مابينَ سطرٍ وزمن
رفتن به کانال در Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
933
مشترکین
+124 ساعت
-367 روز
-8130 روز
آرشیو پست ها
منذ 2021
في عام 2021، كان كل شيء في حياة ذلك الشاب يمضي بشكلٍ عادي، حتى بدأ المرض يطرق أيامه دون استئذان. ذهب إلى الطبيب وهو يحمل في داخله خوفًا كبيرًا، وبعد الفحوصات أخبره الطبيب أنه مصاب بالصرع، ثم قال له بهدوء: «عليك أن تنتبه لنفسك، وتبتعد عن كرة القدم والسباحة».
خرج من العيادة وهو ينظر إلى الطريق بصمت. كانت كرة القدم جزءًا من طفولته، والسباحة شيئًا يحبه منذ سنوات، لكنه لم يكن يملك سوى أن يتقبل كلام الطبيب.
مرت 2022، ثم 2023 و2024 و2025، وما زالت تلك الكلمات عالقة في رأسه. وفي عام 2026، كان أحيانًا يقف بعيدًا عن ملعب كرة القدم، يشاهد أصدقاءه يلعبون، ثم يبتسم ابتسامة صغيرة ويكمل طريقه.
لم يكن حزينًا لأنه توقف عن اللعب فقط، بل لأنه شعر أن جزءًا من حياته توقف معه. ومع ذلك، تعلّم أن المرض لا يعني نهاية الحياة، وأن بعض الأحلام يمكن أن تتغير، لكن الإنسان يستطيع أن يجد لنفسه طريقًا جديدًا يمشي فيه.
_ مرض مَهدُي جَبر
مرحبًا أيّها الليلُ،
يا رفيقَ الذين لا يجدون في النهار متّسعًا لأفكارهم.
جئتَ هادئًا كعادتك، تحملُ في عتمتك أشياءَ كثيرةً لا تُقال،
وتتركُ للقلبِ فرصةً ليتحدّث بعيدًا عن ضجيج العالم.
سأجلسُ قليلًا مع كوبِ شايٍ وكتاب،
وأدعُ ما أثقلني طوال اليوم يهدأ شيئًا فشيئًا.
ـ مَهدُي جَبر
Repost from هزائم
أريد أن أصِل يا الله
قضيتُ حياتي كُلها
ماشياً
مهرولاََ
راكضاً
أريد أن أستريح
ولو قليلاً
من عناء الطريق
ومن قلبي الّذي يلهث
