نَثَࢪاتُ رُوحـ❥
رفتن به کانال در Telegram
٭‘ نَثَراتُ روحٍ مُسلمة؛ تنثرُ من كُتُبٍ، واقتباساتٍ، وآياتٍ تُلامسُ القلب. 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
344
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
+1
💭
🪶الدُّنْيَا دَارُ عَمَلٍ، وَالْآخِرَةُ دَارُ جَزَاءٍ،
🪶فَمَـنْ لَمْ يَعْـمَـلْ هُنَـا، نَـدِمَ هُنَـاكَ...
➿الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ اللّٰهُ 📚➿
+1
↔
➿قالَ الإمامُ ابنُ القيِّم رَحمهُ الله➿
• فإنَّ مَنْ لم يرَ نِعمة الله عَليْهِ!
• إلاَّ فِي مَأكَلِه ومشرَبِه وعَافِية بدَنِه
• فليسَ له نصيبٌ مِن العَقل البتّة
• فنِعمة الله بالإِسلاَمِ والإِيمانِ
• وجذبِ عَبدِه إلىٰ الإِقبَال علَيه
• والتّلذُذ بطَاعَته، هِيَ أعظَم النِّعم!
• وهَذا إنما يُدرَك:
• بنُورِ العَقل وهِدَاية التّوفِيق ".
➿مدارجُ السّالِكين 🤩: ٢٧٧/١➿
🩵
اللهم إني أسألكِ لصديقتي راحةً تملأ قلبها، وفرحًا يجبر خاطرها، وتوفيقًا يرافق خطاها، وأن تحفظها بعينك التي لا تنام، وتحقق لها ما تتمنى، وتصرف عنها كل ما يؤذيها، وتكتب لها من جميل أقدارك ما يُرضي قلبها. ❤️💟
.
🕊 لِلَّهِ دَرُّ فَتاةٍ 🕊
لِلَّهِ دَرُّ فتاةٍ،لم تُفسِد الدنيا صفاءَ قلبِها،ولم تُعلِّمها كثرةُ الخيباتِ كيف تُسيءَ إلى أحد.
تمشي في الأرضِ بقلبٍ أبيض،كأنها تحملُ بين أضلاعها دعاءَ أمٍّ لا ينقطع،وسكينةَ آيةٍ استقرَّت في الروحِ حتى صارت خُلُقًا.
إذا تحدَّثت، انتقت كلماتِها كما يُنتقى الورد،فلا تؤذي إنسانًا،ولا تجرحُ قلبًا،ولا تجعلُ من المجالسِ ميدانًا للغيبةِ أو السخرية.
تعرفُ أنَّ الطُّهرَ ليس في الثيابِ وحدها،بل في العينِ إذا غضَّت،وفي اللسانِ إذا صدق،وفي القلبِ إذا سلمَ من الحسدِ والضغائن.
ما نافست أحدًا على رزقٍ كتبه الله،ولا حزنت لنعمةٍ رأتْها عند غيرها،بل كانت إذا رأت خيرًا قالت:"اللهم بارك، وزدهم من فضلك."
ليست صاخبةً لتُرى،ولا متكلِّفةً لتُعجب،فقد أدركت أنَّ الجمالَ الذي يصنعُه الحياءُ،أبقى من كلِّ زينة،وأنَّ الوقارَ إذا سكنَ امرأةً،ألبسها من الهيبةِ ما لا تمنحه المظاهر.
قوَّتُها ليست ارتفاعَ صوت،بل ثباتُ مبدأ.ولينُها ليس ضعفًا،بل رحمةُ قلبٍ أدَّبه الإيمان.
إذا مرَّت، مرَّ معها شيءٌ من الطمأنينة،وإذا غابت، بقي أثرُها في الدعواتِ الطيِّبة،كأنها لم تكن يومًا تبحثُ عن مكانٍ في أعين الناس،بل كانت تسعى إلى مكانٍ عند الله.
هنيئًا لفتاةٍ جعلت القرآنَ رفيقَ قلبها،فاستقامت به روحُها قبل جوارحها،وكان حياؤها تاجًا،وعفَّتها نورًا،ورضا الله غايتها التي لا تستبدل بها شيئًا من الدنيا.
