𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
رفتن به کانال در Telegram
☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 681
مشترکین
-224 ساعت
-297 روز
-14430 روز
آرشیو پست ها
1 681
بعمري ما حجيت اللي بداخلي لأخواتي،
ولا كعدت وياهم ذيج الكعدة اللي تصير بين الخوات،
ولا كدرت أبني علاقة وياهم للدرجة اللي أحس بيها بالأمان،
وأعرف إذا وكعت يوم، أكو إيد راح تشيلني.
ولا مرة حسّيت إني أفتقدهم،
ولا فكرت يوم إني أحتاج وجودهم وياي مثل ما يحتاجه غيري.
بس هسّه وعيت لكل هالأشياء.
عرفت شنو معنى وجود أختي بالبيت،
وعرفت شلون البيت يفرغ من تطلع منه،
وشنو يعني مكانها يبقى موجود بكل زاوية، حتى وهي مو موجودة.
بس أني مو محتاجتها…
أني مشتاقه لوجودها.
مشتاقه لصوتها، ولمرورها العابر،
ولتفاصيلها اللي جنت أشوفها عادية،
وما عرفت قيمتها إلا من غابت .
1 681
أتعلَم؟
رغم كل ما مررنا به،
ورغم كل ما أوصلنا إلى هذه النهاية،
ما زلت أتمنى أنك لم تنسني،
كما لم أنسك أنا.
وأتمنى أن أكون حاضرًة في دعائك أحيانًا،
كما يحضر اسمك في ذهني مع أول دعاء،
وكما يمرّ طيفك في قلبي كلّما رفعت يدي إلى السماء.
1 681
هل من معقول انك تتصنّع نسياني؟
أنا آسفة على سؤالي،
لكن كل من مرّ في حياتي لم يستطع نسياني،
لم يستطع نسيان كلماتي،
ولا حتى انفعالاتي لأجله.
ليس لأنني مميزة كما كنت تقول ،
بل لأن حبي كان يشبه حب الأمهات،
حبًّا مليئًا بالاحتواء والرحمة والصدق.
لطالما كانوا يقولون لي :
“ستكونين أحنّ أمٍّ تمرّ على أي طفل.”
1 681
It may not happen today,
or tomorrow,
or the day after.
But I am certain it will happen someday.
I have faith and trust in God.
1 681
أنا تنازلتُ عن أشياء كانت عزيزة جداً على قلبي ،
حين أثقلتني مواقفها وأتعبت روحي.
فمن تكوني أنتِ ،
حتى تبقى معزّتكِ تقاوم كل هذا الخراب الذي تتركه مواقفكِ في قلبي ؟
1 681
حبيبَ أيّامي، أين أنتَ؟
فأنا أنتظر ذلك اليوم الذي نجلس فيه معًا، نحتسي الشاي بهدوء، وننعزل عن ضجيج العالم كلّه.
أجلس أمامك، أنظر إليك وأنت تحدّثني عن نجاحاتك، وعن الأشياء التي تُفرح قلبك، بينما تتوهّج عيناي فرحًا بك، وكأنّ كل إنجازٍ لك هو فرحةٌ لي أيضًا.
ثم تأتي إليّ بوردةٍ بيضاء كعادتك، فأبتسم وأنا أحاول أن أحفظ تفاصيل ذلك اليوم في قلبي، ليبقى يدور في ذاكرتي طويلًا، كما تدور كلّ أيّامي الجميلة معك.
فبعضُ اللحظاتِ لا تُنسى، ليس لأنّها عظيمةٌ فحسب، بل لأنّها كانت معك.
1 681
اللهم اجعلها بداية خيرٍ وبركةٍ لهما، واجمع بينهما بالمودّة والرحمة، وألّف بين قلبيهما على طاعتك.
اللهم اجعل أختي من الزوجات الصالحات، واجعل زوجها عليّ خيرَ زوجٍ لها، وسندًا وأمانًا وذخرًا صالحًا في حياتها، وبارك لهما وارزقهما السعادة والسكينة والذرية الصالحة 🤍.
٢٠٢٦/٦/٦
1 681
أنا أكثرُ من أحبَّك،
ولم يكن حبّي مجرّد كلماتٍ تُقال، بل قراراتٌ خضتُ ضدّ نفسي حروبًا لأجلها، ومواقفُ وقفتُ فيها بوجه الجميع كي أبقى إلى جانبك.
