذلك تكون فيه القلقلة الوسطى. كما نبّه إلى ضرورة المحافظة على تفخيم الراء في كلمة:
السلام عليكم ورحمة اللّٰـه وبركاته'
حياكم اللّٰه جميعاً.
📖 إعلان بدء دورة "الأربعين النووية" 📖
بشراكم يا طلاب العلم ✨
تُعلن قناة كناشة القراءات عن بدء دورة حفظ وشرح الأربعين النووية
للإمام النووي رحمه الله.
تفاصيل الدورة:
📅 البداية: يوم الاثنين القادم بإذن الله
⏰ الموعد: الاثنين والخميس
الساعة 10:30 مساءً بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر
📍 المكان: بث مباشر على قناة التليجرام هذه
المُحاضر:
المُعلم المُجاز الراجي عفو ربه: محمد بن السيد.
نحسبه على خير ولا نزكي على الله أحداً
نظام الدورة:
1. حفظ متن الأربعين النووية مع المراجعة
2. شرح مبسط للمعاني والفوائد والأحكام المستنبطة
3. الدورة مجانية تماماً لوجه الله
كل ما نطلبه منكم:
دعوة بظهر الغيب للشيخ بالهداية والرشد وصلاح الحال والسداد والتوفيق والقبول 🌸
هذا فقط ما نريده منكم، بارك الله فيكم ونفع بكم.
من أراد الالتزام فليجهز دفتره وقلبه
{وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا}
سارعوا بالانضمام وانشروا الإعلان لتعم الفائدة والدال على الخير كفاعله.
اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً
اللهم اجعلنا من أهل القرآن العاملين به، وارزقنا الإخلاص والقبول، وثبتنا على الحق، واجعل هذه الدورة في ميزان حسناتنا وحسنات شيخنا
اللهم سددنا ووفقنا وارزقنا الفهم والحفظ والعمل 🤲
ننتظركم الاثنين القادم بإذن الله 💚.