fa
Feedback
أرَق🕯.

أرَق🕯.

رفتن به کانال در Telegram

"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
309
مشترکین
+224 ساعت
+17 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.19 KB

"يا حاضِرِي بين كلّ منْ غاب يـا غائِبِي بين كلّ منْ حَضَرْ فُؤادي عن سِواكَ قد تاب يا دُعائِي بين زخّاتِ المَطَرْ!".

"وقلبي باتَ يُرهقني يذكِّرني بمَنْ رحَلُوا ويأخُذنِي لِعَالَـمِهمْ هنا ضحِكوا هنا نزَلُوا لأقضِي الليلَ مشتاقًا وتكتمُ دمعَها الـمُقَلُ لئنْ ناءتْ بنا الأجسادُ فالأرواحُ تتّصل".

"وَحِيدًا تُلاقِينِي اللَّيَالِي بِثِقْلِهَا غَرِيبٌ فَلا أُنْسٌ يُوَاسِي غُرْبَتِي عَلِيلٌ أَحَاطَتْنِي الْجُرُوحُ بِعُنْفِهَا سَقِيمٌ فَلا طِبٌّ يُدَاوِي عِلَّتِي".

"قَد كنتُ أخشى أنْ تُصابَ بِشَوكةٍ فإذا أُصِبْتَ فَقدتُ فيكَ صَوابي ‏واليومَ جرحٌ من فراقِكَ غائِرٌ من ذا يُعزي خافِقي بِمُصابِي".

"مَرِضْتَ فَأَيَامِي لِذَاكَ مَرِيضَةٌ وَبُرْؤُكَ مَقْرُونٌ بِبُرْءِ اعْتِلاَلِهَا فَلاَ رَاعَ تِلْكَ الذَّاتِ لِلضُّرِّ رَائِعٌ وَلاَ وُسِمَتْ بِالسُّقْمِ غُرَّ خِلاَلِهَا".

"مُرٌ فُراقك والكريمُ قَضى بهِ فلعلّ مِن أفضالِهِ أن نَحزَنا الله يعـلمُ أن بُعـدَك غُصةٌ والله يَعلم أن رؤيتَك المُنى".

"أَرُدُّ قَلْبِي عَلَى قَلْبِي .. وَأُنْكِرُهُ بِالْكَادِ يُشْبِهُنِي، بِالْكَادِ أَذْكُرُهُ قَلْبٌ أَلِيفٌ، غَرِيبُ الرُّوحِ، مُلْتَبِسٌ لَوْ كَانَ يَعْذُرُنِي، لَوْ كُنْتُ أَعْذُرُهُ ! أَخَافُ أَنْ لا أُرَاعِي فِيهِ حَقَّ دَمِي كَأَنَّهُ لَيْسَ لِي، أُسْهُو وَأَكْسِرُهُ!".

"الحُزْنُ حُزْنِي وَالضُّلُوعُ ضُلُوعِي وَالجَفْنُ جَفْنِي وَالدُّمُوعُ دُمُوعِي فَعَلَامَ يَعْذُلُنِي عَلَى بَرِحِ الهَوَى مَنْ لَا يَقُومُ نِزَاعُهُ بِنُزُوعِي وَلَعَ الفِرَاقُ بِشَمْلِنَا وَلَعَ الهَوَى بِقُلُوبِنَا وَبِمَنْ أُحِبُّ وَلُوعِي وَلَقَدْ أَرَانِي لِلْعَوَاذِلِ عَاصِيًا أَبَدَاً لِنَهْيِ نُهَايَ غَيْرَ مُطِيعِ أَوْدَعْتُهُمْ بِالكُرْهِ إِذْ وَدَّعْتُهُمْ حُسْنَ العَزَاءِ عَشِيَّةَ التَّوْدِيعِ وَوَجَدْتُ حُزْنَ الحُزْنِ سَهْلًا بَعْدَهُمْ وَمَنِيعَ فَيْضِ الدَّمْعِ غَيْرَ مَنِيعِ".

"أَعِيدِينِي إِلَى حَيْثُ التَقَيْنَا وَأَوَّلِ نَظْرَةٍ مِنَّا إِلَيْنَا أَعِيدِينِي إِلَى حُضْنِ الأَمَانِي إِلَى وَرْدٍ تَفَتَّحَ مِنْ كِلَيْنَا أَعِيدِينِي فَإِنِّي اليَوْمَ مَيْتٌ لِأُولَدَ مِثْلَمَا لَمَّا التَقَيْنَا".

"عَيْنَاكِ هَلْ تَدْرِينَ مَا عَيْنَاكِ؟ كَوْنَانِ لَكِنْ دُونَمَا أَفْلَاكِ هَلْ تَقْبَلِينَ أَعِيشُ دَمْعاً فِيهِمَا؟ وَإِذَا بَكَيْتِ تُعِيدُنِي كَفَّاكِ".

"أَيَا ثَمِلَ الجُفُونِ بِغَيْرِ سُكْرِ أَلَا تَدْرِي بِطَرْفِكَ مَا جَنَاهُ؟ هُنَا لَهْوَاكَ فِي الأَحْشَاءِ جُرْحٌ مَضَى عَنهُ الطَّبِيبُ وَمَا شَفَاهُ".

