fa
Feedback
رمـ ـزيـ ـات ، بـ ـوسـ ـتـ ـات

رمـ ـزيـ ـات ، بـ ـوسـ ـتـ ـات

رفتن به کانال در Telegram

الـقيــاده الڪــبـيــر🥷 ڪــاأ̗̗ســر الـنفــوس☠️ الأصــلـي مـليـش بـديـل🤞 الــقائـد فـوق أي كـلـب هـنا🥱 ڪـلنـا هـنا اخــوات واصــحاب👬 اجـمد قـناة هتـشوفههـا عنـيڪ👀♥️ مش شرط اكون حزين علشان انزل بوست حزين فهمت😉 واحلي علي الاحلي⭐"• https://t.me/Qo_K_a

نمایش بیشتر
العراق82 133دسته بندی مشخص نشده است
213
مشترکین
-224 ساعت
-57 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
قاعده بالحب مع ارجنتيني وصلاح الجاحد هنا اللينك 🤍👇 ((( https://t.me/AR_GI11 )))

كيـف لك أن تمـر بــهذه الـالم وانـت فـي عـز شـبابك تـباا لهـذه الـدنيــا ولهــذه الـظــــروف💔😑
كيـف لك أن تمـر بــهذه الـالم وانـت فـي عـز شـبابك تـباا لهـذه الـدنيــا ولهــذه الـظــــروف💔😑

پیام صوتی01:01

᷂اعطيتك ᷂قلبي ᷂وهذا ᷂اغلي ᷂ما ᷂املكه ᷂، ᷂لاكن ᷂يبدو ᷂لي ᷂ان ᷂امثالك ᷂يعشقون ᷂عضو ᷂اخر

م بقر عليكم ها😁💔

انتو لحقتو قرأتوها اصلا🙂💔

تفاعلوو دا لو حلوه❤ ودا لو وحشه🙊

استغربت. يعني إيه ظهر معاه؟! قولتها لأمي باستفسار وردت: مش عارفة.. هو قال كده، حتى فاكرة أنه لما طبع الصورة حصلت حاجات غريبة وأمي كانت بتصرخ وخلاني أبات عند عمتي يومها ولما رجعت سمعته بيتكلم مع أمي أنه حرق الصورة والموضوع خلص! -واضح أنها اتحرقت. قولتها بتريقة وأنا ببص في الطرقة، على خيال واقف في الضلمة! قولت بخوف: الموضوع مينفعش كده.. أنا كل ما أبص في مكان مضلم أشوفه! أمي بلعت ريقها بصوت عالي: "متخافش.. هكلم الصبح خالتك ميرفت أحاول أعرف منها أي حاجة.. هي وقتها كانت معاهم علشان كبيرة وكده. أمي طلبت مني أكون هادي ومركزش في أي حاجة وأنام والصبح ربنا يسهل والدنيا تتحل. عملت فعلًا كده بس كانت ليلة مشوفتش زيها في حياتي! كنت شايفه في ضلمة ركن الأوضة. مالهوش ملامح، ولما غطيت وشي من الخوف حسيت بإيد بتحسس على ضهري! راسي! كنت هعيط وندمت أني منمتش جنب أمي وأبويا بس أنا شحط وميصحش! فضلت استعيذ بالله من الشيطان الرجيم وكل شوية أحس بحاجة جنبي على السرير، بتتحرك، صوت بدأ يهمس في ودني بكلمات مش مفهومة، عيني بدأت تدمع من الخوف، مش قادر دلوقتي حتى أقوم من السرير أهرب. فضلت على نفس الحال لحد ما فجأة سمعت أذان الفجر وحسيت أن في تقل في قلبي راح والدنيا هديت! رفعت الغطا من على وشي وبصيت في الأوضة ملقتش حاجة.. قومت بتردد وفتحت الباب وطلعت الصالة وسامع الآذان لسه شغال من الجانب اللي جنبنا. قعدت على الكنبة وحطيت ايدي على راسي مش مستوعب لحد ما فكرة ضربت راسي! هو إيه حكاية الصورة؟ أمي كانت بتقول إن جدي كان في الجنينة والراجل طلع معاه في الصورة! مسكت الموبايل بتاعي وفتحت الجاليري وجبت صورة نادين وفضلت متنح في الصورة لثواني.. اللي استنجته كان صح! نادين في الصورة ووراها الراجل نفسه واقف.. لابس أسود ووشه مش واضح، مبهم! قولت بصوت واطي مرعوب: "المخلوق ده مكانش محبوس في الألبوم زي ما أمي ما فاكرة.. ده طلع مربوط بأي صورة بتتلتقط له! يعني أنا لما صورت نادين وهي ماسكة الألبوم وهو ظهر في الصورة.. بقى معانا! جدي حرق الصورة.. وأنا في عصر التكنولوجيا هعمل إيه؟ ابتسمت بثقة وهمست: "همسح الصورة". ودوست حذف للصورة. *** طبعًا متوقعين إني نجحت. بس للأسف العكس هو اللي حصل.. أنا لما حذفت الصورة مسحت أخر حاجة كانت حابسة المخلوق ده أو بالأدق.. كانت محجمة قوته في نطاق معين.. نطاق الصورة المتاخدة ليه ولما حذفتها اتحررت طاقته. عرفت منين؟ لأني كتير بكون مع أصحابي بنتصور وأشوفه في الصورة.. مرة بجنبه، بوشه اللي مش باين، بكتفه. كتير بشوف على السوشيال ميديا صور لناس والمخلوق ده معاهم وهما مش عارفين. مش عارف المخلوق ده عايز إيه أو هو مين أو يقدر يعمل إيه؟ بس الأكيد أنه وسطنا وبيظهر في أي مكان وأي وقت تتاخد فيه صورة، وعلشان كده؟؟ خُدوا بالكم✨

