شهد نوال
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
217
مشترکین
+124 ساعت
+47 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
219
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَغَيرُكَ إنْ وَافَى فَما أنا ناظِرٌ
إليهِ وَإنْ نادَى فما أنا سامِعُ
كأني موسى حينَ ألقتهُ أمهُ
وَقد حَرِمتْ قِدْماً علَيْهِ المَراضِعُ
أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ
وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ
_بهاء الدين زهير
219
جلست والخوف بعينيها
تتأمل فنجاني المقلوب
قالت:
يا ولدي.. لا تحزن
فالحب عليك هو المكتوب
يا ولدي،
قد مات شهيداً
من مات على دين المحبوب
_نزار القباني
219
هل نملكُ الحريّة؟
هل لنا أن نتكلّم؟
أن نحلق بعيدًا…
هل يتركون لنا السماء؟
أم أن الأجنحة هنا
تُقصُّ..
قبل أن تلامس السماء،
وتُعلَّقُ رؤوسُنا على أبوابها..
_شهد نوال
219
أبتاه…
نحنُ عاشقون،
خائفون،
متعبون،
نخافُ من هذه النار يا إلهي،
نخافُ الاقترابَ إليها…
ثم نقتربُ،
كأنَّ في الحريق
شيئًا
خُلِقَ لنا.
_شهد نوال
219
Repost from N/a
لا تبكي مِنْ حيَلٍ
تحبو بكِ الحِيَلُ
مَا أنتِ إلَّا هوىً
يحلو بهِ الغزلُ
كوني على أملٍ
إنَّ الهوى أملُ
للحُبِّ ساحرُهُ
يشكُوهُ مَنْ جَهِلُوا
واستصغري رَجُلاً
في حُبِّهِ جَدَلُ
أنتِ الَّتي رَقَدتْ
في قلبِها عِلَلُ
فاستصبري ودعِي
ما للجوى أهَلُ
لا تبكي مِنْ حيَلٍ
تحبو بكِ الحيلُ
-حيدر ستَّار
219
صلاةٌ جماعية..
صلّي لنا
أيتها الطيور المكسورة،
والغزالةُ المجروحةُ
على حافةِ العالم
صلّي لنا
صلّي لنا
أيتها الملائكة في السماء،
لعلَّ نداءَنا يصل
صلّي لنا
أيتها الأمُّ الثكلى،
وأنتِ أيتها الطفلة
التي تتعلّمُ من الليلِ البكاء
تحت القصف
صلّي لنا
وأنتم أيُّها الأسرى
التي تُجلدُ ظهورُكم،
صلّوا لنا
وأنتم يا أطفالَ الشوارع،
صلّوا لنا
صلّي لنا
يا أمي المتعبة… أرجوكِ
صلّي لنا يا مريم العذراء،
ابكي لأجلنا
صَلِّ لنا يا حسين،
كلُّنا عطاشى
صلّي لنا يا زينب،
تعبنا من الصبر
صَلِّ لنا يا يسوع،
جميعُنا صُلِبنا
أبانا عزرائيل… صَلِّ لنا
تعبت أرواحُنا
من الموتِ قبل الموت،
لا تُمِتنا… أحيِنا
ليصلي الجميع…
لعلَّ الوجع
يخفُّ عن هذا العالم.
_شهد نوال
219
"هل يمكن للأمّهات أن يُغسِلن بالقداسة ما عجزتْ عنه دجلة من دماء؟"
وأخيرًا، هرولتُ… هرولتُ
كمن يبحث عن آخر قلبٍ حيّ،
إلى مقبرة النجف،
أفتّش بين القبور عن أسماءٍ أعرفها،
أبحث عن ملامحٍ فقدتها،
أجرّ أصابعي على شواهدٍ صامتة،
وأصرخ:
"يا مَن تركتموني أعدو وحيدة…
هل تسمعونني؟"
وهناك،
وسط بحرٍ من القبور،
لمحتُ اسمي محفوراً على حجرٍ بارد،
فتوقّفتُ، وفهمتُ أخيرًا ..
أنني كنتُ الميتَ الذي يحلمُ بالحياة،
لا الحيَّ الذي يهرب من الموت.
_خاتون مروة
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
