الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء
رفتن به کانال در Telegram
قناة خاصة بالذب عن مشايخنا الكبار وطلابهم الأبرار من تسلط فواز والحذيفي ونزار 📲
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
248
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+247 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
Repost from الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء
الرد على شبهة أن مشايخ عدن "انفصاليون" يريدون فصل الجنوب عن الشمال💥
كما لاحظنا في الآونة الأخيرة فقد كثر التشويش على مشايخ عدن حول هذه المسألة من قبل "أدعياء الوضوح" زاعمين بأن مشايخ عدن قد خالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" حول هذا الموضوع،
ولإيضاح هذه المسألة نعود بكم قليلاً إلى زمن الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله،
فقد كان اليمن في زمن الشيخ مقبل رحمه الله منقسماً إلى شطرين "شمال وجنوب" ولكل منهما حكم ذاتي منفصل عن الآخر،
حيث كان يحكم جنوب اليمن "الشيوعيين" وكان يحكم شمال اليمن الرئيس "علي عبد الله صالح"،
وقد حصل توافق بين حكام الجنوب والشمال على توحيد اليمن بشرط "إشراك الكل في حكم اليمن"،
وقد حصل استياء شديد من الشيخ مقبل رحمه الله لذلك وكان لا يريد هذه الوحدة التي تتم بهذا الشكل والكيفية وينصح بتركها والبعد عنها وقد بين ذلك في كتاب «المصارعة.. ص54»،
وذلك لأن إشراك الشيوعيين في الحكم سيترتب عليه مفاسد عظيمة في أمور الدين والدنيا بل كان الشيخ يحث الدعاة على القيام في المساجد للتحذير من الوحدة مع الشيوعيين لعظيم خطر المنهج الشيوعي
تنبيه«الشيخ مقبل رحمه كان يحذر من الشيوعيين حكام الجنوب وليس من شعب الجنوب المسلم بل كان كثير من أبناء الجنوب من طلابه وكان يحبهم حباً شديداً»،
ثم بعد أن توحد اليمن شمالاً وجنوباً وانتشر الفساد بسبب إشراك الشيوعيين في الحكم كالتبرج والسفور وغيرها قال الشيخ مقبل رحمه الله كلمته المشهورة:
«إن الوحدة مع الشيوعيين هي مفتاح كل شر»،
فهل يقال بأن الشيخ العلامة" مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله لم يكن يريد الوحدة وأراد الإنفصال لكي يترك الجنوب للشيوعيين؟؟
ام إنه أراد الإنفصال وقام بتفضيله على الوحدة من أجل عدم إشراك الشيوعيين في الحكم؟؟
بل ذلك الفعل من الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يدل على فقهه الشديد وحكمته وتطبيقه للقاعدة الشرعية « دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح»
فإذا تقرر ذلك من خلال موقف الشيخ مقبل رحمه الله في الوحدة مع الشيوعيين فإن الأمر ذاته قام به مشايخ عدن حفظهم الله مع الروافض الحوثيين الذين يحكمون شمال اليمن في هذه الايام،
حيث إن مشايخ عدن حفظهم الله نتيجة للعقيدة السلفية التي تربوا عليها رفضوا تلك الوحدة "المقيدة" والتي سيكون فيها إشراك للحوثيين في الحكم وفقاً للمبادرة التي كانت مطروحة للسلام مع الروافض وفضلوا أن ينفصل الجنوب عن الشمال على أن تتم هذه الوحدة بهذا الشكل والكيفية،
لأن الرافضة الأنجاس إذا أُشركوا في الحكم فسيحصل من الفساد ما الله به عليم كما حصل الفساد بإشراك الشيوعيين سابقاً كما بينه الشيخ مقبل رحمه الله في شريط «فضائح الشيوعيين»،
