fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

جـــبـــــر | 𝑱𝒂𝒃𝒓

جـــبـــــر | 𝑱𝒂𝒃𝒓

رفتن به کانال در Telegram

إن غيَّبني الله يومًا ، وبقيت كلماتي بعدي ، فِـ أنشروها لعلَّها تجبر قلبًا مكسورًا ، وتزرع يقينًا بأنَّ عوضَ الله يأتي في أجمل الأوقات دائماً فإن وصل الخير إلى قلبٍ بسببي ، فِـ أدعوا لي بالرحمة والمغفرة ، فلعلَّ دعوة منكم تكون جبرًا لي يوم ألقى الله 🤍.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
237
مشترکین
-124 ساعت
+47 روز
+830 روز
آرشیو پست ها
‏مما يهوِّن الألم..
‏أنَّ اللّٰه يرى ما تُقاسيه ‏ولو لم تتلفظ به!
‏{وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ}

sticker.webp0.00 KB

پیام صوتی01:10

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 🤍.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

sticker.webp0.00 KB

ويخشى الله عليك من سوء اختيارك فينتشلهم من حياتك فتيأس لسوء ظنّك أنه ابتلاك لتعلم بعدها أنه نجاك منهم 🤍🤍.

sticker.webp0.00 KB

ومـا تمنيته وأحسنت الظن بِـ الله فيه "لـرزقك بِه ولو لـم يكُن لـك"🚬.

مـاكانَ لكَ لـن يُـكتب لِـغيرك 🤍.

sticker.webp0.00 KB

سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ. Glory is to You, Master of power, of dominion, of majesty and greatness.

sticker.webp0.00 KB

الـتِـلاوة تشرح الخاطر 😔🤎.

sticker.webp0.00 KB

.
‏"ستمضي بك الأيام وستُدرِك بأنَّ ليس كل ما تتمنَّاه سيكون سببًا لسعادتك ، فظواهِر الأمور قد تختلف كثيرًا عن بواطنها لذا تأتي مشروعيَّة سؤال الله (الخِيرة) في كل أمر ، فإنّهُ يعلَم ، ولا نعلَم ، وهو علّام الغيوب" 🤔.

"قد يبدو الابتلاءُ والمِحَنُ متناقضًا مع مفهومِ رحمةِ اللهِ بنا ، ولكنَّه في الحقيقة هو أحدُ مظاهرِ رحمتِهِ بنا؛
فإنَّه يُكفِّرُ السَّيِّئاتِ ، ويمحو الذُّنوبَ ، ويرفعُ الدَّرجاتِ، ويُقرِّبُنا إلى اللهِ ﷻ ، ويكونُ سببًا في نجاتِنا من النَّارِ يومَ القيامة..
فكلُّ ما يحدثُ لنا هو بقضاءِ اللهِ وقدَرِهِ ، واللهُ حكيمٌ في كلِّ ما يفعل ورؤوفٌ بعبادِهِ؛
فما يأخذُهُ منَّا فلحكمةٍ يعلمُها ، وما يُبقيهِ لنا فرحمةٍ منهُ بنا ،
وهذا المعتقدُ يمنحُنا طمأنينةً وراحةً نفسيَّةً في مواجهةِ مصاعبِ الحياة وإن عظُمت 🤍.

‏لَعل وراءَ هذا التأخير تدبيرٌ عَظيم 🤍.

لولا رحمةُ اللهِ لهلِكنا