fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

اما بعد.

اما بعد.

رفتن به کانال در Telegram

عراقية ،

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
285
مشترکین
+224 ساعت
+37 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
- من أنت؟ - أنا؟ أنا بالكاد أعرف نفسي، كنتُ أعرف من أكون هذا الصباح، ولكن أعتقد أنني تغيرت عدة مرات منذ ذلك الحين.

• كل الرغبات تتلاشىٰ أمام رغبتي في أن نجلس معًا، صامتين، يشرب كلٌ منّا ملامح الآخر .

أحبّ حتّى الملامح المنطفئة علىٰ وجهك، أنت و دون أن تقوم بشيء تضيء الأماكن الداكنة في حياتي .

♥️.
♥️.

‏فَرشتُ لتَعبكِ صَدري أريكةً أريكة . .

11:11

وأنه بذيج الثواني شگد تمنيت بلاية احساس روَحي وگلبي تمثال

12:12

‏تضيقُ اللغةُ عما بك.. وما بك يكبرُ ويتّسعُ ويتجاوزُ حدودهُ .. ولا شيء ينقذُك حتى صمتُك البليغ.. وأنت أنت.. تتهاوى على شكلِ ابتساماتٍ كثيرةٍ يظنها الآخرون طمأنينة .

حَتى النَظر للحائطِ مجُهود لا طَاقة لي به.

لا شيء أكثر مِن عَينَيكِ يُغرِيني ‌مهما رَأيتُ عُيوناً لَيس تَعنيني جل الذِي فِيهِما قد شاء مُعجِزةً قَد أبدع الله فِي رَسمٍ وتَلوِينِ عَيناكِ نَهرانِ مِن شَهدٍ بلا كَدَرٍ لَو نَظرَةٌ مِنهُمَا بِالحُبِّ تَسقِيني أبحَرت نَحوَهمَا أَخشَى بِعُمقِهِمَا ضَياع عَقلي فَأهذي كالمَجَانينِ

ــ
ــ

وأنني لم احتسي الخمر لمتعةً ولكن لقتلِ مافي الروح من خجلُ اردتُ تقبيل ثَغرك دون محاذرً وانت تعلم لا عتبٌ على ثمِلُ

كلما تذكرت بأني عربية شعرت بالقذارة

الفترة هذه من اكثر فترات حياتي الي أنا تائه فيها .

‏كم تشتكي وتقول إنك مُعدمٌ ‏والأرضُ ملككَ والسما والأنجُمُ ‏ولكَ الحقولُ وزهرُها وأريجُها ‏ونسيمُها والبلبلُ المترنمُ ‏والماءُ حولكَ فضةٌ رقراقةٌ ‏والشمسُ فوقكَ عسجدٌ يتضرمُ ‏والنورُ يبني في السفوح وفي الذرى ‏دوراً مزخرفةً وحيناً يهدمُ

يَا ترف يَا شيمة أهلك ياحرز شايل حِرز ياحلو ياصَنعة الله اصفن بوجهك واسَافر ترمش عيُونك وأَفز .

احياناً اگعد من النوم واضوج اني بعدني مو ميت

♥️.
♥️.

لقد تصعلكت أفكاري في الآونة الأخيرة وتصعلك داخلي معها والأوضاع أصبحت تمشي على وتيرة خاطئة مع الرضا التام بالخطأ وعدم الإحساس بالأشياء الحية. وأسوأ ماقد يصيب المرء هو انعدام الإحساس بالمؤثرات الخارجية وعدم وجود فكرة واحدة يمكنها أن تنشطك من الداخل، وغياب ما يمكنه أن يعيد تشغيل الشغف أو حتى يتحرش به.