ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ.
رفتن به کانال در Telegram
﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ﴾ - وَاجْعَلْ نَفْسِي فِي الأنْفُسِ الصَّالِحَةِ . تواصُل: @Z2K_1bot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
750
مشترکین
-124 ساعت
-147 روز
-7330 روز
آرشیو پست ها
راح ينزل التوجيه الأساسي جهز اصبعك
اول توجيهين تثبيت ☀️.
وتوجيه عشوائي هم تثبيت☀️.
دعم للقنوات الدينية والمحافظة في قناة لَهِيفُ فَاطِمَةَ، الساعة 1:35م☀️.
𖦹 @Z2K_1bot | @Z2K_3
◈ متى تكون الغيبة جائزة؟قد يتساءل القارئ: هل هناك حالات تخرج الغيبة عن حكمها التحريمي؟ الواقع أن الشريعة الإسلامية، وهي دين الواقعية لا المثالية، قد وضعت استثناءات محدودة وضوابط دقيقة تجيز فيها ذكر عيوب الآخرين، ولكن بشروط. أول هذه الاستثناءات وأكثرها وضوحاً هو "المجاهر بالفسق"، أي الشخص الذي هتك ستر نفسه بنفسه وأظهر معصيته أمام الناس دون خجل أو حياء. عن النبي الأكرم (صلى الله عليه واله) أنه قال: «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له». فمن جاهر بفسقه وأذاع معصيته وأساء لنفسه وأهان كرامته، فإن حرمة العرض تسقط عنه في خصوص ما يجاهر به، لا في كل شيء. ومن الاستثناءات التي أشارت إليها الروايات، حالة سوء الضيافة والظلم. فمن نزل بضيف فلم يحسن ضيافته، أو ظلم إنساناً في حقه، فإن للمظلوم أن يذكر سوء ما فعله الظالم به، بشرط أن يكون ذلك لغرض أخذ حقه أو الرجوع إلى من ينصفه. وتشمل الاستثناءات أيضاً: تحذير المسلمين من خطر معين، كما يحدث حين يريد شخص الزواج من آخر أو المشاركة معه في تجارة، فمن حقه أن يستفسر عن أحوال الطرف الآخر من باب النصيحة والتثبت. وكذلك في مجال الاستفتاء الشرعي، حيث يجوز أن يذكر الشخص حالته للمفتي بقصد معرفة الحكم. أما في الشؤون العامة مثل القضاء، فيجوز للشاهد أن يذكر عيوب الخصم إذا كان ذلك ضرورياً لإحقاق الحق. وكذا في مجال النصح والإرشاد، حيث قد يحتاج الأمر لذكر عيب شخص بقصد نصيحته أو إصلاح حاله، لكن بشرط أن يكون ذلك بطريقة غير علنية وبما لا يتجاوز الحد المطلوب. ورغم هذه الاستثناءات، ينبغي على المسلم أن يكون حذراً جداً في استخدامها، وأن يقتصر على القدر الضروري فقط، مع تذكر القاعدة الذهبية: التي وردت عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): «لا تغتب فتغتاب، ولا تحفر لأخيك حفرة فتقع فيها، فإنك كما تدين تدان».