كذلك المشايخ حفظهم الله لا يعترضون على ولاة أمرهم في ذلك بل ينصحون لهم وإلا لو سلمنا بأنها حصلت تلك الوحدة معهم فهم سينقادون لولاة أمرهم سمعاً وطاعة ولن يعترضوا عليهم،
ثم هم أيضاً لم يخالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" رحمه الله لأن الشيخ ربيع رحمه الله أيضاً لا يريد أن يتم إشراك الرافضة في الحكم ولا يمكن أن يتصور ذلك أي سلفي عرف معنى السلفية وتشربها،
وإنما كان الشيخ ربيع يريد أن يستمر القتال ضد الرافضة حتى يتم تطهير اليمن والمشائخ حفظهم الله لا يعارضون ذلك بل يؤيدونه وبقوة واوضح دليل على ذلك هو تحريضهم لأهل اليمن عامة في هذه الأيام لجهاد الحوثيين الروافض وغزوهم في عقر ديارهم
فالروافض كما هو معلوم شر من اليهود والنصارى فقد قال الشيخ ربيع رحمه الله في صوتيته «لو كان الأمر لي لبدأت بقتال الرافضة قبل اليهود والنصارى»
فكيف يتصور السلفي بأن الشيخ ربيع كان يريد أن تتم وحدة يتم فيها إشراك الرافضي في الحكم؟؟
«ومن خلال جميع ما سبق يتبين بطلان دعوى أن مشائخ عدن "إنفصاليون" وأن موقفهم هو ذات موقف الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله💥»
والحمد لله فالقتال مستمر حتى هذه اللحظة والمجاهدون حفظهم الله في ثبات وانتصارات متتالية بفضل الله وتوفيقه وسيتم تطهير اليمن منهم عما قريب بحول الله وقوته.
📝 أبو نوح السلفي.الرد على شبهة أن مشايخ عدن "انفصاليون" يريدون فصل الجنوب عن الشمال💥
كما لاحظنا في الآونة الأخيرة فقد كثر التشويش على مشايخ عدن حول هذه المسألة من قبل "أدعياء الوضوح" زاعمين بأن مشايخ عدن قد خالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" حول هذا الموضوع،
ولإيضاح هذه المسألة نعود بكم قليلاً إلى زمن الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله،
فقد كان اليمن في زمن الشيخ مقبل رحمه الله منقسماً إلى شطرين "شمال وجنوب" ولكل منهما حكم ذاتي منفصل عن الآخر،
حيث كان يحكم جنوب اليمن "الشيوعيين" وكان يحكم شمال اليمن الرئيس "علي عبد الله صالح"،
وقد حصل توافق بين حكام الجنوب والشمال على توحيد اليمن بشرط "إشراك الكل في حكم اليمن"،
وقد حصل استياء شديد من الشيخ مقبل رحمه الله لذلك وكان لا يريد هذه الوحدة التي تتم بهذا الشكل والكيفية وينصح بتركها والبعد عنها وقد بين ذلك في كتاب «المصارعة.. ص54»،
وذلك لأن إشراك الشيوعيين في الحكم سيترتب عليه مفاسد عظيمة في أمور الدين والدنيا بل كان الشيخ يحث الدعاة على القيام في المساجد للتحذير من الوحدة مع الشيوعيين لعظيم خطر المنهج الشيوعي
تنبيه«الشيخ مقبل رحمه كان يحذر من الشيوعيين حكام الجنوب وليس من شعب الجنوب المسلم بل كان كثير من أبناء الجنوب من طلابه وكان يحبهم حباً شديداً»،
ثم بعد أن توحد اليمن شمالاً وجنوباً وانتشر الفساد بسبب إشراك الشيوعيين في الحكم كالتبرج والسفور وغيرها قال الشيخ مقبل رحمه الله كلمته المشهورة:
«إن الوحدة مع الشيوعيين هي مفتاح كل شر»،
فهل يقال بأن الشيخ العلامة" مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله لم يكن يريد الوحدة وأراد الإنفصال لكي يترك الجنوب للشيوعيين؟؟