فما أجملَ امرأةً إذا ذُكرت،ذُكر معها الأدب،وإذا غابت، غاب معها الأذى،وإذا رفعت يديها إلى السماء،كان قلبُها أنقى من أن يحملَ لأحدٍ إلا الخير.
🩵🩵
وَكَأَنَّكِ أَنْتِ مَنْبَعُ الفَرَحِ الَّذِي أَحْيَا بِهِ، فَكَيْفَ لِليَاسَمِينِ أَنْ يَكُونَ أَجْمَلَ مِنْ رُوحِكِ؟🌼💚
🤩
كَأَنَّكِ خُلِقْتِ مِنْ بَتَلَاتِ الْيَاسَمِينِ
لِتَزْرَعِي الْفَرَحَ فِي طَرِيقِي🤩❤️
🩵
ذُلَّ🩵مَنِ اتَّخَذَ القُرآنَ مَهجورًا.
﷽﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي
اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾📖
🩵
« 🦋🦋🦋🦋🦋 »
﴿اقتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُم
وَهُم في غَفلَةٍ مُعرِضونَ﴾💎الأنبياء: ١▫️
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَأْخُذَنِي عَلَى غِرَّةٍ،
أَوْ تَذَرَنِي فِي غَفْلَةٍ، أَوْ تَجْعَلَنِي مِنَ الْغَافِلِينَ.
🤍
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا:📖
إِنَّ لِلحَسَنَةِ ضِيَاءً فِي الوَجْهِ، وَنُورًا فِي القَلْبِ، وَسَعَةً فِي الرِّزْقِ، وَقُوَّةً فِي البَدَنِ، وَمَـحَبَّــــةً فِي قُلُـــوبِ الخَلْــق❤️
وَإِنَّ لِلسَّيِّئَةِ سَوَادًا فِي الوَجْهِ، وَظُلْمَةً فِي القَلْبِ، وَوَهْنًا فِي البَدَنِ، وَنَقْصًا فِي الرِّزْقِ، وَبُغْضَةً فِي قُلُوبِ الخَلْـقِ🤩.
🤍 ابْنُ القَيِّمِ فِي:الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ🤍
🤩🤩
💙وَالقَلبُ في سَيرِهِ إلى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
💙بمنزلة الطائر؛ فالمحبة رأسه،
💙والخوف والرجاء جناحاه.
⬅ ابن القيم | الداء والدواء⬅
🤩🤩
🤍"فالمحبة النافعة ثلاثة أنواع:
🤍محبة اللّٰـه ومحبة في اللّٰـه
🤍ومحبة ما يعين على طاعة اللّٰـه "
🤍 ابن القيم | الداء والدواء🤍
🩵
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
عِبَادَ اللهِ، أَتَانِي بَعْضُ النَّصَائِحِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْقُلَهَا لَكُمْ؛ لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهَا، وَأَنْ يَجْعَلَهَا ذِكْرَىٰ نَنْتَفِعُ بِهَا وَنَنْفَعُ غَيْرَنَا.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ فَبَشِّرْ عِبَادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴾
أمّا بعد…فإنَّ من أعظم ما يُحزن القلب أن تُرى بعضُ المخالفات الشرعية وقد هان شأنُها عند بعض الأخوات في عالم التلجرام، حتى أصبح ما يُخشى منه بابًا للفتنة أو ما لا يليق بالمسلمة من الأمور التي يُتساهل بها.
