الوقت بدل الضايع
رفتن به کانال در Telegram
ربي هب لي فصاحة اللسان وقوة البيان كي أعبدك كثيرًا وأشكرك كثيرًا وأستغفرك كثير https://t.me/igiibot?start=9G7A78 Owner @vucwu642
نمایش بیشتر149
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-97 روز
-3430 روز
آرشیو پست ها
“
كنت فاكرة جملة «الإسلام كرم المرأة» مجرد كلام محفوظ… لحد ما حفظت سورة البقرة وفهمت الآيات بنفسي.”كل مرة كنت أسمع الجملة دي، كنت أصدقها… بس من غير ما أبقى فاهمة فعلًا معناها الحقيقي. لحد ما بدأت أحفظ سورة البقرة بتدبر، وأقف عند آيات الجواز والطلاق والرضاعة تحديدًا. وهنا اتفاجئت. اتفاجئت بكمية التحذيرات والتهديدات اللي ربنا وجهها للراجل في المواضع اللي يقدر يظلم فيها الست. وفهمت لأول مرة معنى إن “القوة مسؤولية وابتلاء”. يعني أي شخص ربنا يديله سلطة أو قدرة أكبر في موقف معيّن، فهو بيتحاسب أكتر، مش أقل. القوة مش معناها إنك أفضل، ولا معناها إن من حقك تتحكم أو تؤذي. بالعكس، معناها إن اختبارك أصعب. عشان كده، في المواضع اللي الراجل بيكون عنده فيها سلطة أكبر — زي الطلاق والنفقة والتحكم في مصير العلاقة — كانت الآيات مليانة تحذيرات شديدة. لما ربنا قال: {وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا} فالمعنى هنا إن الراجل ماينفعش يفضل متمسك بمراته بس عشان يؤذيها أو يمنعها تكمل حياتها. وأكتر جزء وقفني: {وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} مش ظلمها. ظلم نفسه. ودي من أكتر الحاجات اللي حسيتها عميقة فعلًا. إن ربنا بيربط ظلم الناس بخراب روح الإنسان نفسه، مش بس أذى الطرف التاني. وبعدين: {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} كأن ربنا بيقولهم: الكلام ده مش شكليات ولا آيات بتتقال وخلاص. حتى أهل البنت، لو اتنين اتطلقوا وحبوا يرجعوا لبعض، ربنا قال: {فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ} يعني ما تصعبوش الدنيا عليهم بسبب خلافاتكم الشخصية. وفي الرضاعة بعد الطلاق: {لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ} ودي آية حسيتها سابقة جدًا لوقتها، إن الأطفال مايبقوش وسيلة أذى بين الأهل. ومن أكتر الآيات اللي لمستني: {وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} حتى لو العلاقة انتهت، لسه المفروض يبقى في احترام وإنسانية. وفي وسط كل ده، ربنا كان بيرجع يكرر: {وَاتَّقُوا اللَّهَ} {وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ} يعني افتكروا إن ربنا شايف كل حاجة، حتى النية اللي ورا التصرف. وأظن دي أول مرة أفهم فيها فعلًا ليه ربنا حذر بالشكل ده كله من ظلم المرأة بالذات في العلاقات اللي الراجل بيكون عنده فيها سلطة أكبر.
لا تعلن الخبر قبل اكتماله
قرأت هذه العبارة وراح عقلي يفكر في فلسفة الصمت والظهور، واستذكرت مباشرة القول المأثور: "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان" ليست مجرد نصيحة لنقي، بل بدأت أراها استراتيجية لبناء الذات؛ فثمة مسافة يجب أن تبقى بين "الهدف" وبين "ما ستفعله"، مسافة يملؤها العمل والمثابرة. لذا، لا تخبر أحدا بما تنوي فعله، بل أرِهم ما فعلته حقا.
على سبيل المثال، إذا كنت تنوي البدء بنظام غذائي جديد، فلا تعلن ذلك للملأ ولا تفتح باب التوقعات البتة، “لن تنجح، قد تفشل، لا أحد يكمل…“ بل دعهم يلاحظون رشاقتك وتغير حالك حين يكتمل الإنجاز! فهناك حكمة تتردد على مسامعي معظم الوقت "من كتم سره ملكَ أمره"، والكتمان هنا هو الحصن الذي يحمي نضج الفكرة قبل خروجها للعلن
ولو تأملنا أكثر في سلبيات الإعلان المبكر، لوجدنا أنها تفتح عليك أبوابا من الإحباط؛ فالعين حق، والحسد يتربص، وليس كل الناس يملكون ذات الطموح الذي يسكنك، ولن تجد من الجميع تأييد، بل ستسمع حتما من يقول لك "هذا صعب، مستحيل، ستفشل"، فتتسلل كلماتهم إليك وتفتّك في نفسك وأملك
أضف إلى ذلك فخا نفسياً لا يلاحظه الكثيرون؛ فعندما تتحدث عن هدفك، يفرز دماغك مادة "الدوبامين" التي تمنحك شعور زائف بلذة الانجاز وكأنك حققته فعلا!، وهذا الشعور المخادع يمتص طاقتك ويقلل من رغبتك في بذل الجهد الحقيقي للوصول إليه، الصمت هو الذي يُبقي "طاقة العمل" محتقنة في داخلك لتنمو طموحاتك، بينما إعلان الهدف يجعلك تحت مجهر الناس، مما يحول أي تعثر بسيط إلى شعور خانق بالاحراج أو الفشل أمامهم، ويضاعف عليك توتراً أنت في غنى عنه فعليًا
كن كالبذرة التي تنمو في عتمة الأرض، لتفاجئ العالم بجمال أغصانها حين تشتد
(داري علي شمعتك تقيد)
ايه اللي هيحصل لو خدنا كأس العالم ؟
فيه اللي هيبلع شمروخ علشان يبقى منور من الفرحه
وفيه اللي هيخش ف اوتوبيس ياخدو نوك فنش (هو اللي هياخد الاوتوبيس)
وفيه اللي هينط من الدور 23 تضامنًا مع رقم شوبير ف المنتخب
المواليد اساميها هتتغير هتلاقي اسامي زي العميد و المونديال و أمام عاشور
و البنات بدل م تلبس هيلز هتلبس ستارز
امام هيطلب نص النادي الأهلي يتكتب بأسمه
هنبيع كأس العالم ونبني كباري
مقولة تاريخية لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول فيها:
"
لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حُرّ " إن الأنسان لا ينبغي أن يسلّم عقلة أو كرامته أو قراره لأحد، ولا أن يعيش تابعًا للناس خوفًا من آرائهم أو طمعًا فيما عندهم. فالحرية هنا ليست مجرد التحرر من القيود الجسدية، بل حرية الفكر والكرامة والعزة! أن يكون الإنسان ثابتًا على مبادئه، لا يبيع قناعاته لإرضاء الآخرين، ولا يجعل قيمته مرتبطة بمدح الناس أو ذمهم.