ام إنه أراد الإنفصال وقام بتفضيله على الوحدة من أجل عدم إشراك الشيوعيين في الحكم؟؟
بل ذلك الفعل من الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يدل على فقهه الشديد وحكمته وتطبيقه للقاعدة الشرعية « دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح»
فإذا تقرر ذلك من خلال موقف الشيخ مقبل رحمه الله في الوحدة مع الشيوعيين فإن الأمر ذاته قام به مشايخ عدن حفظهم الله مع الروافض الحوثيين الذين يحكمون شمال اليمن في هذه الايام،
حيث إن مشايخ عدن حفظهم الله نتيجة للعقيدة السلفية التي تربوا عليها رفضوا تلك الوحدة "المقيدة" والتي سيكون فيها إشراك للحوثيين في الحكم وفقاً للمبادرة التي كانت مطروحة للسلام مع الروافض وفضلوا أن ينفصل الجنوب عن الشمال على أن تتم هذه الوحدة بهذا الشكل والكيفية،
لأن الرافضة الأنجاس إذا أُشركوا في الحكم فسيحصل من الفساد ما الله به عليم كما حصل الفساد بإشراك الشيوعيين سابقاً كما بينه الشيخ مقبل رحمه الله في شريط «فضائح الشيوعيين»،
كذلك المشايخ حفظهم الله لا يعترضون على ولاة أمرهم في ذلك بل ينصحون لهم وإلا لو سلمنا بأنها حصلت تلك الوحدة معهم فهم سينقادون لولاة أمرهم سمعاً وطاعة ولن يعترضوا عليهم،
ثم هم أيضاً لم يخالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" رحمه الله لأن الشيخ ربيع رحمه الله أيضاً لا يريد أن يتم إشراك الرافضة في الحكم ولا يمكن أن يتصور ذلك أي سلفي عرف معنى السلفية وتشربها،
وإنما كان الشيخ ربيع يريد أن يستمر القتال ضد الرافضة حتى يتم تطهير اليمن والمشائخ حفظهم الله لا يعارضون ذلك بل يؤيدونه وبقوة واوضح دليل على ذلك هو تحريضهم لأهل اليمن عامة في هذه الأيام لجهاد الحوثيين الروافض وغزوهم في عقر ديارهم
فالروافض كما هو معلوم شر من اليهود والنصارى فقد قال الشيخ ربيع رحمه الله في صوتيته «لو كان الأمر لي لبدأت بقتال الرافضة قبل اليهود والنصارى»
فكيف يتصور السلفي بأن الشيخ ربيع كان يريد أن تتم وحدة يتم فيها إشراك الرافضي في الحكم؟؟
«ومن خلال جميع ما سبق يتبين بطلان دعوى أن مشائخ عدن "إنفصاليون" وأن موقفهم هو ذات موقف الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله💥»
والحمد لله فالقتال مستمر حتى هذه اللحظة والمجاهدون حفظهم الله في ثبات وانتصارات متتالية بفضل الله وتوفيقه وسيتم تطهير اليمن منهم عما قريب بحول الله وقوته.
📝 أبو نوح السلفي.800810955_1592202702701739_1421727833371720202_n.webp0.22 KB
ما هو الرابط بين "القوات الإخوانية" التي أرادت دخول عدن وقوات المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت‼️
وقد خصصت هذا الموضوع بالذات لأنه قد حصل فيه تشويش كبير من قبل "أدعياء الوضوح" وطعنوا بسببه في العلامة "البخاري" والشيخ "عرفات" ومشايخ عدن واتهموهم بالخروج على ولاة الأمر.
ونوضح اللبس الذي حصل في هذا الموضوع كالتالي:
أولاً: "القوات الإخوانية التي أرادت غزو عدن والتي تم التصدي لها".
كما بينا سابقاً فإن "علي الحذيفي" العدني قد كان بنفسه يقرر في حسابه "الراصد" بأن القوات التي أرادت دخول عدن هي قوات إخوانية لا علاقة لها بالشرعية،
فقد قال في منشور له محذراً للشرعية بأن «هناك جيشاً يجهزه الإخوان لغزو عدن لا علاقة له بالشرعية».
