Banoun Bloom
رفتن به کانال در Telegram
لكلّ مامي أنيقَة 🌸🎀 لأن التميز يبدأ من التفاصيل الصغيرة 🎀 ولأن الطفولة ليست عمرا فقط.. بل بناء قلب وروح..هنا تبدأ أجمل الحكايات 🎊 "بنون" مساحة صنعت لكل أم وصغيرها، مليئة بالدفء، التربية، والأناقة.. 💅🏼 ابقين بالقرب… فما زالت هناك تفاصيل جميلة تنتظركن 👗🌷
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
236
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-1330 روز
آرشیو پست ها
236
حياكن الله أمهاتنا الأنيقات 🎀
> كلنا نعلم أن الفكرة الجميلة هنا هي : كل المحطات صعبة لسبب مختلف، لكن وراء كل محطة نتيجة واحدة مشتركة : الأم تتغير مع كل مرحلة، وتحتاج أن تتعلم كيف تتعامل مع نفسها بقدر ما تتعلم كيف تتعامل مع طفلها 🌸
> اذا سؤالنا اليوم : هل خرجتي بتلك النتيجة أثناء مرورك على محطات الأمومة ؟ أم التوتر والمسؤولية جعلتك تمرين دون استغلال جمال المحطة ؟ 💢
236
مرحبا أمهات بنون 🎀 عساكن بخير 💋..
في رحلة الأمومة.. ما هي أصعب محطة بالنسبة اليك ؟؟ 👀
236
لكل أم 🎀 عندما تشعرين أنكِ تفقدين السيطرة عند غضبك … توقفي 💢
هناك لحظة قد تصل إليها الأم لا تعود فيها المشكلة مجرد «عصبية»
تشعرين أن صوتكِ يرتفع رغم محاولتكِ خفضه، وأن جسدكِ متوتر، وأنكِ على وشك أن تقولي أو تفعلي شيئًا قد تندمين عليه
🚫 هنا لا تكملي المواجهة
ضعي الطفل في مكان آمن، وابتعدي عنه لدقائق إذا كان ذلك ممكنا
🚫 لا تحاولي في تلك اللحظة أن تشرحي، أو تعاقبي، أو تحسمي المشكلة
خذي نفسًا بطيئًا…
اغسلي وجهكِ…
اشربي ماءً…
اطلبي من شخص تثقين به أن يتولى الطفل مؤقتًا إن أمكن 💯
وقولي لنفسكِ:
«أنا الآن غاضبة جدًا، ولذلك سأؤجل التصرف حتى أهدأ.»
هذه ليست هزيمة أمام طفلكِ
✅ بل سيطرة على نفسكِ قبل أن تفقديها
💯 والأهم:
إذا شعرتِ أنكِ قد تؤذين طفلكِ أو تؤذين نفسكِ، لا تبقي وحدكِ مع الموقف. ابتعدي فورًا عن الطفل بعد وضعه في مكان آمن، واطلبي مساعدة شخص بالغ تثقين به، وإذا كان هناك خطر وشيك فاطلبي مساعدة طبية أو طارئة فورًا.
🎀 تذكري:
ليس المطلوب من الأم ألا تغضب أبدًا…
بل أن تعرف متى تتوقف قبل أن يتحول الغضب إلى أذى
وبعد أن تهدأ العاصفة، يمكننا أن نعود إلى الحوار، والاعتذار، والإصلاح، وفهم ما الذي أوصلنا إليها أصلًا
فالانسحاب المؤقت لحماية طفلنا… ليس تقصيرًا في الأمومة، بل جزء منها
236
لكل أم 🎀 عندما تشعرين أنكِ تفقدين السيطرة عند غضبك … توقفي 💢
هناك لحظة قد تصل إليها الأم لا تعود فيها المشكلة مجرد «عصبية»
تشعرين أن صوتكِ يرتفع رغم محاولتكِ خفضه، وأن جسدكِ متوتر، وأنكِ على وشك أن تقولي أو تفعلي شيئًا قد تندمين عليه
🚫 هنا لا تكملي المواجهة
ضعي الطفل في مكان آمن، وابتعدي عنه لدقائق إذا كان ذلك ممكنا
🚫 لا تحاولي في تلك اللحظة أن تشرحي، أو تعاقبي، أو تحسمي المشكلة
خذي نفسًا بطيئًا…
اغسلي وجهكِ…
اشربي ماءً…
اطلبي من شخص تثقين به أن يتولى الطفل مؤقتًا إن أمكن 💯
وقولي لنفسكِ:
«أنا الآن غاضبة جدًا، ولذلك سأؤجل التصرف حتى أهدأ.»
