Noor’s Luminous Pages ✨
رفتن به کانال در Telegram
This is a digital world where my readings are kept and grow 🙏🏻🖤
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
330
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
كتاب صغير يناقش فيه علي الوردي النظرية النسبية للأخلاق في المجتمعات،ويحاول من خلالها تفسير طبيعة الأخلاق وتحوّلاتها في المجتمع العراقي مقارنًا بين أخلاق البداوة وأخلاق الحضارة.
يتحدث الوردي عن شخصية الفرد البدوي وكيف أنه مع انتقاله إلى الحياة الحضرية فقد كثيرًا من الصفات الحسنة التي كانت مرتبطة بالبداوة كالصدق والأمانة والصراحة، بينما بقي متمسكًا ببعض مساوئها كالعصبية القبلية والثأر والاعتداد بالغلبة والنهب والافتخار بالغزو .ثم يحاول البحث في الأسباب الاجتماعية التي أدت إلى هذا الضياع الخُلقي.
ولا يقتصر نقده على أهل البادية بل ينتقل إلى أهل المدن موضحًا كيف اتخذوا أشكالًا من التكتل القبلي فيما بينهم ليدرؤوا عن أنفسهم الشرور حتى أصبحت كل محلة في المدينة أشبه بقبيلة وظهرت نتيجة لذلك "النخوة المحلية".
ومن أكثر ما يلفت النظر في الكتاب كشفه عن التناقض بين ما يقوله الإنسان وما يفعله حيث يظهر التناقض في التقديس للعقيدة الدينية وللأنبياء والأولياء، ثم لا عدم احترام الإنسان الذي يحاول أن يقتدي بأخلاقهم وقيمهم في حياته اليومية.
وربما كانت الفكرة الأهم التي يتركها الكتاب هي أن إصلاح الأخلاق لا يبدأ بالإنسان وحده بل بالظروف الاجتماعية التي تصنع سلوكه فنحن لا نستطيع أن نغيّر أخلاق الناس بمجرد الوعظ والنصح وإنما نستطيع تحسين الظروف المحيطة بهم، وما لم تتغير هذه الظروف فلا أمل كبير في أن تتغير الأخلاق.
إننا لا نستطيع إصلاح أخلاق الناس عن طريق المواعظ والنصائح على منوال ما كان القدماء يفعلون قديمًا. الأخلاق وليدة الظروف الاجتماعية التي تحيط بها. وما لم تتغير تلك الظروف فإننا لا نأمل أن تتغير الأخلاق كما نهوى. وبهذا يصدق قول القائل: «غير معيشة المرء تتغير أخلاقه».
الأخلاق _علي الوردي
+1
القيم الاجتماعية بوجه عام لا يمكن أن تزول من قلوب التاس فجأة .إنَّها متغلغلة في أعماق اللاشعور ،وهي تصرّ على الصمود زمناً طويلاً حيث تؤثر في توجيه السلوك على الرغم من تبدل الظروف الملائمة لها .
الأخلاق _علي الوردي
+1
يگول علي الوردي الله يرحمه
الطائفية ليست ديناً إنما هي نوع من الانتماء القبلي
كانت توقعاتي عالية من شهد الراوي وخصوصًا من هذه الرواية ،لكن أثناء القراءة شعرت بتكرار بعض الأفكار وبشيء من الملل كما شعرت أحيانًا أن الكاتبة تدفع القارئ إلى غموض يتجاوز ما يخدم النص فدارت في رأسي أسئلة كثيرة
لماذا لم نعرف اسم البطلة أصلًا؟
لماذا توفيت والدتها؟ وما المرض الذي أخذها؟
ولماذا قدّم هذا الأب لابنته كل شيء إلا المواساة بعد فقدان أمها؟
ولماذا حملت البطلة وحدها عبء رعاية أختها رغم أن الاثنتين فقدتا الأم نفسها؟
أتفهم أن الرواية لا يجب أن تقديم إجابات لكل شيء لكنني شعرت أن بعض مواطن الغموض لم تُضف عمقًا إلى النص بقدر ما أبقتني على مسافة من الشخصيات
تبقى بعض هذه الأسئلة بلا إجابات ربما هذا مقصود لأن هكذا هي الحياة ليست مثالية
ففي الواقع يسرق المرض الأمهات، ويحدث أن يوفر الأب كل شيء إلا الحنان والعطف، ويحدث أيضًا أن تصبح بعض النساء أمهات رغم أنهن لم يُنجبن قط
كل هذا يحدث وأكثر في حياتنا.
كانت اللغة جميلة والأسلوب سلسًا في معظمه
وقد آلمتني وأبكتني المقاطع التي جمعت البطلة بأمها
تؤثر فيّ علاقة الأمهات بأبنائهن على نحو خاص سواء في الروايات أو المسلسلات أو حتى في الواقع ..
ولا أتمنى حتى لعدوي أن يفقد أمه.
أما داليا ،فهي البطلة الحقيقية في هذه الرواية برأيي
تمثل داليا نموذجًا للمرأة العراقية الحالمة والمتمردة تمنيت لو كانت شخصية حقيقية لأتعرف إليها وأجلس معها وأحدثها عن أحلامي أنا أيضًا
كانت شخصية روائية يصعب نسيانها
وأظن أن أفضل ما في هذه الرواية هو نهايتها
تدرك شهد الراوي أن العراقيين لا يعرفون النهايات السعيدة غالباً
لذلك لم تُجمّل الصورة ولم تمنح القارئ عزاءً زائفًا
أنهت الرواية بموت البطلة الحالمة واستقرار البطلة الأخرى خارج الوطن، لتضعنا أمام مفترق الطرق الذي يواجهه كثير من العراقيين: أن يبقى في وطنه فيلاحقه احتمال الموت لأي سبب قد يبدو تافهًا، أو أن يهرب وينجو… ولكن أي نجاة؟ نجاة مثقلة بالخسارات والذكريات والجراح كنجاة البطلة التي لم نعرف اسمها حتى الصفحة الأخيرة.