"يا ابني خلص". قالتها والدتي وأنا بطلع الكراكيب من تحت سرير جدي الله يرحمه وبقلب فيها. رديت بحماسة: "حاضر والله بس أنتي عارفة يا حاجة بحب الحاجات القديمة دي"! وش أمي ظهر عليه التأثر: "الله يرحم جدك مكانش بيحب يرمي حاجة من حاجاته". فضلت أقلب في الكرتونة الكبيرة اللي طلعتها من تحت السرير والفضول ماليني. جينا من الصبح بدري بيت جدي اللي في السيدة زينب علشان نفرز الحاجات اللي فيه. يمكن دي أول مرة نيجي فيه من 7 سنين من ساعة ما اتوفى. "إيه ده"؟ قولتها لأمي وأنا بطلع ألبوم صور كبير من شنطة جلد سودا. فتحته وبصيت فيه بفضول وكملت: "مكنتش أعرف أن لينا ألبوم صور". ماما وقفت متسمرة ثواني ووشها بقى مستغرب جدًا وقربت مني بتردد: "إزاي"؟! -يعني إيه إزاي؟ -الألبوم ده مش.. وسكتت. -مش إيه يا حاجة؟ -خلاص خلاص.. سيبه من إيدك وملكش دعوة بيه، حطه في مكانه ومتفتحهوش. استغربت ولسه هرد سمعت صوت نادين اختي بتنادي من الصالة برا: "مامااااااااا". أمي طلعت تشوف نادين وأنا فتحت الألبوم بسرعة بفضول أشوفه. مفيش فيه صور! لأ.. فيه صورة واحدة لجدي في مكان زي جنينة ومعاه راجل وباقي الألبوم فاضي! استغربت أكتر وقفلت الألبوم وأنا بتريق: "اُمال أمي محسساني إن فيه أسرار حربية ليه"! "بتعمل إيه"؟ قالتها اختي وهي داخلة الأوضة وبتبص على اللي في إيدي. "يا بنتي أخلصي عايزين نخلص"! قوتلها ليها وأنا بزقها لبرا الأوضة تكمل توضيب لقيتها مسكت الألبوم مني وحطيتها جنبها بمياعة كده وقالتلي بتمثيل وهي بتميل بوسطها: "صورني". "اللهم طولك يا روح" قولتها وأنا بنفخ وطلعت موبايلي واخدت ليها صورة. "خلاص؟ يلا برا". نادين رمت الألبوم على السرير وطلعت وأنا مسكته ورجعته في الشنطة وكملت توضيب مع أمي واختي لحد ما جت الساعة 6 وخلصنا ونزلنا ورجعنا البيت. طبعًا باقي اليوم اتغدينا واستحمينا والتفاصيل دي لحد الساعة 12 بليل. تاني يوم كان السبت، إجازة في الجامعة ومتعود أسهر على فيلم، وعملت كده. شغلت فيلم جديد على اللاب توب وفتحته قدامي على السرير كعادتي وهديت النور وبدأت سهرتي. ربع ساعة واندمجت مع الفيلم تمامًا لحد ما اخدت بالي من حاجة! الألبوم كان على المكتب قدامي! لاحظته فجأة! استغربت لأني مجبتهوش معايا وأنا حطيته في الشنطة بس قولت يمكن والدتي جابته تحتفظ بيه هنا بس اللي مش فاهمه إزاي مأخدتش بالي منه غير دلوقتي! كملت الفيلم ومركزتش ومرة واحدة حسيت بإحساس غريب! أنا مش لوحدي في الأوضة! في خيال حد واقف جنب سريري! اتوترت، بصيت، بس ملقتش حاجة. رغم كده الإحساس لسه موجود! حاولت أركز في