"عَجِبْتُ لِمَنْ يَقُولُ ذَكَرْتُ إِلْفِي وَهَلْ أَنْسَى فَأَذْكُرَ مَا نَسِيتُ أَمُوتُ إِذَا ذَكَرْتُكَ ثُمَّ أَحْيَا وَلَوْلا حُسْنُ ظَنِّي مَا حَيِيتُ فَأَحْيَا بِالْمُنَى وَأَمُوتُ شَوْقًا فَكَمْ أَحْيَا عَلَيْكَ وَكَمْ أَمُوتُ شَرِبْتُ الْحُبَّ كَأْسًا بَعْدَ كَأْسٍ فَمَا نَفِدَ الشَّرَابُ وَمَا رَوِيتُ!".

"لا تأسفنّ على خِلٍّ تفارقُهُ إن كان مِن طبعه إرخاصُ مُغليهِ بعضُ الرفاقِ كمثل التاج تلبسُهُ وبعضُهمْ كقديم النعلِ تُلقيهِ!".

"سَتُعْجِبُكَ الحَيَاةُ بِلَا ضَجِيجٍ وَتَبْقَى قَهْوَةُ الأَيَّامِ .. مُرَّهْ سَيَبْرُدُ كُلُّ جُرْحٍ فَاطْمَئِنِّي كَأَنَّن
"سَتُعْجِبُكَ الحَيَاةُ بِلَا ضَجِيجٍ وَتَبْقَى قَهْوَةُ الأَيَّامِ .. مُرَّهْ سَيَبْرُدُ كُلُّ جُرْحٍ فَاطْمَئِنِّي كَأَنَّنَا لَمْ نَذُقْ بِالأَمْسِ حَرَّهْ".

"أُغالِبُ الشَّوْقَ فِي نَفْسِي فَأَصْرَعُهُ وَيَسْتَبِدُّ بِيَ الكِبْرِيَاءُ فَأَبْتَسِمُ يَظُنُّنِي النَّاسُ سَالٍ عَنْ هَوَاكَ وَبِي مِنَ الجَوَى لَهَبٌ فِي القَلْبِ يَرْتَسِمُ أَمُوتُ شَوْقاً وَلَا أَلْوِي لِمَنْقَصَةٍ فَالعِزُّ عِنْدِي فَوْقَ الحُبِّ يُحْتَرَمُ صَمْتِي عِتَابٌ وَفِي كِتْمَانِهِ أَثَرٌ وَالجُرْحُ بِالصَّبْرِ وَالكِتْمَانِ يَلْتَئِمُ".

"لا يسهرُ الليلَ إلا مَنْ أضرَّ بهِ هَمٌّ يجيءُ بليلٍ والوَرى رَقَدُوا أو مَنْ يُطاردُ أحلاماً مُؤرّقةً ما نالَها الصَّبرُ إلا وهوَ يجتهدُ يُقلّبُ الطَّرفَ في الآفاقِ مُنتظراً فجراً يلوحُ وفي أهدابهِ سُهُدُ يا ليلُ رِفقاً بقلبٍ باتَ في لَجَجٍ يُصارعُ الموجَ لا بَرٌّ ولا سَنَدُ".

​" خُذني إليك فكل شيءٍ موحشٌ حتى المسيرُ بلا يديك كئيبُ كل الدروب إلى لقائك أُغْلقت يا بؤسَ قلبٍ لا يراك تجيب ! ".

"​يَسْتَيْقِظُ الطِّفْلُ القَدِيمُ بِدَاخِلِي وَيُعِيدُ تَرْكِيبِي وَجَبْرَ حُطَامِي وَلَعَلَّهُ يَلْهُو بِأُغْنِيَةٍ لَهَا ذِكْرَى فَيَنْقَشِعُ الأَسَى بِمَنَامِي وَيُسَبِّبُ الفَوْضَى فَأَرْكُضُ خَلْفَهُ وَأُضِيفُ أَيَّاماً إِلَى أَيَّامِي فِي كُلِّ أَخْطَائِي الَّتِي أَتْقَنْتُهَا فِي كُلِّ ذِكْرَى قَدْ تَمُرُّ أَمَامِي يَسْتَيْقِظُ الطِّفْلُ الَّذِي أَهْمَلْتُهُ مُتَمَسِّكاً بِي . . قَابِضاً إِبْهَامِي وَمُنَاغِياً أَلْحَانَ عُمْرٍ بَاهِتٍ أَوْ ضَاحِكاً مِنْ دَهْشَةِ الأَحْلَامِ أَلِدُ الصَّغِيرَ كَحِيلَةً مَذْعُورَةً لِمُهَرِّجٍ . . وَالسِّرُّ فِي الأَكْمَامِ وَيُعِيدُ تَجْرِبَةَ الحَيَاةِ لِتَنْطَفِي فِي مُقْلَتَيْهِ شَرَارَةُ الإِلْهَامِ يَأْتِي لِيُنْقِذَنِي فَأَخْسَرُنَا مَعاً مَا أَجْهَلَ الأَطْفَالَ بِالأَوْهَامِ ".

​"يَا بَائِعَ الوَرْدِ هَلْ صَادَفْتَ مَحْبُوبِي يَهْدِي إِلَى الوَرْدِ أَلْوَانًا مِنَ الطَّيْبِ فَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْهِ أَلْفَ أُغْنِيَةٍ مَعَ الحَمَامِ وَلَمْ يَرْجِعْ بِمَكْتُوبِ!".