تحمّلتُ ما لم أتخيّل يومًا أنني قادرٌ على تحمّله، وتمسّكتُ بك في كلّ مرّةٍ كان الرحيل فيها أهون من البقاء. كنتُ أقاتل من أجلنا، لأنني لم أرد أن أصل إلى نهاية الطريق وأقول: “ليتني حاولت أكثر.”
فحاولت… ثم حاولت… ثم حاولت من جديد، حتى استنزفتُ قلبي وأنا أرسم مستقبلًا ظننتُ أنّك تريده كما أريده.
وحين اقتربتُ من اللحظة التي انتظرتها طويلًا، وحين ظننتُ أنّ كلّ هذا الصبر سيُثمر فرحةً لنا، اكتشفتُ أنّك كنتَ تهدم بيديك كلّ ما كنتُ أبنيه من أجلك.
لم تكن خيانتك مجرّد خيبة، بل كانت سقوط كلّ ما آمنتُ به. جعلتني أنظر إلى معاركي كلّها وأسأل نفسي: هل كنتُ وحدي من يقاتل؟ وهل كان هذا الحبّ يعيش في قلبي وحدي؟
اليوم لا أندم لأنني أحببتك، بل أندم لأنني منحتُ هذا الحبّ لمن لم يعرف قيمته. أندم لأنني أعطيتُك قلبًا كاملًا، بينما كنتَ تتعامل معه وكأنّه شيءٌ يمكن تعويضه أو الاستغناء عنه.
كنتُ أراك أجمل انتصاراتي، فإذا بك أكبر خيباتي. وكنتُ أظنّ أنّ الوصول إليك نهاية تعبي، فإذا بك السبب في كلّ هذا الإرهاق.
ولو عاد بي الزمن، لما طلبتُ منك أن تبقى، ولما حاربتُ كلّ تلك الحروب لأجلك. بل لطلبتُ من قلبي منذ البداية
ألّا يمنحك كلّ هذا الحبّ الذي لم تعرف يومًا كيف تحافظ علية .
٤/٢٦
٢٠٢٦/٦/٦
1 681
يؤسِفُني أني أقولها
ويؤسِفُني أكثر أني أدركتُ هذا الأمر منذ زمنٍ بعيد
لكنني إخترت إنكاره
مارست على نفسي نوعًا من التواطؤ العاطفي
وركنت الحقيقة معَ باقي العلامات الحمراء
التي كانت تومض في سلوكك كإنذاراتٍ صريحة
ولا أدري
هل أنتَ مدركٌ لذلك أم تتقن دورَ الغافل؟
مع أنني على يقينٍ أنك تدرك
أنتَ تدرك جيدًا كم أنتَ جبان
جبان في المواجهة، جبان في الإعتراف
جبان في تحمل تبعاتِ إقترابكَ مني
أعتذر إن كانَ وقع الكلمة عليك كوقع رصاصة
تشلّ قدميك
فتدفعك إلى هاويةٍ سحيقة كما كان هجرك لي
فعل إنسحابٍ جبان، أشبه بتخلٍّ مفاجئ
ترك في داخلي كسرًا صامتًا
لم تفِ بوعدٍ واحد، لم تبذل محاولة صادقة
مارست المراوغة العاطفية بمهارة
كنتَ تعرف النهاية
تعرف هشاشة سفينتك
تعرف الثقوب التي تنخرها
لكنكَ لم تخشَ عليّ من الغرق
لم تحاول حتى أن تنذرني
جررتني من يدي
وأدخلتني إلى عالمك المثقوب
إلى سفينة منهكة بوهم الأمان
وأبحرنا
وحين إشتد الموج
كنت أول من قفز إلى طوق النجاة
وأنا تُركت أواجه العاصفة
أغرق في ماء بارد كخذلانك
وأصارع اختناقًا لم يكن سببه البحر
بل أنت
نجوت أنت
وأغرقتني بسفينتك
أدركت حينها أنكَ لا تجيد سوى الهروب
ولم تجيد الحب يومًا
1 681
فّ الغديرُ ليس ذكرى تُروى فحسب، بل عهدٌ للقيم التي جسّدها الإمام علي (عليه السلام ) ،
العدل، والوفاء، والكرامة، والحكمة التي ما زالت تنير القلوب عبر الزمن
1 681
في عيد الغدير نستذكر سيرة الإمام علي (علية السلام ) ،
ونستضيء بكلماته الخالدة:
“قيمةُ كلِّ امرئٍ ما يُحسِنُه”،
فالعظمة ليست بما نملك، بل بما نقدّمه من علمٍ وخُلُقٍ وأثرٍ طيّب