وأشار في نفس المنشور بأن "نائب الرئيس" علي محسن الأحمر هو الذي يحرك هذه القوات الإخوانية فقال:
«فالرئيس غير موافق ونائبه لا حق له في إصدار شيء في وجود الرئيس»
وهذا دليل قاطع بأن هذه القوات الإخوانية متسترة تحت لباس الشرعية لأن الذي يحركها هو "نائب الرئيس" 💥
ثم قال في منشور آخر «على دول التحالف أن تعلم جيداً أن ترك عدن لخونة الإخوان المسلمين معناه أن قرامطة الحوثيين سيعودون إلى عدن».
وهذا يؤكد أنه إنما يريد من الشرعية مقاتلتهم وعدم السماح لهم بدخول عدن لكي لا يعود قرامطة الحوثيون إلى عدن.
أي أنه يستحل قتالهم وليس كما زعم، فكيف يريد من الدولة أن تمنع هذا الجيش الإخواني من دخول عدن بدون مقاتلته؟
ثم أكد مرة أخرى في منشور آخر بأن تلك القوات الإخوانية متلبسة بلباس الشرعية فقال:
«اتضح لنا يقيناً أن الحوثيين يريدون دخول المناطق الجنوبية مع الإخوان باسم الشرعية».
ثم أكد مرة أخرى بأن نائب الرئيس هو الذي يحرك هذه القوات الإخوانية فقال «حزب الإصلاح له صلات قوية بالخلايا الإرهابية، علي محسن الأحمر همزة الوصل بينهما».
فكيف بعد كل هذه التقريرات يخادع السلفيين ويقول بأن تلك القوات الإخوانية التي أرادت دخول عدن هي قوات حكومية؟؟
ثانياً: "قوات المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت".
هذه القوات كانت قوات ضخمة أعدادها وصلت لما يقارب 30 ألف جندي وتعود جذور قيادات وألوية المنطقة العسكرية الأولى (خاصة اللواء 135 مشاة واللواء 37 مدرع واللواء 11 حرس حدود) إلى تركيبة الجيش اليمني القديم،
وتحديداً شبكة "الفرقة الأولى مدرع" وقيادة المنطقة الشمالية الغربية سابقاً، التي كان يقودها الفريق "علي محسن الأحمر" لعقود.
وقد احتفظ "علي محسن الأحمر" بنفوذ واسع على تعيينات ضباطها، والتوجيه العملياتي والإمداد، حتى إقالته من منصب نائب الرئيس في إبريل 2022 وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
أي أنها كانت قوات إخوانية أيضاً تخضع لنائب الرئيس "علي محسن الأحمر" وكان ولاؤها له كما هو شأن "القوات الإخوانية" التي حاولت دخول عدن سابقاً، ثم بعد استقالته وتنصيب المجلس الرئاسي رفضت هذه القوات الانصياع لولاة الأمر الممثلين بالمجلس الرئاسي وحصلت منها عدة أمور منها:
1/ المخالفة الصريحة لأوامر التحالف وولاة الأمر في اليمن الذين أمروهم بقتال الحوثة فلم تتحرك وبقيت في أماكنها.
2/ المخالفة الصريحة لولاة الأمر الذين أمروهم بالخروج من أماكنهم وفقاً لاتفاقية الرياض.
3/ سماحها للتنظيمات الإرهابية كتنظيم "القاعدة" بتهريب النفط للحوثة وعدم اعتراضها لهم... وكما تعلمون فالتنظيمات الإرهابية فرع عن تنظيم الإخوان المفلسين ولا يستبعد مساعدتهم لهم في ذلك.
وقد أثبت "الحذيفي" في صوتيته في رحلته إلى إندونيسيا قيام التنظيمات الإرهابية بتهريب النفط في وادي حضرموت!؟
فكيف كانت التنظيمات الإرهابية تقوم بتهريب النفط مع وجود تلك القوات في حضرموت؟؟
ومما يزيد الأمر وضوحا ان ولاة الأمر لم يقوموا بارجاع هذه القوات بعد طرد القوات الجنوبية بقيادة الانتقالي لها بل اكتفت بإحلال قوات أخرى مكانها
وإنما كان الخلاف مع الانتقالي لرفضه الخروج من تلك المناطق بعد طردهم لتلك القوات الإخوانية
ومما سبق يتضح أن القوات الإخوانية التي كانت تريد دخول عدن والقوات التي كانت متواجدة في المنطقة العسكرية الأولى جميعها تتبع لنائب الرئيس "علي محسن الأحمر" الذي قال عنه "الحذيفي" بأنه «حلقة الوصل بين التنظيمات الإرهابية وحزب الإصلاح»
وهو الذي كان يصدر الأوامر لها "جميعاً" متستراً باسم الشرعية وأنها قوات إخوانية متسترة بلباس الشرعية بدليل رفضها وعدم امتثالها لأوامر ولاة الأمر بعد استقالته.
