『 وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ 』
رفتن به کانال در Telegram
نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
275
مشترکین
+124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+330 روز
آرشیو پست ها
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه :
لو قرأنا القرآن بتدبر حقيقي، لكان هو السبب الوحيد لتليين القلوب، وإقبالها إلى الله عز وجلّ.
📖 مجموع فتاوى الشيخ ابن العثيمين رحمه اللّه ج١٤ ص٩٣
"الغفلة عن القُـرآن وتلاوته ضياع وشتـات، لا تُعرف حقيقته إلا عند العـودة، والموفق من إذا تثاقل عن وِرده أدركته رحمة ربه، وجـاءه التوفيق والتأييد.. فعاد يتلمّس الغيث لقلبه قبل أن يطول به الهجـر ويألف حياة الحرمان وهو لا يشعر".
- إلزم وِردك.
عَالِجْ فُـؤادكَ بِالكِتَابِ . .
فَإنَّمَا طِبُّ القُلُـوبِ قِرَاءَةُ القُـرْآنِ . .🌿🤍.
من علامَاتِ محبَّةِ اللَّهِ سبحانه للعبد:
"انزعاجُ القلبِ من التفريطِ، فإذا فاتهُ وِرده من القرآن حَزِن، وإذا شغله مُهِمٌّ من أمر الدنيا، تحسّرَ على ما فاته من الذكر والعبادة".
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَآئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيٓءِ يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً ﴾
تَرْتِيلُ المَخَابِئِ.. لَا تَرْنِيمُ المَحَافِلِ
لَا تَجْعَلْ قِرَاءَتَكَ لِقُرْآنِ اللهِ جِسْرًا لِثَنَاءِ الخَلْقِ، فَيُقَالَ: "مُتْقِنٌ، أَوْ مُجَوِّدٌ، أَوْ قَارِئٌ"؛ فَمَا هِيَ إِلَّا هَبَاءٌ مِمَّنْ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا! أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَقَامٍ سَامِقٍ، وَبِشَارَةٍ خَالِدَةٍ تَأْتِيكَ رَأْسًا مِنْ رَبِّ العَالَمِينَ؟
تَأَمَّلْ مَعِي حَدِيثَ مُعَلِّمِ البَشَرِيَّةِ، وَمُرَبِّي الأَنَامِ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ العَدْنَانِ ﷺ إِذْ يَقُولُ:
«يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرَتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنَّ مَنْزِلَتَكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرَؤُهَا».
فَإِذَا أَشْرَقَتْ رُوحُكَ بِأَسْرَارِ هَذَا الهَدْيِ النَّبَوِيِّ المَهِيبِ، فَلَنْ تَلْتَفِتَ بَعْدَهَا لِإِطْرَاءِ بَشَرٍ، وَلَنْ تَأْبَهَ لِمَدْحِ مَخْلُوقٍ؛ وَكَيْفَ يَسْتَبْدِلُ عَاقِلٌ الثَّنَاءَ الفَانِيَ الرَّخِيصَ، بِالرِّضْوَانِ البَاقِي النَّفِيسِ؟!
📌 وَأَنْشَدَ الفُؤَادُ فِي ذَلِكَ مَقَامًا:
وَاقْرَأْ كِتَابَ اللهِ تَبْغِيْ وَجْهَهُ ... لَا تَبْتَغِي مَدْحَ الوَرَى وَتَزَيُّنَا
وَاسْتَمْطِرِ الأَجْرَ العَظِيمَ بِلَهْفَةٍ ... مِنْ رَبِّنَا سُبْحَانَهُ وَبِهِ المُنَى
قُلْ لِلَّذي هجرَ الكِتابَ وما تَلا في يَومهِ وردًا مِـنَ القُرآنِ أتُراكَ تُبصِرُ للسَّعادةِ مَوطِنًا أمْ تاهَ قلبُكَ في دُجى الأحزانِ!
