لَواعِج.
رفتن به کانال در Telegram
لَواعِج: جمع لاعِج، وهو الألم الحارّ الناشئ عن الهوى، المحرِق للقلب.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
280
مشترکین
+224 ساعت
+87 روز
+2930 روز
آرشیو پست ها
281
"لَوَاعِجُ الهَمِّ في جَنْبَيَّ تَضْطَرِمُ
وَالْهَمُّ مِقْدارُهُ مِنْ أَهْلِهِ الهِمَمُ
كَمْ قَدْ أَذَاقَتْنِيَ الأَيَّامُ مِنْ حُرَقٍ
مِنْ فَوْقِهَا أَسَفٌ مِنْ تَحْتِهَا أَلَمُ
أَكُلَّمَا قُلْتُ شِعْرًا قَالَ سَامِعُهُ
نَارٌ تَفُوهُ بِهَا لِلنَّاسِ أَمْ كَلِمُ
مَا بَالُ شِعْرِكَ مِثْلَ النَّارِ مُلْتَهِبًا
يَذْكُو عَلَى أَنَّهُ كَالْمَاءِ مُنْسَجِمُ
إِنَّا لَنَعْجَبُ مِنْ شِعْرٍ تُؤَجِّجُهُ
نَارًا وَلَمْ يَحْتَرِقْ فِي كَفِّكَ الْقَلَمُ"
281
+1
يا من سكنتَ الروحَ قبلَ تأمّلي
وغدوتَ في وجدِ الفؤادِ تأصّلي
كيفَ السبيلُ إليكَ دلّ حشاشتي
فالتيهُ أضناني وضلّتْ أشرُعِي
أدعُو الإلهَ وفي حنايا رجوتي
طفلٌ يُنادي ربَّ هبْ لي مأمني
هبْ لي لقاهُ وانثرِ الصونَ الذي
أرجوهُ صدقًا لا يميلُ ويَنثني
حضنٌ طويـلٌ لا كحضنِ مودّعٍ
بل كالقرارِ لمُغرمٍ متفطّنِ.
281
"يا فرحة العيدِ طيري مثل أسرابِ
وعانقي بالأماني كل أحبابي
وأخبريهم برغم البعد أنَّ لهم
منازلاً ملأتْ روحي وأهدابي"
281
أحبِّذُ الرسائلَ الورقيّة؛ ففي طيّاتها ما لا تحتمله الكلماتُ العَجْلى؛ فهي أثرُ قلوبٍ مرّت برفق، وحنينٌ حفظته السطور. ولعلّي ما أحببتُها إلّا لأنّها تُجيد صَونَ الذكريات.
281
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينًا
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ"
281
أمضي في طريقٍ لا يلوح في أفقه سوى الشّتات، ولا أدري أهو خيطُ خلاصٍ يتوارى خلف الضباب، أم متاهةٌ بارعةُ الحيلة، تتزيّنُ بالطمأنينة وتُخفي في منعطفاتها المزيد من الضياع.
281
"وَعلَى الفُؤَادِ لَوَاعِجٌ مُذ غِبتُمُ
تَقِدُ الضُّلوعَ تَوَقُّداً وَوَجِيبَا
فَلَها خُفوقٌ هَل بَصُرتَ بِـبَارِقٍ؟
وَلَهَا حَنِينٌ هَل سَمِعتَ النّيِبَا"
281
هل تذكُرون غريبًا عادَهُ شَجَنُ
مِن ذِكرِكم وجَفَا أجفانَه الوَسَنُ
يُخفي لواعِجَه والشوقُ يفضحُه
فقد تساوَى لديه السرُّ والعلنُ!
- ابن زيدون.
281
يمرّ بي تشتّتٌ لا تفسير له، ويُجاوره خوفٌ مُريب، لا من الطريق، بل من نفسي التي تقف مترددةً أمام الاختيار.