📝 أبو نوح السلفي.
الرد على شبهة أن مشايخ عدن "انفصاليون" يريدون فصل الجنوب عن الشمال💥
كما لاحظنا في الآونة الأخيرة فقد كثر التشويش على مشايخ عدن حول هذه المسألة من قبل "أدعياء الوضوح" زاعمين بأن مشايخ عدن قد خالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" حول هذا الموضوع،
ولإيضاح هذه المسألة نعود بكم قليلاً إلى زمن الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله،
فقد كان اليمن في زمن الشيخ مقبل رحمه الله منقسماً إلى شطرين "شمال وجنوب" ولكل منهما حكم ذاتي منفصل عن الآخر،
حيث كان يحكم جنوب اليمن "الشيوعيين" وكان يحكم شمال اليمن الرئيس "علي عبد الله صالح"،
وقد حصل توافق بين حكام الجنوب والشمال على توحيد اليمن بشرط "إشراك الكل في حكم اليمن"،
وقد حصل استياء شديد من الشيخ مقبل رحمه الله لذلك وكان لا يريد هذه الوحدة التي تتم بهذا الشكل والكيفية وينصح بتركها والبعد عنها وقد بين ذلك في كتاب «المصارعة.. ص54»،
وذلك لأن إشراك الشيوعيين في الحكم سيترتب عليه مفاسد عظيمة في أمور الدين والدنيا بل كان الشيخ يحث الدعاة على القيام في المساجد للتحذير من الوحدة مع الشيوعيين لعظيم خطر المنهج الشيوعي
تنبيه«الشيخ مقبل رحمه كان يحذر من الشيوعيين حكام الجنوب وليس من شعب الجنوب المسلم بل كان كثير من أبناء الجنوب من طلابه وكان يحبهم حباً شديداً»،
ثم بعد أن توحد اليمن شمالاً وجنوباً وانتشر الفساد بسبب إشراك الشيوعيين في الحكم كالتبرج والسفور وغيرها قال الشيخ مقبل رحمه الله كلمته المشهورة:
«إن الوحدة مع الشيوعيين هي مفتاح كل شر»،
فهل يقال بأن الشيخ العلامة" مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله لم يكن يريد الوحدة وأراد الإنفصال لكي يترك الجنوب للشيوعيين؟؟
ام إنه أراد الإنفصال وقام بتفضيله على الوحدة من أجل عدم إشراك الشيوعيين في الحكم؟؟
بل ذلك الفعل من الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله يدل على فقهه الشديد وحكمته وتطبيقه للقاعدة الشرعية « دفع المفاسد مقدم على جلب المصالح»
فإذا تقرر ذلك من خلال موقف الشيخ مقبل رحمه الله في الوحدة مع الشيوعيين فإن الأمر ذاته قام به مشايخ عدن حفظهم الله مع الروافض الحوثيين الذين يحكمون شمال اليمن في هذه الايام،
حيث إن مشايخ عدن حفظهم الله نتيجة للعقيدة السلفية التي تربوا عليها رفضوا تلك الوحدة "المقيدة" والتي سيكون فيها إشراك للحوثيين في الحكم وفقاً للمبادرة التي كانت مطروحة للسلام مع الروافض وفضلوا أن ينفصل الجنوب عن الشمال على أن تتم هذه الوحدة بهذا الشكل والكيفية،
لأن الرافضة الأنجاس إذا أُشركوا في الحكم فسيحصل من الفساد ما الله به عليم كما حصل الفساد بإشراك الشيوعيين سابقاً كما بينه الشيخ مقبل رحمه الله في شريط «فضائح الشيوعيين»،
كذلك المشايخ حفظهم الله لا يعترضون على ولاة أمرهم في ذلك بل ينصحون لهم وإلا لو سلمنا بأنها حصلت تلك الوحدة معهم فهم سينقادون لولاة أمرهم سمعاً وطاعة ولن يعترضوا عليهم،
