لـِ سَاقِي العُطاشَىٰ
رفتن به کانال در Telegram
"بخطى زينبية، أروي حكاية الطفّ.. جعلتُ هذه القناة أثراً أسعى به لنصرة إمام زماني وأسألڪم الدُعاء لي ولوالدي 🤍." للتواصل : @jahsgaosvsjbbot القناة الثانيه: @mmalakio ﴿الـقَناة بـ أمانـة أبا الفَضلِ﴾.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
215
مشترکین
+224 ساعت
+47 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
ياسيدي شلون انساك!.
وانتَ الشهيد بكربلاء!.
واعداك مني يردون هَذا الشعَار نبدلةة-
الأمام القاسم -عليه-السلام
يُعدّ الإمام الحسين بن علي عليه السلام من أعظم الشخصيات في التاريخ الإسلامي، فهو سبط رسول الله ﷺ وابن الإمام علي بن أبي طالب والسيدة فاطمة الزهراء. اشتهر بموقفه العظيم في رفض الظلم والطغيان، وخرج مطالبًا بالإصلاح والعدل، حتى استشهد في واقعة كربلاء سنة 61 هـ، لتبقى ثورته رمزًا للتضحية والكرامة. أما الإمام القاسم بن الحسن عليه السلام، فهو ابن الإمام الحسن المجتبى وابن أخ الإمام الحسين. كان شابًا يافعًا عُرف بالشجاعة والإيمان والإخلاص لعمه الحسين. وعندما وقعت معركة كربلاء، أصرّ القاسم على المشاركة في الدفاع عن الحق رغم صغر سنه، وبعد أن استأذن عمه، دخل ساحة القتال مقاتلًا ببسالة حتى نال الشهادة. تجسد سيرة الإمام الحسين والإمام القاسم قيم التضحية والفداء والثبات على المبادئ. فقد قدّم الحسين نفسه وأهل بيته وأصحابه دفاعًا عن الدين والعدالة، بينما مثّل القاسم نموذجًا للشباب المؤمن الذي يضحي من أجل الحق. ولهذا بقيت ذكراهما خالدة في قلوب المسلمين، يستلهمون منها معاني الصبر والشجاعة والوفاء. إن دروس كربلاء تعلم الأجيال أن الحق يستحق التضحية، وأن الوقوف بوجه الظلم واجب مهما كانت التحديات، وهو ما جسده الإمام الحسين والإمام القاسم بأسمى صور البطولة والإيمان.
- عاد علي الاكبر وهو يحمل رأس أحد فرسان الاُمويّة المدعو بكر بن غانم الذي تحدّى عليّاً وصمم على قتله بقوله : لأثكلن أباه .
- لكن علي الأكبر تلقّاه فبارزه حتّى صرعه وأرداه وحمل رأسه وهو يحس بالجهد الشديد الوطأة فوصل المخيم الحسيني وقد رمى بالرأس وهو يردد : صيد الملوك الارانب وثعالب واذا برزت فصيدي الابطال .
📚 الفتوح - جزء ٥ - صفحة ٢٠٩
📚 مقتل الحسين - للخوارزمي - ج ٢ - ص٣٠_٣١
- يروى لم یزل یقاتل علي الأكبر (صلوات الله عليه) فیهزمون بین یدیه کانهم الجراد المنتشر
فعند ذلک دعی ابن سعد طارق بن کثیر و کان فارسا مناعا فضربه علی بن الحسین صلوات الله علیه ضربه منکره عجل الله بروحه الی النار
ثم خرج اخو المقتول فعطف علیه ضربه فخر صریعا ثم خرج ابنا طارق فما کان الا هنیئه حتی اردا قتیلا
- ثم طلب المبارز فلم یبرز الیه احد الی ان نادی عمر الا رجل الا رجل یخرج الیه فعند ذلک فهتف عمر بن سعد بکر بن غانم وندبه وقال یا امیر هذا طفل وانا یقابلوننی بالفین لکن لما قلت الا رجل اخرج الیه فبرز الیه فتعارکا معرکه شدیده حتی انخرع درع بکر بن غانم فعاجله علی فضربه بضربه قسمه نصفین فصار الی النار ثم صاح هل من مبارز الی بطل هاشمی فلم یبرز الیه احد فحمل الیهم فقلب المیمنه الی المیسره و بالعکس حتی ضج الناس من کثره من قتل منهم .
📚 مقتل خطی بشارت الباکین - ص ٨٦