هذه ليست هزيمة أمام طفلكِ
✅ بل سيطرة على نفسكِ قبل أن تفقديها
💯 والأهم:
إذا شعرتِ أنكِ قد تؤذين طفلكِ أو تؤذين نفسكِ، لا تبقي وحدكِ مع الموقف. ابتعدي فورًا عن الطفل بعد وضعه في مكان آمن، واطلبي مساعدة شخص بالغ تثقين به، وإذا كان هناك خطر وشيك فاطلبي مساعدة طبية أو طارئة فورًا.
🎀 تذكري:
ليس المطلوب من الأم ألا تغضب أبدًا…
بل أن تعرف متى تتوقف قبل أن يتحول الغضب إلى أذى
وبعد أن تهدأ العاصفة، يمكننا أن نعود إلى الحوار، والاعتذار، والإصلاح، وفهم ما الذي أوصلنا إليها أصلًا
فالانسحاب المؤقت لحماية طفلنا… ليس تقصيرًا في الأمومة، بل جزء منها
236
🌸 رحلة تبدأ بآية... وتنتهي -بإذن الله- بختم كتاب الله. 📖🌿
🍃 ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾
https://t.me/tarikalhofaze
236
مساحة مخصصة لكل امرأة، أم، وصاحبة شغف 🌸
أرافقكِ لإيجاد فكرة مشروعكِ المناسبة وبنائه بنظام وتوازن.. دون التضحية بأدواركِ مع أسرتكِ وأولادكِ.
https://t.me/+kS2hXtSYwWlkOGQ0
236
في: "حرف ونور🖋🖇"
نهتم بـ:
🥀الخط العربي؛
🥀عبارات راقية ولمسات فنية؛
🥀 وتعليم الخط مستقبلاً من خلال دورات بإذن الله 🎓
https://t.me/harfwanoor
236
💯 وماذا بعد أن ننفجر؟
أحيانًا لا نستطيع أن نعيد اللحظة إلى الوراء…
لكن نستطيع أن نُحسن التعامل مع ما بعدها ✅
1. توقفي عن الاستمرار في الانفعال :
❗️إذا شعرتِ أن الغضب ما زال مرتفعًا، لا تحاولي حل المشكلة وأنتِ في ذروته .. خذي مسافة قصيرة وآمنة، تنفسي ببطء، اشربي ماءً، وامنحي نفسكِ دقائق حتى يهدأ جسدكِ قبل أن تتحدثي
روى أبو ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:( إذا غضب أحدكم وهو قائم ، فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع )
وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا غضب أحدكم فليسكت ، قالها ثلاثا )2. لا تبرري… ولا تجلدي نفسكِ : ❗️قولي لنفسكِ «ما حدث لم يكن الطريقة الصحيحة، لكنني أستطيع إصلاحه » ✅ التبرير لا يصلح الخطأ، وجلد الذات لا يصلحه أيضًا 3. عودي إلى طفلكِ ❗️لا تنتظري أن يختفي الموقف وكأن شيئًا لم يحدث. اقتربي منه، وانظري إليه، واعتذري بوضوح: 🎀 «أنا آسفة لأنني رفعت صوتي عليك. كان غضبي شديدًا، لكن الصراخ لم يكن صحيحًا.» ولا تضيفي: «لكن أنتَ من جعلني أغضب!» ✅ فالاعتذار الحقيقي لا ينقل مسؤولية تصرفنا إلى الطفل. 4. أصلحي الأثر، لا الكلمات فقط. إذا أخفتِه، طمئنيه. إذا أبعدتِه بقسوة، اقتربي منه. إذا أفسدتِ لحظة جميلة، اصنعي مساحة آمنة بعدها. فالطفل لا يحتاج أمًا لا تخطئ أبدًا… بل يحتاج أن يرى أن الخطأ يمكن أن يتبعه اعتذار وإصلاح وعودة إلى الأمان. 5. اسألي نفسكِ بعد أن تهدئي: ماذا حدث قبله؟ ليس: «لماذا أنا عصبية؟» ✅ بل: ماذا كان مستوى تعبي؟ هل كنتُ جائعة أو مرهقة؟ هل تكرر هذا الموقف كثيرًا؟ هل كنتُ أحمل مسؤوليات أكثر من قدرتي؟ هل كان هناك شيء آخر يضغط عليّ ولم أنتبه إليه؟ أحيانًا فهم ما سبق الانفجار أهم من الندم على الانفجار نفسه. 6. ابحثي عن نقطة التدخل القادمة. 🚫 لا تقولي: «لن أغضب مرة أخرى.» ✅ بل قولي: «في المرة القادمة، عندما أشعر أن صوتي بدأ يرتفع، سأحاول أن أتوقف قبل أن أصل إلى الصراخ.» 💢 اختاري علامة مبكرة تعرفينها في نفسك: تسارع التنفس، شدّ الفك، ارتفاع الصوت، توتر الجسم… وهذه ستكون إشارتكِ: توقفي الآن. 7. وأخيرًا… لا تحوّلي الاعتذار إلى عقوبة. ليس المطلوب أن تعاقبي نفسكِ طوال اليوم لأنكِ أخطأتِ. أصلحي ما تستطيعين إصلاحه… ثم تعلمي من الموقف… ثم ابدئي من جديد. 🌸 لأن الهدف ليس أن تخرجي من كل موقف وأنتِ تقولين: «أنا أم مثالية.» بل أن تستطيعي أن تقولي: «أخطأتُ، فهمتُ ما حدث، أصلحتُ ما استطعت، وسأحاول بطريقة أفضل في المرة القادمة.» وهنا يتحول الذنب من صوتٍ يعاقبكِ… إلى وعيٍ يساعدكِ على النمو.