ثم هم أيضاً لم يخالفوا توجيهات الشيخ "ربيع" رحمه الله لأن الشيخ ربيع رحمه الله أيضاً لا يريد أن يتم إشراك الرافضة في الحكم ولا يمكن أن يتصور ذلك أي سلفي عرف معنى السلفية وتشربها،
وإنما كان الشيخ ربيع يريد أن يستمر القتال ضد الرافضة حتى يتم تطهير اليمن والمشائخ حفظهم الله لا يعارضون ذلك بل يؤيدونه وبقوة واوضح دليل على ذلك هو تحريضهم لأهل اليمن عامة في هذه الأيام لجهاد الحوثيين الروافض وغزوهم في عقر ديارهم
فالروافض كما هو معلوم شر من اليهود والنصارى فقد قال الشيخ ربيع رحمه الله في صوتيته «لو كان الأمر لي لبدأت بقتال الرافضة قبل اليهود والنصارى»
فكيف يتصور السلفي بأن الشيخ ربيع كان يريد أن تتم وحدة يتم فيها إشراك الرافضي في الحكم؟؟
«ومن خلال جميع ما سبق يتبين بطلان دعوى أن مشائخ عدن "إنفصاليون" وأن موقفهم هو ذات موقف الشيخ العلامة "مقبل بن هادي الوادعي" رحمه الله💥»
والحمد لله فالقتال مستمر حتى هذه اللحظة والمجاهدون حفظهم الله في ثبات وانتصارات متتالية بفضل الله وتوفيقه وسيتم تطهير اليمن منهم عما قريب بحول الله وقوته.
📝 أبو نوح السلفي.800810955_1592202702701739_1421727833371720202_n.webp0.22 KB
ما هو الرابط بين "القوات الإخوانية" التي أرادت دخول عدن وقوات المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت‼️
وقد خصصت هذا الموضوع بالذات لأنه قد حصل فيه تشويش كبير من قبل "أدعياء الوضوح" وطعنوا بسببه في العلامة "البخاري" والشيخ "عرفات" ومشايخ عدن واتهموهم بالخروج على ولاة الأمر.
ونوضح اللبس الذي حصل في هذا الموضوع كالتالي:
أولاً: "القوات الإخوانية التي أرادت غزو عدن والتي تم التصدي لها".
كما بينا سابقاً فإن "علي الحذيفي" العدني قد كان بنفسه يقرر في حسابه "الراصد" بأن القوات التي أرادت دخول عدن هي قوات إخوانية لا علاقة لها بالشرعية،
فقد قال في منشور له محذراً للشرعية بأن «هناك جيشاً يجهزه الإخوان لغزو عدن لا علاقة له بالشرعية».
وأشار في نفس المنشور بأن "نائب الرئيس" علي محسن الأحمر هو الذي يحرك هذه القوات الإخوانية فقال:
«فالرئيس غير موافق ونائبه لا حق له في إصدار شيء في وجود الرئيس»
وهذا دليل قاطع بأن هذه القوات الإخوانية متسترة تحت لباس الشرعية لأن الذي يحركها هو "نائب الرئيس" 💥
ثم قال في منشور آخر «على دول التحالف أن تعلم جيداً أن ترك عدن لخونة الإخوان المسلمين معناه أن قرامطة الحوثيين سيعودون إلى عدن».
وهذا يؤكد أنه إنما يريد من الشرعية مقاتلتهم وعدم السماح لهم بدخول عدن لكي لا يعود قرامطة الحوثيون إلى عدن.
أي أنه يستحل قتالهم وليس كما زعم، فكيف يريد من الدولة أن تمنع هذا الجيش الإخواني من دخول عدن بدون مقاتلته؟
ثم أكد مرة أخرى في منشور آخر بأن تلك القوات الإخوانية متلبسة بلباس الشرعية فقال:
«اتضح لنا يقيناً أن الحوثيين يريدون دخول المناطق الجنوبية مع الإخوان باسم الشرعية».