أَمَّا عَنِ الْمُلْصَقَاتِ وَكَلَامِ الصَّدِيقَاتِ أَمَامَ الْأَجَانِبِ:
قَالَ اللهُ تَعَالَى:﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا﴾
فَالْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ مَأْمُورَةٌ بِالْحَيَاءِ وَالْعِفَّةِ، وَأَنْ يَكُونَ كَلَامُهَا أمَام الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ بِالْمَعْرُوفِ، بَعِيدًا عَنِ الْخُضُوعِ بِالْقَوْلِ أَوْ مَا قَدْ يَفْتَحُ بَابًا لِلْفِتْنَةِ.وَلِهَذَا يَنْبَغِي لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْتَبِهَ لِمَا تَنْشُرُهُ فِي الْقَنَوَاتِ وَالْمَجْمُوعَاتِ الْعَامَّةِ، وَأَنْ تَخْتَارَ مِنَ الْعِبَارَاتِ وَالْمُلْصَقَاتِ مَا يَلِيقُ بِالْحَيَاءِ وَالْوَقَارِ، وَأَلَّا تَنْشُرَ مَا فِيهِ غَزَلٌ أَوْ تَلَطُّفٌ أَوْ إِظْهَارٌ لِمَا قَدْ يَكُونُ سَبَبًا فِي لَفْتِ الْأَنْظَارِ أَوْ فَتْحِ أَبْوَابٍ غَيْرِ مَحْمُودَةٍ
وَأَمَّا عَنْ نَشْرِ صُوَرِ النِّسَاءِ،
أَوَّلًا: صُوَرُ النِّسَاءِ، وَإِنْ كُنَّ مُحْتَشِمَاتٍ، فَلَا يَجُوزُ نَشْرُهَا وَلَا الظُّهُورُ عَلَى الْعَلَنِ وَلَوْ بِاللِّبَاسِ الشَّرْعِيِّ، فَالْأَصْلُ فِي الْمَرْأَةِ الْقَرَارُ فِي بَيْتِهَا وَعَدَمُ الْخُرُوجِ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ، لِقَوْلِ اللهِ تَعَالَىٰ:
﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ﴾.
فَخُلَاصَةُ الْكَلَامِ: أَنَّ الزِّيَّ الشَّرْعِيَّ لَيْسَ حُجَّةً لِخُرُوجِ الْمَرْأَةِ، وَإِنَّمَا إِنْ خَرَجَتْ لِضَرُورَةٍ فَتَلْبَسُهُ طَاعَةً لِأَمْرِ اللهِ.
وَأَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِلتَّوْجِيهِ، فَلْنَتَذَكَّرْ قَوْلَ اللهِ تَعَالَىٰ:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
وَمِنْ هُنَا، فَإِذَا أَرَادَ شَخْصٌ أَنْ يُوَجِّهَ إِلَى قَنَاةٍ مُعَيَّنَةٍ، فَلْيَنْظُرْ فِي مُحْتَوَاهَا أَوَّلًا؛ فَإِنْ كَانَ فِيهَا مَا لَا يَجُوزُ نَشْرُهُ، كَالْمُوسِيقَى أَوِ الْمُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، فَلَا يَنْبَغِي الدَّلَالَةُ عَلَيْهَا.
وَكَذَلِكَ إِذَا كَانَتْ تُوَجِّهُ إِلَى قَنَوَاتٍ أُخْرَى فِيهَا مُخَالَفَاتٌ، فَيَجِبُ التَّثَبُّتُ، وَلَا نَكُونَ سَبَبًا فِي نَشْرِ مَا لَا يَرْضَاهُ اللهُ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ»، وَكَذَلِكَ مَنْ دَلَّ عَلَى شَرٍّ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ إِثْمِ مَنْ تَبِعَهُ فِي ذَلِكَ.
فَلْنَجْعَلْ كُلَّ مُشَارَكَةٍ سَبَبًا فِي الْخَيْرِ، فَالْكَلِمَةُ وَالدَّلَالَةُ أَمَانَةٌ، وَمَا نَنْشُرُهُ يَبْقَى بَعْدَنَا، فَلْنَخْتَرْ مَا نَلْقَى اللهَ بِهِ.
جَزَى اللهُ خَيْرَ الجَزَاءِ مَن أَهْدَتْنِي هٰذِهِ النَّصَائِحَ، فَإِنَّهَا عِندِي أَغْلَى مِنَ الذَّهَبِ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي فِي صُحْبَتِهَا، وَأَنْ يَجْمَعَنَا دَائِمًا عَلَى مَا يُرْضِيهِ. 💙