◈ شروط التوبة الخالصة من الغيبةإن باب التوبة مفتوح دائماً، ورحمة الله واسعة، ولكن لكل ذنب طريقته في التكفير والعلاج. الغيبة تختلف عن غيرها من المعاصي من حيث أن تعلقها بحقوق العباد يستدعي إجراءات خاصة قد تكون شاقة أحياناً، لكنها ضرورية لسلامة العبد في الدار الآخرة. ⟡ روي عن الصادق (عليه السلام) توضيحاً دقيقاً لهذه المسألة: «فإن اغتبت فبلغ المغتاب فلم يبق إلا أن تستحل منه، وإن لم يبلغه ولم يلحقه علم ذلك فاستغفر الله له». هذا النص يضع قاعدة مهمة وواقعية: إن كان الشخص الذي اغتبته على علم بغيبتك وإساءتك، فلا بد من مواجهته وطلب السماح منه. وأما إذا لم يصل إليه خبر غيبتك، فيكفي أن تكثر من الاستغفار له والدعاء له بالخير. غير أن العلماء أضافوا بعداً آخر في العلاج، وهو أن المغتاب ينبغي أن يبادر إلى التعويض المعنوي عما فات. فإن كان قد اغتاب شخصاً في مجلس أو مكان معين، فمن المستحب أن يذكره بالخير والثناء في نفس المجلس أو المكان، ليمحو بذلك أثر كلماته السيئة ويثبت مكانه كلمة طيبة. وقد ورد عن بعض الأئمة أنهم كانوا يرسلون الهدايا إلى من بلغهم أنهم اغتابوهم، كوسيلة لاسترضاء قلوبهم وجبر خواطرهم. ⟡ ومن جميل ما ورد أيضاً أن النبي الكريم (صلى الله عليه واله) قدّم وصفة إضافية لمن يريد التكفير عن غيبته، إذ قال: «كفارة الاغتياب أن تستغفر الله لمن اغتبته كلما ذكرته». هذا الاستغفار المستمر يحول العبد من حالة الذنب والندم إلى حالة من الدعاء والرحمة لمن أساء إليه، فيتسع صدره وتطمئن نفسه. وأخيراً، ينبغي أن يدرك العبد أن قبول توبته مرتبط بصدق نيته وإصراره على عدم العودة إلى هذه المعصية مرة أخرى، مع المواظبة على الأعمال الصالحة التي تمحو السيئات. والله غفور رحيم، يقبل توبة عباده مهما بلغت ذنوبهم، ولا يرد سائلاً بابه. ───────────────────────
ـ لَهِيفُ فَاطِمَةَ ـ t.me/Z2K_3
❀ خادمكم السيد باقر علي الحُسيني
⊰ لسانك... في ميزان حسناتك ⊱
تمثل الألسنة في حياة الإنسان سلاحا ذو حدين، فهي إن استخدمت في الخير كانت سببا للنجاة والفلاح، وإن انزلقت في مسالك الشر أوقعت صاحبها في مهالك عظيمة قد لا تخطر على بال. من بين الآفات الخطيرة التي تنتشر بين الناس بشكل واسع، وتُتخذ فاكهة للمجالس ووسيلة لقضاء الأوقات، تأتي "الغيبة" كواحدة من أخطر الذنوب التي قد يحسبها البعض هينة وهي عند الله عظيمة.
كثير من الناس يستهينون بهذا السلوك القولي، فلا يرون فيه بأساً مقارنة بغيره من المعاصي كالزنا أو شرب الخمر أو السرقة، لعدم وجود لذة شهوانية أو مكسب مادي مباشر فيه. لكن الشريعة المقدسة وضعت هذا الفعل في مصاف الكبائر، وجعلت عقوبته شديدة قد تفوق عقوبات ذنوب أخرى يظنها الناس أكبر. وهذا البحث يهدف إلى تسليط الضوء على حقيقة هذه المعصية، وبيان خطورتها، وكيفية التخلص منها، آخذين بيد القارئ الكريم في رحلة تأملية في النصوص الدينية المستقاة من مصادرها الأصلية، مع تقديم صورة واضحة للجمهور المتوسط المعرفة.
◈ حقيقة الغيبة وأبعادها الخفيةعندما نتحدث عن الغيبة، ينبغي أن ندرك أنها ليست مجرد كلمات تخرج من الفم وتتبدد في الهواء، بل هي ظاهرة ذات أبعاد عميقة ونتائج وخيمة. اللغة قد تعرّفها بأنها ذكر الإنسان أخاه بما يكره، لكن الشرع يضيف إلى ذلك تفصيلات دقيقة. الغيبة في مفهومها الشرعي هي: أن يذكر الإنسان أخاه المؤمن - وهو غائب عنه - بما لا يرضاه لو بلغه سمعه، سواء كان هذا المذكور عيباً في خلقه أو دينه أو بدنه أو نسبه أو سلوكه. المهم أن يكون العيب المذكور موجوداً فعلاً في الشخص، فإذا لم يكن موجوداً فإن الفعل يتحول إلى جريمة أشد وأعظم وهي "البهتان". ⟡ وقد ورد عن خاتم المرسلين (صلى الله عليه واله) أنه قال لأبي ذر الغفاري: «يا أبا ذر، إنك إذا ذكرت أخاك بما هو فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهتَّه». وهذا يعني أن المعصية تتفاوت؛ فمن يذكر عيباً حقيقياً يعد مغتاباً، أما من يختلق عيوباً وأكاذيب على الناس فهو في مرتبة أشد إثماً وعقاباً. ومن رحمة الشريعة أنها لم تترك الناس في حيرة، بل رسمت لهم حدوداً واضحة يفرقون بها بين الحديث المسموح والحديث المحرم. فيمكن القول إن الغيبة تشبه نبش القبور، حيث يقوم الشخص بالبحث عن عيوب الآخرين المستورة واستخراجها وإشاعتها، وكأنه ينبش جثة ميتة ليفضح عوراتها. هذا المشهد القبيح هو ما أراد القرآن أن يضعه أمام أعيننا حين شبّه آكل لحم أخيه ميتاً بالمغتاب.