ثم أكد مرة أخرى بأن نائب الرئيس هو الذي يحرك هذه القوات الإخوانية فقال «حزب الإصلاح له صلات قوية بالخلايا الإرهابية، علي محسن الأحمر همزة الوصل بينهما».
فكيف بعد كل هذه التقريرات يخادع السلفيين ويقول بأن تلك القوات الإخوانية التي أرادت دخول عدن هي قوات حكومية؟؟
ثانياً: "قوات المنطقة العسكرية الأولى في حضرموت".
هذه القوات كانت قوات ضخمة أعدادها وصلت لما يقارب 30 ألف جندي وتعود جذور قيادات وألوية المنطقة العسكرية الأولى (خاصة اللواء 135 مشاة واللواء 37 مدرع واللواء 11 حرس حدود) إلى تركيبة الجيش اليمني القديم،
وتحديداً شبكة "الفرقة الأولى مدرع" وقيادة المنطقة الشمالية الغربية سابقاً، التي كان يقودها الفريق "علي محسن الأحمر" لعقود.
وقد احتفظ "علي محسن الأحمر" بنفوذ واسع على تعيينات ضباطها، والتوجيه العملياتي والإمداد، حتى إقالته من منصب نائب الرئيس في إبريل 2022 وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي.
أي أنها كانت قوات إخوانية أيضاً تخضع لنائب الرئيس "علي محسن الأحمر" وكان ولاؤها له كما هو شأن "القوات الإخوانية" التي حاولت دخول عدن سابقاً، ثم بعد استقالته وتنصيب المجلس الرئاسي رفضت هذه القوات الانصياع لولاة الأمر الممثلين بالمجلس الرئاسي وحصلت منها عدة أمور منها:
1/ المخالفة الصريحة لأوامر التحالف وولاة الأمر في اليمن الذين أمروهم بقتال الحوثة فلم تتحرك وبقيت في أماكنها.
2/ المخالفة الصريحة لولاة الأمر الذين أمروهم بالخروج من أماكنهم وفقاً لاتفاقية الرياض.
3/ سماحها للتنظيمات الإرهابية كتنظيم "القاعدة" بتهريب النفط للحوثة وعدم اعتراضها لهم... وكما تعلمون فالتنظيمات الإرهابية فرع عن تنظيم الإخوان المفلسين ولا يستبعد مساعدتهم لهم في ذلك.
وقد أثبت "الحذيفي" في صوتيته في رحلته إلى إندونيسيا قيام التنظيمات الإرهابية بتهريب النفط في وادي حضرموت!؟
فكيف كانت التنظيمات الإرهابية تقوم بتهريب النفط مع وجود تلك القوات في حضرموت؟؟
ومما يزيد الأمر وضوحا ان ولاة الأمر لم يقوموا بارجاع هذه القوات بعد طرد القوات الجنوبية بقيادة الانتقالي لها بل اكتفت بإحلال قوات أخرى مكانها
وإنما كان الخلاف مع الانتقالي لرفضه الخروج من تلك المناطق بعد طردهم لتلك القوات الإخوانية
ومما سبق يتضح أن القوات الإخوانية التي كانت تريد دخول عدن والقوات التي كانت متواجدة في المنطقة العسكرية الأولى جميعها تتبع لنائب الرئيس "علي محسن الأحمر" الذي قال عنه "الحذيفي" بأنه «حلقة الوصل بين التنظيمات الإرهابية وحزب الإصلاح»
وهو الذي كان يصدر الأوامر لها "جميعاً" متستراً باسم الشرعية وأنها قوات إخوانية متسترة بلباس الشرعية بدليل رفضها وعدم امتثالها لأوامر ولاة الأمر بعد استقالته.
📝 أبو نوح السلفي.
