التذكير بالنعم
رفتن به کانال در Telegram
قناة مخصصة للتذكير بنعم الله المغفول عنها..ولتعين المسلم على دوام الحمد والشكر بلسانه وقلبه..
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
3 103
مشترکین
+324 ساعت
+857 روز
+44930 روز
آرشیو پست ها
3 104
الحمد لله دائما وأبدا،
صلاح أمور العبد في الدنيا والآخرة لا يتم إلا بإنعام الله على عباده، فهو المتفضِّل بكل جميل على الحقيقة.
تصف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها حالَ النبي صلى الله عليه وسلم إمامِ الحامدين إذا رأى ما يسره أو ما يكرهه فتقول:
"كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى ما يُحبُّ قالَ الحمدُ للَّهِ الَّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصَّالحاتُ،
وإذا رأى ما يكرَهُ قالَ الحمدُ للَّهِ علَى كلِّ حالٍ."
(صحيح ابن ماجه)
3 104
يُؤثَر عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله: «كم من نعمةٍ لله في عِرقٍ ساكِن».
اللهم لك الحمد على عافيتك،
ونعوذ بك ربنا من زوال نعمتك.
3 104
الحمد لله أن له الأسماء الحسنى والصفات العلا والكمال المطلق!
الحمد لله الذي له الحكمة البالغة..
فلا يشك المؤمن في أقداره..
والرحمة الواسعة..
فنتقلب بين نعمه وألطافه..
والعفو المطلق..
فلا ييأس المذنب مهما بلغت آثامه..
والملك كله..
فلا نتعلق بشيء سواه..
والكبرياء والعظمة له وحده..
فلا ينازعه أحد فيها إلا وأفناه
الحمد لله الحي القيوم..
الذي لا تأخذه سنة ولا نوم..
العليم بالذرات على صغرها..
وبالمجرات على كبرها...
الخبير بخلجات النفوس لا يعلمها إلا هو!
فيشكو إليه القلب ولو سكت اللسان..
المؤمن القدوس السلام..
فيسكن إليه القلب ولو ارتجف البنان..
الحمد لله الذي كلماته لا تنتهي ولا تنفذ..
والشوق إليه في قلب المؤمن لا ينضب..
حتى يمنّ عليه برؤيته في جنة الخلد..!
3 104
"تفكَّرتُ في سببِ هداية مَن يهتدي، وانتباهِ من يتيقظ من رُقاد غفلته، فوجدتُ السببَ الأكبر اختيارَ الحق -عز وجل- لذلك الشخص، كما قيل: إذا أرادك لأمر، هيأك له."
(صيد الخاطر، ابن الجوزي)
خاطرةُ الخير التي تنبِّه فجأة من غفلة، وتحبب في طاعة، وتهدي إلى برّ، نعمة من الكريم سبحانه ورحمة بعباده.
استشعر كرم الله عليك حين يخُصُّك بها، وأيقظ لها جميع امتنانك واحمد واشكر واسجد واقترب، وسَلِ الله المزيد.
اللهم اهدنا صراطك المستقيم، آمين.
3 104
ومن نعم الله التي تُحف بدوام الشكر والدعوات .. محبة يبعثها الله في قلبك .. لمن لا يربطك به قرابة ولا مصلحة، حب في الله خالصا .. وجد في قلبك مسكنا له، فتتفقد .. وتهتم .. وتنشغل .. وتحب الخير لمن أحببت في الله .. وتلك أبهى صور المحبة .. أن تحب لله وفي الله .. من ترجو بمحبته الارتقاء معه إلى منابر النور. بل تلك آية من آيات الله .. وفضله الذي يوجب الامتنان.
3 104
ماذا لو كان للكون إلهين-حاشا لله سبحانه!
لاختل توازن الكون وما فيه!
فلا ثبات لنظام ولا حياة..
وسيعلو الآلهة بعضها على بعض ويضيع الخلق بينهم!
﴿ مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰهٍ ۚ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَٰهٍ بِمَا خَلَقَ
وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾
فالحمد لله على أن الرب واحد أحد لا شريك له..والحمد لله على نعمة التوحيد..
﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا﴾
3 104
أن تكون اليد العليا التي يحتاج الناس إليها، نعمةٌ.
واشكُر فضائلَ صُنعِ الله إذ جُعلَت
إليك، لا لك، عند الناس حاجاتٌ
3 104
الحمد لله على نعمة الدعاء، أن تدعو وأنت على يقين أن رب العالمين، رب السماوات والأرض يسمعك، يعلم ما في قلبك، خبيرٌ بمشاعرك، وهو سبحانه وعدك بالإجابة.
ومن أصدق من الله قيلا ؟
ومن أصدق من الله حديثا ؟
3 104
من أحوال الناس مع النعم، أن لا يستشعر أحدهم نعمته على أنها نعمة حتى تزول عنه، أو أن يعلمها نعمة من الله ولكنه يسخرها في معاصي الله فتزول عنه.
وقد علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نقول في الدعاء:
"اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن زَوالِ نِعمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عافيَتِكَ، وفُجاءةِ نِقمَتِكَ، وجَميعِ سَخَطِكَ."
3 104
"وصوَّركم فأحسنَ صورَكم ورزقكم من الطيبات"
فعل التصوير (صوَّركم) يُشعر بالعناية الربانية بهذا الإنسان، فالله جل جلاله خلق البشر على صورة كما أرادها -سبحانه- لهم.
انظر إلى تقاسيم وجهك الجميل وتأمل تفوق جمال الإنسان على كل حيوان، وانظر إلى كل عضو وما فيه من الحسن والإتقان،
ثم انظر إلى طعامك وشرابك، انظر كيف تمدُّك هذه الطيبات بالنضارة والحياة حتى تظل طلتك حسنة بهية تسرُّ الناظرين.
اللهم لك الحمد كله، ولك الشكر كله،
اللهم اجعلنا من الشاكرين الحامدين الراضين بخِلقتنا وصورنا، ونعوذ بك ربنا أن نغيّر في خَلقنا ما يجلب اللعن والمسخ والسخط.
3 104
اللَّهمَّ ما أمسى بي من نِعمةٍ أو بأحدٍ من خلقِك فمنكَ وحدَك، لا شريكَ لَك، فلَك الحمدُ، ولَك الشُّكرُ.
3 104
"الحمد لله على نعمة الإسلام، والحمد لله على العافية، والحمد لله على ما نعلم من نعمه وما لا نعلم، والحمد لله على ما أعطى، وعلى ما منع، وعلى ما قدَّر، فكلُّ أمره خير.
اللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، واجعلنا من الشاكرين الذاكرين، وبارك لنا فيما رزقتنا، وأعنَّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك."
3 104
روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزَلَ اللهُ داءً إلَّا أنزَلَ له شِفاءً". (صحيح البخاري)
من رحمة الله عز وجل بعباده في هذه الدنيا أنه ما أنزل من داء نفسي أو عضوي إلا أنزل له دواءً.
ومعرفةُ هذا والإيمان به نعمة عظيمة، لأنه يفتح من أبواب الأمل والرجاء والتفاؤل والعزم على التجريب والمحاولة ما يتحدى اليأس فتطيب الحياة وتحلو.
فالحمد لله الذي يسَّر لعباده فعل الأسباب التي توصلهم لدفع المضرَّات.
