طِيبُ الأَثَرْ
رفتن به کانال در Telegram
صدقة جارية لي و لكم 🤍
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
232
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-830 روز
آرشیو پست ها
-شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
كلمة «لا حول ولا قوة إلا بالله» كلمة عظيمة ينبغي الإكثار منها في الصباح والمساء وفي كل وقت.
📚مجموع الفتاوى(294/9)
فمن لم يصبر على ما ابتلاء الله به؛ فإنه لا يكون أهلا عند الله لحمل أمانة الدعوة إلى الله
كان النَّبيُّ ﷺ يقول:
اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنَةً،
وفي الآخِرَةِ حَسنَةً، وقِنَا عَذابَ النَّارِ.
عن عائشة رضي الله عنها أنها عندما سُئلت كيف كان رسول الله ﷺ، قالت:…
"كان ألينَ الناسِ، وأكرمَ الناسِ، وكان رجلًا من رجالكم، إلا أنّهُ كان بَسَّامًا"….
"السَّلامُ عَليكَ حيًّا فِينا لا تَموتُ أبدًا
نُحبُّك، ونُحب مَن يُحبك، وإن الموعد الحوض كما أخبرتنا، وإنَّا لنصدقك."
اللّٰهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه .♡゙
قال على بن أبى طالب رضى الله عنه:
«إنَّ النِّعمة موصَّلةٌ بالشُّكر، والشُّكر معلَّقٌ بالمزيد، وهما مقرونان في قرنٍ، فلن ينقطع المزيد من الله حتَّى ينقطع الشُّكر من العبد»
وإن ضاقت بكَ الأيامُ صبراً
ستولدُ بعدَ صبركَ ألفُ بشرى
وتنهلُ مِن سرورِ العُمرِ حتى
كأنكَ لم تذق بالأمسِ مُرّا
•وَإِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ كُلِّ مَدْحٍ لَيْسَ فِيَّ، وَمِنْ كُلِّ مَنْ وَضَعَنِي فِي مَقَامٍ لَا أَسْتَحِقُّهُ.
وَلَا يَعْنِي إِذَا كَتَبْتُ شَيْئًا دِينِيًّا أَوْ نَشَرْتُ نَصِيحَةً أَنَّنِي مِنَ الصَّالِحِينَ!
لَعَلِّي أُوقِظُ قَلْبًا بِمَا أَكْتُبُهُ أَوْ أَدُلُّ تَائِهًا أَوْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَلَى يَدِي عَاصِيًا فَيَكْتُبَ اللَّهُ أَجْرِي.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَعْمَالَنَا خَالِصَةً لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَاهْدِنَا وَاهْدِ بِنَا، وَلَا تَكِلْنَا إِلَى أَنْفُسِنَا طَرْفَةَ عَيْنٍ.
" اللهمّ صلّ على نبيّنا الأمين الذي لم يرضَ الهوان لأمته، ولا الذلّة لأتباعه، بلّغ الرسالة، وأدّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقّ جهاده حتى أتاه اليقين، فاللهمّ صل وسلم عليه عدّ جراح الأمة ومآسيها، وبحجم ثقتنا بنصرك يا قوّي يا عزيز.."
سُئل الإمام أحمد بن حنبل:
متى الرَّاحةُ يا إمام؟
فقال: عند أوّل قَدَمٍ تضُعها في الجنَّة!
وسألَ رجلٌ أحدَ التَّابعين:
متى أطمئن؟
فقال له: إذا صار الصراط خلفَك!
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا ﴾
«فَظَلَّ يصلي على محمد، حتى تلاشى حزنه، وطابت نفسه، ثم دعى رَبّه فأجابه»—اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد❣️
"لا تزال هذه القلوب في سجنٍ من هذهِ الدار حتى تتخلص إلى فضاءِ التوحيد، والإقبال على اللّه، و الأُنس به، وجعلِ محبتهِ في دبيبِ خواطر القلب و وساوسه، بحيث يكون ذكره تعالى وحبه، وخوفه، ورجاؤه، والفرح به والابتهاج بذكره؛ هو المستوى على القلب".
-ابن القيم