Repost from الدعوة السلفية بتمارة والصخيرات
أحمد بن سليمان بادُخن:
[المسْخُ في هذه الأمة يقع على طائفتين]
قال العلامة ابن القيم -رحمه الله-:
"فالمسخ على صورة القردة والخنازير واقع في هذه الأمة ولا بدّ، وهو واقعٌ في طائفتين:
- علماء السوء الكاذبين على الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، الذين قَلَبوا دين الله تعالى وشرعه، فقلبَ الله تعالى صُورَهم، كما قَلَبوا دينه.
- والمجاهرين المتَهَتِّكين بالفسق والمحارم.
ومن لم يُمْسَخْ منهم في الدنيا مُسخ في قَبره، أو يوم القيامة.
وبكل حال فالمسخ لأجل الاستحلال بالاحتيال قد جاء في أحاديث كثيرة.
قال شيخنا رحمه الله -يعني ابن تيمية-: «وإنما ذاك إذا استحلُّوا هذه المحرَّمات بالتأويلات الفاسدة؛ فإنهم لو استحلّوها مع اعتقاد أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حرَّمها كانوا كفارًا، ولم يكونوا من أمته، ولو كانوا معترفين بأنها حرام لأوشك أن لا يعاقبوا بالمسخ، كسائر الذين يفعلون هذه المعاصي مع اعترافهم بأنها معصية، ولَمَا قيل فيهم: يَسْتَحِلّون، فإن المستحل للشيء هو الذي يفعله معتقدًا حِلّه، فيُشْبِهُ أن يكون استحلالهم للخمر يعني به: أنهم يُسَمّونَها بغير اسمها، كما جاء في الحديث، فيشربون الأنبذة المحرّمة، ولا يسمونها خمرًا، واستحلالُهم المعازف باعتقادهم أن آلات اللهو مجردُ سمع صوت فيه لَذّة".
إغاثة اللهفان (١/ ٥٩٢ – ٥٩٣).
─━─━━∞◆∞━━─━─
أقول:
ما أكثر انتشار هذين الصنفين في هذه الأزمنة؛ فأما علماء السوء فقد قَلَبوا دين الله واستحلُّوا كثيراً من المحرمات، وسمُّوها بغير اسمها، فصاروا يستحلُّون الشرك بالله ويُفْتون بجواز عبادة القبور، ويسمُّون ذلك توسُّلاً واحترماً للأولياء، ويستحلون الربا ويسمُّونه فوائد وأرباحاً...
وكذلك الفسق والفجور، ما أكثر المجاهرين به والمتهتّكين بفعله، يشربون الخمر ويتداولونه، ويسمُّونه بغير اسمه؛ مخادعةً واستحلالاً له؛ فيسمُّونه "مشروباً"، أو "بِيرة"، ويجاهرون بالغنا والمعازف ويستحلُّونها، ويرقصون مع الفاسقات في الشوارع العامة والمنتديات، ويعتبرون ذلك حرّيّةً وتفسُّحاً وترويحاً للنفس.
وهذا كله مع ضعف الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، أو غيابهم واستضعافهم.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأل الله أن يعفو عنا ويرحم ضعفنا، ووألا يؤخذنا بذنوبنا ولا بما فعله السفهاء منا.
منقول من قناة شيخنا الكريم أحمد بادخن حفظه الله تعالى
─━─━━∞◆∞━━─━─
https://t.me/temara_skhirat_da3wa
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
[من الأسئلة ما لا يلزم الجواب عليه، ومنها ما لا يجوز الجواب عليها]
قال العلامة الشاطبي -رحمه الله-:
"وقد لا يلزم الجواب في مواضع؛ كما إذا لم يتعيَّن عليه، أو المسألة اجتهادية لا نص فيها للشارع.
وقد لا يجوز؛ كما إذا لم يحتمل عقله الجواب، أو كان فيه تعمُّق، أو أكثر من السؤالات التي هي من جنس الأغاليط، أو فيه نوع اعتراض".
الموافقات (٥/ ٣٧٣ تحقيق مشهور).
والمراد بالأغاليط: هي الأسئلة التي يُقْصَد بها إيقاع المسؤول في الغلط، أو امتحانه على وجه التعنُّت، لا طلب العلم والاهتداء.
#آداب
#طلب_العلم
