Noor’s Luminous Pages ✨
رفتن به کانال در Telegram
This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
330
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+230 روز
آرشیو پست ها
أكذب إن قلت إن هذه الرواية أعجبتني.
شعرتُ بالضياع والملل والتخبط أثناء قراءتها كنتُ قد بنيتُ توقعات عالية اعتمادًا على شهرتها وترجمتها إلى العديد من اللغات والجوائز العديدة التي حصدتها إلا أنها خيّبت آمالي. وما أشعرني بالإحباط أكثر هو قراءة مراجعات أشخاص قرأوها بلغات مترجمة فوجدوها جيدة وربما عبقرية بينما أنا التي قرأتها بلغتها الأم لم تعجبني، رغم أنني والكاتب ننحدر من البلد نفسه الأمر الذي جعل توقعاتي أعلى وأملي أكبر في أن يلامس هذا الكاتب أعماقي.
صُدمت بلغة بسيطة للكاتب وركاكة الأسلوب السردي وضعف التعبير. كانت الرواية عبارة عن حكايات وشخصيات متناثرة هنا وهناك وأقرب إلى سيناريو فيلم منها إلى كونها رواية وأعترف أنني لم أقرأ رواية عراقية بهدا السوء من قبل.
الفكرة في جوهرها جيدة، رغم أنني لست من محبي ربط الفانتازيا بالواقع إلا أن شخصية البطل الذي لا يحمل اسمًا، أو «فرانكشتاين» كما وصفه الكاتب، انحرفت عن مسارها الأساسي الذي بدأت به الرواية. ففي البداية كان مزيجًا من جميع فئات الشعب العراقي وطوائفه ويسعى لمحاربة الظلم والمجرمين إلى أن أصبح مجرمًا في النهاية !!! فما الفكرة هنا؟ وما الغرض من هذه الشخصية الخيالية؟ لا أعلم.
إضافة إلى ذلك، انحرفت الرواية عن مسارها الأساسي. هناك شخصيات لا يوجد بينها أي روابط حقيقية ولا معنى لوجودها أصلاً، وكذلك افتقار الرواية للعنصر النسوي بشكل ملحوظ حيث صور الكاتب النساء إما عجوزًا أو عاهرة !! وصوّر الرجل المتحرر بطريقة نمطية: يسكر ويعربد ويشتهي النساء بطريقة مقرفة ليُظهر لنا "أبطاله الواقعيين جدًا".
كما أزعجني بقاء بعض النقاط مبهمة مثل قضية السعيدي التي ظلت معلقة ومصير فرانكشتاين النهائي—هل سيظل يقتل لكي يعيش إلى الأبد؟
للأسف، الشخصيات كثيرة في الرواية بحبكة غير متشابكة ومملة ولم تلامس الواقع العراقي بالمستوى المطلوب. فقر اللغة والأسلوب وتداخل عجيب بين التنجيم والدين والسياسة،( والتدخل الأمريكي والوضع السياسي والأمني في العراق والانحدار الأخلاقي في منطقة شعبية بغدادية معروفة وهي( البتاويين)
لم تعجبني الرواية
اقيمها 10/5 فقط من أجل الفكرة الرئيسية وبعض الحوارات ومن أجل بغداد الحبيبة .