◈ لماذا الغيبة أشد من الزنا؟قد يثير دهشة القارئ أن تضع الغيبة في درجة أشد من الزنا، لكن هذا ما ورد عن النبي الأكرم بشكل صريح وواضح. في وصية لسيد المرسلين لأبي ذر، نقرأ هذا الحوار العجيب: قال رسول الله (صلى الله عليه واله): «إياك والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا". قلت: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: "لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها». التفسير العميق لهذه المقارنة يكمن في نقطة جوهرية تتعلق بعلاقة العبد بربه وعلاقته بعباده الآخرين. فمعصية الزنا، رغم قبحها وعظمها، هي معصية تتعلق بحق الله في المقام الأول، وإن كان فيها ظلم للنفس. وعند التوبة النصوح، يفتح الله باب غفرانه الواسع، فيمحو الذنب ويستر العبد. أما الغيبة، فهي جريمة بحق طرفين: حق الله، وحق العبد الذي اغتيب. وهنا تكمن المشكلة الكبرى: الله غفور رحيم، لكنه لا يغفر للعبد ذنباً تعلق بحق أخيه المسلم إلا بعد أن يرضى ذلك الأخ ويعفو عنه. وهذا يعني أن المغتاب يظل معلقاً بين السماء والأرض، لا يعرف هل سينجو أم يهلك؟ لأن أمره بيد من اغتابه. فإذا كان الأخ المغتاب ميتاً أو بعيداً أو لا يريد العفو، تبقى الحسرة والندامة والانتظار ليوم القيامة. لذلك يمكن فهم لماذا جعلت الشريعة هذه المعصية في قائمة الكبائر، وأخبرتنا النصوص أن المغتاب قد يجيء يوم الحساب ولا يجد من حسناته شيئاً، فقد ذهبت ضحية لكلمات خرجت من فمه في لحظة غفلة أو تسلية.
+2
🚨 تنبيه .. تنبيه ⚠️
ما زال الشباب ضمن فريق الإشراف، ولم يثبت خروجهم من إدارة المجموعة، وإنما الذي تغيّر هو نقل ملكية المجموعة إلى امرأة فقط، كما هو موضح في الصورة المرفقة.
ولم يوفِّ زين العابدين ( المالك ) بما وعده للنساء في الأمس وقد اخلف ذلك الوعد وانكره اليوم مع تغيير اسمه إلى ( .. ) بدلاً من ( مجهول.. ) وصوره حسابه أيضاً.
📢 نرجو من جميع الإخوة والأخوات المشاركة في نشر هذا التحذير، في قنواتكم ومجموعاتكم، ليصل إلى أكبر عدد ممكن، فربما تكون مشاركتك سببًا في تنبيه شخصٍ قبل أن يقع في الخطأ أو ينخدع بما يُروَّج له.
لا تستهين بإعادة التوجيه؛ فقد تكون سببًا في حماية الآخرين، والدالُّ على الخير كفاعله.
قد يكون تجاهل التحذيرات اليوم سببًا في ندمٍ غدًا، وقد تدفع إحدى الأخوات ثمن هذا التهاون. فإن كنتم حريصين على سلامة أخواتكم، فلا تساهموا في الترويج لهم، ولا تدعوا غيركم إلى الانضمام إليهم، بل انشروا التحذير حتى لا يقع أحد فيما يمكن تجنبه.
