لَواعِج.
رفتن به کانال در Telegram
لَواعِج: جمع لاعِج، وهو الألم الحارّ الناشئ عن الهوى، المحرِق للقلب.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
300
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
+4630 روز
آرشیو پست ها
300
"وخَلَّ الهُوَينَا للضَّعِيفِ ولا تكن
نَؤُومًا فإنَّ الحَزمَ لَيسَ بِنَائِمِ
وحارِب إذا لم تُعطَ إِلا ظُلامَةً
شبا الحربِ خيرٌ مِن قبولِ المَظالمِ"
300
Repost from فريق النّخبة | Elite Team
بِسْمِ اللهِ نَفْتَحُ بَابًا لِهَمَّةٍ جَدِيدَة!
قال رسول الله ﷺ:
«أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ».إيمانًا بأنَّ الأثر العظيم يبدأ بخطوة، وأنَّ العلم والعمل به رسالةٌ تتوارثها الهِمم؛ تُعلن إدارة فريق النخبة عن فتح باب التسجيل والانتساب إلى مشاريع الفريق الأربعة: - فضاء الثانوي:
أولى ثانوي، وثانية ثانوي (علمي وأدبي)، وثالثة ثانوي (علمي وأدبي).- مناهل العلم:
للشهادة الإعدادية.- مرجان:
لطلاب المعاهد الدينية بسنواتها الثلاث.- شغف:
لطلاب الشهادة الثانوية.❓كيف تنتسب؟ أرسل الأمر "/start" إلى بوت بيانات النخبة، ثم اختر زر «الانتساب إلى فريق النخبة»، واطّلع على الشروط، واضغط على «التقديم للانتساب»، ثم اختر المشروع والمرحلة إن وُجدت. ستصلك نتيجة طلبك، قبولًا أو اعتذارًا، عبر البوت خلال مدة لا تتجاوز أسبوعًا بإذن الله. وللتعرّف على الفريق ومشاريعه وتفاصيلها، تجدون جميع البيانات في بوت بيانات النخبة.
📆. يستمر التسجيل حتى 16 أكتوبر 2026، وفق قرار الإدارة العامة.فإن كنتَ ترى في نفسك هِمّةً تبني، وعلمًا ينفع، ووقتًا تبذله في سبيل الخير؛ فدونك الطريق، ولعلّ خطوتك تكون بداية أثرٍ لا ينقطع.
- بوت بيانات النخبة: @EliteData_Bot
300
"يعتَادُنِي طَرَبي إلَيك فَيَغتَلي
وَجدِي ويَدعونِي هَوَاك فأَتبَعُ
كَلِفٌ بحُبِّك مُولَعٌ ويَسُرُّني
أَنِّي امرؤٌ كَلِفٌ بحُبِّك مُولَعُ".
300
"يبحَثُ الإنسَان فِي الحَياة عَن مكانٍ آمن لا يحتَاج فيه أن يتكلّف ليُقبَل.. تِلك غايَةُ المَرء مهمَا تاهَ بينَ الرّغبَات!".
300
"فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني".
300
Repost from N/a
#توجيه؟
ونُقيِّم قناتك من عشرة؛ نستقرئ مكامِن تميّزها،ونستخرج مواطن قوّتها،ونشخّص مكامن الخلل فيها، ونصقلها حتى تستوي أكثر تفرّدًا وإتقانًا.
- قنوات مُحافظة فقط .
300
"عَصَبَتْ رَأسَها فَلَيْتَ صُداعًا
قَدْ شَكَتْهُ إِلَيَّ كانَ بِراسي
ثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَجْرُ
وَكُنْتُ السقامَ عَنها أُقاسي
ذاكَ حَتَّى يَقول لي مَن رَآني:
هَكَذا يَفعَلُ المُحِبُّ المُواسي!"
