الأثر الباقي 💜🪻
رفتن به کانال در Telegram
وٌيَعٌطِيَنِآ آلَلَهّ مًآ نِحًبً وٌلَوٌ بًعٌدٍ حًيَنِ. 💭 اللهم مافي قلبي 💜
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
203
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-2430 روز
آرشیو پست ها
_أوجَاعُ المُسلمِين أوجَاعنَا وإن لَم نشعُر بالألَم حسِّيًّا كَان الشُّعور المَعنوِي أبلَغ مِن كلِّ ذلِك، ولا نقول إلَّا مايرضِي ربَّنا؛ إنَّا لله وإنَّا إليهِ راجِعون ..
ومن توكّل على اللّٰه فهو حسبه، ومن ظنّ بالله خيرًا فلن يُخيّب اللّهُ ظنّه، ومن شكر اللّٰه على نعمة، زاده اللّٰه من فضله
جاء رجل إلى الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وقال له يا إمام، ما رأيُكَ في الشعر ؟ فرد الإمام : وأيُ شعر ؟
فسرد له الرجل أبيات من الشعر فأخذ الإمام يردد الأبيات ودخل بيته وردّ الباب واصبح له نحيباً من كثرة البكاء.
وقال تلامذته بكى الإمام حتى اصبح لهُ كبكاء الطفل حتى كادَ يهلك من كثرة البكاء.
القصيدة التي أبكت الإمام :📖
إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني ..؟
وتُـخفي الذنبَ عن خلقيَ وبالعصيانِ تأتيني
فكيف أجيبُ يا ويحي ومن ذا سوف يحميني؟
أسلي النفس بالآمالِ من حينٍ الى حينِ
وأنسى ما وراء الموت ماذا سوف تكفيني
كأني قد ضّمنتُ العيش ليس الموت يأتيني
وجاءت سكرة الموت الشديدة من سيحميني؟؟
نظرتُ الى الوُجوهِ أليـس منُهم من سيفدينـــي؟
سأسأل ما الذي قدمت في دنياي ينجيني
فكيف إجابتي من بعد ما فرطت في ديني
ويا ويحي ألــــم أسمع كلام الله يدعوني؟؟
ألــــم أسمع بما قد جاء في قاف ويسِ
ِألـــم أسـمــع بيـوم الحـشر يوم الجـمع والدين
ألـــم أسمع مُنادي الموت يدعوني يناديني
فيا ربــــاه عبد تـائب من ذا سيؤويني ؟
سوى رب غفور واسع للحقِ يهدييني
أتيتُ إليكَ فارحمني وثقــّـل في موازيني
وخفَِّف في جزائي أنتَ أرجـى من يجازيني.
1 محرم 1448
اللهم اجعل هذا العام الهجري عامًا مليئًا بالخير والبركة، واكتب لنا فيه التوفيق والسعادة، واغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقي، وارزقنا رضاك والجنة.🌹
- اللهُم إني استودعتك مُستقبلًا لا أعلم خفاياه ولڪني أعلم أنك خير مدبر فوفقني في أمور حياتي يا الله 🦋.
لا تيأس من فرج الله وسعة رحمته، واعلم أن لك ربًّا فوق ڪل الأسباب؛ وهو قادر على أن يَخْرِق قوانين الڪون من أجلك، { ولا تيأسوا من روح الله } ✨.
- اللهم أرحم من أصبحوا في ودائعك وبرّد عليهم في قبورهم ، واعفُ عنهم واجعل موتانا وموتى المسلمين مكرمين في جناتك .