الفيلم تاني. دقايق وحسيت بحركة حاجة جنبي! التوتر زاد، وقفت الفيلم تاني وقومت نورت النور ولسه هرجع السرير وقفت مصدوم! الألبوم مش على المكتب! فضلت واقف في مكاني مش مستوعب.. أنا متأكد إني شوفته! لسه بحاول أشوف تفسير سمعت صرخة! نادين! جريت على أوضتها وخبطت الباب بسرعة ودخلت لقيتها على السرير قاعدة تبص حواليها بجنون وبتردد: "في حد هنا.. معايا". سمعت بابا وماما جايين ورايا ودخلوا وحاولوا يهدوها وأختي مكملة وجسمها بيترعش: "راجل.. راجل لابس أسود وشال أسود مغطي وشه.. شيطان يا ماما". وحضنت أمي من الخوف. بابا طبطب على نادين وأمي لقيتها بتلف راسها وبتبص لي وقالت بتردد: "أنت جبت الألبوم معاك"؟ مفهمتش. ألبوم إيه؟ جمعت وفهمت اللي تقصده. قولتلها: "لا أكيد بس لقيته على مكتبي وقولت إنتي جبتيه"! وش أمي بهت والخوف زاد. "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ربنا يستر". نادين هديت شوية وبابا أقنعها أنها كانت بتحلم ورجعت نامت بالعافية وأنا واقف كل ده مش مستوعب التوتر اللي بيحصل لحد ما ماما طلعت وشدتني من إيدي للصالة. "فين الألبوم"؟ أمي سألتني ومعرفتش أجاوب: "كان على المكتب و.." "اختفى". كملت الكلمة وأمي شهقت. "إزاي"؟ -مش عارف والله يا حاجة.. كان على المكتب وبعدها فص ملح وداب! وكملت وأنا بهرش في راسي: -هو إيه الحكاية؟ أمي قعدت جنبي وبصت حواليها بخوف: -مش عارفة.. من زمان جدك الله يرحمه كان بيتكلم مع جدتك على صورة كده بتعمل قلق والمفروض أنه حرقها! افتكرت الصورة. أمي لسه هتكمل كلام لقيتها بصت ناحية المطبخ بخوف. لفيت وبصيت شوفت خيال حد واقف جوا المطبخ! أمي مسكت إيدي. "متقومش". وغمضت عينها وبدأت تقرأ قرآن ولما رجعت للمطبخ بعيني ملقتش حاجة. "ده إيه"؟ قولتها بصوت بيترعش. ماما فتحت عينها وردت: "مش عارفة.. بس واضح أن ليه علاقة بالصورة. -طب جدي الله يرحمه اتخلص منه إزاي؟ -يا ابني والله ما أعرف غير أن جدك كان بيقول إنه كان في جنينة الحيوانات وأمي صورته بالكاميرا الجديدة والراجل ظهر معاه في الصورة ومن وقتها الصورة دي بتعمل قلق!

انزلكم روايه وتقولولي رايكم فيها؟

https://t.me/AR_GI11 خمسه بالحب فبارى 😁❤️

يلهوى يجدعان 🙂❤️

https://t.me/vip_kapoo?videochat #شاط_شااط_شااطشاا_يالا_نولعها_ياا #يالا_بينا_نولعها 🔥

” الخســارة••••• ان تخـسر صــلاتـك فـي عـز شـبابــك؛ امـا الـناس فـهم ذهـاب وايـــاب• الصــلاة خيــر من الـدنيـــا ومـا فيـهــا♥️📌 “•

”صـلو علـي شفـيـع امـته يــوم الـقيامـه♥️🌝 “•

يلا اوفلاين فترة حلوة ونرجع تانى 🖤