328
مشترکین
-124 ساعت
+397 روز
+5030 روز
آرشیو پست ها
329
"وإِنَّمَا الدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ الأَعْمَى ، لَا يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً ، والْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُه ، ويَعْلَمُ أَنَّ الدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا شَاخِصٌ، والأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ"
نهج البلاغة
329
وَهَبْ لِي نُورًا أَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، وَأَهْتَدِي بِهِ فِي الظُّلُمَاتِ، وَأَسْتَضِيءُ بِهِ مِنَ الشَّكِّ وَالشُّبُهَاتِ
329
«هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ» —الرعد/ 12.
نحنُ نخشى الرعد لأنه يكسر صمتنا، ونخاف البرق لأنه يكشف عوراتِ حيرتنا.. لكنّ الحكمة الإلهية تقول: إنّ السماء لا تمطر إلا بعد أن تضطرب، وإنّ النفس لا تزهو إلا بعد أن تهتز. فالخوفُ هو الذي يهيئُ الأرض، والطمعُ (الرجاء) هو الذي يغرسُ البذور.
329
مرات من اقول « إللهي بحقِ فاطمة وأبيها وبَعلِـيها وبَنِـيها والسرُ المُسّتودعُ فيها» تنرسم ببالي هذهِ الصورة التي تجمع النبي صلى الله عليه وآلهِ وسلم والإمام علي عليه السلام وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهما وأهلهما
329
” أهذه سماء حقًا ؟
زرقةٌ بهيجةٌ تُشعشِع
تتزاحم فيها غُيوم تزداد نقاء دونَ انقطاع ،
في الأسفل : كُل درجات الأبيض ،
وفي الأعلى ذلِكَ الرّماديُّ المرهَفُ الكثيف ،
غليان كأنَّما في خلفية منَ الأرجوان وهذا كلّه تتوجّه الأشعّةُ الهادئة
لشمسٍ جانحةٍ إلى المغيب .
يا له هيكلاً عجيبًا
ينتعشُ بذاته ويستند إلى ذاته ،
ناحتًا صُوَرًا لثنايا وأجنحةٍ ضخمة
وجبالٍ عاليةٍ تعترضُ أُولى النّجوم ،
وعلى حين غرّةٍ تنتصبُ بوّابةٌ على مسافة رُبّما كانت الطّيورُ وحدها تعرفها “.
— راير ماريا ريلكه .
329
«اللّهُمَ إنّي أستَغْفِرُك إن خفتُ مِن أحدٍ غَيْرك.»
- أمير المُؤمنين علي بن أبي طالب -عليه السلام-
329
نَجا مِن آفـاتِ الدُّنْيا مَن كانَ مِنَ العارِفينَ،
ووَصَلَ إلى خَيْراتِ الآخِرَةِ مَن كانَ مِنَ الزّاهِدينَ،
وظَفِرَ بالفَوْزِ والنَّعيمِ مَن قَطَعَ طَمَعَهُ مِنَ الخَلْقِ أَجْمَعينَ.
أَبو حَيَّانَ التَّوْحِيدِيّ، الإِمْتَاعُ وَالْمُؤَانَسَةُ.
329
الحَمْدُ لله عَلى نِعمة الانْشِغال بالنَفْس،
وعَدم الانْقياد وَراءَ شَخصٍ مَا أو فِكرةٍ مَا،
وَالغَرق فِي غَاية - لَا تَستَحق - وهَدر العُمْرِ عَليهَا.
