fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

ذَهَـــبْ.

ذَهَـــبْ.

رفتن به کانال در Telegram

- ونحنُ اللواتـي عــلِمنا أنّ جمـالنا يستـحقُ أن يصان فـاتخذنا مِن الفضفاضِ إِكليلاً🤎🫧.

نمایش بیشتر
400
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-77 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
مِن بابِ إدخالِ الطُّمأنينةِ والرّاحةِ على قلبِكَ وعقلِكَ، أنا جِئتُ أقولُ لك: لا تُهْلِكْ عقلَكَ في التَّفكيرِ في كيفيَّةِ ت
مِن بابِ إدخالِ الطُّمأنينةِ والرّاحةِ على قلبِكَ وعقلِكَ، أنا جِئتُ أقولُ لك: لا تُهْلِكْ عقلَكَ في التَّفكيرِ في كيفيَّةِ تدبيرِ الأمور؛ فأنتَ ليس لكَ مِن الأمرِ شيءٌ، أمرُ اللهِ نافذٌ، وما شاءَ اللهُ كان، وما لم يَشَأْ لم يكن. ما يُريدهُ اللهُ يكونُ، مهما قاومتَ، ومهما كانتِ الأحوالُ والظُّروف، ومهما حدث… إرادةُ اللهِ فوقَ كلِّ شيءٍ، وأمّا «كيف» و«متى» فهي أمورٌ يختصُّ بها اللهُ سبحانهُ وتعالى. كلُّ شيءٍ سيحدُثُ في وقتِه المناسبِ بالدِّقَّة، فاصبِرْ، وسلِّمْ أمرَكَ لله، ولا تُرهِقْ نفسَكَ بالحسابات؛ فاللهُ تدبيرُهُ أجمل🤎 .

"‏أغربُ ما في الحُبِّ؛ أنك تجِدُ نفسكَ في شخصٍ وتفقدُ نفسكَ فيه، تصبحُ قويًا به وضعيفًا أمامه، ونفس الشخص الذي تشكَّلتْ فيه تناقضاتك له القدرة على تعميرك، وتدميرك!"

sticker.webp0.10 KB

"و هذا اللَّيلُ يسألُني: عن الأحبابِ ما عادُوا؟ أما حنُّوا؟ أما اشتاقُوا؟ أما للجَمعِ قد تاقُوا؟"

يظنون أني بدونهم حطام؛ يظنون أنهم أمي. 🤎

تمَّت خِطْبَتُكِ… ! لكن تذكّري، ليست الفرحةُ فقط في إعلان الخبر، ولا في كثرةِ النشرِ والمباركات، بل الفرحةُ الحقيقيةُ أن تُقبلي علىٰ ما يُصلحُكِ ويُعينكِ علىٰ هذه الأمانة. انشغلي بنفسكِ… تعلّمي كيف تكونين زوجةً صالحة، كيف تحتويـن زوجكِ بحِكمةٍ ومودّة، كيف تُقيمين بيتًا يرضي الله قبل أن يُرضي الناس. خُذي من وقتكِ نصيبًا في التعلّم: في دوراتِ الزواج، وفي فقهِ الأسرة، وفي فنِّ التربية الصالحة… فربما تكونين أنتِ معلّمةَ أولادكِ الأولى، وشيختهم، ومربّيتهم، وصُحبتهم الصالحة التي تُنشئ جيلًا علىٰ طاعة الله ٠ اقرئي… تثقّفي… احفظي من القرآن ما استطعتِ، وتعلّمي من سنّةِ النبي ﷺ ما يُهذّبُ روحكِ ويُصلحُ قلبكِ. واجعلي نيتكِ دائمًا: أن يكون بيتكِ بيتَ سكينةٍ وذكر، ومأوىٰ رحمة، ومدرسةَ إيمان. رضي الله عنكِ، وبارك لكِ، وجعل حياتكِ القادمة خيرًا مما مضى .

قال عَبْدَ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنهما: «إنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا، لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِي
قال عَبْدَ اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنهما: «إنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا، لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». [رواه ابن أبي شيبة (٢٥٩٧٦)] ذا اللسانين: أي يأتي هؤلاء بلسان وهؤلاء بلسان. يعني ذو الوجهين.

"أتُريدُ أن تَدخُل الجَنَّة بِعَملِ أهلِ النَّار؟". - ابن الجوزي.

sticker.webp0.08 KB

نصيحة: إنْ عجزتَ عن تركِ المعاصي فزاحمها بكثرة الطاعات والإستغفار قال تعالى: {إِنَّ الحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ}.

"إلَهِي قَد دعَاكَ ركِيكُ حَرفِي فخُذ مِنِّي مُناجاةَ الكَلِيل!"

«ورجعتَ لي ‏وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ! ‏قل لي بربِّكَ ‏أي شيءٍ أرجعكْ؟ ‏أرجعتَ تنشدُ وصلَ قلبٍ ‏صادقٍ ‏ضيّعتَه؟ ‏وبعمرِه ما ضيّعك
«ورجعتَ لي ‏وكأنَّ شيئًا لم يكُنْ! ‏قل لي بربِّكَ ‏أي شيءٍ أرجعكْ؟ ‏أرجعتَ تنشدُ وصلَ قلبٍ ‏صادقٍ ‏ضيّعتَه؟ ‏وبعمرِه ما ضيّعك!» ‏

تَلُومِينِي عَلَى عَبَرَاتِ عَينِي وَلَولَا الْحُبُّ لَم تَجرِ المَآقِي وَمِن عَجَبِ الهَوَى يَا لَيلُ أَنِّي فَنِيتُ صَبَابَةً وَهَوَاكِ بَاقِي.

قَـالَ الإمَامُ الشَّافِعـِي -رَحمـهُ الله-: «مَـنْ لَـم تُعـزَّهُ التَّقوىٰ، فَـلا عِـزَّ لَه».

قَالَ ابنُ القيِّم -رَحمهُ الله-: " إن من أدمن قول ياحي ياقيوم لا إله إلا أنت، أورثه ذلك حياة القلب والعقل ". | مدارج السالكين : ٤٤٦ 📚🌿|

سُنَّة نبويَّة مهجورة: عن أبي هُريرة -رضي الله عنه- عن النبي ﷺ قال: "إذا خرجتَ من منزلكَ فصلّ ركعتين يمنعانكَ من مخرجِ السوءِ، وإذا دخلتَ إلى منزلكِ فصلّ ركعتينَ يمنعانكَ من مدخلِ السوءِ". - السِّلسلة الصَّحيحة (١٣٢٣).

‏قال ابن المقفع: «لا تَستَسلِم لطبائعِ السُّوء فيك، فإنَّه ليس أحدٌ مِن النَّاس إلا وفيهِ من كُل طبيعة سُوء غريزة، وإنَّما التَّفاضل بين النَّاس، في مُغالبة طَبائع السُّوء».

sticker.webp0.10 KB

اللهم امين 🤎🤎
اللهم امين 🤎🤎

ولقد يكون في الدنيا ما يُغني الواحد من الناس عن أهل الأرض كافّة.. ولكن الدنيا بما وسعت لا يمكن أبدا أن تغني محبا عن الواحد الذي يحبه! هذا الواحد له حساب عجيب غير حساب العقل، فإن الواحد في الحساب العقلي أول العدد أما في الحساب القلبي فهو أول العدد وآخره ليس بعده آخِر إذ ليس معه آخَر. - الرّافعي.