حچايات.
رفتن به کانال در Telegram
الوعِي مأساةٌ راقية — إميل سيوران
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
251
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
+2630 روز
آرشیو پست ها
251
6
الحلقة في بدايته تحوي تلقين للمعلومات
ولكن بعد ذلك تبدأ الحلقة بالكثير من المعلومات الجميلة جدا
انصح بالحلقة حيث تكلم عن الشخصية الحدّية كثيرا
وعن تربية الاهل ايضا
#كاست_R
251
شنو فرق اللون الأحمر عن الأزرق ؟
لمن اريد أراجع اي شي أدرسه
اكتبه من دون ما اشوفه ابدا مباشرةً اجي اراجعه
واللي ماعرفه ابقي فارغ او مرات اكتبه خطأ
من اجي اصحح لنفسي اكتب الخطأ باللون الأحمر
وهيج حتلزگ المعلومة براسك غصبا ماعلى خشمك 😋
251
السبب الأول والأخير
هي قراءتي للكتب فأنا " دودة كتب "
منذ ثلاث سنوات وايضا محبتي للشعر والنحو والقواعد واللغة العربية بالمُجمل
251
5
يمكن من أعظم البودكاستات اللي حضرتها هذه السنة
يعني حرفيا دكتور خليل كان مُلم بالكثير من المواضيع منها
سبب فشل الاهل بالتربية
والاساليب الصحيحة للتربية
وللزواج
ولاختيار الشريك
واسباب فشل الزواج حاليا
وايضا مقدرة الانسان على الانجاب حسب اي معايير ؟
كان يملك اسلوب حواري وكاريزيمي مُتمرسسسس ورائع جدا
يعني المذيع ابد ماعنده اسلوب حواري او مقدم البودكاست وچان ذا تفكير سطحي
يعني احس مكانه مو بودكاست
#كاست_R
251
لذلك حلقة المقارنة هذه حلقة مفرغة لا طائل منها ابدًا
أعفي نفسك من مقارنة حياتك بالآخرين
قارن نفسك بنفسك القديمة فقط ، لترى مدى تطورك وتقدمك للامام
251
قبل زمن ليس بالطويل
شاهدت مقطع ريلز في الانستا بعنوان " لمن اشوف احلامي عند شخص ثاني نولد بيها"
في اول ثواني اتفقت مع النص ولكن بعد دخولي للتعليقات كان اولهم "يمكن اللي عندك هو حلم غيرك هم " بمعنى انت تملك أمور واحلام هي حلم غيرك ايضا بينما تظن بأنك معفي من الاحلام !
251
لذلك بدأت بتغير أقتناعاتي تمامًا
بأنِّ وُلدت لحياة تمثلني تمامًا ، وتمثل أستطاعتي على العيش فيها كاملةً
لذلك يجب ان لا أقارن حياتي العادية التي منّ الله بها عليّ بحياة أُناس يفوقوني بالعديد من المادة والمكان والخ...
251
من ثم ؛ بعد انقضاء فترة المراهقة تيقنت انَّ لكل إنسان كيان خاص
وتفضيلات محددة واستطاعة نفسية على تحمل العديد من الأمور
التقليد لن ينفعني بشيء ابدًا لأنهُ سيف متعدد الحدود
يفقدني ثقتي بنفسي وبقدراتي وحتى ثقتي بعائلتي أن لم يقوموا بأرضائي بجلبهم لي احتياجات خارج رغبتي فقط من اجل التقليد والمقارنة
251
منذُ بضع سنوات ، وتحديدًا خلال فترة مُراهقتي
ايّ عُمري مابين الثالثة عشر والسادسة عشر
كنت اقارن حياتي بحيوات الكثيرين على الميديا المُنتشرة
يُعجبني تبهرج الناس ومشترياتهم بكميات ضخمة جدًا
الى ان سألت نفسي لماذا لستُ مثلهم ؟
ودخلت في دوامة المقارنة المفتوحة التي لن تُغلق الا باختياري الشخصي
حيث لم انتبه إلى نفسي والى هذا التصرف إلى حين ما انتبهت على تغيّر قناعاتي الشخصية
صارت قناعاتي وتفضيلاتي جميعها منسوخة من المؤثرين الذين أقضي مُعظم وقتي بمشاهدتهم
إلى أصبحت اقارن حياتي كاملةً بهم
ولم اكن اعي بأن هذا خارج أستطاعتي كُليًا
إلى أن انجرفت رويدًا رويدًا نحو التقليد اللاشعوري الذي لم ينبع من رغبة شخصية
بل من أجل ان "اصبح مثلهم"
251
اكدر اني اعيّش نفسي ببؤسي من سنة 25 الى هاي اللحظة مراح اخسر بس صحتي ونفسيتي وعقليتي والخ... بس علمود ماريد اطلع من دور الضحية
251
المغزة من كلامي هذا كله
انو اصلا محد راح يجي ينقذك من واقعك وبؤسك المتربع بي غير نفسك وبس
بطل تعيش دور الضحية لان ترا مصخت كلش
