شهد نوال
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
219
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
218
"إذن مِن أينَ يأتي الحزنُ
يا ليلى إذن مِن أين؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العين
على جمرٍ مشيتُ إليكِ
قلبًا حافيَ القدمين!!"
- أحمد بخيت
218
عجيبٌ أنتَ يا قلبي…
هل أنتَ موظّفُ طوارئ؟
تُسعفُ الجميعَ طوالَ الليل،
وتكتبُ في التقرير:
“الحالةُ مستقرة”…
ثم تكتشفُ،
أنَّ المصابُ الوحيد
الذي لم تُسعِفه…هو أنت.
تنزفُ،
وتعتذرُ للأرض
لأنها اتسخت بدمك.
تُعلّقُ لافتةً:
“نخدمُ الجميع”،
وتنسى أن تضيف:
“إلّا أنا”.
وفي نهايةِ اليوم،
تُطفئُ الأنوار،
تُغلقُ الأبواب،
وتتركُ نفسكَ في الداخل…
كحالةٍ طارئةٍ
مؤجَّلةٍ إلى الأبد .
— شهد نوال
218
أتأمرُ العاشقَ
أن يتركَ معشوقَه…
أتُجبرُ المعبودَ
أن يكفُرَ بمعبودِه…
أيُّها السفيهُ الجاهل،
أتنتزعُ الروحَ
من الروحِ؟
_شهد نوال
218
سلامٌ عليكَ يا جرحي القديم،
كيف حالُكَ؟
أما زلتَ هنا؟
ما بالُكَ تعودُ إليَّ كلَّ يوم؟
أشوقٌ هذا…
أم أنّكَ لم تشبعْ من صدري؟
أما وجدتَ قلبًا غيري؟
أأنا قبرُكَ الوحيد…
أم أنّكَ خُلِقتَ لتبقَى فيَّ؟
_شهد نوال
218
أما بعد، يا سيدي
نحن بعدكَ
ترابٌ يتذكّر شكلَ القدم،
وسرابٌ
يبحث عنكَ في العطش
ودموعٌ
تضيع في المآقي،
ولهبٌ
يأكل ما تبقّى من الصبر
أما بعد، يا سيدي،
نحن غيابٌ
يمشي بين الناس،
وعذابٌ
يُخفي نفسه في الصدر
نبكيكَ
كأنك آخرُ جهة،
ونناديكَ
ولا يعود لنا غير الصدى…
فنعود إلى صدورنا،
ونبحث عنكَ فيها،
فنجدكَ
وجعًا، لا ينتهي
ونبقى،
كأن الرحيل لا يعرفنا،
ونحملك فينا،
كأنك
لم تُدفن…
بل نحن من دُفنّا بك
كُسِرت أيديهم
وهم أحياء،
وذُبِحت رقابهم
وهم واقفون…
لأنهم دفنوك،
وظنوا أنهم أنهوا الحكاية
لكنهم لم يعلموا،
أن الحكايات التي تُدفن
تنبت أكثر…
حتى آخر رمقٍ منّا،
يبقى اسمك…
يحيينا، ويهزم الموت.
_شهد نوال
218
أهربُ بعيدًا،
من الوحشِ الذي في رأسي،
أهرب،
لا إلى بلدٍ،
ولا إلى مدينة،
إلى فجوةٍ ضيّقةٍ في هذا العالم،
أهرب إلى كهفٍ صغير،
لا يعرفني،
ولا يسألني: من أنت؟
أهرب من ظلّي،
من أثري،
أهرب من كلّ فكرةٍ
تعرف الطريق إليّ،
أهرب…
حتى من الهروب،
أهرب،
ثم أفهم أخيرًا،
أنني
كلّما قلتُ: أهرب،
كنتُ
أعودُ
إليّ
_شهد نوال
218
أنا يا سيدي،
أخاف…
أخافُ حتى الهواءَ الذي أتنفّسه،
أخافُ أن يقفَ أمامي
ويُقاضيني
على كلِّ نفسٍ سرقتُه،
أخافُ أن ينقلبَ عليّ،
أن يخونني فجأةً،
فيُغلقَ صدري عليّ
وأموت.
_شهد نوال
218
سيدي الماضي،
سيدتي الذكريات،
هل انتهى ما بينكما،
أم ما زلتما تحتاجان قلبي لتتفقا؟
تصالحا بعيدًا عني،
تآلفا كما تشاءان،
تحابّا كما تشاءان،
وتزوّجا كطيورٍ عاشقة…
طيرا، لا تلتفتا خلفكما.
أنا هنا، أحاول أن أتعلم العيش دونكما.
لا تبنيا أعشاشكما هنا،
فهذا القلب ليس منفى لآلامكما،
ولا أرضًا صالحة للخراب.
كم يكفيكما من هذا الخراب؟
كم مرة ينهار صدري كي تكتفيا؟
كم مرة ستنحرا رقبتي؟
تعانقا حتى الفناء،
اختفيا معًا، لا تبقيا هنا.
هذا القلب أرهقته حروبكما،
وأجهدته معارك لا تنتهي…
وأنا كلما عدتما،
لا أعود أنا
_شهد نوال
218
في بعض الليالي،
يُبدَّلُ أسمُ القفصِ إلى بيت،
ويُقال للعصفور: غن،
فالسماءُ أصبحت سقفًا
_شهد نوال
218
Repost from N/a
يا صاحِبيَّ ذَرا عَذلي وَمَعتَبَتي
فإِنَّما الحُبُّ يَمحو عِزَّةَ الرَّجُلِ
- حيدر ستَّار
218
كذبةٌ بريئة،
كطفلةٍ استُشهِدَ أبوها،
تشدُّ ثوبَ أمّها وتهمس:
أمّاه…
أبي لم يمت،
هو فقط تعبَ من الحرب،
فنامَ في الفردوس عند الله…
فلماذا يا أمي،
كلّما ناديتُهُ،
بكيتِ أنتِ؟
_شهد نوال
218
"كثيرةٌ هي أمنياتُهُ
أكثرَ من السنواتِ التي أمضاها واقفًا في هذا الخلاءِ
أكثرَ من البذورِ التي يحرسُها الهواءُ
عبرَ جسدِهِ القليل."
- سوزان عليوان | ما من يد
218
قصائدُنا دم،
وأحمرُ شفاهِنا
طلقةٌ يتيمةٌ أخيرة،
لا تُمنحُ لمرّةٍ ثانية،
ولا تعود.
نكتبُ بها، ونقاتلُ بها،
نغمسُها في دمِنا،
ثم نرسمُ بها خطَّ الدمِ
على جباهِ الطغاة…
أثرًا لا يُغسل.
كُحلتُنا الجنوبية،
ليلٌ مشحون،
بغضبٍ قديمٍ، وبكاءٍ لا يُسمع.
بندقيةٌ لا تصرخ،
لكنّها تعرفُ طريقَها،
نظرةٌ واحدةٌ منها
لا تُخيف…
لكنها تُسقطُ أقنعتكم،
وتتركُ وجوهكم، عاريةً
قبل أن تقتربَ ظلالُكم
من أرواحِنا.
_شهد نوال
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
