مابينَ سطرٍ وزمن
رفتن به کانال در Telegram
بين سطرٍ وآخر… شيءٌ يستحق أن يُقرأ. نصوص وحكايات بقلم مَهدُي جَبر.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
924
مشترکین
-524 ساعت
-147 روز
-9430 روز
آرشیو پست ها
Repost from SHADOW
”أعرف أني لن أقلق الآن، أعني في الساعات القليلة المقبلة، فالأرض إسفنجية تملؤها الثقوب، وكذلك رأسي، قدماي باردتان كذلك، لا أقدر أن أركض بلهفة نحو ما أريد، ولا الهرب مما أخشى عليّ أن أمشي على مهل، كالفيلسوف المخذول، مثل ناي، وأن أتخلّى عن حماقة الدوس على الشوك.
أخطائي تحيرني، أين أضعها وكيس ندمي مثقوب؟ لن أعتذر عن شيء، ما فعلته لا يجدي معه اعتذار.
كل هذا الصمت الذي لا أستطيع أن أجعله كلاماً؛ يخنقني.“
- مهدي سلمان | لن أقول شيئاً هذه المرة
Repost from مِشكاة
لأنّي سليل الأملْ:
دائما أمتطي اللحظات الأخيرةِ،
أمشي على حافة الوقت،
أتبعُ حدسي،
وقبل أواني أصل..!
-محمد زايد الألمعي
Repost from تُراثِ .
انه ألي يندل بنات الليل
انه ألي يندل بيوت الله
انه ألي يسكر وألي يصلي ، ويحب كل الخلگ لـ الله ..
- عزيز عسكر
Repost from ١٣٨٣شـ
في إحدى حفلاتِ توقيعي،
أتاني، وبكلِّ ثقة،
وطلب توقيعي
على الصفحةِ الأولى من الكتاب.
كيف أخبره؟
كيف أصوغُ له اعترافي؟
أيَّ شجاعةٍ أسرقُ لأبوحَ له
أنَّ كلَّ ما خطّتْه يداي،
وكلَّ جرحٍ نزفتهُ أحرفي،
كان له وحده؟
أيُعقلُ أن أضعَ توقيعي على كلِّ الصفحات؟
وتحتَ كلِّ كلمةٍ دمعة؟
وأمامَ كلِّ سطرٍ أغنية؟
زهراء الطائي