236
من حق أطفالنا أن نحاول أن نكون أفضل ⭐️
لكن محاولة التحسن شيء…
وكره الذات شيء آخر
✅ أن تقولي:
«لقد أخطأتُ، وأحتاج أن أتعلم كيف أتعامل مع غضبي»
هذا وعي
💢 أما أن تقولي:
«لقد أخطأتُ، إذن أنا أم سيئة.»
فهذا حكم قاسٍ لا يساعدكِ على الإصلاح
وربما هناك سؤال آخر يستحق أن نسأله لأنفسنا:
💦 كم مرة غضبنا من أطفالنا، بينما كان غضبنا الحقيقي من مقدار ما نحمله وحدنا؟💦 وكم مرة قلنا: «أنا عصبية جدًا»… بينما كانت الرسالة الحقيقية التي يحاول جسدنا ومشاعرنا قولها: «أنا متعبة.» «أنا أحتاج إلى مساعدة.» «أنا أحتاج إلى نوم.» «أنا أحتاج إلى بعض الوقت لنفسي.» «أنا أعطي منذ وقت طويل ولم أعد أملك ما أعطيه.» 🚫 لكن هذا لا يعني أن نحمّل التعب مسؤولية كل تصرف فطفلنا لا ينبغي أن يتحمل صراخنا لمجرد أننا متعبون 🚫 ولهذا فالنضج ليس أن نقول: «أنا متعبة، إذن يحق لي أن أغضب.» 🚫 ولا أن نقول: «أنا أم، إذن لا يحق لي أن أتعب.» بل أن نتعلم أن نقول: «أنا متعبة، ولذلك أحتاج أن أنتبه إلى نفسي قبل أن أصل إلى الانفجار.» ⁉️ وإذا انفجرنا؟ نعود. نعتذر. نُصلح. ونتعلم. لا نمحو الخطأ، ولا نغرق فيه. 🌷 وربما أجمل ما يمكن أن تتعلمه الأم ليس كيف تمنع كل غضب… 🌷 بل كيف تفهم ما الذي يحدث داخلها قبل الغضب، وأثناءه، وبعده. لذلك أريد اليوم أن يكون حديثنا مختلفًا… 🥀 لا أريد أن تسأل الأم نفسها فقط: «كيف أتخلص من العصبية؟» بل: ماذا تحاول عصبيتي أن تقول لي؟ 🥀 وعندما أهدأ وأشعر بالذنب: ما الذي أندم عليه تحديدًا؟ 🥀 وعندما أقول «أنا مقصّرة»: مَن وضع المعيار الذي أشعر أنني عاجزة عن بلوغه؟ ثم السؤال الأهم: لو كانت صديقتي تعيش ما أعيشه أنا، هل كنتُ سأحكم عليها بالقسوة نفسها التي أحكم بها على نفسي؟
236
أحيانًا لا تبدأ الحكاية عندما تصرخ الأم…
بل قبل ذلك بكثير 🌪️
تبدأ بصباحٍ مزدحم،
وطفلٍ يحتاجها،
وبيتٍ يحتاجها،
وأشياء كثيرة مؤجلة،
ونفسٍ لم تجد دقيقة واحدة لتلتقط أنفاسها
ثم يأتي موقف صغير…
كوب انسكب
طفل لا يستجيب
بكاء متكرر
طلبٌ آخر في اللحظة التي شعرتِ فيها أنكِ لم تعودي قادرة على إعطاء المزيد…
وفجأة… تنفجر العصبية
ثم تهدأ
وهنا يبدأ حوار آخر، أكثر قسوة
العصبية :
«لم أعد أحتمل… كنتُ متعبة »
الذنب :
«لكن لماذا صرختِ ؟ كان يمكنكِ أن تكوني أهدأ »
العصبية :
«كنتُ أحتاج إلى من يخفف عني »
الذنب :
«لكن طفلكِ ليس مسؤولًا عن تعبكِ »
العصبية :
«أعرف… ولهذا يؤلمني أنني جعلته يدفع ثمن شيء لم يكن ذنبه »
ثم يأتي صوت ثالث…
التقصير :
«ربما لأنكِ أصلًا لا تقومين بما يكفي »
وهنا تبدأ الأم في تذكر كل شيء:
لم ألعب معه بما يكفي
لم أقرأ له اليوم
صرخت عليه بالأمس
تأخرت في إعداد الطعام
أعطيته الهاتف أكثر مما أردت
لم أكن صبورة
لم أكن حاضرة كما ينبغي…
