﴿قريبٌ مجيب﴾
رفتن به کانال در Telegram
﴿أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
522
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
-2530 روز
آرشیو پست ها
522
ربِّ لك الحمـد كمـا ينبغي لجـلال وجهـك
ولعظيـم سلطانـك، حمداً كثيراً طيباً مباركاً
فيه ملء السماوات والأرض وملء ما بينهم
وملء ما شئـت بعـد الحمـد لله دائماً وأبداً
522
الحمدُ لله الذي كفَاني وآواني، الحمدُ لله الذي أطعمَني وسقاني، الحمدُ لله الذي منَّ عليَّ وأفضلَ، اللهم إني أسألُك بعزَّتِك أن تنجيني من النارِ
-
522
اللهم في آخر ساعةٍ من يوم الجمعة، نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلا أن تغفر لنا ذنوبنا كلها، دقَّها وجلَّها، أولها وآخرها، سرَّها وعلانيتها.
اللهم إنك عفوٌ كريمٌ تحب العفو فاعفُ عنا، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، واجعل الموت راحةً لنا من كل شر.
اللهم ارزقنا من واسع فضلك، وبارك لنا في أرزاقنا وأعمارنا وأهلينا، واشفِ مرضانا، وارحم موتانا، وفك كرب المكروبين، واقضِ الدين عن المدينين، واشرح صدورنا، ويسِّر أمورنا، واختم لنا بالصالحات.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
522
قيام الليل من أعظم القربات، وهو وقتٌ يتنزل فيه فضل الله ورحمته، ويستجيب فيه الدعاء.
قال الله تعالى:
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [الذاريات: 17-18].
وقال النبي ﷺ:
«ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ ومن يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟» متفق عليه
522
﴿إِنّا عَرَضنَا الأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالأَرضِ وَالجِبالِ﴾
القارئ ريان الريمي
522
﴿وهو الولي الحميد﴾
”من أسرار اقتران اسم (الولي) بـ(الحميد): أن الله ﷻ يتولى شؤون عباده، ويدبر أمورهم؛ على نحو يستوجب الحمد والثناء“.- سبحانك ربي ما أعظمك
522
وعليه صلَّى الصالحون وسلَّموا
إنَّ الصلاةَ على النبيِّ نعيمٌ
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد ﷺ
522
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
فمن أراد أن ينال محبة الله عز وجل فليلهج بذكره، فالذكر باب المحبة، وشارعها الأعظم، وصراطها الأقوم .
