دفتر ٢٧ صفر ١٤٢٥
رفتن به کانال در Telegram
255
مشترکین
-224 ساعت
-197 روز
-2330 روز
آرشیو پست ها
كل شيء موسم…
ينحني العمر لأجل تلك العبارة
فبوجودها نفهم الحياة إذ رسخت في ذهني أكثر من وجوه زالت واندثرت كرياح الخريف
والكلمات التي سمعتها منهم دون أفعال تذكرني برعد شتاء خالٍ
أما ربيع عائلتي فهو الأجمل
وشمس أمي هي بطلة قصتي
تمضي الأيام والأمكنة كمواسم لا تنتهي
موسم لفلان وموسم لمكان
ننجذب إليهم دون غيرهم
كونهم من اختارهم الزمن والوقت
والمعنى في ذلك هو الصدفة
فالصدفة تجتمع في شيئين الوقت والحظ
ومن هنا جاء الموسم قائما على الوقت
لذلك نحاول أن نجعل كل شيء خيراً معهم
من الدفترر
الإعجاب هو ان تقف خمس ساعات أمام لوحة جميلة في المتحف أم الحب فهو أن تقف خمس دقائق فقط ثم تعود لسرقتها في الليل
من الأدب الرخيص
عباس حمزة سأل دكتور مجيد السامرائي گله وين تريد توصل فجاوب عليه بيت للمتنبي يگول وأيا شئت يا طريقي فكوني اذاة او نجاة او هلاكي
خلوها وين متريد توصل خل توصل الحياة بكل ما حملت من معنى ومن تحديات سوالف ومواقف صعبة دراسة وعدم التوفيق بهواي امور امشي وياها لا تخلي شيء ند الك وتتحدى الدنيا امشي وي الروجة الي تاخذك بيها الدينا .. اجتهد وادرس واطلع وامشي وسافر وحب الحياة لان الدينا ابد مو مال تصعبها
معي الخيال
فكيف أخشى واقعي
بالحلم أغدو ما اريد
أكون شمساً نخلة
صمتناً بليغاً
طفلاً تعلم ان يسير لتوه
وأرى البنفسج في شقوق تصدعي
لعبة الاحتمالات لدي تجاوزت حدود المنطق
اصبحت اعيشها يوميا حتى الفتها
وكأنها السبب الاول في خساراتي المتكررة
احتمال عودتها استحوذ على الكفة كلها
من دون سبب واضح
حتى غدا اثقل من كل ما سواه
اما احتمالية نجاتي بعدها
فلم تحظ يوما بمساحة في تفكيري
كأنني كنت اؤجل خلاصي بارادتي
تمنيت ان تبتعد
ولي في ذلك اسباب كثيرة
بعضها صنعته الايام
حين مرت على خاطري
وتركت فيه ما يكفي من الندوب
اكره ان ابرئ اختياراتي من نتائجها
واكره اكثر ان اصل الى ذلك الضعف العاطفي
الذي يجعل القلب يتقدم على العقل
في لحظة لا تحتمل الخطأ
الاحتمالات واردة دائما
لكن الايام وحدها
كفيلة بان تعيد ترتيب الفوضى
وتعلمني كيف اصادر الحزن من داخلي
وامنعه من ان يتكاثر من جديد
جديد الدفتر
في ركنٍ هادئ من هذا العالم
تبدأ الحكايات دون استئذان
يمر الناس في حياتنا كأنهم فصول متعاقبة
لكل منهم أثر مختلف
نظن أن الأيام تسير على وتيرة واحدة
حتى تأتي لحظة تغيّر كل شيء
عندها فقط ندرك أن بعض التفاصيل الصغيرة
كانت بداية التحوّل الكبير
عند النهاية
لا يبقى لنا سوى قصة
تستحق أن تروى
لي ولدفتري