وتتحول حادثة واحدة إلى محاكمة كاملة للأمومة
لكن هل لاحظتِ شيئًا ؟الأم لم تعد تحاسب نفسها على ما حدث فقط… بل بدأت تحاسب نفسها على كل ما تظن أنها كان يجب أن تكونه وهنا يصبح السؤال أعمق:
هل أنا نادمة لأنني أخطأت؟
أم أنني خائفة من أن يكون خطئي دليلًا على أنني أم سيئة؟
وهل أشعر بالتقصير لأن هناك شيئًا يحتاج إلى إصلاح فعلًا؟أم لأنني وضعت لنفسي صورة لأمٍ لا تتعب، لا تصرخ، لا تنفد طاقتها، تعرف دائمًا ماذا تفعل، وتمنح أطفالها أفضل نسخة منها في كل لحظة؟ ثم يعود الذنب مرة أخرى: «لكن أليس من واجبي أن أكون أفضل؟» بلى…
236
العصبية، الذنب و التقصير.. الأفضل ألا نتعامل معهم كـ ثلاثة مواضيع منفصلة، بل كدائرة تعيشها الأم غالبا :
- اذا بين العصبية والذنب… أين تقف الأم؟
هل تعلمين ما الذي يؤلم في عصبية الأم أحيانًا ؟ليس فقط أنها غضبت… بل أنها بعد أن تهدأ، تبدأ محاكمة نفسها «لماذا صرخت؟» «كان طفلي يحتاج إلى حضني، وأنا رفعت صوتي عليه » «قلت لن أغضب مرة أخرى… ثم فعلت » «أنا أعرف كيف ينبغي أن أتعامل معه، فلماذا لا أستطيع ؟» ثم يأتي الشعور بالذنب… فتبدأ الأم بمحاولة تعويض طفلها، وتحمّل نفسها أكثر، والسعي لأن تكون أكثر صبرًا واهتمامًا وعطاءً لكنها في الداخل تكون قد وصلت إلى آخر طاقتها أصلًا وهنا سؤال مهم:
هل يمكن أن تكون الأم محبة لطفلها جدًا… وفي الوقت نفسه شديدة العصبية ؟نعم فالحب لا يلغي التعب، والتعب لا يلغي الحب لكن المشكلة تبدأ عندما تفسّر الأم كل نوبة غضب كونها دليل على أنها «أم سيئة» قد تكونين أمًا حنونة، حاضرة، محبة… لكن لديكِ أيام ينفد فيها صبركِ وقد تكونين مقصّرة في بعض الأمور فعلًا، كما يقصّر كل إنسان، لكن هذا لا يعني أن كل ما تفعلينه ناقص وهنا نصل إلى ما يثقل قلب الأم: «أنا مقصّرة » مقصّرة في اللعب معه… مقصّرة في تعليمه… مقصّرة في الاهتمام بنفسها… مقصّرة في بيتها… مقصّرة في عبادتها… مقصّرة لأن هاتفها أخذ من وقتها… مقصّرة لأن طفلها شاهد الشاشة أكثر مما أرادت… مقصّرة لأنها لم تكن هادئة عندما بكى… حتى أصبحت الأم تقيس أمومتها بما لم تفعله، وتنسى كل ما تفعله كل يوم
لكن هل كل تقصير يحتاج إلى جلد للذات
؟أم أن بعض ما نسميه «تقصيرًا» هو في الحقيقة حدود طبيعية لطاقة بشرية محدودة؟ وهنا أريد أن نسأل سؤالًا أصعب: هل شعوركِ بالذنب يجعلكِ أمًا أفضل… أم يجعلكِ أكثر إنهاكًا؟ لأن الذنب إذا قادكِ إلى مراجعة نفسكِ وإصلاح خطئكِ، فقد يكون نافعًا أما إذا جعلكِ تكرهين نفسكِ، وتعتقدين أنكِ لا تفعلين شيئًا بشكل صحيح، وتحاولين تعويض كل خطأ بمزيد من الاستنزاف … فقد دخلنا في دائرة لا تنتهي: تتعبين… فتتوترين… فتغضبين… فتندمين… فتشعرين أنكِ مقصّرة… فتحاولين أن تعطي أكثر من طاقتكِ… فتتعبين من جديد
